لا أحد بالطبع يستطيع التكهن بالمستقبل في ظل تعقيد ظروف البداية والظروف المرافقة للحدث في كل لحظة. ولاشك أنه من الجميل أن نحلم أن تصبح سورية دولة أوروبية أو أن تؤدي بنا الرأسمالية لنهضة اقتصادية توازي التجربة اليابانية... يا هل ترى ماذا كان سيحصل لو أن فارس بك الخوري تناول قواقع نيئة قبل التوجه إلى عصبة الأمم وجلوسه على كرسي مندوب فرنسا، أو أن خروشيف رمى الحذاء في وجه المندوب الأمريكي بدلا من أن يدق به على الطاولة، أو أن حذاء منتصر الزيدي الذي طار في مسار عشوائي أصاب بوش في عينه وسبب له عاهة مستديمة... في الواقع لا أحد يعرف... ولكن الثابت هو الآتي: لا شيء مؤكد، وكل شيء محتمل، حتى الزمن نسبي، وقياسه لا يخدم إلا تنظيم مدة نومنا وروتين معدتنا... وبالتالي فلننس النظام ولننس العشوائية ولنتصرف في ظل أفضل استقراء لظروف البداية ولنضع خططا بديلة بل لنتحضر نفسيا لتغيير تفكيرنا بشكل ديناميكي بحيث نحول المفاجآت إلى فرص... فبين المؤثر ورد الفعل فسحة... وقرارنا يكمن بينهما.... هكذا قال كوفي

لم يكن لدي مشكلة في الشوط الأول، ولا بأس بالاستراحة، ولكن، وبما أنني الآن (اختيار) وألعب كرة القدم مع استراحة كل 50 متر فقد خرجت في الشوط الثاني ولم أتشرف بالتسلل

الفكر الإسلامي والذكوري بامتياز يتمحور حول حصر النساء في بيوتهن، لأن الذكور لا يستطيعون التفكير أو الجهاد أو الصلاة في حضور النساء. يا هل ترى، إن تم له ذلك، فهل سيحقق أي نتائج حقيقية؟ أنا يا سيدي.... لا أعتقد ذلك.

وداعا د عصام كثيرا ما حاولوا أن يلوثوك بقذاراتهم.... ولكن من (ليس) به شوكة (لا) توخزه.... بالفعل.... لقد نقص عدد البحارة واحدا.... أما الركاب (والمتسلقون) في ازدياد.

على الرغم من أنني لا أتفق معك في كل ما ذهبت إليك، ولكنني معجب بموضوعك بشكل عام. بالفعل المشوه لا ينتج إلا مشوها، وكأنه تفاعل تسلسلي لا متناه، يا لذكاء من بدأ به.

In reply to by M MAROUF

حتى اليوم لا أستطيع أن أحكم أي دين هو الأصح، وأي طائفة ستدخل الجنة أولا، مع أن الموضوع أخذ مني تأملا طويلا، والكثير من القراءة وبعد أن سمعت الرأي والرأي الآخر وصلت إلى ما يلي كل الأديان تقوم على أديان سبقتها ثم تقوم بالانفصام عنها ثم تنقلب عليها! وما يسري على التيارات الرئيسة يسري على التيارات الفرعية وبالتالي: إما أن يكون مآلنا كلنا في الجنة، أو أنه لا من جنة ولا هم يحزنون، و أن الأرض هي الجنة الحقيقية التي ندمرها متوهمين بوجود عوالم أفضل، وأنه لا مبرر لتحمل الظلم والطغيان أملا في أن تعاقبه القوة العليا في هذا الكون يوما وتذيقهم العذاب بما كانوا يفعلون بأهل الجنة الموعودة.

In reply to by Toha

نتمنى من جميع الطوائف السورية أن تعي أنها تتقاسم أرضا صغيرة ولكن غنية، وتاريخا طويلا. ونتمنى أن تسود ثقافة التسامح المستمدة من صميم الأديان السماوية والثقافات الأرضية. ونتمنى أن يخصص كل فرد منا جزءا من وقته كل يوم أو أسبوع أو شهر ليدرب نفسه على العدل والتسامح. ولندرك جميعا، أننا نستعير المستقبل من أطفالنا، فهم من سيدفع ثمن أحقادنا.

