لصوص سورية يضربون ضربة أخرى

 

أذكر بيت شعر يقول أجاع الله من أشبعتموه وأشبع من بجوركم أجيعا البيت ليس لي، ولكن التوقيع لي الأيهم صالح www.alayham.com اللاذقية ـ سورية

قد يتهكم أحدكم فيقول أن مؤسسة الاتصالات تسرقنا كعادتها ويقول آخر بأن المؤسسة تقف سدا بوجه مستخدمي الخدمة لأغراض الاتصالات الرخيصة عبر الإنترنت وقد سبقتها بخطوة ألا وهي تقديم طلب إلى المؤسسة لتفعيل الخدمة ضمن شروط تعجيزية وبالتالي قصف نصف عمر الإنترنت ويقول آخر بأن هذا جزء من السياسة لوطنية لنششششششر المعلوماتية... والمتعاملين عبر الإنترنت لأغراض التجارة الإلكترونية وبنوك المعطيات و،و،و أنا أقول الحكومة تنوي زيادة الرواتب ولا عوائد لديها ومعظم شركاتها خاسرة ومخسرة ولهذا - الضرائب الجديدة - قانون السير الجديد - مجموعة من الإصلاحات المالية الأخرى والاتصالات هي بقرتها الحلوب الدلوعة ما يحز في القلب أن مؤسسة "إتصالات" الإماراتية، مصنفة بين أفضل مقدمي خدمات الاتصالات في العالم، وتؤمن الاتصالات الخليوية حصريا (لا سيريا تيل ولا سبيستيل ولا كوكو تيل) وهي رابحة أضعاف أضعاف مؤسستنا ومزاياها أضعاف أضعاف أضعاف مؤسستنا وأسعارها أنصاف أنصاف مؤسستنا أي ما يحز في القلب أن مشكلتنا في عدم وجود عقلية تجارية حقيقية في مؤسساتنا، ولو راجعت المؤسسة أرقامها فستجد أن فوات الربح بنتيجة قراراتها دائما وأبدا أكبر من الربح الذي حققته قراراتها الولادية. وهي ليست في صالح البلد...

لنطالب و لنسعى لرفض القرار و من أجل حرية تبادل المعلومات في سبيل التنمية حول قرار إضافة مبلغ 4000 ل س على ميزة REAL IP في مخدمي الأنترنيت في سورية هل هذا القرار هو هدية مؤسسة الإتصالات للمغتربين السوريين و عائلاتهم في يوم إفتتاح مؤتمرهم ..؟ لماذا تقوم هذه المؤسسات بخوزقة أي مشروع جدي من قبل التيارالتحديثي الذي يرغب في إصلاح البلد ...فهل يعقل أن يدعى المغتربين لمؤتمر يشركهم في التنمية المزمعة و في الآن ذاته تقوم مؤسسة رديئة لايهمها سوى زيادة أرباحها و لو على حساب الأخلاق المؤسساتية بإصدار قرار من مثل هذا ..؟ في البلدان التي تقدم خدمات الأنترنيت لمواطنيها تعتبر هذه الميزة هي جزء من الإشتراك الذي يؤمن للمستخدم إمكانية إستثمار الأنترنيت بشكل إقتصادي يجعل من هذه الأداة عنصراً فاعلاً في عملية التنمية و لكن مؤسسة الإتصالات لا ترى الأمر من ذات الزاوية فالبشر لديها ليسوا قطيع من الأغنام لا يستحق سوى أن يحلب في الصباح و المساء فبعد ملحمة تخفيض أسعار المكالمات المحلية .. يأتي هذا القرار ليوضح أن أغلب قرارات المؤسسة تتحكم فيها عقلية غير حضارية ..عقلية رديئة .. عقلية مبنية على سعار النهب من جيوب المواطنين .. لا لشيء سوى لزيادة الأرباح .. علماً أن هذه المؤسسة رابحة و لا تحتاج نظرياً لنقودنا ... وقد يقول قائل أن الأسباب التي تدفع المؤسسة لإتخاذ هكذا قرار قد تكون محض أسباب رقابية .. و لكن هذه الحجة سوف تتساقط أمام مسألة الرسم الإضافي ( 4000) ل س فلو كانت المسألة هي كذلك لجاء القرار بحجب الخدمة صارماً بحيث يحرمها للجميع ..و لكن المؤسسة مازالت تفكر بعقلية القطيع .... القطيع الذي هو نحن أبناء البلد الذين مازلنا نعتقد أن هذه البلد هي بلدنا و ليست بلد أصحاب النفوذ و النهيبة ..!! ... أخوتي الأعزاء الذين تعودتم أن تروا صورتي و تعودت أن أرى صورتكم عبر الكاميرا الويب كام .. أبناء بلدي الأعزاء الذين أقدم لكم خدمات برنامجي في التلفزيون ... الأخوة المغتربين جميعاً.. لقد كنتم و كنا طوال حياتنا ضحية من ضحايا سوء السياسية التنموية .. و منذ الآن و بعد القرار العبقري للمؤسسة العامة للإتصالات بوضع " ضوابط " لأستخدام خدمة REAL IP .... ليس عندي لكم سوى الأمنية الصادقة بحلم أن يكون بلدكم بلدنا حقيقياً و ليس مجرد أكذوبة يصنعها موظف أحمق ليس لديه من هم سوى أن يضيف جعالة جديدة على مقبوضاته ... و كل عام و أنتم بتنمية إتصالاتية أحسن ... علي سفر :مخرج برنامج خبرني يا طير في القناة الفضائية السورية
نقلا عن كلنا شركاء 11 تشرين الأول 2004

