Visit ArabTopics.com
فيما يلي بعضاً من أحاديث النبي المزعوم، والتي تتحدث بشكل عام عن بعض الظواهر الطبيعية، وهذه الأحاديث تبين بشكل جلي "الإعجاز العلمي" الذي يتحدث عنه بعض "العلماء" في الدين الإسلامي.:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَأَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ وَجَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ قَالُوا حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ فَزِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ حَتَّى أَتَى الْمُسْجِدَ فَلَمْ يَزَلْ يُصَلِّي حَتَّى انْجَلَتْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ أُنَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ إِلَّا لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظَمَاءِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا تَجَلَّى اللَّهُ لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ *
أخرجه ابن ماجه

أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ *
أخرجه النسائي وأخرج أبو داود حديثاً بنفس المعنى

أهذا هو تفسير النبي لظاهرتي الكسوف والخسوف؟! إذن هما خشوع من الشمس والقمر لله، أو هما وسيلة ليخوف "الله" بهما عباده؟! أكاد أقهقه من الضحك لهذه السخافة. وكما يقال فإن شر البلية ما يضحك، فنحن هنا فعلاً أمام بلية حقيقية، مصيبة حقيقية. وأسأل نفسي هنا متحسراً على هذه الأمة الغافلة النائمة، إذا كان هذا النبي قد استطاع خداع أولئك العرب البسطاء في الجزيرة العربية في ذلك الزمان لقلة علمهم ومعرفتهم، فكيف يستطيع أن يخدع الناس في هذه الأيام ونحن نعتبر أنفسنا متعلمين متنورين؟ ولكن صدق من قال بأن العرب لا يقرؤون، وأنا أضيف على هذه العبارة: وإن قرؤوا لا يفقهون.

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ قَالَ ابْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ التَّيْمِيِّ سَمِعَهُ فِيمَا أَعْلَمُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمًا أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ الشَّمْسُ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ إِنَّ هَذِهِ تَجْرِي حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ فَتَخِرُّ سَاجِدَةً فَلَا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَالَ لَهَا ارْتَفِعِي ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَرْجِعُ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلِعِهَا ثُمَّ تَجْرِي حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ فَتَخِرُّ سَاجِدَةً وَلَا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَالَ لَهَا ارْتَفِعِي ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَرْجِعُ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلِعِهَا ثُمَّ تَجْرِي لَا يَسْتَنْكِرُ النَّاسَ مِنْهَا شَيْئًا حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا ذَاكَ تَحْتَ الْعَرْشِ فَيُقَالُ لَهَا ارْتَفِعِي أَصْبِحِي طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِكِ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَدْرُونَ مَتَى ذَاكُمْ ذَاكَ حِينَ ( لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ) و حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانٍ الْوَاسِطِيُّ أَخْبَرَنَا خَالِدٌ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يُونُسَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمًا أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ الشَّمْسُ بِمِثْلِ مَعْنَى حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ *
أخرجه مسلم.

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِي اللَّهم عَنْهم قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي ذَرٍّ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ أَتَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ الْعَرْشِ فَتَسْتَأْذِنَ فَيُؤْذَنُ لَهَا وَيُوشِكُ أَنْ تَسْجُدَ فَلَا يُقْبَلَ مِنْهَا وَتَسْتَأْذِنَ فَلَا يُؤْذَنَ لَهَا يُقَالُ لَهَا ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى ( وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ) *
أخرجه البخاري.

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ حَدَّثَنِي مَوْلًى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّمْسَ حِينَ غَرَبَتْ فَقَالَ فِي نَارِ اللَّهِ الْحَامِيَةِ لَوْلَا مَا يَزَعُهَا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ لَأَهْلَكَتْ مَا عَلَى الْأَرْضِ *
أخرجه أحمد.

حَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ يَعْنِي ابْنَ حُسَيْنٍ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَيْهِ بَرْذَعَةٌ أَوْ قَطِيفَةٌ قَالَ فَذَاكَ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَقَالَ لِي يَا أَبَا ذَرٍّ هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَغِيبُ هَذِهِ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَامِئَةٍ تَنْطَلِقُ حَتَّى تَخِرَّ لِرَبِّهَا عَزَّ وَجَلَّ سَاجِدَةً تَحْتَ الْعَرْشِ فَإِذَا حَانَ خُرُوجُهَا أَذِنَ اللَّهُ لَهَا فَتَخْرُجُ فَتَطْلُعُ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُطْلِعَهَا مِنْ حَيْثُ تَغْرُبُ حَبَسَهَا فَتَقُولُ يَا رَبِّ إِنَّ مَسِيرِي بَعِيدٌ فَيَقُولُ لَهَا اطْلُعِي مِنْ حَيْثُ غِبْتِ فَذَلِكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا *
أخرجه أحمد.

هكذا إذن..؟!! إذن الشمس حين تغرب تذهب لتحت العرش لتخرَّ ساجدة لربها، ومن ثمَّ يأذن "الله" لها بالعودة فتعود فتشرق من جديد، حتى يحين موعد يوم القيامة المزعوم فيأمرها "الله" بالعودة من الغرب. يا له من درس ثمين في الجغرافيا، أشكر النبي شكراً جزيلاً على هذه المعلومات القيمة. أتساءل هل يدرِّس هؤلاء المسلمون الأغبياء هذا الكلام لأبنائهم؟ وإن كانوا يفعلون ذلك فكيف يستطيعون أن يقنعوهم بهذا الكلام السخيف وكيف يفسرون لهم اختلاف هذا الكلام عن تفسير العلماء لظاهرة الشروق والغروب؟ أتحسَّر على هذه الأجيال البريئة التي لا ذنب لها سوى أنها قد ولدت من عائلة مسلمة. ولكن ما يخفف عني ألمي هو أن المسلمين لا يقرؤون كلام النبي، ولكن من ناحية أخرى فإن عدم قراءتهم لكلامه هذا يبقيهم على جهلهم وانخداعهم به وتصديقهم لنبوته الكاذبة المزعومة.

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ وَكَانَ يَكُونُ فِي بَنِي عِجْلٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَقْبَلَتْ يَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا يَا أَبَا الْقَاسِمِ أَخْبِرْنَا عَنِ الرَّعْدِ مَا هُوَ قَالَ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ مَعَهُ مَخَارِيقُ مِنْ نَارٍ يَسُوقُ بِهَا السَّحَابَ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ فَقَالُوا فَمَا هَذَا الصَّوْتُ الَّذِي نَسْمَعُ قَالَ زَجْرُهُ بِالسَّحَابِ إِذَا زَجَرَهُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى حَيْثُ أُمِرَ قَالُوا صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنَا عَمَّا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ قَالَ اشْتَكَى عِرْقَ النَّسَا فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا يُلَائِمُهُ إِلَّا لُحُومَ الْإِبِلِ وَأَلْبَانَهَا فَلِذَلِكَ حَرَّمَهَا قَالُوا صَدَقْتَ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ *
أخرجه الترمذي.

لقد كان النبي مخلصاً حقاً لمهنته الأولى قبل إدعائه للنبوة، فهو لم يستطع نسيان الرعي بعد أن أصبح نبياً!!. فالأمر إذن هو أن هنالك راعٍ في السماء من الملائكة يرعى السحاب ويسوقها إلى حيث أراد "الله" وذلك البرق الذي نرى هو تلك المخاريق من النار التي يحملها ويسوق بها السحاب، وأما الرعد فهو زجر ذلك الملك بالسحاب حتى يستجيب للأمر. ما هذه التفاهة، ما هذه الحماقة؟ أهذا هو الوحي المُوحى؟

حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ الْمَعْنَى وَاحِدٌ قَالُوا حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَ الْحَسَنُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ بَيْنَمَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ وَأَصْحَابُهُ إِذْ أَتَى عَلَيْهِمْ سَحَابٌ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا فَقَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ هَذَا الْعَنَانُ هَذِهِ رَوَايَا الْأَرْضِ يَسُوقُهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى قَوْمٍ لَا يَشْكُرُونَهُ وَلَا يَدْعُونَهُ قَالَ هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَكُمْ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّهَا الرَّقِيعُ سَقْفٌ مَحْفُوظٌ وَمَوْجٌ مَكْفُوفٌ ثُمَّ قَالَ هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ ثُمَّ قَالَ هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّ فَوْقَ ذَلِكَ سَمَاءَيْنِ مَا بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ مَا بَيْنَ كُلِّ سَمَاءَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّ فَوْقَ ذَلِكَ الْعَرْشَ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ بُعْدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءَيْنِ ثُمَّ قَالَ هَلْ تَدْرُونَ مَا الَّذِي تَحْتَكُمْ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّهَا الْأَرْضُ ثُمَّ قَالَ هَلْ تَدْرُونَ مَا الَّذِي تَحْتَ ذَلِكَ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّ تَحْتَهَا أَرْضًا أُخْرَى بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ حَتَّى عَدَّ سَبْعَ أَرَضِينَ بَيْنَ كُلِّ أَرْضَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّكُمْ دَلَّيْتُمْ رَجُلًا بِحَبْلٍ إِلَى الْأَرْضِ السُّفْلَى لَهَبَطَ عَلَى اللَّهِ ثُمَّ قَرَأَ ( هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) *
أخرجه الترمذي.

في الحقيقة لم أكن أعلم بوجود هذه الأراضي تحت أرضنا هذه، وأعتقد أن العلماء الجيولوجيين أيضاً لا يعلمون حتى الآن بذلك، وأقترح أن نعلمهم بأن نبينا الموقَّر الموحى إليه قد أخبرنا بذلك حتى يأخذوا علماً به. ولكن انتظروا…اكتموا سر هذا الاكتشاف بيننا، فلا أريد لهذه الأمة أن تصبح مضحكة ومسخرة لبقية الأمم أكثر مما هي عليه الآن!!

للحديث بقية..
المنتديات: 

No Avatar
rawand on ثلاثاء, 2005-01-25 01:20
بالطبع يمكن لك أن تقول ما تشاء، ولست هنا بصدد الرد على أنك طرحت رأيك، ولست هنا لمناقشة كل نقطة أثرتها أود أن ألفت نظرك أن تتذكر أنه للغة العربية بلاغتها في تشابيهها واستعاراتها، ولا شك أن الأخذ بالنص بحرفيته وبحسب ما نتداوله الآن خطأ كبير، هل قرأت نصا لابن المقفع؟ زمن ابن المقفع يلي زمن النبي بمئات السنين، ومع ذلك تجد صعوبة في قراءته بدون قاموس بين يديك... هذا مثال ليس إلا أما النقطة التي أثيرها ههنا فهي: ليس لكل نص معنى فيزيائي ، فلا تتوغل كثيرا في الدقائق، فقد تضيع.

No Avatar
Syrian Thinker on ثلاثاء, 2005-01-25 23:44
السلام عليكم . على ما يبدو أن المتكلم هنا لا يؤمن بأي شيء غيبي ولا يقرأ من النصوص إلا ما يثبت حجته فقط . ولنا عودة إن شاء الله .

No Avatar
as1971 on خميس, 2005-01-27 05:55
صديقي العزيز: أتفق معك تماماً بما ذكرت بأن "للغة العربية بلاغتها في تشابيهها واستعاراتها..." ومن أننا نحتاج أحياناً إلى معجم لمعرفة معاني بعض الكلمات في نصوص الأدب العربي القديم. ولكن هل تعتقد -صديقي- بأن كلمات هذه الأحاديث بحاجة إلى معجم لتفسيرها؟ أو أن تراكيب جملها بحاجة إلى خبير باللغة العربية من مثل سيبويه ليفك لنا ما تعقد منها؟ لا أعتقد ذلك. أنا شخصياً أرى بأنها أحاديث في غاية البساطة والوضوح من حيث المفردات ومن حيث تراكيب الجمل. وأرجو منك أن ترسل ما صعب عليك فهمه وسأعمل جهدي على إيضاحها لك ما استطعت إلى ذلك سبيلاً. أو يمكننا استشارة خبير باللغة العربية إن لزم الأمر. أما بالنسبة إلى ما ذكرت من أن "ليس لكل نص معنى فيزيائي" فأرى بأن هذه الأحاديث تحمل جزماً معنى فيزيائياً لأن النبي كان في معرض تفسيرٍ لهذه الظواهر الطبيعية لمن حوله من الناس. ففي الأحاديث التي تتكلم عن الكسوف والخسوف كان النبي (كما هو واضح في الأحاديث) يصحح للناس معتقداً خاطئاً مفاده أن الشمس والقمر ينكسفان لموت عظيم من العظماء ويعطيهم التفسير الصحيح (برأيه). وفي الأحاديث التي تتكلم عن شروق الشمس وغروبها كان النبي يدل الناس على المكان الذي تذهب إليه الشمس حين غروبها!! وكذلك في الحديث الذي يتكلم عن البرق والرعد فقد كان النبي يجيب على سؤال صريح من بعض اليهود عن هاتين الظاهرتين. ولا يخفى على أحد ما يحمله هذا السؤال من تحدٍ للنبي من هؤلاء اليهود إن كان يستطيع الإجابة عليه أم لا وذلك كما كان عهدهم دائماً مع النبي ليكشفوا صدق نبوته من كذبها، ولذلك فقد كان حريصاً على الإجابة على سؤالهم بكل ما يملك وبكل ما "أوحي" إليه من المعرفة. أما في الحديث الأخير الذي يتكلم عن السبع سماوات والعرش الذي فوقها والسبع أراض، فكذلك كان واضحاً بأن النبي يبين للناس ما يحيط بهم من فوقهم ومن تحتهم من السماوات والأراضي ويخلص في آخر الحديث إلى أن "الله" يحيط بها جميعاً لكبره وعظمه. ولذلك فمن الجلي تماماً بأن هذه الأحاديث تحمل معانٍ فيزيائية، وهي تندرج تحت ما يقال عنه بأنه "الإعجاز العلمي" في الإسلام.

