عضو كونغرس تدعم القضية الفلسطينية بهدف التجسس على الفلسطينيين

في شريط فيديو بتثه على موقعها على الإنترنت، كشفت سيبيل إدموندز أن عضو الكونغرس الأمريكي جين شاكوفسكي تعمل جاسوسة لصالح الموساد الإسرائيلي ومكلفة باختراق التنظيمات الفلسطينية في أمريكا، وأن مهمتها تشمل اتخاذ مواقف داعمة للقضية الفلسطينية للتقرب من الناشطين الفلسطينيين وجمع معلومات عنهم ثم تمريرها إلى المخابرات الاسرائيلية. 

تعتبر إدموندز أكثر مواطن أمريكي تعرضا لقمع حرية الكلام في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، وقد اعتبرت الحكومة الأمريكية أن المعلومات التي تعرفها إدموندز أو تتعلق بها هي أسرار دولة لا يسمح البوح بها تحت طائلة الاتهام بالتجسس، ويشمل ذلك تاريخ ميلادها واسماء المدارس التي درست فيها واللغات التي تتحدثها إضافة إلى كل المعلومات التي تعرفها عن الحكومة الأمريكية وعملياتها في التجسس وفي مكافحة التجسس.

وفي شريط الفيديو الذي بثته إدموندز ذكرت أن جين شاكوفسكي قد تم تجنيدها بعد إقامتها علاقة جنسية مع امرأة تركية اتضح لاحقا أنها تعمل مع المخابرات التركية، وأن تشغيلها لصالح اسرائيل يتم بمعرفة الحكومة الأمريكية ورضاها، وأنها تتقاضى كميات هائلة من الأموال بشكل مباشر أو على شكل هدايا عينية من جهات مختلفة نظير خدمات تقدمها عبر موقعها في الكونغرس. وأضافت أن زوج جين شاكوفسكي، واسمه روبرت كريمر، متخصص في تسيير أمور مافيات شيكاغو مع الحكومة الأمريكية، وقد تمت محاكمته ودخل السجن لعلاقته مع المافيات، ورغم ذلك يعتبر أكثر شخص من خارج الحكومة الأمريكية زار البيت الأبيض الأمريكي خلال حكم أوباما، فقد سجل اسمه في سجل زوار البيت الأبيض 340 مرة في زيارات أغلبها سرية. 

وربطت إدموندز بين جين شاكوفسكي وزوجها روبرت كريمر وعميل المخابرات الأمريكية غراهام فولر الذي أشرف على تأسيس منظمة فتح الله غولان الإرهابية، وهي المنظمة الناشطة حاليا في تجنيد الأتراك ومسلمي وسط وجنوب شرق آسيا للانضمام إلى داعش والنصرة في سوريا، وغراهام فولر هو نفس الشخص الذي أعد سابقا خطة لتدمير سوريا عبر غزوها من قبل العراق وتركيا وإسرائيل في عام 1983.

إضافة إلى ذلك كشفت إدموندز كمية كبيرة من المعلومات عن سياسيين أمريكيين اتهمتهم بالتجسس لصالح دول أخرى أو بارتكاب جرائم مختلفة، وختمت الفيديو بتحدي جين شاكوفسكي إلى جلسة استماع علنية في الكونغرس الأمريكي لكشف ما تعرفه من معلومات عنها.

يمكنكم الاستماع إلى شريط الفيديو وتصفح الوثائق والروابط الداعمة لكلام سيبيل إدموندز على موقع نيوزبد Newsbud 

الأيهم صالح