In reply to by nayef

هل اعتبر كلامك انسحاب وتراجع
في الواقع إنه طلب لابرام ميثاق لحوار هادف بدلا من التنقب عن العيوب. وما قلته يتعلق بعدم التعليق على تعليقاتك على هامش المقالات إلا إن كان التعليق يفيد الموضوع قيد الخلاف. لقد تعبت يا نايف، وكل الحوارات السابقة لم توصلنا إلى نتيجة. وأعتقد انني كنت طرفا في ذلك. وإذا أردت أن تعتبرحوارنا من نوع ربح/خسارة فأنا أنسحب

In reply to by nayef

وكل من يتردد على الموقع باستمرار هم النصيريين العلويين
هذا غير صحيح الآن فقط أدركت أهمية هذا الموضوع الذي فتحه درويش، إننا بالفعل نغض النظر عن الموضوع الذي نتحاور فيه ونبدأ بالتلاسن مع بعضنا البعض. من طرفي أنا، ومن تاريخ نشر هذا الرد، لن أرد عليك شخصيا في أي موضوع آخر، فذها يشتت انتباه الجميع ويضيع وقتك ووقتي. عزيزي نايف أنا أتفهم سبب غضبك، ولكنك توزع حقدك على الجميع هنا وهذا خطأ. والنتيجة أننا تكاتفنا عليك بغض النظر عن انتماءاتنا! ولكي يكون الحوار مجديا يجب عليك أن يكون لديك استعداد للاستماع وإلا فلن يزيد هذا الموضوع إلا في توتر الجو. فهل نحن متفقون؟ [ تم تحريره بواسطة rawand on 13/2/2007 ]

In reply to by nayef

يا رسول ال... عذرا... أقصد يا سيد نايف ببحث صغير عن النص المقتبس على الإنترنت ستصل أن الكاتب هو جهاد نصرة، والنص مأخوذ من نص له بعنوان "غربلة المقدسات"، وللأسف لم يتسنى لي أن أعيد غربلتها من مصادرها المذكورة في نصه. أما بخصوص معتقدي فأنا لم أعرف أن لدي معتقد قد سمي باسمي، أما بخصوص اسمي فهو راوند: أي راء ألف واو نون دال أخيرا، أرجو منك أن تكمل ما يلي
من الاطهار يا .....اهر

In reply to by nayef

هل لك انت ان تثبت لي انكم تغتسلون من الجنابة
يبدو أن الحديث قد أتخذ منحى مثيرا خلال غيابي
كان الرجال قبل الإسلام يطِّلقون زوجاتهم بالثلاث، وكانوا يحجّون إلى البيت، ويعتمرون، ويطوفون، ويمسحون الحجر الأسود، ويسعون بين الصفا والمروة، ويلبّون، وكانوا يقفون بعرفات، ويأتون مزدلفة، ويرمون الجمار، ويعظمون الأشهر الحرم ويحرمونها، وكانوا يغتسلون من الجنابة، ويغسلون موتاهم، ويكفنونهم، ويصلون عليهم قائلين : ((عليك رحمة اللـه)) قبل أن يُدفن..!
هل تستطيع أن تفهمني بأي حق تظن أنك أطهر بني البشر؟

In reply to by nayef

يا سيد نايف، من طرفي أنا لا يوجد أي تناقض، وعدم اتفاقك معي لا يعني أن كلامي متناقض أنا لست محاميا لكل النساء، وخاصة لأولئك اللواتي يستمتعن بلعب دور الحريم أما بالنسبة لك، فأنا أكاد أجزم من أنك لن تحب هذه المرأة. فالمرأة التي تناسب شخصيتك هنا

In reply to by الأيهم

I totally understand you point Ayham, never mind. However, of course only silly people will take this issue for granted, for this thing is next to impossible to happen here. So I don't think you need to worry this much.

In reply to by me

أما بالنسبة لي فإنني أخشى من دخول المشفى لأنه ليس لدي أدنى ثقة بعقامة أدواتها وصلاحية الدم الذي قد يضطرون إلى نقله لي. أما بالنسبة لتحذير أخونا في الله، فهو تحذير متداول في الوقت الراهن في المنتديات العربية المختلفة على الإنترنت تماما كما تم تداول قصة الفتاة التي تحولت إلى كلب بقدرته تعالى.