No Avatar
rawand on جمعة, 2005-01-28 02:13
as1971 كتبَ: ولكن هل تعتقد -صديقي- بأن كلمات هذه الأحاديث بحاجة إلى معجم لتفسيرها؟ أو أن تراكيب جملها بحاجة إلى خبير باللغة العربية من مثل سيبويه ليفك لنا ما تعقد منها؟ لا أعتقد ذلك. أ.
لا، لا تحتاج الأحاديث إلى سيباويه لتفسيرها، ولكنها تحتاج (أحيانا) من يفهمها من خلال ما توحي إليه، من خلال الاستعارة والتشبيه، وليس بمعناها الملموس المتعارف عليه، والمشكلة أن أكثر المسلمين أخذوا بالملموس منها لقصور عقولهم عن فهم الغيبي، فالرقم "سبعة " بحد ذاته له معان كثيرة ترتبط بخلق الكون والإنسان، ونظامه. أما المسافة بينها مشيا كذا سنة... فهي كناية عن مسافة بعيدة جدا بالطبع النبي لم يكن عالما فلكيا، ولم يكن مؤرخا... وبالتالي لا يجوز نسب ما لا يعرفه من العلوم على أنه قالها (بغض النظر عن الكيفية التي وصف بها بعض الغيبيات) وهنا: لا يجوز للعلميين أن ينتقدوا مباشرة عدم وجود الدليل الفيزيائي في ما يدعى بـ "الإعجاز العلمي للقرآن أو الحديث" ولا يجوز للاهوتيين ربط القرآن أو الحديث بالكشوف العلمية مباشرةوتسميته بـ "الإعجاز العلمي" لا رابط بين الاثنين
فكذلك كان واضحاً بأن النبي يبين للناس ما يحيط بهم من فوقهم ومن تحتهم من السماوات والأراضي ويخلص في آخر الحديث إلى أن "الله" يحيط بها جميعاً لكبره وعظمه
صدقت هنا، انتبه إلى هذه النقطة، وهي خلاصة الحديث، والكبر هنا ليس فيزيائيا بمعنى الإحاطة، بل يعني الوجودية في كل شيء (واضع النظام الكوني)

No Avatar
as1971 on جمعة, 2005-01-28 11:45
عزيزي راوند، أرجو منك أن تكون دقيقاً في ردودك وأن تبتعد قدر المستطاع عن العموميات، فالعموميات غالباً ما تخلو من المعاني، وأن توضح لي بالمثال الواضح الصريح ما تريد أن تقوله. فعندما تقول أن الأحاديث "تحتاج (أحيانا) من يفهمها من خلال ما توحي إليه، من خلال الاستعارة والتشبيه، وليس بمعناها الملموس المتعارف عليه"، أرجو أن توضح ومن أجل كل حديث من الأحاديث المذكورة ما هي برأيك الاستعارة أو التشبيه الموجودة فيه، وماذا من الممكن أن يكون المعنى المراد منه. برأيي الشخصي أرى أن الأحاديث المذكورة شديدة البساطة ولا تحتمل أي تأويل أو أي معنى غيبي، وإذا كنت ترى عكس ذلك أرجو أن توضح لي ذلك بالتفصيل كما طلبت منك للتو. أما بالنسبة إلى ما قلتَ "بالطبع النبي لم يكن عالما فلكيا، ولم يكن مؤرخا... وبالتالي لا يجوز نسب ما لا يعرفه من العلوم على أنه قالها". هل تعني بذلك أن علينا أن نتجاوز أخطاء النبي ونغض الطرف عن هفواته عندما يتحدث في أمور ليس عالماً بها؟ أم تعني أن علينا ألا ننظر إلى كلامه على أنه كلام علمي وأن نفسر أي حديث يقوله تفسيراً غيبياً لا يندرج تحت أي فرع من فروع العلوم الدنيوية بما أنه لم يكن من هؤلاء العلماء؟ إذا كنت تقصد المعنى الأول فاسمح لي أن أخالفك في هذا فـ "العلماء" المسلمون ينقسمون في هذا الأمر إلى فريقين يرى الأول بأن أي كلمة يتفوه بها النبي هي وحي موحى من إلهه وذلك استناداً إلى الآيتين من سورة النجم: "وما ينطق عن الهوى(3) إن هو إلا وحي يوحى(4)". والفريق الآخر يرى بأن القرآن وحده هو الوحي، ولكن ما صدر عن النبي من الأحاديث هي تفسيرات لآيات القرآن وهي طبعاً بموافقة من الإله وبترخيص منه (وإلا لكان الإله قد اعترض على كلام النبي وصححه له إذا وجده قد قال شيئاً لا يرضاه). ولذلك فمن المعروف أن أحاديث النبي هي المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن. فإذا أخذنا بهذا الرأي أو ذاك نصبح عاجزين عن تجاوز أي خطأ للنبي أو أي هفوة منه مهما تناهت في الصغر. ومن ناحية أخرى، إذا كان النبي ليس بعالم بهذه الأمور لماذا يورط نفسه في الحديث فيها فيتفوه بما تفوهه من الأقوال التي أبسط ما يمكن أن يقال فيها أنها تتعارض مع بديهيات ما اكتشفته العلوم الحديثة. وأما إذا كنت تقصد بكلامك المعنى الثاني وأن علينا ألا نحاسب النبي على أنه عالم فلكي أو مؤرخ وأن لا نحمّل كلامه معان علمية لم يكن يقصدها. فهل تستطيع أن تقول لي ما هو اختصاص النبي وما هي العلوم التي يعرفها والعلوم التي لا يعرفها حتى نقتصر في حسابنا له على العلوم التي يعرفها فقط؟ وهلا قلت لي تحت أي فرع من فروع العلوم التي يعرفها النبي تندرج هذه الأحاديث (مع بيان السبب بالتفصيل رجاء، ولكل حديث على حدى)؟ أمر آخر. قلت بأن هذه الأحاديث تتحدث عن غيبيات. حسناً، أسألك هنا هل الكسوف والخسوف أو شروق الشمس وغروبها أو البرق والرعد هي من الغيبيات؟ ألم تعلم بعد بأن العلوم الحديثة قد أعطتنا التفاسير الواضحة لهذه الظواهر وأنها لم تعد من الغيبيات بالنسبة لنا نحن أبناء القرن العشرين والقرن الواحد والعشرين؟ ربما كانت من الغيبيات حقاً على زمن النبي ولذلك استطاع أن يتحدث عنها بكل راحة دون أن يخشى أن ينكشف أمره. لاحظ هنا أنني لم أعلق أبداً على ما ذكر في الحديث الأخير عن السماوات السبع والعرش الذي فوقها لأنها ما زالت بالنسبة لنا من الغيبيات التي لم يكشف عنها العلم ما يثبت صحتها أو كذبها بشكل واضح، إذ لم تصل المركبات الفضائية بعد إلى مكان يمكن أن نقول أنه يجب أن نجد فيه العرش، فنجده أو لا نجده!! أما بالنسبة إلى ما قلته من أنه "لا يجوز للعلميين أن ينتقدوا مباشرة عدم وجود الدليل الفيزيائي في ما يدعى بـ "الإعجاز العلمي للقرآن أو الحديث"" فأنا هنا أوافقك تماماً على ذلك ولكن فقط بالنسبة للأمور التي لم يكشف العلم أسرارها بعد وما زالت بالنسبة لنا من الغيبيات، فهنا لا يمكننا أن نصدق أو نكذب لعدم وجود الدليل لا على الصحة ولا على الكذب فعلينا هنا أن نسمع ونطنش (كما طنشنا بالنسبة إلى السموات السبع والعرش) بانتظار الكشف العلمي الذي يبين لنا حقيقة الأمر. ولكن بالنسبة إلى الأمور التي أصبحت من بديهيات المعرفة العلمية والتي نجد بأن ما ذكر عنها في القرآن أو الحديث يتناقض معها تناقضاً صريحاً فاسمح لي هنا أن اختلف معك، فعدم انتقادنا لهذا الاختلاف سيكون كمن يعمي عيونه عن الحقيقة كبراً وتعنتاً أو كالنعامة التي تدفن رأسها تحت التراب حتى تهرب من مواجهة حقيقة الخطر المحدق بها وهي أجبن من هذه المواجهة. وأما بالنسبة إلى ما قلته من أنه "لا يجوز للاهوتيين ربط القرآن أو الحديث بالكشوف العلمية مباشرة وتسميته بـ "الإعجاز العلمي""... فكأنني أرى أنك بكلامك هذا تطلب من رجال الدين أن يسحبوا إدعاءهم السخيف بأن في القرآن والحديث إعجازاً علمياً؟ هل تطلب منهم ذلك حقاً؟ إذا كنت تفعل كذلك فعلاً فأنا أضم صوتي إلى صوتك وكفانا تحميلاً لهذا القرآن ولهذه الأحاديث أكثر مما تتحمل، فهذا إن دل على شيء فهو يدل على ضعف المسلمين وهشاشة حجتهم وقلة حيلتهم في إقناع غيرهم بصحة دينهم وصدق نبيهم. وما أريد أن أقوله أخيراً في هذا الرد (وآسف للإطالة) بأنه حتى لو سحب رجال الدين إدعاء وجود إعجاز علمي في القرآن والحديث واقتصروا في نظرتهم إليهما على أنهما مرجعان دينيان بحتان لا أكثر ولا أقل، تبقى هذه الأحاديث المذكورة هنا وغيرها علامة استفهام كبيرة حول صحة نبوة هذا الشخص.

صورة الأيهم
الأيهم on جمعة, 2005-01-28 21:37
وما أريد أن أقوله أخيراً في هذا الرد (وآسف للإطالة) بأنه حتى لو سحب رجال الدين إدعاء وجود إعجاز علمي في القرآن والحديث واقتصروا في نظرتهم إليهما على أنهما مرجعان دينيان بحتان لا أكثر ولا أقل، تبقى هذه الأحاديث المذكورة هنا وغيرها علامة استفهام كبيرة حول صحة نبوة هذا الشخص.
أهـــــــا هذا ما تريد أن تصل إليه؟ هل يمكن أن تشرح لنا فكرتك عن النبوة ومتى تكون صحيحة؟ وتعطينا مثالا عن أشخاص صحت نبوتهم!!

No Avatar
albashaa on أحد, 2005-01-30 11:51
عفواً ؟؟ هل قلت النبي المزعوم ؟؟ .. .. إذا كنت أنت تقول عنه أنه مزعوم .. فكيف تناقش في أمور يقولها ؟؟ .. .. لو جئت أن وادعين أنني مشرف في هذا الموقع .. هل سيأتي الناس ويحاسبونني على مقالات وردود تم حذفها ( مثلاً ) ؟؟ إن من يفعل ذلك نقول له : أنت تعلم انه ليس مشرف أصلاً .. فما علاقته في أمور هي دون ذلك ؟؟ وكذلك النبي الكريم محمد . أنت تقول أنه مزعوم ولاتؤمن برسالته ( إن كنت تؤمن بالله أصلاً ) فكيت تناقش أقواله وتريد أن تثبت لنا أنها كذب ؟؟ فمن يكذب على الله سيكذب على الناس لامحالة .. ومن سيقول على الله ما لم يقله .. سيقول على العباد ماهو أكثر من ذلك .. .. ومن قال أن الملك جاءني من عند الله وهو يكذب .. لابد أنه سيكذب بأمور أكبر بكثير .. .. .. فأرجو ألا ندخل في نقاش حول من لاتؤمن به .. النقاش لعله من الأجدى أن يكون حول وجود الله إن كنت لاتؤمن به أصلاً .. .. أو على رساله النبي محمد من أساسها إن كنت تظن أنه مزعوم .. .. .. .. ولحديث بقية إن شاء الله

No Avatar
as1971 on ثلاثاء, 2005-02-01 06:10
عزيزي الأيهم: لا يمكن إثبات صحة نبوة أي من الأشخاص الذين ادعوا النبوة على مر التاريخ (هذا على فرض صحة الرواية التي قالت بوجود أشخاص آخرين ادعوا النبوة) طالما أنهم يتحدثون عن أمور غيبية لا يمكن التحقق منها إلا بحدوثها فعلاً. مثلاً برؤيتنا للإله المزعوم أو الجنة أو النار أو بقيام يوم القيامة المزعوم... وغيرها من الأمور الغيبية التي تحدث عنها هؤلاء الأنبياء (إن صح وجودهم في التاريخ). ومن آمن بنبي من الأنبياء قد آمن به تصديقاً لكلامه (مجرد تصديق) وليس لأن هنالك دلائل وبراهين. ولاحظ أن القرآن والحديث يخلوان من أي دليل إن كان على وجود الإله أو على صحة نبوة النبي. وكل ما في القرآن والحديث هو مجرد إخبار عن هذه الأمور الغيبية، وترك أمر تصديقها أو عدم تصديقها لنا. فإن كان خيارنا هو التصديق (بدون برهان) كنا من الفائزين بالجنة وإن كان خيارنا عدم التصديق كنا من الفائزين بالنار. وإذا نظرت للأمر من ناحية أخرى ترى أن عدم وجود البراهين على هذه الأمور الغيبية في القرآن والحديث هو أمر منطقي تماماً فهو أمر يتوافق مع فكرة الاختبار التي تقوم عليها الديانات السماوية جميعها. فالإله -كما تدعي الديانات السماوية- يريد أن يختبرنا نحن البشر إن كنا سنصدق أنبياءه أم لا. فلو قدم لنا الأدلة والبراهين القاطعة سيؤمن جميع البشر لأن الإله لم يدع لهم مجالاً للشك بتقديمه هذه الأدلة القاطعة، وبالتالي سيفقد الاختبار معناه. ولكي أوضح الفكرة أكثر إفرض أن الإله أرانا نفسه وقال لنا هذا أنا إلهكم الذي خلقكم وخلق كل هذا الكون الذي ترونه وأريد الآن أن أختبركم وأن أرى إن كنتم تؤمنون بي وتصدقون بوجودي أم لا، فمن آمن أدخلته الجنة ومن لم يؤمن أدخلته النار. هل تعتقد بأن في هذا الطرح اختباراً؟! طبعاً لا. هذا لم يعد اختباراً لأن البشر قد رؤوا الإله وانتهى الأمر ولم يعد هنالك من مجال للشك بوجوده. ولذلك -وهذا ما أريد أن أقوله باختصار- لا يوجد أي دليل على صحة نبوة الأنبياء. بالطبع قد يكون هنالك بعض المؤشرات (وليس الأدلة والبراهين) التي قد تدفع بعض الناس إلى التصديق، وهنالك بعض المؤشرات الأخرى التي قد تدفع البعض الآخر إلى عدم التصديق. فمثلاً من الأمور التي قد تدفع البعض إلى التصديق هو كون النبي من الأشخاص الجيدين المستقيمين الذين لم يعرف عنهم الكذب (على ذمة الرواية). فقد يدفع ذلك البعض إلى تصديق إدعائه النبوة ولكن ذلك لا يجعل هذه النبوة أمراً مؤكد الصحة بشكل قاطع. فحتى لو كان الرجل صادقاً بشكل عام، هذا لا يمنع أن يكون قد كذب في هذا الإدعاء. وأنا لا أدعي هنا سوء النية من النبي، فقد يكون قد كذب لأنه يريد إصلاح المجتمع وإجراء تعديلات جذرية عليه ورأى بأن إدعاءه للنبوة هو أفضل وأقوى وسيلة تجعله قادراً على إجراء هذا التغيير. أليس هذا احتمال وارد جداً؟ بالطبع هذا احتمال وارد. ومن ناحية أخرى، هذه الأحاديث التي أوردتها هنا على سبيل المثال هي من الأمور التي تدفع البعض إلى عدم التصديق. وما أريد أن أقوله لك أخيراً هو أنه من الممكن أن يختار المرء تصديق نبي من الأنبياء حتى لو لم يكن هنالك أي دليل على صحة نبوته طالما أنه لا يوجد دليل على كذب هذه النبوة. وأذكر هنا بأن أكبر الجرائم أو السرقات التي ارتكبها كبار المحترفين وحاولوا أن تكون جريمتهم جريمة كاملة، تم الكشف عنها من خلال هفوة متناهية في الصغر أوقعوا أنفسهم بها رغم كل الدقة والحذر والدراسة العميقة التي قاموا بها.

