Visit ArabTopics.com
قد تنمو الصداقة لتصبح حباً ، ولكن الحب لا يتراجع ليصبح صداقة
_ بيرون_
……………….
صداقتك أزهرت حباً
حبك لن يعود برعماً
بعد أن أزهر…
هل الزهرة تعود برعماً؟!!..
و دعتك بإرادتي
أبعدتك نهائياً عن حياتي
ارحل
ابتعد
ليكن بيني و بينك
ألف ألف مدينة
لم و لن
أحول حبك إلى صداقة
كلما أقنع نفسي
بأنك لم تعد حبيبي
و أنك صديقي
أقترب منك
لأصافح يد صديقي
يحن جسدي
لذكرى كانت يوم
يد حبيبي
….
لم أنجح
لم أنجح
يد تلامس يد
يد أحبت يد
لا تؤمن بصداقة بعد حب
…..
إما حبيبي
أو لا
أبعد بيدك عني
لم أعد أتحمل الكذب
كلما أقنعت نفسي
أنك صديقي
تهمس روحي
هذا هو حبيبك
….
أهرب منك
من يدك
من كل ما فيك
لا تقل لي
أن مات حب كان بيننا
لا تقل لي
لنكن أصدقاء..لنبدأ من جديد
لا تطلب مني
أن أصافح يدك دون أن أشعر
بالحنين …بالحب…بالدفء
دون أن يرتجف قلبي
كيف لي أن أمنع
عيوني من قول كلمة أحبك
كيف لي أن أسكت روحي
حينما تناديك
….
تقول لي
اقبليني صديق
تناديني صديقتي
بالأمس اعترفت
لي بالحب..بالأمس
و بأنك ما عرفت الحب
إلا حينما قابلت عيوني
و لمست روحي
لما ؟..
لما ؟..
هل حقاً تستطيع أن تراني
صديقة فقط صديقة
هل بإمكانك
أن تنظر إليّ بعيون صديق
و أن تلمس يدي كما صديق
إنك كاذب
اسمح لي أن أقول لك
إنك كاذب
أنا لا أحب الكذب
لهذا قررت الرحيل
الرحيل دون صداقة
إما حبيب أو لا
أنا…أنا….
لا أصادق بعد حب
أنا جد ضعيفة
ضعيفة أمام ذكرى جمعتنا
كانت أقدس لحظات الحب

لقاء يدي بيدك
لن يكون إلا لقاء
حب بحب
لن يكون لقاء
صديق بصديق
لن أقبل بغير هذا
أنت تجيد التمثيل
أنا لا أفهم هذا الفن
أحب فقط أحب
لا تناديني صديقتي
أنت حبيبي رغم الكل
أحبك
أحبك
سأرحل عنك
فأنا لا أطيق صداقة بعد حب
أنت بارع بالتظاهر , بالكذب
أنا لا أجيد هذا الفن
__________________________ياسمين علي 12/12/2005


[ تم تحريره بواسطة ياسمين علي on 13/12/2005 ]
المنتديات: 

No Avatar
مالل on ثلاثاء, 2005-12-13 13:08
لم اعتد مصادقة جسد اشتهيه الكلام لغادة السمان في ذاكرة الجسد

No Avatar
كامل on أربعاء, 2005-12-14 00:06
لم اعتد مصادقة جسد اشتهيه
هذا إن كنت لا ترى إلا الجسد.... إن الصداقة بجوهرها الحقيقي مصدرها القلب والعقل تطفي على أي شهوة مصدره الغريزة [ تم تحريره بواسطة كامل on 14/12/2005 ] [ تم تحريره بواسطة كامل on 14/12/2005 ]

No Avatar
ياسمين علي on أربعاء, 2005-12-14 00:17
طلبت من حبيبي أن يحبني كما احبه رحت ابحث في عينيه عن كلمة عن همسة لم أجد الا نظرات جائع يشتهي جسد ... لم تفهم يوماً حبي أبحث عن حب يرتقي فوق الجسد حب راقي حب هو قمة الارتقاء في العلاقة بين انسان و انسان بين روح و روح أعرف أنني لن ألقاك هل حقاً سألتقي بك يوماً؟ ___________

No Avatar
كامل on أربعاء, 2005-12-14 01:12
رحت ابحث في عينيه عن كلمة عن همسة لم أجد الا نظرات جائع يشتهي جسد
المشكلة باختيار الحبيب

