احذروا الاستحمار 3: بعض مصادر المعلومات الرسمية حول جنيف 2

تحذير من عملية استحمار إعلامية قد تستهدفكم

نص التحذير

تتواتر "التسريبات" حول مؤتمر جنيف 2 المفترض انعقاده قريبا، ويجب الانتباه إلى أن ما يسمى "تسريبات" هو عادة أخبار غير موثوقة وغير منسوبة إلى مصدر وقد تكون ملفقة. 

لحماية مصداقيتكم ولتتمكنوا من بناء مواقف مستندة إلى معلومات وليس إلى تلفيقات أنصحكم بالاعتماد على مصادر الأخبار الرسمية فقط، وعدم تناقل أو اعتماد الأخبار التي تنقلها وسائل الإعلام التي تسمى مستقلة. تجدون في قسم مصادر المعلومات أدناه لائحة من المصادر الرسمية حول مؤتمر جنيف 2 وسييتم إغناء هذه اللائحة حسب استخدام المصادر في التغطية.

ما هو المطلوب

  1. عدم تناقل أية أخبار لم يتم التحقق منها من المصدر الرسمي للمعلومات
  2. عدم اتخاذ مواقف شخصية أو جماعية قبل التأكد من جميع المعلومات من مصادرها الرسمية
  3. نشر محتوى هذا التحذير وإبلاغه لكل من يهتم بمحتواه
  4. لتقديم معلومات جديدة حول هذا التحذير يمكن الاتصال من هنا http://www.alayham.com/contact

الأسئلة الشائعة

ما هو الاستحمار الإعلامي

الاستحمار الإعلامي هو أحد طرق قيادة الرأي العام، حيث تقوم جهات ما بصياغة أكاذيب إعلامية تبدو مستندة إلى وقائع، وبنشرها بغرض دفع الآخرين إلى تصديقها ثم "نقلها كالحمير" إلى الآخرين، وإلى اتخاذ مواقف بناء عليها وليس بناء على الوقائع والأحداث.

من الذي ينفذ الاستحمار الإعلامي

أية جهة قد تنفذ الاستحمار الإعلامي، وفي أغلب الأحيان قد يكون من ينفذ هذه العملية موثوقا من قبلك، أو قد يتقمص شكل شخص أو مصدر معلومات موثوق من قبلك، ما يهمك أنت هو أن لا تكون ضحية له.

ما هو خطر الاستحمار الإعلامي

تتراوح أخطار الاستحمار الإعلامي بين التأثير على عقل وسلوك الأفراد، وبين صياغة مواقف المجتمعات بشكل عام، وباستخدام الاستحمار الإعلامي تم تدمير دول ومجتمعات في السابق، ويستمر استخدامه لهذه الأهداف وأهداف أخرى غيرها. ما يهمك أنت هو أن تستطيع التعرف عليه ومقاومته ثم تحصين من حولك منه.

هل توجد مصادر أخبار موثوقة؟

لا توجد مصادر أخبار موثوقة على الإطلاق، ولكن توجد مصادر أخبار رسمية.

بعض المصادر الرسمية للمعلومات

للمزيد من المعلومات

  1. دليل أفضل الممارسات لناشطي محور المقاومة: http://www.alayham.com/node/3846
  2. تابعوا صفحة "احذروا الاستحمار" على هذا الرابط: http://www.alayham.com/mediahole

تاريخ النشر: 2014-01-17 12:36

الأيهم صالح