No Avatar
as1971 on ثلاثاء, 2005-02-01 06:20
عزيزي الباشا: أرى أنك قد أوقعت نفسك في تناقض حين قلت:
فأرجو ألا ندخل في نقاش حول من لاتؤمن به .. النقاش لعله من الأجدى أن يكون حول وجود الله إن كنت لاتؤمن به أصلاً .. .. أو على رساله النبي محمد من أساسها إن كنت تظن أنه مزعوم ..
في الأول تطلب مني ألا أناقش في أمر لا أؤمن به، ثم تطلب أن نتناقش حول وجود الله أو رسالة النبي إذا كنت لا أؤمن بها. طيب إذا كنت (فرضاً) لا أؤمن بالنبي أو بالله كيف تريدني أن أناقش ذلك معك؟ ألم تطلب مني ألا أناقش في أمر لا أؤمن به؟؟!!!!!!! أمر مضحك، أليس كذلك؟؟ (أنا آسف فعلاً، ولكني ضحكت رغماً عني). حسناً... لنعود للجد الآن. عدم إيمان شخص ما بأمر ما لا يمنعه من النقاش حوله. فالنقاش عادة يكون حين تختلف الآراء ووجهات النظر (أو بالأحرى لا يكون النقاش إلا عند اختلاف الآراء)، أما عند تطابق الآراء ووجهات النظر لا يعود هنالك أي داعٍ للنقاش، فلماذا نتناقش ونتحاور إذا كنا متفقين؟ أليس كذلك؟ أمر آخر: إن إدعاءك أنك مشرف على الموقع لا يشبه على الإطلاق إدعاء النبي النبوة. فلا مجال للمقارنة بين هذا وذاك أبداً. فإدعاؤك الإشراف على الموقع أمر مكشوف كذبه بالدليل الواضح الصريح الملموس والمحسوس، فلا يمكن لك أو لي أو لأي أحد أن يدعي هذا الإدعاء. أما بالنسبة للنبي وإدعاؤه النبوة فالأمر مختلف تماماً. أعذرني صديقي الباشا ولكني مضطر أن أطلب منك أن تعيد التفكير في مفهوم النقاش، ولابد أنك ستصل إلى النتيجة المنطقية من أن النقاش يكون حين اختلاف الآراء وليس عند تطابقها.

No Avatar
bccline on ثلاثاء, 2005-02-01 18:56
طالما أنهم يتحدثون عن أمور غيبية لا يمكن التحقق منها إلا بحدوثها فعلاً. مثلاً برؤيتنا للإله المزعوم أو الجنة أو النار أو بقيام يوم القيامة المزعوم.
ههههههههه بداية اريد ان اسجل اننا امة متخلفة بكل تنوعها ..وتعاني من الامية الفكرية بشكل غير مسبوق تاريخيا (الامية الفكرية : هي اعتقادنا اننا مفكرين ونحن ...) على سبيل المثال: ملحدو العرب ومتدينو العرب ...في الغالب يعانون من الامية الفكرية .. عندما تناقش ملحدا غربيا انت في الغالب تتحدث مع عالم وباحث ليس مهتما بالتمسك بلالحاد كتمسكه بالوصول الى كالحقيقة ..ويكاد الحال ذاته عندما تتحدث ايضا مع متدين غربي ( رجل غربي اسلم على سبيل المثال مثل المفكر الشيوعي السابق روجيه غارودي او مثل عالم البحار الفرنسي الاشهر كوستو او ...) انتهى.. تريد ان تر الله ...كي تؤمن به ... انا لا اراك الحظة .. كما اني اعتقد اننا لا نرى ما يدعونه التيار الكهربائي ...ولكن نعرف الكهرباء من تاثيرها ...ما رايك ان تقطع سلك كهربائي يمر به التيار عرضيا حاول ان تر الكهرباء اكي تؤمن بها .. ولا نر عقلك ...لكن نعرف وجوده او عدمه مما نسمية تفكير وو ... حضرة الملحد المزعوم ...: انتم بحاجة فعلا الى دروس في الالحاد قبل ان تتدعو الالحاد ...انتم ببساطة متخلفين الحاديا ...ولست سوى مدعي الحاد على فتات الملحدين العظام في الغرب ... ادلتكم كلها منقولة ...عن الغرب منذ اكثر من قرون ... انتم عار على الالحاد حبة عيني ... فلا تتدعوة ... الالحاد هو طريقة علمية منهجية (ليست حاقودية- من الحقد والكراهية -(على فكرة هل رايت في عمرك الحقد والكراهية امام عينيك او بواسطة المجهر - ففي العلم لا مكان لما احب ولما اكره ...كان اكره المسلمين او اكره شخص عاش من 1400 عام ..)للبحث عن الحقيقة ...وليس للعن ما تدعونه بالله والدين ... اشتهيت ان اعرف ملحدا عربيا اضاف الى العلوم الحديثة التي يتشدق بها شيئا ... .. ما الفرق بينكم وبين حال المتدينين اليوم ...؟؟؟؟ ....................... وللحديث بقية بشرط الجدية .. [ تم تحريره بواسطة bccline on 1/2/2005 ] [ تم تحريره بواسطة bccline on 1/2/2005 ]

No Avatar
rawand on ثلاثاء, 2005-02-01 20:02
as1971 كتبَ: عزيزي الأيهم: لا يمكن إثبات صحة نبوة أي من الأشخاص الذين ادعوا النبوة على مر التاريخ (هذا على فرض صحة الرواية التي قالت بوجود أشخاص آخرين ادعوا النبوة) طالما أنهم يتحدثون عن أمور غيبية لا يمكن التحقق منها إلا بحدوثها فعلاً. مثلاً برؤيتنا للإله المزعوم أو الجنة أو النار أو بقيام يوم القيامة المزعوم... وغيرها من الأمور الغيبية التي تحدث عنها هؤلاء الأنبياء (إن صح وجودهم في التاريخ). ومن آمن بنبي من الأنبياء قد آمن به تصديقاً لكلامه (مجرد تصديق) وليس لأن هنالك دلائل وبراهين. ولاحظ أن القرآن والحديث يخلوان من أي دليل إن كان على وجود الإله أو على صحة نبوة النبي. وكل ما في القرآن والحديث هو مجرد إخبار عن هذه الأمور الغيبية، وترك أمر تصديقها أو عدم تصديقها لنا. فإن كان خيارنا هو التصديق (بدون برهان) كنا من الفائزين بالجنة وإن كان خيارنا عدم التصديق كنا من الفائزين بالنار. وإذا نظرت للأمر من ناحية أخرى ترى أن عدم وجود البراهين على هذه الأمور الغيبية في القرآن والحديث هو أمر منطقي تماماً .
عدنا مرة أخرى إلى المادية الجدلية التي ليست سوى نظرية واحدة من بين العديد من النظريات الفلسفية إن لم يكن هنالك من دليل مادي إذا هذا الشيئ غير موجود... وماذا عن الأحلام؟ هل هي موجودة أم ماذا، وماذا عن الأفكار... أنت تناقش فكرة معينة، وأود أن أستمر في محاورتك، ولكنني لا أوافقك على طريقة التحليل، فإن لم نتفق على وجود اللامادة فلن نستطيع التوصل إلى أي اتفاق في هذا الموضوع

No Avatar
bccline on أربعاء, 2005-02-02 01:16
صدقني يا رواند عليك ان تحاور هكذا اشخاص بنفس الطريقة التي يجب محاورة المتطرفين دينيا ...يعني كما ان هناك مسلمين بالوراثة مثلا ولا يعرفون من الاسلام الا قشره فان هناك مدعي الحاد بالعدوى ولا يعرفون عن الالحاد الا كره الاخرين ... في الغالب اهم من نفس المدرسة ولكن باختصاص مختلف ؟؟؟ ____________ تحياتي [ تم تحريره بواسطة bccline on 2/2/2005 ]

No Avatar
rawand on أربعاء, 2005-02-02 02:15
عزيزي أحمد اللذي يخرب علينا هو الاثنين هو وجود مواقع على الإنترنت مثل هذه http://www.rafed.net/books/akhlaq/tarbia/tarbia2.html وقد وجدته بالصدفة أثناء بحثي عن كلمتي (التعليم + الحمير)، ابحث عن كلمة الحمير ضمن النص وستعرف ما أقصد

No Avatar
as1971 on جمعة, 2005-02-04 22:30
طول بالك أخي أحمد ما بدها الشغلة كل هالعصبية وكل هالتوتر والإنفعال. عم نتحاور بهدوء فخليك هادي إذا بتريد أو أرجوك عدم المشاركة في الحوار. عم تحكي عن حقد وكراهية. على كل هالتعصيب والإنفعال، الظاهر أنو الحقد والكراهية معبيين قلبك انت يا زلمة. روق الله يرضى عليك. أنا فعلاً جاد في حواري وقصدي منه الوصول للحقيقة ولست متعصباً على الإطلاق ولست متمسكاً بمواقفي وآرائي بعناد وتعنت أعمى، وأنا فعلاً مستعد لأن أتراجع عنها إذا اقتنعت بأنها غير صحيحة. ومستعد لأن أقبل بهذا النبي نبياً وبهذا الإله إلهاً إذا استطعتم إقناعي بشكل علمي وموضوعي أنه لا يوجد في هذه الأحاديث تناقضاً مع العلم. أنا لا أكره النبي على الإطلاق، بل أحترمه كثيراً كعالم وفيلسوف ومصلح ولما قدمه لهذه الأمة ولما كان له من تأثير جيد في تاريخها. ولكنني بصراحة أعتب عليه ادعاءه للنبوة. هذا كل شيء. وأنا قد قلت في كلامي:
وأنا لا أدعي هنا سوء النية من النبي، فقد يكون قد كذب لأنه يريد إصلاح المجتمع وإجراء تعديلات جذرية عليه ورأى بأن إدعاءه للنبوة هو أفضل وأقوى وسيلة تجعله قادراً على إجراء هذا التغيير.
هل هذا يدل على كراهية؟ أستغرب استنتاجاتك العجيبة. أنا لا أكره أحداً على الإطلاق ولا أعلم كيف استنتجتَ من كلامي الحقد والكراهية. أشعر أنك إما لم تقرأ كلامي بشكل جيد أو أنك كنت تقرأ شيئاً آخر في منتدى آخر ونزل جوابك في هذا المنتدى وفي هذا الموضوع بالخطأ!! على كل حال.. شباب أرجوكم... أرجووووووكم... رجاء حاراً أن نتناقش بهدوء وبشكل علمي وموضوعي وأن نبقي حوارنا هذا حواراً راقياً حضارياً بعيداً عن المهاترات والقذف والتجريح الشخصي. إذا لم يعجبكم رأياً من آرائي لسبب من الأسباب فأرجو أن تقولوا لي سبب اعتراضكم ووجهة نظركم بشكل جدي وعلمي وموضوعي. ألم تتحدث عن الأمية الفكرية؟ حسناً.. كلام جميل.. لا تكن أنت أكبر مثال عليها. طيب... نعود للنقاش... عزيزي أحمد وعزيزي راوند: عندما تحدثتُ عن الرؤية، كنت أوردها كمثال -مجرد مثال- على طريقة من طرق الاستدلال على بعض الغيبيات التي تحدث عنها الأنبياء. ولا يمكنك أن تقارن تلك الغيبيات بأمور مادية محسوسة رغم عدم القدرة على رؤيتها، كالكهرباء مثلاً. فالكهرباء حتى ولو لم تستطع رؤيتها ولكنك تعلم بوجودها علم اليقين, فأنت ترى أثرها وتتحكم به، بل الأكثر من ذلك أنك أنت الذي تولدها وأنت الذي توقف توليدها وتستطيع قياسها وتعلم بنيتها الفيزيائية. فأنت إذن من تتحكم بها تحكماً كاملاً منذ اللحظة الأولى لوجودها حتى استهلاك ما تحمله من طاقة. فعندما نتحدث عن الرؤية -ونحن في القرن الحادي والعشرين- لا نقصد بها المعنى المقتصر على الرؤية العينية المجردة. ورغم ذلك -عزيزي أحمد وعزيزي راوند- أنا لا أرفض رفضاً قاطعاً الإيمان بالغيبيات (وهذه دليل على عدم تعصبي وعدم تطرفي الذي تدعيه). ولو كنتم قد قرأتم ما كتبت بدقةٍ وتروٍ لكنتم عرفتم ذلك، فقد قلت ذلك صراحة:
من الممكن أن يختار المرء تصديق نبي من الأنبياء حتى لو لم يكن هنالك أي دليل على صحة نبوته طالما أنه لا يوجد دليل على كذب هذه النبوة
فأنا لست ضد الدين والأديان والنبوة والأنبياء بشكل مطلق، على العكس قد يحتاج الانسان في وقت من الأوقات أن يشعر بأن هنالك إله يراقب هذه العالم ويشاهد الظلم الكبير والقهر والاضطهاد الواقع على الناس فيه، فيعطيه هذا الاحساس الأمل بأنه لابد أن يأتي يوم تعود فيه الأمور إلى نصابها ويعيد فيه الإله لكل ذي حق حقه. هذا بالإضافة إلى أن الإديان قد ساهمت في نشر بعض الأخلاق الحميدة في المجتمع. فأنا -وأعيد هذا الكلام مرة أخرى للتأكيد عليه- لست ضد الأديان بالمطلق، ولكنني لست مقتنعاً بالجانب الغيبي منها. هذا كل شي. وما يجعلني غير مقتنع بالجانب الغيبي هو وجود بعض التناقضات التي أراها فيها كالأحاديث التي أوردتها هنا على سبيل المثال لا الحصر. (وقد أضاف راوند إلى قائمة الأحاديث هذه مجموعة أخرى بالموقع أشار إليه). على كل حال لا أريد أن أضيع النقاش بكلام غير مفيد سواء بالمهاترات والكلام الفارغ، أو الحديث عن المواقف الشخصية والدفاع عنها والعتاب والرد على العتاب. ذلك هو الأمية الفكرية بعينها. أريد فعلاً أن نتناقش بعلمية وموضوعية ونركز نقاشنا على ذلك بعيداً عن الأمور الشخصية والخلفيات الثقافية والمرجعيات الإديولوجية لكل منا. وأذكر بأنكم لا تعرفون شيئاً عني (دراستي وثقافتي وعملي وديني وعمري ووووو) وأنا أيضاً لا أعرف شيئاً عنكم، فلذلك لا مكان هنا إلا للنقاش العلمي والمحاكمة المنطقية الموضوعية. ملاحظة: أعتذر عن التأخر بالرد وذلك بسبب ضيق الوقت الشديد. فأنا أعمل منذ الساعة السابعة صباحاً حتى التاسعة مساء!! ولذلك لا استطيع الدخول إلى الانترنيت يومياً. (وهذا دليل آخر على جديتي في الحوار فلا وقت لدي أضيعه بالكلام الفارغ والترهات والمهاترات). فعذراً.