العمش شو غربان انتو ... يا شباب انا مبسوط كتير بهالقرار الرائع ... انتوا صحي عقلكن صغير ...؟؟ يا شباب انا بفهم القرار (قراءة ححا ) انو الحكومة لدينا لديها ثوابت لا تتغير ولا تتنازل عنها ابدا. واننا اصبحنا حاليا نعيش فعلا في ظل دولة ( المومسات ... ) عفوا المؤسسات.. يعني بيروح وزير بيجي وزير بتروح حكومة بتجي حكومة ما مهم الشخص ابدا ولا بتتغير سياسة الخوزقة ابدا ..نحنا دولة مؤسسات ... ودائما خوزق هل المواطن الكلب ...السعدان ... ابن الكلب !! سؤال ؟ من هو ابن الكلب الذي سيدفع 4000 آلاف ليرة شهريا لهم ؟؟؟ عاش الدب القطبي ... حقا عاش ....!

In reply to by الأيهم

لو كنا اناسا عاديين (يدعون في الاساطير على ما اعتقد مواطنين )كما كل الناس في العالم الاخر .. لقلنا نعم للتطوير والتحديث ..نريد تطويرا وتحديثا اكثر ... نعم لتخفيض اجور المكالمات .. نريد تخفيضا اكثر ... كما كل بلدان العالم كان يجب ان تقوم منظمات شعبية مدنية تطالب بالتطوير والتحديث . وبتخفيض اجور الخدمات الهاتفية والانترنت اسوة بكل مجتمعات الدنيا ( العالم الاخر ...) اما والحال اننا لسنا ناس ..ولا نصدق الاساطير ..؟؟ فاني لا اقترح الا تاسيس جمعية او منظمة مناهضة للتطوير والتحديث شعارها لا لاسرائيل ولا للتطوير ولا للتحديث .. نحن لا نريد تطوير اوتحديث... نحن لا حاجة لنا للتطوير ولا للتحيث ... لماذا التطوير والتحديث ؟؟؟ نحن لسنا بحاجة لتخفيضات جديدة في اجور المكالامات الهاتفية .. نرجوكم لا تخفضوا ... نطالب بعدم التخفيض .. نطالب بالجمود .. نرجوكم .. نرجوكم ...نرجوكم (بصمت )... لا نريد ان نتطور ولا ان تخفضوا لنا اكثر ... دعونا جامدين ..دعونا نتجمد ... لا نريد ان نتكلم ايضا ... ولا نريد لا حريةصحافة ولا تعبير ولا راي ولا انتخابات ولا بطيخ .... نريد حرية الصمت وبالعذر من الصديق آدم الحسن لاستعارتي احدى عباراته الشهيرة .. و لا نريد اكثر من حرية صمت وموت ..لا اكثر ولا اقل ..مع كثير كثير من الجمود وعدم التطوير والتحديث ..ان سمحتم ...ودون اي تخفيضات ...