No Avatar
ياسمين علي on أربعاء, 2005-12-14 14:04
تقول المشكلة في اختيار الحبيب …… أحببت أمي عشقت لمساتها نظراتها رقتها حنانها و ارتميت في صدرها آلاف المرات …وحده الحب ..يجعلني أرى أمي ملاك…قديسة …. أحبك يا أمي لا أريد معرفتك أخاف المعرفة هل سأحبك بعد المعرفة؟ يجوز نعم أو لا حسب الحقائق أمي ..أمي أخاف أن تكون يداك الطاهرتان قد تلوثا بعفن الحياة و قلب أمي الحبيبة عرف الخبث ألف ألف مرة أخاف أن تكوني مثلهم هم من يفترسون أحلام الطفولة…العصافير … أمي لا أريد المعرفة أخاف أن أخسر حب يدفء قلبي… لست أنا من اخترتك أماً الحب ليس اختيار ليس انتقاء ليس إلا حب شعور رقيق يسكن القلب الروح و يجعلنا نرى الكون بعيون نقاء…صدق… …. لا تقل لي أنت اخترت أنا لم أختر من أحببتهم هذا الحب الحقيقي الذي يهزنا…يشكلنا…يزلزلنا فوق اختيارنا…فوق عقولنا …. أحببتك قبل المعرفة مثل طفل جن بحب أمه … أمي سأظل أحبك قبل و بعد المعرفة لأنك رغم كل خطاياك أنت قدري الصعب لن أبتعد عنك ..لن أهجرك سأكون معك لآخر المشوار … حبيبي أحببتك و سأظل أحبك رغم حقيقتك المؤلمة و لكن سأرحل عنك سأبني بيني و بينك ألف ألف مدينة لأنك لا تستحق أن أكمل معك المشوار لم أختارك حبيب و لكن وصلت لقرار أنك مبعد نهائي عن حياتي و ستبقى ذكرى حلوة مرة و سيزهر جرحك ألف ألف وردة ….. أمي حبيبي لم أختاركما أنتما قدري الصعب أحبكما رغم كل كل شيء لكن أمي لن أرحل عنك … حبيبي اعذرني أستحق قدر أفضل منك سأبحث عنه … أمي لا بديل لها هي أمي الوحيدة …. لا تقل نحن نختار من نحب لا تقل أن الحب اختيار اسأل القلب..الروح لهما أسرار لا نعرفها نحن البشر اسأل العلي القدير ما الحكمة ؟ ما لدرس؟ مالعبرة؟ سيقول لك جرحك خلاصك.. نعم …نعم ما أرحم الله فعلاً جرحي خلاصي …. ________________________ياسمين [ تم تحريره بواسطة ياسمين علي on 15/12/2005 ]

No Avatar
red1 on أربعاء, 2005-12-14 19:09
لا يمكن للروح ان تحب من لا يحبها ..... هذا بكل اختصار مستحيل... حب الجسد انما هو حب ... نعم انه حب كبير حقا .... ولكنه ليس الا تصاعد للحب الروحي .... قليل منا من و صل الى مرحلة الحب الجسدي ...( الحقيقي كما اراد له الله ان يكون) حقا قليلون هم ... يعجبني رأي ادونيس حينما قال و اقتبس: ما بين الله و الشيطان ثمة خيط , وما بين الملاك و الشيطان ثمة خيط رفيع جدا جدا. ولكن مابين الوصال الجنسي الذي اتحدث عنه و بين الجنسية البهيمية الشائعة ثمة هوة يتعذر اجتيازها, و يتعذر سبرها . نهاية الاقتباس . الحب الروحي فقط كما عرفته تمكن من توقيف الساعات و تعطيلها ...تمكن من مسح اوراق الزهور باكسير الحياة الرائع... بحيث تبدأ حياتها برعما و تعود برعما اكثر عبيرا... دائما للفعل رد فعل ... و لا يمكن ان يخلق حب بين الروح و المادة التي لا تحب الروح هذا بكل القوانين مرفوض ...

No Avatar
مالل on خميس, 2005-12-15 11:30
اولا اعتذر عن الخطأ في نسبي كلمات قلتها لغادة السمان وهي لاحلام مستغانمي وذلك نتيجة السرعة. ثانيا:لاحظت ان ردودا جاءت على ما قلته وكانني قصدت بنقله معنى حسي غريزي!! القصد هو امكانية مصادقة من نحب هكذا ببساطة.لم اعنى بالتمييز بين الغريزة والعشق ولا بين الجسد والروح .

No Avatar
مالل on خميس, 2005-12-15 11:39
ربما تكون مناقشة موضوع بهذه الحساسية ملبكة وبالنسبة لي على الاقل تترافق بخجل ما كون اغناء الفكرة يتطلب جرأة قد لا امتلكها دوما ,مع ذلك فان كلامك رضوان فيه قدر كبير من الصحة, لا افهم حبا يفصل روحا عن جسد , عندما نحب فانه لا قوة تحمي خلايا وكريات اجسادنا من امطار وعواصف وبروق الروح التي تجد فيها مهبطها, عندما نحب فاننا حقا نكف عن ان نكون غريزيين ,لماذا؟ لاننا حينها فقط نترك عالم الغابات وشهوات الحيوانات الى عالم البشر المكرمين بعقولهم واجسادهم وارواحهم

No Avatar
اللا منتمي on خميس, 2005-12-15 18:08
عفوا [ تم تحريره بواسطة اللا منتمي on 16/12/2005 ]

No Avatar
منار وسوف on جمعة, 2005-12-16 00:01
الكلام لغادة السمان في ذاكرة الجسد
!!!!!!!!!! ياصديقتي الجميلة ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي...