No Avatar
bccline on سبت, 2005-02-05 05:35
أنا فعلاً جاد في حواري وقصدي منه الوصول للحقيقة ولست متعصباً على الإطلاق ولست متمسكاً بمواقفي وآرائي بعناد وتعنت أعمى، وأنا فعلاً مستعد لأن أتراجع عنها إذا اقتنعت بأنها غير صحيحة. ومستعد لأن أقبل بهذا النبي نبياً وبهذا الإله إلهاً إذا استطعتم إقناعي بشكل علمي وموضوعي أنه لا يوجد في هذه الأحاديث تناقضاً مع العلم.
هذا امر جيد ... دعني اخبرك بداية اني لست مهتما بان يؤمن فلان ما بالنبوة او لا و اؤكد اني لا اتخذ موقفي من اي شخص تبعا لما يؤمن به هذا الشخص .. او خلفية ذلك الشخص الايديولوجية... .. ولكن اطلب فقط ان يكون النقاش وفق منهج علمي .. لاغير ..
ذا استطعتم إقناعي بشكل علمي وموضوعي أنه لا يوجد في هذه الأحاديث تناقضاً مع العلم
حسنا لنبدا نقاش جدي اذا .. بداية كيف نقرا كتب الاقدمين ...؟؟ لنتحدث حاليا في مثالنا ... في الدين الاسلامي هناك الاف الاف الاحاديث ... وهي كما نقلت الينا تصنف بالصحيح والحسن والضعيف والمرفوع ووو وووو(هناك علم اسمه علم متن الحديث له فروعة ومنهجيته...) من اشهر كتب الصحيح صحيح البخاري ... يروى عن هذا الرجل انه كان دقيقا جدا في اختيار الاحاديث وضمها الى كتابه.. فقد اتبع منهجية دقيقة جدا في اصطفاء الاحاديث المنتشرة والشائعة بين الناس... يذكر عنه انه كان ينتقل بين الشرق والغرب(طبعا ليس بالطائرة ) ليتاكد ويثبت متن حديث ما... وقد سافر مرة الى حدود الصين ليلتقي برجل سمع ان له يقول حديث عن النبي ... وعندما وصل الى الرجل ... وجده يومىء الى دابته بان هناك طعاما بيده كي تقترب منه ... ولان البخاري لم يجد في يد الرجل طعاما ... فقد رفض ان ياخذ منه الحديث بدعوى ان من يكذب على دابته ... يكذب على رسول الله ... ما اريد قوله ان البخاري (وهو مثالنا هنا ...) كان اتبع افضل السبل المتوفرة في تجميع صحاحة ... و في ذلك العصر استنفذ كل الطرق الممكنة (منها اصراره على سماع الحديث من افواه ناطقيه..وليرحل.. الارض شرقا وغربا ليتاكد من سند حديث يتناقله الناس ....)... ولكن انا نفسي اتسائل : كم من شخص التقاه البخاري ونقل عنه ولم بستطع ان يكتشف كذبه (وهذا ليس عيبا في البخاري ولايحط من قدره ابدا ...) ...؟؟؟ +++++++ يروي الجاحظ صاحب كتاب الحيوان في كتابه افي امر الذباب ... انه - وبعد وصفه لها ووو- اخذ يراقب هذه الحشرة ... وبعد مراقبة طويلة استنتج الرجل ما يلي : يتكاثر الذباب من القمامة ...(بما معناه ان القمامة تتحول الى ذباب ...).. بالنسبة لي فاني مستعد لمنح الجاحظ على معلومته تلك جائزة نوبل للعلوم ...لماذا ... ؟؟؟الرجل استنفذ كل الوسائل العلمية المتاحة واستخدم كل الوسائل اتلعلمية(بالتجربة والمراقبة ...)(راقب الذباب كثيرا ...وراقب القمامة ) ثم استنتج استنتاجه الخاطىء ذاك ... هل تريدني ان اسخر من معلومة الجاحظ الان لا ن العلوم الحديثة فسرت ذلك بشكل واضح ....؟؟ انت نقلت الحديث التالي مثلا ..: _
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ *
لا ادري اين العيب بهذا الحديث(في روايات اخرى ...) .... هذا الحديث كما تقول الروايات قاله في يوم وفاة ولده ابراهيم ...كان يمكن لهذا الرجل الحكيم محمد بن عبد الله ان يسكت على تلك الخرافة ... وما المانع اذن ... نعم لقد حدث كسوف للقمر في ذلك اليوم ولعلها فرصة رائعة لانسان عادي ليستغلها لجعل الناس اكثر التصاقا به كما فعل كولومبوس مع الهنود الحمر عند وصولة للقارة الاميركية ...؟؟؟ اذن العيب بهذه الرواية في كلماتها الاخيرة ... يخوف بما عبادة ... ايضا ما العيب ....؟؟ بالطبع الا اذا اردت ان تحمل الكلام اكثر مما يحمل ....؟؟؟ هل كان مطلوبا من محمد ان يفسر لك الكسوف وربما ان يتحدث عن الذرة و و و ... انا اعتقد ان ذلك الرجل لم يكن ليفعل ذلك ...لقد حرم على سبيل المثال الخمرة على قومة وقد استخدم اسلوبا رائعا في ذلك ...وبالتدريج وباستخدام اسلوب الترغيب والترهيب ... طبعا ليس معقولا ان يقول لهم ان مضار الخمر الصحية مثلا هي كذا كذا كذا ... http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/sci_tech/newsid_4235000/4235133.stm الرجل كان يحدث اهل عصرة بما يعقلوه وقد غيرهم الرجل فعلا ... ................................ ثم اذا كانت هذه الاحاديث كلها فعلا نطق بها النبي محمد ...فانه وبذات الوقت هو من نطق القران الكريم ايضا ... ان اي باحث لغوي ... يؤكد ان هناك فرقا شاسعا بين لغة القرآن ولغة الاحاديث .... بحيث انه من غير المعقول ان تكون اللغة (ان كانت بشرية ) من مصدر واحد .... لغة القران لغة راقية جدا ...واما الاحاديث فمنها الرائع ومنها ما تشعر بانه شاذ موضوع يستطيع ان يتلمسه كل من يتذوق او يعرف علوم اللغة .... للحديث بقية عندما يتوفر لي الوقت ... تقبل احترامي ... [ تم تحريره بواسطة bccline on 5/2/2005 ] [ تم تحريره بواسطة bccline on 5/2/2005 ]

صورة الأيهم
الأيهم on سبت, 2005-02-05 09:34
يعني عندي كم تعليق غليظين جدا مثل عادتي، ولم أكن أرغب بكتابتهم لولا أن كلام أحمد استفزني. أرجو أن لا يمنعوكم من متابعة نقاشكم الهادئ.
هل كان مطلوبا من محمد ان يفسر لك الكسوف وربما ان يتحدث عن الذرة و و و ...
هه، مين طلب منه هذا أصلا هو الذي يتفاصح في الحديث عن أمور لا يفهمها، ولا يعرف عنها أي شيء، فبيطلع معه على قدر فهمه، ويأتي بعض الأغبياء ليصدقوه ويعتبروا كل كلمة تفوه بها حقائق يجب على العلم أن يثبتها.
لقد حرم على سبيل المثال الخمرة على قومة
أحمد، بشرفك هل تعرف ما هي الخمر؟ نحن الآن نعرف الكثير من المشروبات الكحولية، تصنع بطرق مختلفة من منتجات مختلفة. فأي منها الخمر؟ وهل كان محمد يعرف ما هي الكحوليات؟ بعدين مادام سيادته كان يعلم لهذه الدرجة، لماذا لم يحرم أكل الدهن، مع أنه يسبب أخطارا أدهى وأمر بكثير من الخمر، والعرب كانوا آكلي لحم ودهن من الدرجة السوبر ممتازة. ولماذا لم يحرم المخدرات ولا التدخين؟ يعني القرآن يحرم الخمر، ولكنه لا يجيب سيرة الكوكائين أو الهيرويين. لعله لا يريد أن يعلق مع عصابات المخدرات.
الرجل كان يحدث اهل عصرة بما يعقلوه وقد غيرهم الرجل فعلا ...
ماشاء الله، كأنك تريد أن تقول أن الشريعة المحمدية تصلح لأولئك القوم ولا تصلح لنا. له لا تقولها يا أحمد، بكره بيغضبوا عليك وبيصنفوك مثلي، ويمكن يذبحونا أنا وأنت بنفس الساطور.
لغة القران لغة راقية جدا ...
وهذه نماذج من الرقي الهائل في لغة القرآن: فصلت الم إنما يخشى الله من عباده العلماء. أحمد حبيبي هذا الكلام يقال لطلاب الصف الثالث الابتدائي، يعني للي ما تعلموا بعد شو يعني لغة راقية. بدك لغة راقية فعلا؟ شوف الانكليزية، شوف الفرنسية. لغة تتطور مع الإنسان، وتستجيب لكل احتياجاته، أما لغة القرآن، فهي من أكثر اللغات تخلفا في هذه الأيام. ولحسن الحظ أن العرب تخلصوا منها تماما في أغلب حياتهم اليومية. عفوا يا شباب، تابعوا نقاشكم وعذرا على المقاطعة.