نقلا عن نشرة كلنا شركاء
حراس التخلف المهندس فايز المعراوي :مسؤول تطوير مواقع الإنترنت حكومة دبي الإلكترونية ( كلنا شركاء) : 14/10/2004 "من أجلكم.. من اجل وطنكم.. ومن اجل القيم الأصيلة التي نؤمن بها.. تواصلوا مع وطنكم.. تواصلوا مع أقربائكم.. تواصلوا مع أصدقائكم.. شجعوا التواصل بين أبنائكم وبناتكم وبين أبناء وبنات الوطن.. تواصلوا مع العرب الآخرين.. تواصلوا مع الناس جميعا...!!!" بهذا الطلب المفعم بالمعاني، اختتم السيد الرئيس خطابه الموجه لمؤتمر المغتربين. ولكن، يبدو أن هنالك من يصرون على التغريد خارج السرب، هنالك من يصرون على سحب الزمن إلى الوراء وتكبيله بأصفادٍ ثقيلة، لا تتقن عقولهم المتحجرة من إبداع سوى اختراع المزيد منها... إنهم أيها السادة، حراس التخلف. هؤلاء العباقرة، الوطنيون الحريصون على مصلحة الوطن والمواطن، هؤلاء من أجلنا، من أجل وطننا، ومن أجل القيم الأصيلة التي نؤمن بها، يتفننون في سبل منعنا من التواصل، مع وطننا، مع أقربائنا، ومع أصدقائنا... يتفننون في تعقيد أي وسيلة تواصل، واتصال...!!! هل من أحد يصدق بأن دولةً مثل سورية، ليس فيها حتى اليوم، إنترنت...؟؟؟ نعم أيها السادة، ليس في سورية إنترنت، مهما تبجح حراس التخلف بإنجازاتهم العظيمة في ذلك، فالإنترنت، مجموعة من الخدمات، تشمل تصفح الشبكة العالمية World Wide Web، والبريد الإلكتروني، ونقل الملفات، والتراسل الفوري، وغيرها من الخدمات، وفي سورية، لدينا فقط، خدمة واحدة وحيدة، هي تصفح الشبكة العالمية، وهي ما يريد حراس التخلف أن نقر ونعترف بأنها، إنترنت...!!! وليت هذه الخدمة اليتيمة كانت كاملة، لقلنا بها ونعمت، ولكنها لا تعدو أن تكون جزءاً من خدمة، إذ لا يصح حتى أن نسميها "تصفح الشبكة العالمية"، بل الأولى أن نسميها "تصفح جزء من الشبكة العالمية"، أما الأجزاء الأخرى، فتحجبها عقول حراس التخلف، كما تحجب موقع هذه النشرة، لأسباب لا تعيها سوى منهجياتهم المتخلفة. وذات أمل، حاولت الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية فتح منفذ نورٍ في جدران التخلف التي يتمترس هؤلاء وراءها، فقدمت خدمةً أسمتها Real IP، سمحت لعدد محدود من المستخدمين بالحصول على ما يمكن أن نسميه "إنترنت"، لكن حراس التخلف أبوا إلا أن يغلقوا كل منفذ للنور، فالنور في نظرهم لا يناسب الرعاع من أمثالنا، وبدلاً من تحرير هذه الخدمة وجعلها متاحة للجميع، فرضت عليها أتاوةً شهريةً تجعلها حكراً على علية القوم، القادرين على شراء نظارة شمسية بأربعة آلاف ليرة كل شهر، تقيهم مفاسد النور ومضاره، ويسمونها "ميزة"...!!! أية ميزةٍ هذه...؟؟؟ ومن الذي جعل التواصل الذي يطلبه رئيس البلاد حكراً على المميزين؟؟؟ أوليس في دستور البلاد ما ينص على سواسية الناس جميعهم؟؟ أم أن لحراس التخلف دستورهم الخاص...؟؟؟ ما يريدون بيعه على أنه "ميزة"، هو جزء أساسي من خدمة الإنترنت حتى في أكثر بلدان العالم تخلفاً، فأين نحن سائرون...؟؟؟ من يصدق أيها السادة، بأن تكلفة أسوأ أنواع الاتصال بإنترنت، وهو الاتصال الهاتفي، تبلغ مائة دولار في الشهر على أقل تقدير؟؟؟ وأين؟؟؟ في بلدٍ يبلغ فيه راتب الخريج الجامعي مثل ذلك؟؟؟ لن أدخل في مقارنات موجعة، توضح ما يمكن أن يحصل عليه مستخدم الإنترنت مقابل مائة دولار، في أية دولة أخرى، فنحن "لنا خصوصيتنا" كما يقولون، ولكنني فقط أتساءل، هل يجب أن تكون "خصوصيتنا" هذه من نوع "خالف تعرف"؟؟ أم "للجنون فنون"؟؟؟ ويتكلمون عن "ضرورة"، لا حظوا "ضرورة" هذه، وضع "ضوابط" لاستخدام هذه "الميزة"...!!! وكأن الوطن والمواطن، لم يعد يلزمه من "ضرورات"، سوى "ضوابط" جديدة على ما يمنون عليه به فيسمونه قسراً "ميزة"... ألا لك الله يا وطن...!!! نعم، نحن لنا "خصوصياتنا"، وخصوصاً الأمنية منها، فنحن دولة مواجهة، ولذلك علينا "ضبط" جميع وسائل الاتصال الصادر والوارد، وأنا شخصياً لا أخالف هذه النظرية، ولكن لي عليها تحفظ واحد: العدو يقع في الطرف الآخر من هذه المواجهة، ولدى رعاياه أحدث خدمات الاتصالات وأكثرها تطوراً، فلماذا لم نقض عليه حتى الآن...؟؟؟!!! عذراً سيدي الرئيس، فما زال بيننا من لم يعي بعد، أنك لا تنتظر التصفيق صدىً لكلماتك، بل التنفيذ.

