Visit ArabTopics.com
صورة الأيهم
كتب حازم صقر على صفحتي على فيسبوك

سيد ايهم أنا مواطن اوكراني و اعيش في كييف ,, القانون الاوكراني لا يمنع اجهزة الامن عند الضرورة من استخدام التقنيات من اجل تتبع المجرمين في مثل الحالة التي تعيشها كييف حاليا, كنت في الميدان بنفسي و اوكد لك على مدى اسبوع كامل لم اتلقى انا او من اعرفه ممن يساند هؤلاء اي رسالة تشير بان الحكومة تستخدم اجهزة الهاتف النقال بتتبع المخربين المتواجدين هناك

الثورة اتبورية بامتياز , و هؤلاء اقلية تافهة في المجتمع تم جمعهم من قرى غرب اوكرانيا التي اتبعت تاريخيا لبولونيا و تم حقنهم عرقيا بشكل مقرف من أجل تخريب البلاد تنفيس عن حقد فقط لا غير, عند قدومهم الى كييف و البدء باحتلال المباني و القيام بالعنف , سمعت احدهم يقول لاهالي كييف المجتمعون بانه حان الوقت للانتقام منكم لمساندتكم نظام ياناكوفيتش و موسكو, تذكرت تماما تهديدات المخربين في سوريا عندما كانوا يهاجمون اهالي حلب على الطرقات و في حلب و يهددونهم بالانتقام لان حلب لم تساند ارهابهم.

حزب الحرية الاوكراني حزب اتوبوري اصلا , لديهم هنا حركة شبيهة بالاتوبورية اسمها أوبور- و مهمتها تنظيم التخريب و تغليفه بشكل حضاري لتقديمه للرأي العام بان هذا الحراك مشروع, و هؤلاء من نفس مدرسة احداث البلقان - في شوارع كييف اليوم تلتقي يوميا بمواطنين من بولندا و المانيا و من اوروبا ممن يمثلون حركات اتوبورية مختلفة قدموا لتقديم الدعم ظاهريا لناشطي التخريب و لكنهم عمليا عملاء و موظفين اجهزة استخبارات بشكل رسمي - حتى ان جهاز الامن الاوكراني اعلن رصده ل ١٦٠٠ عميل اجنبي من هذا النوع , تجدهم يلبسون ملابس سبور اقرب الى الهيبيز و كل منهم مسلح بكاميرة و كمبيوتر محمول و اجهزة اتصالات - و الغريب باني تناقشت معهم و سالتهم أهم سؤال ماذا تعمل في بلدك؟ و من اين تعيش؟ و ماهو متوسط دخلك؟ جميع الاجوبة غير منطقية و لا تفسر مصدر تمويل هؤلاء الذين يدعون بانهم نشطاء فرديين

تخيل بان شخص من بولندا مثلا, يعيش على متوسط راتب ١٢٠٠ يورو - و من خبرتي لا يكفيه مصاريف طريق و طعام في واسو , أن يكون متفرغ لمتابعة الحراك الديمقراطي كما يقول , و يعمل بلوغر , و يستطيع القدوم الى مدينة غالية ككييف و يقيم فيها عدة أشهر فقط لا غير لمتابعة و دعم الأوكران - الذي هو نفسه عدو تاريخي لهم....

دليل المغتربين السوريين

اقتباسات مختارة

الشيء الوحيد الذي يمكن للإنسان أن يفعله هو أن يجعل الرمز شعورياً ، لكي يكف على هذا النحو عن أن يكون منقاداً به ، ويستطيع ‏عندئذ أن يحس به على أنه حلية داخلية ، و ما دام الموجود الانساني يرفض أن يكون ما هو عليه ، ضعيفاً عابراً ، فإنه يغني نفسه بصور ‏الأبدية ‏
بيير داكو
من اختيار منال ابراهيم
ليس في مقدور أحد أن يوجد الغضب أو التوتر بداخلك فإنك وحدك المسؤول عن ذلك من خلال الطريقه التي تسوس بها عالمك
واين و.داير
من اختيار منال ابراهيم
أنا أشك إذا أنا موجود
ديكارت
من اختيار منال ابراهيم
إنني أسير ببطء و لكن لا أسير الى الوراء
لنكولن
من اختيار منال ابراهيم
الشعور بالعزة و بالكرامة الذاتية و ما يرتبط بذلك من إحساس باكتمال الحياة ـ تلك هي أسس الوعي الذاتي التي تضرب جذورها بعيداً في حرفة العمل
ب ـ أ ـ سوخوملينسكي
من اختيار منال ابراهيم
Google+