No Avatar
bccline on سبت, 2005-02-05 19:59
بداية انت تعترف انك تكتب وانت بحالة استفزاز .. حالة لا ارضاها لك ...؟؟ سابدا من نهاية ردك ..؟؟
إنما يخشى الله من عباده العلماء.
حاول فقط ان تنظر في علامات الترقيم والتشكيل استاذي ..لتصل الى المعنى الحقيقيى يا استاذ...)العلماء فاعل مرفوع ...(
أحمد حبيبي هذا الكلام يقال لطلاب الصف الثالث الابتدائي، يعني للي ما تعلموا بعد شو يعني لغة راقية. بدك لغة راقية فعلا؟ شوف الانكليزية، شوف الفرنسية. لغة تتطور مع الإنسان، وتستجيب لكل احتياجاته، أما لغة القرآن، فهي من أكثر اللغات تخلفا في هذه الأيام. ولحسن الحظ أن العرب تخلصوا منها تماما في أغلب حياتهم اليومية. عفوا يا شباب، تابعوا نقاشكم وعذرا على المقاطعة.
لغة الفران التي تتحدث عن تخلفها هي اللغة التي كتب بها المنفلوطي وطه حسين ونجيب محفوظ ونصر حامد ابو زيد ومحمود درويش وابو القاسم الشابي يا ايهم ...؟؟ اما عن تطور اللغة ... وربطها بتطور اﻻنسان اللغة وسيلة فهذا هراء اذا اردت ان تتحدث بالمطلق ... الانسان المتطور هو الذي يجعل لغته متطورة ليست اللغة هي التي تطور الانسان الذي لا يريد ان يتطور ... الذين عاشوا بلاندلس بنوا حضارة رائعة يا ايهم ... هل تنفي هذه الحقيقة التاريخية ... ذات البدو الذين خرجوا من الجزيرة هم الذين صنعوا واحدة من اهم الحضارات في اوربا في الوقت الذي كان فيه الاوربيون في عز انحطاطهم ... ليس بسبب لغتهم طبعا ... تخلفنا الحالي ليس بذنب اللغة بل ذنب اﻻنسان الذي ﻻ يريد ان يتطور ﻻنه يعتقد ان غدا هو يوم القيامة ...وان نهاية العالم غدا ... اما من أين جاءت فكرة "آخر الزمان"، وهل لها وجود في القرآن؟ لقدقرأت القرآن على هذه النية فلم أعثر على شئ من ذلك، بل عثرت على "من يعمل مثقال ذرة خيراً يره" ووجدت "إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد.. ومن كان يظن أن لن ينصره الله فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع…" ونجد "وعد الله الذين آمنوا… ليستخلفنهم في الأرض …" الخ. ولكن المجتمعات حين تكف عن الزيادة في الفهم والخلق "الصيرورة" تصاب بالإحباط وتنتشر فكرة آخر الزمان، لأن الزمان توقف عنده
ماشاء الله، كأنك تريد أن تقول أن الشريعة المحمدية تصلح لأولئك القوم ولا تصلح لنا. له لا تقولها يا أحمد، بكره بيغضبوا عليك وبيصنفوك مثلي، ويمكن يذبحونا أنا وأنت بنفس الساطور.
ﻻ يا ايهم انا اصر على ان الحياة حركة وتطور ... هناك ثوابت لن تتغير وهي تقاطعات بين جميع الشرائع السماوية واﻻرضية ... هذه ستبقى مستمرة والى اﻻبد ... الصدق على سبيل المثال ﻻ اكثر ...كل الشرائع اﻻرضية واللا ارضية تدعو الى الصدق .. القديمة او الحديثة ... كنت قد تناقشنا سوية مرة في هذا الموضوع على ما اذكر ...وقلت لك ليست من اولوياتي حاليا )لو خيرت او سالت ...( اي قانون او شريعة هي اﻻفضل ... انا اقبل حاليا بقانون جزر القمر وبﻻد الواق واق وحتى بقانون الطوارىْ الموجود عندنا شرط ان ينفذ بعدالة تامة .... وقلت لك اني لست مهتما )حسب اﻻولويات ( بادانة قطع اليد وقانون اﻻعدام مثﻻ ..ﻻني فعﻻ اعتقد ان مناقشة هكذا قضايا في عصرنا هي نوع من الرفاهية الفكرية التي يمكن ان يحين وقتها فعﻻ عندما تكون العقوبة فعﻻ لمن يستحقها وتطبق على الجميع ايا كانت العقوبة وحسب اي شريعة )السارق تقطع يده يحبس يوم يحبس شهر يحبس لﻻبد ... لست مهتما ...( هل فعﻻ القضاء عادل في حكمه ام مﻻ ...( هذا هو سؤالي الحالي ... بكل اﻻحوال اعتقد ان اي قانون - نظريا - مهما كانت مساوئه- فان ايجابياته هي لصالح البشر لنعد الى اﻻجابة .. ﻻ يا استاذ... الشريعة كما كانت منذ ١٤٠٠ عام ﻻ يمكن ان تطبق اﻻن كما هي .. اولوياتي باختصار هل يحاسب احد السارق في بلادي ام لا ... لست مهتما بما ينصه القانون من عقوبة (اعدام ... حبس يوم ... حبس شهر ...) عندما اصل لمستوى الرفاهية وهي ان السارق فعلا سيحاسب والمجرم فعلا يحاسب ... ساناقش نوع العقوبة العادلة ...قطع يد ... تانيب ... اي شي أخر .. لكني لست مهتما بان يكون القانون اسمه اسلامي او علماني او فرنسي او بطيخي يا ايهم طالما انه لا يطبق اصلا بشكل فعلي ...؟؟
وهل كان محمد يعرف ما هي الكحوليات؟ بعدين مادام سيادته كان يعلم لهذه الدرجة، لماذا لم يحرم أكل الدهن، مع أنه يسبب أخطارا أدهى وأمر بكثير من الخمر، والعرب كانوا آكلي لحم ودهن من الدرجة السوبر ممتازة. ولماذا لم يحرم المخدرات ولا التدخين؟ يعني القرآن يحرم الخمر، ولكنه لا يجيب سيرة الكوكائين أو الهيرويين. لعله لا يريد أن يعلق مع عصابات المخدرات.
هذا كﻻم مردود عليك استاذ .. الخمر في اﻻسلام هي ما اسكر كثيرة ...)السكر هي حالة تصيب الوعي عند اﻻنسان ...( اما ان العرب تاكل دهونا كثيرة ... فحلو ..هل تريد ان اقلب لك الموضوع هنا الى موضوع صحي ... حسنا بالعذر من رواند والسيد الذي فتح باب النقاش هنا .. كان من تعاليم محمد عدم الشبع ...ورد في احد اﻻحاديث ما معناه ..بالنهي عن التخمة ..)ما ملىء ابن آدم وعاء شر من بطنه ..فان لم يكن بد فثلث لطعامه وثلث لمائه وثلث لنفسه..( ونحن قوم ﻻ ناكل حتى نجوع واذا اكلنا ﻻ نشبع .... طبعا كانوا يعيشون في بادية يا استاذ ...وكان مصدر طعامهم النخلة وماشيتهم ودوابهم ... لم يكن عندهم مرتديلا وﻻ همبرغر ... وبكل اﻻحوال هم ايضا في منطقة حارة..والدهن طبيعي وﻻ اثر لجنون البقر فيه ....كانوا اهل طبيعة هم وغيرهم ولم تكن لديهم امراض قلب ولا يفكرون بالكلسترول .. ليس لانهم فقط لم يكتشفوه بعد بل لان الطبيعة ذاتها تحقق توازن رائع عندما تعتمد عليها ... كما اتمنى منك ان تسال اجدادك( من عائلتك ) كم كانوا يستهلكون من الدهون الطبيعية )السمن العربي ( واسال عن صحتهم في ذاك الوقت ....وكم من الامراض تصيهم ... اما الهيرويين والمخدرات فلم تكن موجودة في ذلك الوقت عزيزي اﻻيهم ... كما هي موجودة اليوم .. ولكن )ما اسكر كثيره فقليله حرام ( وﻻ ضرر وﻻ ضرار ( وهذا ليس عيبا لسوء حظك.. على فكرة هناك -على سبيل المثال آية في القران تتحدث عن وسائل النقل يا ايهم تقول : والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون.. طبعا لم يقل لهم السيارة والطيارة والمكوك الفضائي يا ايهم ...) هنا عنيت الحديث بلغة العصر ...( فقط قال لهم ويخلق ما ﻻ تعلمون .... هل عيب على ذلك الرجل انه لم يصف لهم كل وسائل النقل ...؟؟؟
أصلا هو الذي يتفاصح في الحديث عن أمور لا يفهمها، ولا يعرف عنها أي شيء، فبيطلع معه على قدر فهمه، ويأتي بعض الأغبياء ليصدقوه ويعتبروا كل كلمة تفوه بها حقائق يجب على العلم أن يثبتها.
اغبياء ..اﻻغبياء موجودون دائما يا ايهم ... وفي الغالب الغبي يعتقد انه هو دائما على حق ويعرف كل شي .. يعتقد نفسه انه ذكى دائما ... دائما هناك اغبياء صدقوا المسيح وصدقوا ماركس ولينين و سعادة وخالد بكداش وجورج بوش ونبيل فياض ويصدقوك يصدقوني ايضا ..وووومع انهم هم من خانوا المسيح وماركس ولينين وسعادة وبكداش وووو على مر العصور منذ اﻻنسان اﻻول ... بصراحة اﻻغبياء دائما موجودون ... وانا لي قول شهير ... للاسف اﻻغبياء هم دائما من يحكمون العالم يا ايهم ... انهم ببساطة اكثرية على مر التاريخ...يلتفون حول احد الاذكياء ليحصلوا مكانة ما ليسوا اهلا بها ثم يحكمون العالم باعتبار انهم اذكياء وليس اغبياء وباعتبارهم ورثة لهؤلاء الاذكياء العظماء فعلا ... اعتذر مرة اخرى ان بدا اني اسات للحوار اﻻصلي هنا وعذرا مرة اخرى من كاتب المقال اﻻصل والسيد رواند وجميع القراء .. [ تم تحريره بواسطة bccline on 5/2/2005 ]

No Avatar
rawand on ثلاثاء, 2005-02-08 06:03
في الواقع وبادئ ذي بدء اعتبرت موضوع الحوار هو نقد بعض أحكام الشريعة الإسلامية، ثم تحول إلى إثبات أو إنكار الماوراء الواقع والإيمان بالغيبيات أو المادية الجدلية، تحول بعدئذ إلى نقد رسل الرب إلى البشر وتركز الحديث على النبي محمد بين إنكار نبوته أو إثباتها والسؤال دائما وما يزال ما هو الهدف من هذا النقاش هذا السؤال الذي أسأله لكاتب المقال أولا، لأنني أريد منه أن يوجه النقاش ضمن الهدف الذي اختاره، وبالتالي مطلوب منه التدخل دوما لتصويب المسار بالرد على النقاط المتعلقة بالموضوع، والتنويه بالنقاط التي تخرج الحديث عن المسار. فعندما يتنحى مدير الحوار جانبا، فإنه يترك الساحة للآخرين كي يقرروا هدف الحوار، ولكن هذا لا يحدث تلقائيا بطبيعة الحال، ويتحول الحوار إلى "حديث طرشان" أو قصف عشوائي ضمن مساحة ما. أنا لدي آراء في كل نقطة طرحت، أستطيع مناقشة موضوع النبوة، والأحكام الشرعية، والمعاني اللغوية أيضا، ولكنني لا أريد إضافة مدفع جديد إلى الجوقة السمفونية، فلا أعتقد أن لدي من القذائف لفرض الموسيقى الخاصة بي، وكذلك أنتم في الواقع إن ما سيحكم أداءكم الآن هو الوقت، فمن لديه أكبر وقت، سيفوز بالضحكة الأخيرة، وهذا غير عادل، ومضيعة للوقت أيضا. أنا رأيي أن نركز الحوار، ودعونا، دعونا نخترع نموذج حوار لا يشبه ما يسوق لنا على قناة الجزيرة، أو العربية أو سواها، وطبعا لا أقصد أن نعود إلى طريقة الحوار الموجه الذي تسوقه الفضائية السورية. ففي المثال الأول الكل مختلف، والثاني الكل متفق أقسم لكم، لقد شاهدت على القناة الروسية حوارا ضم مستويين 1- مستوى طاولة الحوار 2- مستوى الجمهور وتباينت الآراء واختلف المتحاورون فلم يخطف أي منهم الموضوع بسماجته، أو قوة صوته، ولا بل مكانته الاجتماعية، فكل كان لهم دورهم بالحديث، وهذا لا يعزى لطيبة قلوبهم إنما الفضل الأول، والأخير، لمدير الحوار

No Avatar
as1971 on ثلاثاء, 2005-02-08 06:44
عزيزي أحمد: أشكرك أنك قد بدأت تناقش الموضوع بجدية وعلمية.
ولكن انا نفسي اتسائل : كم من شخص التقاه البخاري ونقل عنه ولم بستطع ان يكتشف كذبه (وهذا ليس عيبا في البخاري ولايحط من قدره ابدا ...) ...؟؟؟
أتفق معك تماماً في هذه الفكرة وفي ما ذكرته قبلها، فرغم كل الجهود الهائلة التي بذلها البخاري وغيره من الأئمة الذين أخرجوا أحاديث النبي ورغم أننا نصف كتبهم بالصحيح (صحيح البخاري، صحيح مسلم...) إلا أنه من الجائز أن يكونوا قد وقعوا بالخطأ بالنسبة لبعض الأحاديث. هذا وارد جداً. حسناً.. رغم اتفاقي معك على هذه الفكرة إلا أن لي عليها ثلاث ملاحظات: 1- لاحظ أن الأحاديث التي أوردتها قد ذكرت عند أكثر من راوٍ للحديث. فالأحاديث التي تحكي عن كسوف الشمس وخسوف القمر قد ذكرت عند ابن ماجة والنسائي وأبو داود، والأحاديث التي تتحدث عن غروب الشمس وذهابها لتحت العرش (!!!) قد ذكرت عند البخاري ومسلم وأحمد، وحديث البرق والرعد وحديث الأراضي السبع قد ذكرا عند الترمذي، ولا أدري صراحة إذا كانت هذه الأحاديث قد ذكرت عند رواة آخرين غير هؤلاء، فلم يتح لي الوقت الكافي للبحث في بقية الكتب. إن ورود هذه الأحاديث في أكثر من مرجع للأحاديث (التي توصف بالصحة) يجعلها من الأحاديث التي يمكن أن نصفها بالصحة فعلاً ويقلل بشكل كبير جداً احتمال أن تكون موضوعة على لسان النبي. 2- إن الأحاديث التي وضعت على لسان النبي في الفترات التاريخية اللاحقة له قد وضعت لأهداف معينة منها السياسية ومنها الاجتماعية وغيرها من الأسباب التي تخدم بعض الفئات على حساب البعض الآخر، أو مذهب على حساب مذهب آخر. فمثلاً تم وضع الكثير من الأحاديث التي تدور جميعها حول الصراع على السلطة بين الأمويين وبين شيعة علي لترجيح كفة فئة على أخرى، وبيان أن هذه الفئة أو تلك هي الفئة الباغية، وأن هذه الفئة أو تلك هي التي تستحق السيطرة على الحكم وخلافة البني. هنا فعلاً أتفق معك أن غالبية هذه الأحاديث موضوعة وباحتمال كبير جداً يقترب من التأكيد. ولكن هل تعتقد أن لفئة من الفئات، أو شخص من الأشخاص مصلحة في تلفيق هذه الأحاديث التي تتحدث عن ظواهر طبيعية وإلصاقها بالنبي. لا اعتقد ذلك. قد يقول البعض أن هنالك من وضع هذه الأحاديث وكان غرضه تشويه سمعة النبي والتشكيك بصحة نبوته بأحاديث تتعارض مع العلم. هل تعتقد أن هذا احتمال وارد؟ بالطبع هذا احتمال غير وارد على الإطلاق فهذه الظواهر لم يكن العلم في تلك الفترات التاريخية قد اكتشف تفسيرها الصحيح. فلم يكن الناس وقتها يعلمون ما هو التفسير الصحيح وما هو التفسير الخاطئ حتى يبتدعوا هذا الكلام لهذه الغاية. 3- هل استنتج من كلامك حول صحة الأحاديث أو عدم صحتها (وضعها على لسان النبي) أنك تشاركني رأيي بأنها تتعارض بشكل واضح وصريح مع أبسط مكتشفات العلم فرحت تشكك في صحتها؟ إذا كنت كذلك فعلاً فأنا أحييك من كل قلبي. فعلى الأقل لم تكابر (بتعنت وعناد) في اعتبار أن هذه الأحاديث لا تتعارض مع العلم، أو تدعي أن فيها معنى آخر لا ندركه نحن البشر لقصور تفكيرنا؟؟!!! النقطة الثانية التي أريد أن أقولها لك حول ما ذكرته هي أنه لا يمكننا أن نحاسب الجاحظ أو غيره من العلماء بنفس الأسلوب الذي نحاسب به شخصاً يدعي النبوة ويدعي أنه على اتصال مع الإله الذي خلق هذا الكون ولديه المعرفة والعلم الكامل. فالبشر العاديين قد يخطئون في اكتشافاتهم أو استنتاجاتهم وقد شهد التاريخ العديد من الاكتشافات التي اتضح في فترات لاحقة أنها لم تكن صحيحة. ولكن هل تعتقد أنه من الممكن أن يخطأ النبي، وإذا أخطأ هل تعتقد أنه من الممكن تجاوز خطأه؟ لا اعتقد ذلك (كنتُ قد تحدثت عن هذه النقطة بالذات في جواب سابق على كلام الأخ راوند، أرجو منك قراءته).
كان يمكن لهذا الرجل الحكيم محمد بن عبد الله ان يسكت على تلك الخرافة
اذن العيب بهذه الرواية في كلماتها الاخيرة ... يخوف بما عبادة ... ايضا ما العيب ....؟؟ بالطبع الا اذا اردت ان تحمل الكلام اكثر مما يحمل ....؟؟؟
أنا معك أنه من الواضح أن النبي لم يسكت على تلك الخرافة وأنه كان يصحح للناس معتقدهم الخاطئ، ولكن هل يصحح لهم الخرافة بخرافة أخرى؟ أنا لا أحمل الحديث أكثر مما يتحمل، فسياق الحديث يفرض عليه هذا المعنى بالضرورة المنطقية. فعندما تكون في معرض تصحيح معتقد خاطئ عند البشر فمن الطبيعي ومن البديهي أنه عندما تعلن لهم أن معتقدهم هذا خاطئ أن تقدم لهم التفسير الصحيح وإلا كان كلامك منقوصاً، وكان الناس بشكل طبيعي سيبادرونك هم بالسؤال عن التفسير الصحيح. أليس كذلك؟ هذا عن الحديثين اللذين يتحدثان عن الكسوف والخسوف. وماذا عن بقية الأحاديث؟
هل كان مطلوبا من محمد ان يفسر لك الكسوف وربما ان يتحدث عن الذرة و و و ... انا اعتقد ان ذلك الرجل لم يكن ليفعل ذلك
أنا لا أطالبه بإن يفسر لي ذلك ولكنه -كما قال الأيهم- هو من يورط نفسه فيما ليس له به علم. وبالطبع لم يكن العلم في ذلك الوقت قد اكتشف أي شيء فيما يتعلق بعلم الفلك، والظاهر أنه لم يكن يتوقع أن يتطور العلم إلى درجة يكتشف فيها التفسير الصحيح لهذه الظواهر فيكشف كذبه فراح يتحدث عن هذه الأمور بكل راحة!!
ان اي باحث لغوي ... يؤكد ان هناك فرقا شاسعا بين لغة القرآن ولغة الاحاديث .... بحيث انه من غير المعقول ان تكون اللغة (ان كانت بشرية ) من مصدر واحد ....
هل تعتقد أن المتنبي أو البحتري أو حتى نزار قباني أو سليمان العيسى وغيرهم من الشعراء، أو نجيب محفوظ أو حنا مينه وغيرهم من الروائيين يتكلمون بحديثهم اليومي العادي بنفس الأسلوب الذي يكتبون فيه قصائدهم أو رواياتهم؟ بالطبع لا. هذا بديهي. فمن غير المعقول أن المتنبي على سبيل المثال كان يتحدث بشكل دائم وفي كل حالاته وظروفه وفي كل المواضيع والأحاديث والحوارات التي كان يخوضها بنفس الأسلوب الشعري الرائع الذي كان يؤلف به قصائده. وكذلك الأمر بالنسبة للنبي. فالأحاديث التي وصلتنا عنه هي كلامه اليومي العادي الذي يقوله أثناء حواره ومناقشته ومنادمته للناس من حوله، فلذلك كان أسلوبها سهل وبسيط ويختلف عن أسلوب القرآن الذي يؤلفه عندما يأتيه "الوحي" بنفس الشكل الذي يأتي (أقصد الوحي) للشعراء والكتاب فيخرج من أفواههم ذلك الشعر الرائع في أوصافه وتشابيهه وصوره والمعقد بعض الشيء في تراكيب جمله. فمن غير المستغرب أن تختلف لغة الأحاديث عن لغة القرآن، حتى ولو كانت من نفس المصدر، هذا أمر طبيعي جداً.