الحمد لله أنني سأنتقل كليا لبلد آخر قريبا جدا لأشتم رائحة التطور... ولكن الشيء الموجع أنني قمت بشراء كاميرا ويب لأرى الأهل من خلالها... ولكني سأدسها بالنهاية في شنطة السفر لأنها لا تنفع هنا الشيء المضحك بقرارهم أنهم يريدون فرض مبلغ أربعة آلاف مع تعهد بعدم استخدام النت لأغراض نقل الصوت وإجراء المكالمات الهاتفية البعيدة... إذا لماذا هذه الأربعة آلاف؟ هل هي لتفحص بريد البوب 3 واستخدام بروتوكول FTP؟ أم لعيونهم الجميلة؟ الشيء المضحك الآخر هو أنني بعد أن أستفسرت عن تفاصيل مرحلة ما بعد الأربعة آلاف! أفاجأ بأنه ينبغي تقديم طلب جديد عند الرغبة بفتح أي بورت عن طريق الجمعية ويتم الموافقة عليه من قبل المؤسستين أثناهما بعد التأكد من أن البورت المفتوح لا يساعد على نقل الصورت والصورة! حتى وإن كنت من المشتركين بهذه (الميزة). يعني أنه حتى وإن دفعت فلن تحصل على هذه الـ (ميزة). لقد جاء قرارهم بعدما ربحت المؤسسة العامة للاتصالات دعواها على الجمعية العلمية وكان السبب هو أن الأرباح قد أنخفضت بمعدل حوالي 300 مليون ليرة سورية من السنة السابقة إلى السنة الحالية. فالسنة السابقة أرباحهم كانت 13 مليار ليرة أما هذه السنة فأنخفضت ثلث مليار ليرة وهذا هو السبب. والناس تتفتح رويدا رويدا وظهرت بعض أنواع البرامج التي تنقل الصوت بجودة وسرعة أعلى من الهاتف العادي وتتصل لآخر الدنيا بكلفة أخفض من كلفة مكالمة خليوية محلية.