No Avatar
ياسمين علي on جمعة, 2005-12-16 00:10
إن اختلاف آرائنا لا ينشأ عن كون بعضنا أعقل من بعض ، بل ينشأ عن كوننا نوجّه أفكارنا في طرق مختلفة و لا نطالع الأشياء ذاتها . إذ لا يكفي أن يكون الفكر جيداً و إنما المهم أن يطبق تطبيقاً حسناً -- رينيه ديكارت

No Avatar
ياسمين علي on جمعة, 2005-12-16 00:18
تقول لي اقبليني صديق تناديني صديقتي بالأمس اعترفت لي بالحب..بالأمس و بأنك ما عرفت الحب إلا حينما قابلت عيوني و لمست روحي لما ؟.. لما ؟.. هل حقاً تستطيع أن تراني صديقة فقط صديقة هل بإمكانك أن تنظر إليّ بعيون صديق و أن تلمس يدي كما صديق إنك كاذب اسمح لي أن أقول لك إنك كاذب أنا لا أحب الكذب لهذا قررت الرحيل الرحيل دون صداقة ___________ تريد الهروب من اعترافك لي بالحب بكلمة واحدة لنكن أصدقاء انسي كل ما حصل لنبدأ من جديد كصديق و صديقة .... [ تم تحريره بواسطة ياسمين علي on 16/12/2005 ]

No Avatar
كامل on جمعة, 2005-12-16 02:45
سأتركك.. وأرحل عنك... إلى حين... ربما أعشق غيرك وأنت أيضا قد تعشقين.... لأعود يوما بلون آخر ... كلون الياسمين... وأمد يدي... بلوعة أخرى أصافحك... عشقك مات بالجسد.. وما تبقى روحا طليقة لحب قديم... لنلبسها ثوبا جديدا... وما أغلى من صداقة الليل للبدر الحزين...

No Avatar
منال ابراهيم on اثنين, 2005-12-12 22:04
رائعة كلماتك يا ياسمين ، أشكرك من كل قلبي .... "صداقتك أزهرت حباً حبك لن يعود برعماً بعد أن أزهر… هل الزهرة تعود برعماً؟!!.." تصوير بارع فعلاً ، من الصعب أن يأخذ الحب شكلاً آخر غير شكله...حتى لو ألبسناه قناع الصداقة...

No Avatar
كامل on ثلاثاء, 2005-12-13 00:33
صديقتي... إنك تقبعين في كل مكان فيَّ .... في كل لحظة تمرين فيها على نفسي.... أستطيع أن أملؤك فيَّ... لا تعاتبني الكلمات... لا يلومني الموقف... لا تنفر مني المشاعر والأحاسيس.... إن لك في قلبي كمَّا هائلا من الحب.... صديقتي ... أنت صدقي... صديقتي أنت راحتي... شجرتي أغفو تحتها ساعة الظلِّ.. هروبا من متاعب القلب... حبيبتي... سيكسرنا القدر.... نتوه في ظلم الخيانة القدرية... جسدينا تباعدا.... حيث لا مكان للقبلة... حيث لا زمان للهمسة.... روحينا مازالتا في ريح واحدة.. تعبر نفحات للحب.... تطرق أبوابا ما كنا بحاجة لدخولها... دعينا ندخل معا نعانق الياسمين المعربش على نوافذ حبنا... رحيق صداقة يعبقنا ... عبير صداقة .. لا يمكن لغيره أن يشفي جرحنا..

دليل المغتربين السوريين

اقتباسات مختارة

الشخص الدائم الوعي: الشخص الحاضر بجملته في كل لحظة: هوذا المعلم!
أنتوني دو مِلّو
من اختيار منال ابراهيم
إن الغضب حمضٌ يؤذي الوعاء الذي يحويه أكثر من إيذائه لأي شيء سيُصبُّ عليه ....
مهاتما غاندي
من اختيار منال ابراهيم
الشيء الوحيد الذي يمكن للإنسان أن يفعله هو أن يجعل الرمز شعورياً ، لكي يكف على هذا النحو عن أن يكون منقاداً به ، ويستطيع ‏عندئذ أن يحس به على أنه حلية داخلية ، و ما دام الموجود الانساني يرفض أن يكون ما هو عليه ، ضعيفاً عابراً ، فإنه يغني نفسه بصور ‏الأبدية ‏
بيير داكو
من اختيار منال ابراهيم
كما السكوت مظهر قوة أحياناً ، كذلك هي البسمة ، إنها أقل كلفة من الكهرباء و لكنها تعطي نوراً أكثر
غوته
من اختيار منال ابراهيم
أتراك تعلمت دروس الحياة من أولئك الذين امتدحوك ، و آزورك ، وحنو عليك ؟ أم تعلمتها من أولئك الذين هاجموك ، وانتبذوك ، و قست قلوبهم ....
والت ويتمان
من اختيار منال ابراهيم
Google+