No Avatar
rania100 on ثلاثاء, 2005-02-08 10:12
لست بصدد الرد على كل ما نشر لأن لكل منها ردا ولأن كل منها يتحدث عن جانب مختلف ولكني سأرد على المقالة الأساسية : (((أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ * أخرجه النسائي وأخرج أبو داود حديثاً بنفس المعنى))) نعم الله يخوف بهما عباده إذ أن الدين الإسلامي وإي دين أخر يعتمد عند قبول الناس له ودخولهم فيه على شيئين أساسين : الترهيب والترغيب الترغيب بنيل جنته والترهيب بعقاب الله عز وجل من خلال إدركنا لقدرته على محاسبتنا فهو في بعض الآيات والأحاديث يرينا مدى مقدرته (الخسوف والكسوف ...............) وإذا شككت بصحة أقوال الرسول (ص) وبالتالي بأحاديثه فأقول لك أن كلام الرسول لم يأت من عبث وإنما أن هو ألا وحي يوحى هذا لا يمنع من تفسيرها علميا وأننا تستطيع من الأن أن نعرف عن طريق علمنا وحساباتنا متى الكسوف والخسوف ومع هذا كله فهي بقدرة الله تعالى (((قَالَ إِنَّ هَذِهِ تَجْرِي حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ فَتَخِرُّ سَاجِدَةً فَلَا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَالَ لَهَا ارْتَفِعِي ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَرْجِعُ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلِعِهَا ثُمَّ تَجْرِي حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ فَتَخِرُّ سَاجِدَةً وَلَا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَالَ لَهَا ارْتَفِعِي ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَرْجِعُ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلِعِهَا ثُمَّ تَجْرِي لَا يَسْتَنْكِرُ النَّاسَ مِنْهَا شَيْئًا حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا ذَاكَ تَحْتَ الْعَرْشِ فَيُقَالُ لَهَا ارْتَفِعِي أَصْبِحِي طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِكِ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَدْرُونَ مَتَى ذَاكُمْ ذَاكَ حِينَ ( لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ))) لا أعرف أن كنت تجيد القرأة جيداً ولكني سأشرح لك معناها: هو يقول بأن الشمس تكون كذلك أي أي أنها تشرق لترجع ساجدة تحت العرش .....................ولكن أتدري متى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حِينَ ( لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ) وهذا في يوم القيامة أظن أننا لم نصل بعد إلى يوم القيامة لتتبجح أنت بتفسير مالا تعرف درس في اللغة العربية مجاني : قال تعالى: (إنما يخشىَ اللهَ من عباده العلماءُ) الله : مفعول به منصوب العلماء : فاعل مرفوع فيصبح المعنى يخشى العلماءُ اللهَ على فكرة لا أعرف إن كنت ماتزال تقهقه من الضحك ولكن بالنسبة لي فأنا ما أزال أضحك [درس في اللغة العربية مجاني :

No Avatar
rawand on أربعاء, 2005-02-09 02:52
إنني الآن بصدد الرد وقد سبق وذكرت أنه يمكن تأويل أي حديث، والشيوخ الذين صارت عظامهم مكاحل، والذين يتحفوننا بعلمهم على الفضائيات، والشويخون (صوبو خطأي اللغوي لو سمحتم) يمسكون بمايكروفون المسجد كل جمعة، ويتحفوننا بما فهموه من هؤلاء وهؤلاء.... لم يتفقوا بعض على تفسير واحد لمعظم آيات القرآن، والأحاديث المنقولة عن النبي تتضارب في تفسير القرآن، ويكفي نظرة واحدة إلى الحاشية في تفسير الجلالين لمعرفة ذلك. وإذا عدنا إلى المثال الذي أوردته "رانيا" فإن لدي تفسيرا آخر، وهو أكثر وضوحا: الشمس ترجع إلى العرش كل مغرب وتعود لتشرق من حيث أشرقت ذاك اليوم، إلا يوم القيامة فستشرق من مغربها إذا أسقطنا (فلترنا) الحديث أكثر وبحسب نظرية البيان اللغوي نجد أنه يركز على قدرة الخالق على قلب النظام الكوني الذي ابتدعه لحظة يشاء. وقد يسقط أحدهم الحديث ويستنتج شيئا آخر بناء على نفس المنهج. أما بالنسبة للترغيب وللترهيب: اقرأوا كتاب: الجنس في الجنة. هذا الكتاب يتناول "الوصف الحسي للملذات في الجنة" وستدركون قوة الترغيب، وخاصة للأعراب في ذلك الوقت (وحتى في الوقت الراهن). أنا شخصيا أقول: هذا الترغيب والترهيب ربط بالألم أو المتعة الجسدية هو لتقريب الصورة ليس إلا، لأن الثواب والعقاب في الآخرة هو للروح الآثمة، وليس للجسد، والقرآن لم يقل "لا" صريحة. طبعا سيختلف معي من يختلف، ويتفق من يتفق في هذا أيضا. لنا عودة

No Avatar
as1971 on أربعاء, 2005-02-09 05:53
الأخ راوند والأخوة القراء والمشاركين: الهدف الأساسي للحوار وهو مناقشة الأحاديث التي أودرتها والإجابة على السؤال التالي: هل يعقل أن يكون قائل هذه الأحاديث التي تتعارض مع أبسط المكتشفات العلمية نبياً مرسلاً من عند من خلق هذا الكون؟ (بغض النظر عن كينونته وتسميته: أهو إله أم هو مارد أم عملاق أم ...) أحببت أن أذكر فقط بسبب ما نوه إليه راوند من أنه لم يعد يعرف الغاية من النقاش!!

No Avatar
as1971 on أربعاء, 2005-02-09 06:10
الأخت رانيا: لن أجيبك بنفس الأسلوب العصبي المتوتر والمتعجرف الذي كتبت فيه، وأرجو أن تكوني أكثر هدوء وأكثر تواضعاً وبساطة في المرة القادمة. حسناً.. كيف يكون في الكسوف والخسوف ترهيباً إذا كنا نعرف -كما قلتِ أنت بعلمنا وحساباتنا- متى يحصلان وكيف يحصلان ولماذا يحصلان؟ ربما يكون في ذلك تخويفاً لمن يجهل حقيقة هاتين الظاهرتين الطبيعيتين (كما كان حال الناس على زمن النبي) ولكن ليس الآن. هل تخافين الآن من شروق الشمس أو من غروبها؟ هل تخافين من تفتح الأزهار في الربيع أو سقوط أوراق الشجر في الخريف؟ طبعاً لا، بل ربما تجدين في هذه الظواهر أروع المناظر الطبيعية وتشعرين بمشاهدتها بأحلى الأحاسيس وأنعمها. ولكن أؤكد لك أنه في وقت من الأوقات كان هنالك من يخاف من هذه الظواهر لجهلهم بحقيقتها. ألم تشاهدي الناس على التلفاز كيف يتجمعون ويصعدون إلى أعالي الجبال عند حدوث الكسوف أو الخسوف ليشاهدوا هذا الحدث الرائع ويصورونه ويحتفلون بحدوثه؟ هل كانوا خائفين أم كانوا فرحين؟ الأكثر من ذلك أنه إذا قبلنا جدلاً بأن في هاتين الظاهرتين تخويفاً، معنى ذلك أننا أصبحنا نعرف -وبدقة- موعد غضب الإله والتوقيت الذي سيقرر فيه تخويفنا!!! ألا تجدين في هذا أمراً غير منطقي؟
وإذا شككت بصحة أقوال الرسول (ص) وبالتالي بأحاديثه فأقول لك أن كلام الرسول لم يأت من عبث وإنما أن هو ألا وحي يوحى
هنا بيت القصيد يا رانيا، هنا بيت القصيد بالضبط.. أن القرآن يقول أن كلام النبي وحي يوحى أي أنه لا يمكن أن يكون فيه عيب أو خطأ أو تناقض مع حقيقة أصبحنا نعرفها وأصبحت بالنسبة لنا بديهية لا تقبل النقاش. فعندما نجد أن في كلام النبي خطأ وتناقضاً واضحاً وصريحاً وصارخاً مع حقيقة أصبحت من بديهيات هذا الزمان نستنتج من ذلك أن هذا الرجل يدعي النبوة وهو كاذب، وأن القرآن ما هو إلا كتاب قام هو بتأليفه بنفسه على مدار الـ 23 سنة التي استمرت فيه نبوته.
لا أعرف أن كنت تجيد القرأة جيداً ولكني سأشرح لك معناها: هو يقول بأن الشمس تكون كذلك أي أي أنها تشرق لترجع ساجدة تحت العرش .....................ولكن أتدري متى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حِينَ ( لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ) وهذا في يوم القيامة
هدئي من روعك يا رانيا، لو أنك قرأت الحديث بهدوء وتروٍ -وأنا أعلم أنك تجيدين القراءة (وليس القرأة!!) بشكل جيد- لما كنت استنتجت هذا المعنى الذي شرحتيه لي. حسناً، تابعي معي: (قَالَ إِنَّ هَذِهِ تَجْرِي حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ فَتَخِرُّ سَاجِدَةً فَلَا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَالَ لَهَا ارْتَفِعِي ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَرْجِعُ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلِعِهَا) هنا يقول أن الشمس حين تغيب تجري إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة وتبقى ساجدة (فَلَا تَزَالُ كَذَلِكَ) حتى يُطلب منها أن ترجع لتطلع من مطلعها أي من الشرق. (ثُمَّ تَجْرِي حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ فَتَخِرُّ سَاجِدَةً وَلَا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَالَ لَهَا ارْتَفِعِي ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَرْجِعُ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلِعِهَا) هنا نفس المعنى السابق تماماً وقد كرره مرة ثانية بحرفيته كما تلاحظين للدلالة على أن هذا الأمر يتكرر، والمقصود فيه الحركة اليومية الطبيعية للشمس، أن تشرق من الشرق وتغرب من الغرب في حركة مستمرة ومتكررة. (ثُمَّ تَجْرِي لَا يَسْتَنْكِرُ النَّاسَ مِنْهَا شَيْئًا) هذا تأكيد على الحركة اليومية الطبيعية للشمس فهي تشرق من الشرق وتغرب من الغرب ولا يستنكر الناس منها شيئاً فهي تسير وفق الحركة التي قد تعودوا عليها. (حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا ذَاكَ تَحْتَ الْعَرْشِ فَيُقَالُ لَهَا ارْتَفِعِي أَصْبِحِي طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِكِ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِهَا) هنا عند هذا المقطع بدأ يتكلم عن طلوع الشمس من مغربها (ارْتَفِعِي أَصْبِحِي طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِكِ) ويتابع بعد ذلك ليقول بأن ذلك يحدث يوم (لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا) أي يوم القيامة. هل انتبهتي يا رانيا إلى الخطأ الذي وقعتِ فيه؟ في بداية الحديث كان يتحدث عن شروق الشمس من مشرقها، وغروبها من مغربها وفق الحركة الروتينية المعتادة التي لا نستنكرها لأننا قد تعودنا عليها، وبعد أن وصف هذه الحركة اليومية المتكررة تكلم عما سيحصل يوم القيامة من أن الإله سيطلب من الشمس أن تصبح من مغربها. ولذلك فإن الحديث لا يقول بأن الشمس تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة في يوم القيامة فقط كما قلتِ، وإنما يقول بأن هذا الجري لتحت العرش والسجود يتكرر يومياً في حركة دائمة لا يستنكر الناس منها شيئاً. هل لاحظتِ الآن المشكلة في هذا الحديث؟ (لا تقولي أنك لم تلاحظي بعد!!) هل تقبلين بأن يقال لك بأن الشمس حين تغرب تذهب لمكان ما (سواء كان العرش أو غيره.. لا يهم) إلى أن يحين موعد شروقها فتغادر ذاك المكان وتعود لتشرق من جديد؟ هل تقبلين بهذا التفسير لظاهرة الشروق والغروب؟ هل تقبلين ذلك وقد تعلمت في المدرسة (وربما الجامعة) بأن الشمس ليست مضطرة للتحرك من مكانها لكي يحدث الغروب، وأن الشروق والغروب هو بفعل دوران الأرض حول نفسها وبذلك ففي الوقت الذي تكون فيه الشمس تشرق عندنا تكون في ذلك الوقت تغرب في الجهة المقابلة من الأرض والعكس صحيح. أي أن الشمس لا تذهب لأي مكان حتى تحدث ظاهرة الشروق والغروب. (أعتذر من جميع القراء لأنني اضطررت إلى شرح ظاهرة الشروق والغروب وهي معروفة عند أصغر طفل من أطفالنا، ولكنني أضطررت لذلك اضطراراً!!) أتمنى لك أن تستمري بالضحك يا رانيا ولكن الضحك بسبب السعادة والفرح والنجاح والتوفيق في حياتك. وشكرأ لك على دروسك المجانية (بالمناسبة لست أنا من أخطأ في تحديد الفاعل والمفعول به في تلك الآية، وأنا متفق معك في إعرابك لها.) أما بالنسبة لما ذكره الأخ راوند:
الشمس ترجع إلى العرش كل مغرب وتعود لتشرق من حيث أشرقت ذاك اليوم، إلا يوم القيامة فستشرق من مغربها
أرجو ألا يكون كلامك هذا قد استفذ الأيهم كما استفذه الأخ أحمد في كلامه السابق!! كيف تقبل بفكرة أن الشمس ترجع إلى العرش كل مغرب يا راوند؟!! أترى؟ لهذا اضطررت إلى أن أشرح ظاهرة الشروق والغروب (رغم بديهيتها)... راوند... يا راوند... الشمس لا تذهب إلى أي مكان حين تغرب يا راوند!!!
نجد أنه يركز على قدرة الخالق على قلب النظام الكوني الذي ابتدعه لحظة يشاء
يمكنك أن تسقط هذا المعنى على الجزء الأخير فقط من الحديث الذي يقول فيه أن الإله يطلب في يوم من الأيام من الشمس أن تعود فتصبح من مغربها فيغير بذلك بقدرته النظام الكوني. حسناً هذا أمر غيبي لا يمكننا الحديث عنه ويمكنك أن تسقط عليه المعنى الذي تريده. ولكن هذا الإسقاط لا يصح على الجزء الأول الذي يصف فيه حركة الشمس اليومية بين شروقٍ وغروب وجري لتحت العرش وسجودٍ ثم شروقٍ من جديد، فهو يصف لنا أمراً لم يعد غيبياً بالنسبة لنا، وهو يصفه بشكل مرفوض تماماً لتعارضه مع ما نعرفه اليوم عن بديهية ظاهرة الشروق والغروب.