In reply to by nayef

التبسيط أصعب شئء وأعتقد أنه ليس لدي من القدرات للقيام بذلك. ولكنني سأحاول (ساعدني يا رب) إذا: ما رأيك في الأفكار التي يطرحها البوطي بشكل عام: هل هو منطقي، ويجوز الأخذ برأيه، أم غير منطقي ويهرف بما لا يعرف؟ أي هل أستطيع أن أستشهد برأيه؟ (آسف لقد وصلت إلى أبسط عبارة)

In reply to by دريد الأسد

د. دريد تحية لوزارة المالية (شطحات) كثيرة كهذه، ولكنني أعتقد أنني أعرف السبب وراء مثل هذه التصرفات، مع أنني أوافق تماما على اقتراحك والذي يتلخص بتقديم طريقة مريحة للتعامل بين المكلفين، والجباة. المشكلة أنه عندما يريد صاحب القرار حل مشكلة، يحله بأخرى وهلم جرا في سلسلة لا نهائية متصلة تشبه مشهد (فأر في البيت) في افتح يا سمسم وزارة المالية تحاول الحد من التهرب والتلاعب، كما أنها تود الحصول على إيرادات خلال العام بشكل مستمر، ولدي شعور بأنها لا تهتم بالمبلغ المحصل بقدر اهتمامها بضمان التحصيل. وربما يعود السبب إلى تقليص رقم (دائن) في نهاية السنة المالية، والتي بالمناسبة تنطبق على نهاية العام التقويمي! وما يترتب عليه من قطع حسابات... إلخ من الأمور التي لا أعرف عنها سوى العموميات والنتيجة: واردات على مدار العام (لا يهم كم) و رقم صغير مدور إلى العام التالي لإغلاق الحساب في الميزانية الختامية

In reply to by nayef

كان بودي أن أتمنى لك أن يعيش أحد أصدقاءك أو أقاربك التجربة لكي نرى كيف سيتغير رأيك حينئذ، ولكنني أخشى أن يكون جوابك هو من نوع: "أصدقائي لا يشاركون في الخطيئة (ربما لأنهم مشغولون باقترافها في باريس)" أو "من ورائنا (حريمنا) ملتزمات ولا يوقعن أنفسهن في مثل هذه المواقف... (أي أنهم يقرن في بيوتهن لا يرين الشمس ولا تراهن)" على أية حال السعوديون عدة أنواع وبالطبع لا أدعي أنني أعرفهم جيدا (وخاصة معظمهم)، وكما سمعت فمنهم أناس على مستوى عال من الأدب واللباقة، وهم قلة، ومن عشائر معروفة ولنطلق عليهم اسم "النخبة"، ولنطلق على الباقين اسم "العامة" وهم يتأففون من كون الكثيرين ينظرون إليهم كما ينظرون إلى غيرهم من السعوديين، مع أن الفارق بين الاثنين شاسع جدا. ولكن القاسم المشترك واحد بين الوهابيين السعوديين "النخبة" و "العامة" (أي أولئك الذين رضوا هذا المذهب عن قناعة وليس من ورثه عن أبيه) أنهم لا يتقبلون الخوض في أي جدال حول صحة مذهبهم، فهو أمر مفروغ منه بالنسبة لهم، ومجر الخوض فيه هو نوع من التجديف، ويستحق صاحبه حد المرتد! (القتل طبعا ولكن بعد PROCEDURE معين يتضمن الاستتابة.... bla bla... وللتوضيح أقول: آمل يا صديقي ألا يصبك أي مكروه لا أنت، ولا أهلك، ولا أصدقاؤك، فهذا حتما لن يسعدني. ولكن سيسعدني لو أظهرت بعض التعاطف مع غيرك من بني آدم.

مرحبا دكتور افتقدنا مقالاتك لفترة. أنا دائما أقرأ المقالات التي تتحدث عن الإجراءات الورقية وخاصة تلك المتعلقة بوزارة المالية وفي مخيلتي مسلسل "يوميات مدير عام" أو شيء من هذا القبيل: 1- بناء جديد ولكنه متسخ من الخارج، ومهترئ من الداخل 2- آذن يستقبلك بابتسامة واسعة يجعلك تظن أنك في إحدى البلاد الاسكندنافية 3- طوابير، وتجمعات من المراجعين ينتظرون منذ ساعات الصباح الأولى 4- تذهب معاملتك إلى حيث لا تعلم، وتنسى ما ظننته في 2 أعلاه عندما يمد لك الآذن يده طالبا الإكرامية المتناسبة مع الأرقام في بيانك 5- يتكرر الأمر من غرفة لغرفة، ومن موظف إلى موظف والقاسم المشترك (لا توجد فراطة إذن احتفظ بعدد كاف من الأوراق الصحيحية المتوسطة القيمة) 6- تنتهي الجولة بنهاية الدوام قبل أوانه، وتلعن هذا الموظف أو ذاك لأنه تأخر أو لم يحضر لإتمام معاملتك، وتحاول أن تحفظ اسم المكتب الذي يجب أن تتوجه إليه في اليوم التالي 7- .... المشكلة باختصار، أن حل هذه العقدة التي يواجهها المستثمر الوطني بحاجة إلى نظرة شمولية، وبعض المنطق، وهذا ما لا يوجد لدينا