No Avatar
bccline on أربعاء, 2005-02-09 09:18
بصراحة ﻻ املك الوقت الكافي اليوم ولكن ﻻ بد لي من طرح اﻻسئلة التالية واتمنى ان احصل على اجابة عليها منكم ان امكن : لماذا يكذب اﻻنسان ؟؟ما الذي يدفع احد ما الى الكذب ؟؟ماذا يقول علماء النفس في ذلك ؟؟؟ _____________
هل تعتقد أن المتنبي أو البحتري أو حتى نزار قباني أو سليمان العيسى وغيرهم من الشعراء، أو نجيب محفوظ أو حنا مينه وغيرهم من الروائيين يتكلمون بحديثهم اليومي العادي بنفس الأسلوب الذي يكتبون فيه قصائدهم أو رواياتهم
هل افهم انك تعتبر لغة القرآن لغة راقية ... جيد ..احي بك صراحتك وموضوعيتك ..؟؟
؟ بالطبع لا. هذا بديهي. فمن غير المعقول أن المتنبي على سبيل المثال كان يتحدث بشكل دائم وفي كل حالاته وظروفه وفي كل المواضيع والأحاديث والحوارات التي كان يخوضها بنفس الأسلوب الشعري الرائع الذي كان يؤلف به قصائده.
كﻻمك يحتاج الى توضيح وﻻ اعتقده دقيقا.. .. بالنسبة لي اجيبك طبعا ﻻ يتحدثون كل الوقت بذات اﻻسلوب ولكن حتما لغتهم مختلفة وراقية اكثر من اي انسان عادي ... ودعني اضرب لك مثاﻻ اقرب للواقع ... لناتي بطبيب ومهندس ومعلم وتاجر ودعهم يتحدثوا في موضوع واحد .. ستجد ان كل شخص من هؤﻻء سيستخدم مفردات معينة في وصف ذات المشكلة تختلف حسب اختصاص كل منهم ... ان لغة اﻻنسان مثل البصمة له .. فمن الصعب ان تنسب بيتا شعريا لعنترة في ديوان المتنبي ... كﻻهما شاعران عظيمان ولكن لكل منهما اسلوبه وادواته اللغوية الخاصة ... وعلم اللسانيات علم ضخم ...والعارفين فيه قادرين على تمييز حاﻻت كهذه ... نعم ربما هناك فرق بين اللغة التي يتحدث بها احدهم وبين اللغة التي يعيشها احدهم ولكنهذا الفرق ليس بالشاسع ابدا ...)هذا اسمه انفصام باشخصية اصﻻ ...( هل يمكن ان تصدق مثﻻ ان نزار قباني كتب الحاصودة ...طبعا هناك فرق بين شعر نزار وما كان يتكلم به نزار مع اهله ... لكن الفرق ليس بالشاسع حتما ... ++++++++++++++++ اما بالنسبة للخرافةوتصحيح الخرافة بخرافة ...؟ فدعني اؤجل حواري معك الى ما بعد اﻻجابة العلمية عن سؤالي السابق : لماذا يكذب احد ما ؟؟ ما الذي يدفع شخص ما للكذب ..؟؟ تحياتي )مﻻحظة اعتذر عن تكرار الخطا في حرف ﻻ.. اكتب من ارابيان لينكس www.arabian.arabicos.comوساحاول قريبا اصﻻح هذه المشكلة ...؟؟ [ تم تحريره بواسطة bccline on 9/2/2005 ]

No Avatar
rawand on أربعاء, 2005-02-09 23:17
as1971 كتبَ: اكيف تقبل بفكرة أن الشمس ترجع إلى العرش كل مغرب يا راوند؟!! أترى؟ لهذا اضطررت إلى أن أشرح ظاهرة الشروق والغروب (رغم بديهيتها)... راوند... يا راوند... الشمس لا تذهب إلى أي مكان حين تغرب يا راوند!!! [ب.
شو هالحكي؟ والله فكرتها بتروح وبتجي.... أنا مندهش الآن..... بالمناسبة يبدو أنك لم تميز بين اقتباسي عن رانيا ( ذلك نظرا لأنني فضلت توفير بعض ضربات المفاتيح كي أميز الاقتباس) ولكن هذا لا يبرر عدم ملاحظتك للسياق الذي أوردت فيه الاقتباس أما الآن فعلي الذهاب لكتابة وظيفة التكاثر عند الدب القطبي.

No Avatar
as1971 on سبت, 2005-02-19 07:38
مرحبا شباب آسف على تأخري بالرد فقد كنت طوال الأيام السابقة مشغولاً بشكل كبير. على كل حال أرجو أن يكون راوند قد أنهى في هذا الوقت وظيفة التكاثر عند الدب القطبي، وأن يكون أحمد قد أصبح لديه المزيد من الوقت، وأن تكون رانيا قد أعادت قراءة الحديث مرة أخرى بدقة وعناية وأدركت الخطأ الكبير الذي كانت قد أوقعت نفسها به.
هل افهم انك تعتبر لغة القرآن لغة راقية
بالطبع أحمد أعتبر أن كلام القرآن كلاماً راقياً وكذلك أحاديث النبي، وأيضاً شعر الشعراء الجاهليين وشعراء صدر الإسلام وشعراء العصر الأموي والعباسي وغيرها. كل هذا الأدب العربي القديم كان أدباً راقياً بكل المقاييس الأدبية واللغوية والبلاغية. وأنت تعلم أن أساتذة اللغة العربية في المدارس والجامعات يستخدمون مقاطع من هذا الأدب كشواهد في دروس القواعد والتعبير والبلاغة والعروض. هذا أمر لا استطيع إنكاره. ولكن لاحظ هنا أنني أعمم كلامي على كل ذلك الموروث الأدبي الذي وصلنا من تلك الحقبة، وأنا أتعمد ذلك. فليس القرآن وحده من يتمتع بهذا التميز من حيث الصحة القواعدية وجمال اللغة والأوصاف والتشابيه والاستعارات، بل كل ذلك الأدب كان على هذه السوية الرفيعة من التميز، مع وجود بعض الفوارق الطفيفة التي قد يجدها المحللون والناقدون الأدبيون بين أدب هذا الشاعر وذاك. فالبعض قد يعطي شعر البحتري أفضلية على شعر المتنبي والبعض الآخر يقولون أن العكس هو الصحيح وهكذا. فالتميز يعم الجميع مع وجود هذه الفوارق الطفيفة التي قد يتفق عليها النقاد وقد يختلفون. فليس القرآن وحده من ينفرد بهذا التميز. أما بالنسبة لكلامك عن علم اللسانيات ومن أن لغة الانسان مثل البصمة له. قد يكون في كلامك هذا بعض الصحة، ولكن لا أعتقد أنه دقيق تماماً فقد قرأنا الكثير عن اختلاف النقاد في نسب بيوت من الشعر إلى شعراء مختلفين. ولذلك فنحن لا نملك إلى الآن أداة قياس دقيقة تماماً قادرة على تمييز قائل بيت من الشعر، وتحدد لنا بشكل قاطع لا يقبل الطعن بأن فلاناً من الأدباء وليس ذاك قد قال هذا البيت الشعري، أو أن هذا الكاتب أو ذاك قد كتب هذا النص الأدبي. هذه الأداة الدقيقة غير موجودة حتى الآن. وأنا لم أسمع ولم أقرأ عن أي دراسة قام بها فريق من النقاد وعلماء اللغة العربية وعلماء اللسانيات على القرآن والحديث وأجمعوا جميعهم في هذه الدراسة على أن لغة القرآن مختلفة عن لغة الحديث وأن كاتب القرآن مختلف عن كاتب الحديث. هل سمعتم أو قرأتم أي دراسة من هذا القبيل؟ وأما بالنسبة للموضوع الذي تريد طرحه حول الكذب والدوافع التي تدفع الانسان إلى الكذب. هذا موضوع جميل جداً وهام جداً. ولكن أطلب منك أن نؤجله قليلاً إلى أن ننتهي من نقاشنا هذا حول الأحاديث المطروحة وتوافقها مع العلم أو عدم توافقها، فلا أريد أن نتشعب كثيراً ونضيع الموضوع الأساسي الذي بدأنا به. إلا إذا كانت جعبتك قد فرغت من الحجج والردود ووافقت على رأيي واقتنعت معي بأن هذه الأحاديث لا تتوافق مع العلم بأي شكل من الأشكال وبأن هذا الرجل الذي قال هذه الأحاديث لا يمكن أن يكون نبياً مرسلاً. بالمناسبة يا أحمد إن نقاشنا في موضوع الكذب ودوافعه لا يهم كثيراً في نقاشنا الحالي. فعندما أقول أن النبي كاذب أقول هذا الكلام بشكل مجازي لأنني لا أريد أن أتشعب في الأمور التي تجعل نبوة النبي مشكوكاً بها بل أريد أن يكون نقاشنا محدداً تماماً في مناقشة الأحاديث المطروحة. فاحتمال عدم صحة نبوة النبي لا يكون فقط بالكذب بل هنالك احتمالات أخرى لها. فقد قرأنا وسمعنا عن الكثير والكثير من الأشخاص الذين ادعوا الاتصال مع قوى غيبية خارجية. منهم من أسمى هذا الاتصال وحياً ومنهم من اسماه استنارة وغيرها من التسميات. ولابد أيضاً أنك قد سمعت أو قرأت عن التجارب والطرق الصوفية. (للمزيد من المعومات حول هذا الموضوع يرجى قراءة كتاب "دين الانسان" لفراس السواح). ولذلك أخي أحمد فإن نقاشنا في موضوع الكذب لا يهمنا كثيراً في نقاشنا الحالي، فأرجو منك المعذرة وأطلب منك تأجيل النقاش فيه لحين الانتهاء من النقاش الحالي.

No Avatar
as1971 on سبت, 2005-02-19 07:44
عزيزي راوند: لم يكن واضحاً أبداً أنك تقتبس من كلام رانيا فقد ذكرته كالتالي:
وإذا عدنا إلى المثال الذي أوردته "رانيا" فإن لدي تفسيرا آخر، وهو أكثر وضوحا: الشمس ترجع إلى العرش كل مغرب وتعود لتشرق من حيث أشرقت ذاك اليوم، إلا يوم القيامة فستشرق من مغربها
يبدو من هذا السياق أن هذا الكلام كلامك وليس كلام رانيا. حسناً..لا بأس.. يسرني جداً أنك تعلم أن الشمس "لا بتروح ولا بتجي" فالظاهر أن البعض لا يعلمون هذا ولذلك فهم لا يزالون يكابرون في الإدعاء بأنه لا يوجد تناقض في هذه الأحاديث مع العلم.

No Avatar
bccline on سبت, 2005-02-19 21:13
فأرجو منك المعذرة وأطلب منك تأجيل النقاش فيه لحين الانتهاء من النقاش الحالي.
ان عنوان مقالك هو تفسير النبي المزعوم.. انت يا استاذ تحاكم شخصا ما وتتهمة بلادعاء والكذب ..من الضروري في اي محاكمة (وانت من يريد ان يصدر الحكم وتلعب دور القاضي هنا ) مع ملاحظة اني لا اريد ان العب لا دور المحامي ولا المدعي يمكن ان تشبه دوري هنا بتقصي الادلة الجنائية فقط لا غير .) انت تكذب شخص ما وتاتي بادلة تنسبها له القضية قضية كذب .. ما اطلبه منك هو توضيح معنى وتعريف الكذب ...وسالتك ان تحدد لي معنى الكذب اسبابه دوافعة ...هذا من صلب القضية استاذ ...؟؟ اعتذر اني لست مستعدا لمتابعة نقاشي الا بعد ان تجيب انت او غيرك على سؤالي بالتحديد ...؟ ماهو ا.؟؟لكذب ..؟ ما اسبابه.. ما دوافعة ... لماذا يكذب الانسان احيانا ؟؟ تحياتي

No Avatar
كامل on سبت, 2005-02-19 23:53
أتساءل هل يدرِّس هؤلاء المسلمون الأغبياء هذا الكلام لأبنائهم؟
طالما يا عزيزتي حكمت مسبقا على المسلمين بالغباء فلماذا تجادل معهم بذكائك الفذ؟؟؟؟!!!! حول ثغرات ربما طال معك الزمن جدا حتى وجدتها... أعلم يا عزيزي ليس كل ما ينسب للنبي هو قائله... وإن أكثرت من كلمة حدثنا.. أو حرف الجر عن... عن.... وعلى لسان أبو هريرة وغيره... لا تستطيع أن تحكم على نبوة نبي من خلال كلام قد لا يكون هو ناطقه.. وإن كان هو ناطقه لا يسعك أنت أن تعرف ما كان قاصده...
فهل تستطيع أن تقول لي ما هو اختصاص النبي وما هي العلوم التي يعرفها والعلوم التي لا يعرفها حتى نقتصر في حسابنا له على العلوم التي يعرفها فقط؟
ترى هل لنا نحن أيضا أن نعرف ما هو اختصاصك أنت حتى نرى بأي منظار ترى الأمور.. ومن أي زاوية أتى حكمك... وبأي ميزان نزين كلامك... فكما تعرف إن كلام عالم أفنى حياته بعلم ما.. لا يمكن أن نزينه ككلام شخص ما وصل لرأي ما ببضع قراءات بسيطة.. طبعا لا أتهمك بذلك قبل أن أعرف اختصاصك

No Avatar
rawand on اثنين, 2005-02-21 06:04
على كل حال أرجو أن يكون راوند قد أنهى في هذا الوقت وظيفة التكاثر عند الدب القطبي،
إي والله خلصتا، واكتشفت الآتي: 1- دب قطبي + دب قطبي = دب قطبي 2- الدب القطبي يبقى دب قطبي طوال عمره
وأن يكون أحمد قد أصبح لديه المزيد من الوقت، وأن تكون رانيا قد أعادت قراءة الحديث مرة أخرى
ما شاء الله حولك، قنبلة عنقودية، آسف لأني فكرت عم تقصف قصف عشوائي يبدو أنك مو عرفان باهك من ماهك، أو حمصي "بالإذن من أصدقائي الحماصنة" ومناقشة أمثالك مضيعة للوقت.

No Avatar
as1971 on جمعة, 2005-03-04 21:31
لقد خيبت أملي يا أحمد.. إذا كنت تبحث عن حجة للهروب من متابعة النقاش فلا بأس يمكنك الانسحاب. والنقاش على كل حال ليس إلزامياً. وأعدك أنني لن أعلق بأي كلمة على انسحابك بل سأشكرك على مشاركتك. يمكنني الإجابة على سؤالك حول الكذب وأسبابه ودوافعه، ويمكنني أن أفند لك العشرات من الدوافع التي قد تدفع شخصاً ما إلى إدعاء كذبة مثل النبوة، ولكن الظاهر أنك لم تقرأ جوابي السابق. قضيتنا هنا ليست قضية كذب. فقد قلت لك وسأنسخ لك كلامي السابق حرفياً (كإقتباس) حتى تعيد قراءته مرة أخرى:
فاحتمال عدم صحة نبوة النبي لا يكون فقط بالكذب بل هنالك احتمالات أخرى لها. فقد قرأنا وسمعنا عن الكثير والكثير من الأشخاص الذين ادعوا الاتصال مع قوى غيبية خارجية. منهم من أسمى هذا الاتصال وحياً ومنهم من اسماه استنارة وغيرها من التسميات. ولابد أيضاً أنك قد سمعت أو قرأت عن التجارب والطرق الصوفية.
لم أتوقع أن يكون هذا الكلام غير مفهوم.. حسناً، سأشرح لك هذا الكلام بالتفصيل الممل. ما قصدته هنا هو أن النبي من الممكن (من الممكن.. أي أن هذا احتمال) أن يكون قد ادعى النبوة وهو كاذب عامداً متعمداً وعن سبق الإصرار والترصد لأهداف ودوافع معينة (وقد ذكرت لك سابقاً مثالاً (مجرد مثال) عليها وهو إرادته في إجراء إصلاحات وتغييرات على المجتمع). ومن الممكن (وهذا احتمال آخر غير الكذب) ألا يكون كاذباً بل يكون مثل هؤلاء الذين كانت لهم تجارب مماثلة في الاتصال مع قوى غيبية (آلهة) أو ما نسميه نحن بالوحي. هل سمعت أو قرأت عن البوذا والديانة البوذية؟ هل سمعت أو قرأت عن زرادشت والديانة الزرادشتية؟ هل سمعت أو قرأت عن ماني والديانة المانوية؟ هل سمعت أو قرأت عن الطرق الصوفية؟ لقد مر الكثيرون عبر التاريخ بتجارب مماثلة لتلك التي خاضها النبي واعتقد أنها وحياً. هل كان البوذا أو زرادشت أو ماني أو غيرهم من هؤلاء الذين خاضوا نفس هذه التجربة التي خاضها النبي رسلاً من عند الله؟ بالطبع لم يكونوا كذلك. بعضهم ادعى النبوة كـ ماني ووضع توصيفاً معيناً للإله التي اعتقد أنه على اتصال معه، والبعض الآخر لم يدعي ذلك. كانوا يشعرون أن هذه المعلومات (أو ما اصطُلح على تسميته بالمعرفة) تصل لهم من مصدر مجهول من خلال طقوس معينة يمارسونها أساسها التأمل والتفكر. هم يعتقدون أنهم يتصلون مع قوى غيبية وأن هذه القوى الغيبية "توحي" لهم أو تزودهم بهذه المعرفة. فهؤلاء قد خاضوا نفس تجربة الوحي التي خاضها النبي ولم يدعوا النبوة أو ادعوا النبوة ولكن كانت الآلهة التي تحدثوا عنها مختلفة عن الإله الذي تحدث عنه نبينا، وجاؤوا بقصص وروايات عن خلق الكون والخلاص من عالم العذاب والآلام مختلفة عن التي جاء بها نبينا. فظاهرة الوحي (أو ما يسميها البوذيون والهندوسيون بالاستنارة) هي ظاهرة انفعالية نفسية نابعة من صميم الانسان الذي عاش هذه التجربة، ويلعب الخيال الفردي لممارسها الدور الأساسي في توجيهها ووضع صورة للآلهة التي يعتعد أنه على اتصال معها، ووضع الأساطير التي ترتبط بها وتقوم عليها، والطقوس الواجب ممارستها لمحاولة التأثير على هذه الآلهة واستمالتها للوقوف إلى جانب الانسان سواء بالكلمات المناسبة أو بالذبائح والتقدمات وما إليها. ما أريد الوصول إليه بالنتيجة من خلال هذا الكلام هو أنه من الممكن أن يكون النبي كاذباً في إدعائه للنبوة وهو يعلم ذلك ويتقصده، ومن الممكن -كما ذكرت- أن يكون قد خاض نفس التجربة التي خاضها البوذا وزرادشت وماني وغيرهم. وبالتالي فهو لا يعلم أنه يخوض هذه التجربة النفسية الانفعالية وهي نابعة من نفسه هو وليست آتية من قوى غيبية خارجية فوق طبيعية (آلهة). ولذلك فموضوعنا ليست قضية تكذيب وأنا أصر على ذلك. موضوعنا وأعيد تكرار ذلك للمرة... ما بعرف قديش نسيت الترقيم... هو لمناقشة الأحاديث علمياً والبحث في توافقها مع العلم أو عدم توافقها معه.إذا كان لديكم ما تقولونه في هذا الموضوع فأهلاً وسهلاً بكم وبمشاركاتكم وأنا مستعد لأن أستمر في المناقشة معكم لسننين طوال، وإذا كنتم تجدون نفسكم عاجزين عن الرد فلا داعي لإضاعة الوقت بجدال عقيم. لقد خاب أملي فعلاً بموقع الأيهم صالح. لقد اعتقدت أن النقاش هنا سيكون على سوية علمية وموضوعية ومنطقية أعلى من هذه. فأنا أعرف الأيهم صالح معرفة شخصية وأعرف الكثيرين من أصدقائه وأعرف أنهم أناس متعلمون متفتحون ومتنورون واعتقدت بأن رواد موقعه سيكونون على نفس هذه السوية. لقد اشتهيت أن يأتيني ولو جواب واحد متعوب عليه بالتفكير والتحليل والصياغة ولو شوي صغيرة. على كل حال أتمنى أن أجد نفسي مخطئاً في رأيي هذا.

No Avatar
nayef on خميس, 2007-03-22 03:22
برأيي أن نحيي هكذا نقاش من جديد أتمنى المشاركة

No Avatar
Toha on جمعة, 2007-03-23 21:12
سلام قول من رب رحيم. نقاش بيزنطي طلع بالنهاية هلق حكم الاكثرية من حضراتكم أنه سيدنا محمد صلوات الله عليه نبي مزعوم وانه المسلمين أغبياء... والإسلام كذبة؟ يعني هلق إذا في ناس منحرفين أساؤوا للأسلام وللنبي الكريم صار النبي ورسالته وكلامه غباء. لا هيك كتير...

No Avatar
جدك أبو لهب on جمعة, 2007-03-23 23:33
صرعتوا ربنا بنقاشاتكم العقيمة ابو لهب وبس والباقي خس... ابو لهب هون والباقي كرتون....

No Avatar
جدك أبو لهب on جمعة, 2007-03-23 23:36
صرعتوا ربنا بنقاشاتكم العقيمه..... ابو لهب وبس والباقي خس... ابو لهب هون والباقي كرتون... ابو لهب يحييكم من مكه

No Avatar
الدرويييش on سبت, 2007-03-24 09:17
في البداية أريد أن أشكر السيد as1971 على جرأته في طرح الموضوع لقد خُيل لي و أنا أقرأ الموضوع و الردود أني في محاكمة كوبر نيكوس السيد as1971 يمثل كوبر نيكوس الذي يحاول إثبات خطأ النص الديني و عدم صوابه فثارت ثائرة المتدينين عليه الموضوع جداً بسيط و لا يحتاج إلى كل هذه المعارك الرجل ذكر أحاديث للرسول و حدد موضعها و مراجعها المذكورة فيها و حاول أن يبين خطأ المعلومات الواردة فيها علمياً لأنها و بحسب فهمي لها معلومات علمية أصبحت في عصرنا الحاضر بديهية نتيجة إثبات العلم لها بأكثر من طريقة . فإما أن نقتنع بالعلم و إثباتاته ( بغض النظر عن صحة الحديث أو عدمه ) و إما أن لا نقتنع بمعنى إما أن نأخذ بالعلم و نتخلى عن الأسطورة أو نأخذ بالأسطورة و نتخلى عن العلم ( بحرق العلم و العالَم ) ........ و هو ما فعلته الكنيسة عندما قال كوبر نيكوس بأن الأرض تدور حول الشمس و ليس العكس . أعتقد أنه كان يجب على معارضين السيد as1971 الاعتراف فوراً بخطأ الحديث من الناحية العلمية و عدم اختلاق الأعذار للرسول عن خطأه . فالحديث إن ثبت أنه للرسول فهو خاطىء و إن ثبت أنه ليس للرسول هو خاطىء أيضاً من الناحية العلمية التي هي صلبه . كان من الأجدر للمعارضين الهروب إلى مناقشة صحة الحديث و نسبته إلى قائله و هو ما فعله البعض بدل النقاش في أمور علمية لم تعد بحاجة لبرهان . و أريد أن أنوه لنقطة و هي لماذا نختبئ دوما خلف اللغة و بلاغتها و تشابيهها و استعارتها عندما لا نستطيع أن نثبت صحة القول , الحديث المذكور واضح و ليس فيه أي نوع من التبطين أو التلميح و التلويح . الآن و بما أن صاحب الحوار قد أعاد توجيه الحوار بسؤاله عن صحة نبوة قائل هذه الأحاديث فإنني أرى أنه لا علاقة بين علمية و عقلانية الحديث و بين صحة النبوة لأنه : - ما تزال هناك شكوك حول صحة الأحاديث و صحة نسبتها - لا يوجد ما يمنع أن يخطئ النبي في حكمه و فعله و قوله و للنبي حديث في هذا و في القرآن مواضع تشير إلى تصحيح أخطاء النبي فالنبي رجل قد يخطئ و قد يصيب و من الواضح تماماً إذا صحت نسبة الحديث إليه أنه قد أخطأ - أعتقد أن المشكلة ليست في بعد أقوال النبي عن العلم و إنما المشكلة هي في المسلمين الذين جعلوا هذه الأقوال ( وحي يوحى ) و بما أنها كذلك فهي مستحيلة الخطأ و لابد من القول هنا أن الوحي الذي أوحي هو القرآن فقط ( بحسب الكثير من المراجع ) و ليس ما قام به الرسول أو قاله . أريد أن أسأل السيدة rania100 ما هي المرغبات التي تراها في الإسلام لتكون مؤمنة مسلمة و هل تعتقد أن هذه المرغبات إن وجدت متساوية مع مرغبات الرجل و أرجو أن يكون الاستشهاد إن لزم من القرآن و ليس من الحديث و المآثر النبوية . سيد rawand أرجو أن توضح قولك : و القرآن لم يقل " لا " صريحة . كما أرجو أن تسمح لي بأن أقول لك أن بعض ردودك تترك الموضوع و تجرح في شخص كاتب الرد أو الموضوع و هذا ما لم نتعوده منك مما دفعني لتنبيهك و شكراً لسعة صدرك . أعود للسيد as1971 و أقول إذا أردت أن تشكك في صحة نبوة الرسول عليك البحث عن مواطن الضعف والشك في القرآن و ليس في الحديث فالحوار حول الحديث و صحته يسهل الهرب منه على الأقل بالقول أن ليس كل ما نسب للرسول يكون قد قاله فعلاً أو قام به. كما أود أن أشير إلى أن بحثك في النبوة و الوحي و الاستنارة جيد جداً وقد يكون ركيزة لما تريد حواره أرجو منك التوسع في هذا الموضوع لي عليك لوم صغير إن سمحت لي و هو قولك : لقد خاب أملي فعلاً بموقع الأيهم صالح. لقد اعتقدت أن النقاش هنا سيكون على سوية علمية وموضوعية ومنطقية أعلى من هذه. فأنا أعرف الأيهم صالح معرفة شخصية وأعرف الكثيرين من أصدقائه وأعرف أنهم أناس متعلمون متفتحون ومتنورون واعتقدت بأن رواد موقعه سيكونون على نفس هذه السوية نهاية قولك ما علاقة صاحب الموقع و سويته الثقافية برواد الموقع خاصة إن كان موقع حر يرفض حذف الآخر و إقصائه فالموقع موقع الكتروني و ليس منتدى صالون يستطيع صاحبه التحكم بدخول من يريد و منع من لا يريد و شكراً لك

دليل المغتربين السوريين

اقتباسات مختارة

الشرف في العلم فقط
عبد الرحمن الكواكبي
من اختيار منال ابراهيم
نمت و حلمت أن الحياة كانت ممتعة
صحوت و رأيت الحياة تكمن في خدمة الاخرين
عملت و تأملت فوجدت أن خدمة الاخرين هي المتعة بعينها ...
رابندرانات طاغور
من اختيار منال ابراهيم
أتراك تعلمت دروس الحياة من أولئك الذين امتدحوك ، و آزورك ، وحنو عليك ؟ أم تعلمتها من أولئك الذين هاجموك ، وانتبذوك ، و قست قلوبهم ....
والت ويتمان
من اختيار منال ابراهيم
في قاعدة السلوك الأخلاقي ، هي بالضرورة أن نفعل من أجل الآخرين ، ما نحب أن يفعلوه من أجلنا
جون ستيورات ميل
من اختيار منال ابراهيم
الفاشلون قسمان : قسم عمل دون أن يفكر و قسم فكر دون أن يعمل
جاك بيرك
من اختيار منال ابراهيم
Google+