In reply to by Eyad.H

أنا ماني من هذاك الجبل، أنا من جبل تاني، بس بحب الشنكليش كثير أما أنت يا نايف، فهوايتك زت الفتّيش. لك من وين نكشت الموضوع ونفضت عنو الغبار، أنا بصراحة تفاجأت لما شفت أني كنت من بين المعلقين. آخ... يا ليت الشباب يعود يوما...

In reply to by nayef

بصراحة لم أزر السعودية إلا عبورا كفاني الله شر الإقامة فيها، وبالتالي لم يتسن لي زيارة تلك المحكمة أو التحدث مع أؤلئك الشهود أو المتهمين، أو الضحية. الخبر كما قرأته أنت هنا منقول عن موقع آخر نقله بدوره عن مصدر آخر من المصادر الموثوقة نسبيا من وجهة النظر الإعلامية. ولا مصلحة للأيهم أن يكذب أو يصدق هنا. أنا أصدق الخبر (وليس الأيهم) هنا، لأن مثل هذا الخبر يتكرر بين فترة وأخرى، وخاصا في ظل تكتم إعلامي سعودي رسمي لإثباته أو نفيه. مشكلتكم أنتم أيها السعوديون الوهابيون مثل مشكلتنا ولكن بنكهة مختلفة (لا أقصد بالطبع أن هذه المشكلة موجودة في الآن، ولكنها كانت) ، ألا وهي أننا نرفض أي رواية لم نعتد على سماعها. فإن قالوا عن المستعمر أنه رعى الأحزاب الوطنية نشعر بالغثيان، وإن قالوا عن قائد ثورة وطنية بأنه أبرم اتفاقية سرية مع دولة أجنبية نصاب بالصداع، وإن قرأنا أن الخلفاء الذي كان (علماء) المسلمين يدعون لهم على المنابر يتشنج قولوننا... ونسارع أولا إلا رفض الخبر جملة وتفصيلا، لأننا لا نريد أن نشوه الصورة المترسخة في عقولنا (جميلة كانت أم بشعة) بقي لك أن تحلل من وضع هذه الصورة في رأسك. هذا إن كانت لديك الشجاعة.

In reply to by الادلبي

يسعدني اهتمامكم بالموضوع، وهذا دليل عقلية نقدية، وهو ما نفتقد إليه في مجتمعنا. ولا شك أن الحديث عن مشكلة الهوس الجنسي وأسبابه سيكون بناء، وأنا متشوق لمتابعة مداخلاتكم. أما بالنسبة للشق التقني، فأنا ما زلت بانتظار من يوضح لي كيف حصلنا على هذه النتيجة، لأنني بصراحة لا أثق فيها إلى الدرجة التي يمكنني أن أعتمد عليها في دراسة من هذا النوع.

In reply to by دريد الأسد

لا أعرف لماذا يجب علي أن أكون نكديا إلى هذا الحد فمع إعجابي بما كتبته من الناحية الأدبية، وإعجابي بقرض تلك الطفلة الشعر في هذا العمر المبكر الذي لا يكاد الطفل فيه أن "يفك الحرف" كما يقولون ولكن ... على الرغم من أنني قد أشهد أن موهبتها تلهمها شعرا أفضل من الذي أستطيع تقليده مهما حاولت، فإنني لا أستطيع أن أتذوق شعرا كهذا من طفلة. ربما أكون لا أحب قهوة الصباح، ولكنني لا أفهم كيف لطفلة في التاسعة أن تحتضن الصباح في فنجان قهوة!! وباقي الأبيات ليست بأقل استعصاء على الفهم بسبب تعقيد صورها التي يدأب الشعراء على اختراعها بحيث لا تفهم رأسك فيها من قدميك لعل هذا نوع من الشعر التجريدي الذي ليس المهم فيه أن تفهم، بقدر أن تتذوق طعم كلمات لا ينبغي لها أن ترتبط منطقيا (ولا حتى شعريا في الحالة التقليدية)، ويمكن تشبيهه بكتابات بعض الكتاب الذين يعيدون كتابة قصص الماغوط بأسلوب أحلام مستغانمي اللغوي.