In reply to by anas

عزيزي أنس ربما تعود إلى سورية بعد عشرين عاما، في مؤتمر ما للمغتربين السوريين الذين تم تغريبهم قسرا، وعندها ربما تلاحظ أنه يجب علينا تقديم طلب رسمي إلى مؤسسة الاتصالات عندما نرغب بتصفح موقع ما. أتمنى لك الكثير الكثير من التوفيق في رحلتك، وخلينا في بالك. الأيهم

http://www.syriamirror.net/modules/news/article.php?storyid=2980 خاص بمرآة سورية: : لأن " في الاتصال نمو "تعرفوا إلى فرعون هذا الزمان الكاتب: علي سفر المصدر: مرآة سورية لأن " في الاتصال نمو " تعرفوا إلى فرعون هذا الزمان علي سفر بعد أيام قليلة سينتهي شهر تشرين الأول .. ومع بداية الشهر الجديد ستحل علينا نحن مستخدمي الانترنيت ( ومشتركي REAL IP على وجه الخصوص) إحدى نعم المؤسسة العامة للاتصالات حيث منحتنا بالإضافة إلى شعارها ( في الاتصال نمو ) شرف دفع مبلغ 4000 ليرة سورية مضافاً إلى مبلغ 200 ليرة سورية كانت تتقاضاها منا الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية كي نمارس حقنا في خدمة ( هي جزء من حزمة خدمات يحصل عليها مشترك الانترنيت تلقائياً بمجرد اشتراكه مع أي شركة تخديمية ) ... ورغم أن أصوات الاحتجاج على هذه النعمة النقمة قد صدرت من قبل عدة أشخاص و عدة جهات لا تمثل ذواتاً مفردة قدر تمثيلها للأغلبية الصامتة التي لا تسنح لها حساباتها الشخصية القيام بالاحتجاج ذاته .. إلا أن هذه المؤسسة ظلت بلا أي رد فعل و كأنها تطبق علينا المثل القائل " أذن من طين و أذن من عجين " ..!! و السؤال الذي يطرح نفسه طالما كنا نتلقى القرارات بدون أن نقوم بمناقشتها ومناقشة حيثياتها : ما المبررات القانونية التي تجعل المؤسسة تفرض على مشتركي الانترنيت في سورية رسما شهرياً باهظاً كهذا ..؟ هل ينسجم هذا القرار مع شعار نشر المعلوماتية الذي تسير عليه القيادة السياسية في سورية و الذي أوصل الكومبيوتر - كما تعلن صحافتنا - إلى كل السوريين ..؟ هل ناقشه مجلس الشعب ..؟ و هل ناقشته الحكومة في إحدى جلساتها ..؟ متى و أين ..؟ و قبل كل هذا , وطالما قابلت هذه المؤسسة العامة كغيرها من مؤسسات القطاع العام كل الاحتجاجات على قراراتها بالتطنيش , هل تعتقد أنها خارج السيطرة ..؟ و أنها خارج مبدأ المحاسبة القانونية و القضائية لما تفرضه من قرارات جائرة بحق البشر و العباد ..؟ هل تعتقد هذه المؤسسة أنها و بقرارها هذا تحمي الاقتصاد الوطني عبر زيادة الإيرادات من جيوب عدد من المواطنين الذين صدقوا أنهم يشتركون عبر الانترنيت و أنهم يمارسون فعلاً حضارياً كغيرهم من الناس ..؟ لماذا يعتقد القائمون على مؤسسة الاتصالات و الذين يرفعون شعاراً ( لا مثيل لبلاهته) يقول أن " في الاتصال نمو" أنهم أكثر حرصاً على الاقتصاد الوطني من المشترك في هذه الخدمة و الذي لم يشكل مع أمثاله أي رقماً يجعل فرائص الاقتصاد الوطني ترتعد ... أليس من الأجدى التفكير بأن هذا المستخدم يساهم في ضخ الموارد لخزينة الدولة عبر الاستخدام التنموي القائم على الأعمال التجارية و الثقافية و الاجتماعية التي أتاحت الخدمة له أن يسرع بها ..؟ كيف ينسجم قرار مؤسسة الاتصالات الذي يفرض أبهظ الرسوم على خدمة تعتبر عماداً من أعمدة خدمة الانترنيت مع نسق القرارات التي أتخذت من خلال مؤتمر المغتربين وقبلها القرارات التي اتخذت لحض المستثمرين كي يأتوا إلى بلادنا و معهم أموالهم ..!!! دعونا من كل ما سبق و لنفكر بأمر أخر قوامه التساؤل عن شرعية أن يفرض على أي مستخدم لأي خدمة.. ضريبة جديدة تتضاعف فيها الرسوم بقيمة 2000% ..؟ ألا يصبح فارض هذه الرسوم أشبه بقاطع الطريق الذي يمسك بناصية الطريق إلى الجنة ..؟ قد يظن قاطع الطريق هذا أنه ذكي وبما يكفي لأن يقوم بالاستيلاء على فضاء الطريق و لكن ذكائه يخونه بالتأكيد حين لا يعلم أن الطرق إلى الجنة متعددة ..! و أن هناك سبلاً غير قليلة تتيح للمشتركين تجاوز الحجب المفروضة على المستخدم السوري و التي تمنعه من استخدام ميزة الصوت و الصورة عبر المسنجر أو البرامج المشابهة ..! و لكن قبل أن نسترسل بالتفكير بالسبل غير القانونية لتجاوز قرار هذه المؤسسة لنعد للتفكير بالسؤال ذاته : من قال أن مؤسسة الاتصالات خارجة عن السيطرة ..؟ و هل ستنجو حقاً بما أتخذت من قرار يعري ادعاءاتها السابقة في أنها تسعى لتخفيض التكاليف المادية عن المواطنين ..و يفضح تخلفها التقني أيضاً .. ( تخيلوا أنها و منذ أسبوع فقط كانت لا تملك أي إمكانية لتقديم الدعم الفني للمشتركين بشبكة الانترنيت على الخط 190 و أنها نشرت إعلانا ًموقعاً باسم مديرها العام يبشر المشتركين بخدمة الدعم الفني عبر الهاتف ..!! بينما كان مشتركو الجمعية السورية للمعلوماتية يستفيدون من الدعم الفني عبر الهاتف منذ سنوات ..).. ألم يحن الوقت لكي يدرك جميع من يتلقى القرارات بلا أي نقاش أو تساؤل حولها أن أكبر المتضررين من صمته ذاته ..؟ ألم يحن الوقت لأن تقوم القيادة السياسية و الحكومة بالتدخل لإنهاء هذه المهازل التي تطعن أي توجه لإصلاحي تقوم به ..؟ هل مؤسسة الاتصالات - و في زمن الاتصالات - هي فرعون هذا العصر و الأوان ..؟

In reply to by الأيهم

هل مؤسسة الاتصالات - و في زمن الاتصالات - هي فرعون هذا العصر و الأوان
الاستاذ علي سفر ... مؤسسة الاتصالات بس ...؟؟؟ ستثبت لك الايام انك لست عليما ببواطن الامور وانك تدعي ما ليس لك به علم ...!!! عندنا اكثر من فرعون ... والمؤسسات الاخرى اسوة بالمؤسسة القدوة في النجاح وسرقة الارباح ....ستتفرعن ولن تبقي مؤسسة الاتصالات وحدها في الميدان على ذمة السيد حديدان ...؟؟؟ يعيش الدب القطبي يعيش يعيش ....

TORONTO, ONTARIO, Oct 25, 2004 (CCNMatthews via COMTEX) -- NTG Clarity Networks Inc. (NCI) today announced that it has been awarded a contract by PISC Canada to provide consulting services to deploy a VoIP solution for their client Syria Telecom Establishment, the national telecom service provider in Syria. NTG will leverage its extensive telecom and network engineering expertise to assist PISC Canada and Syrian Telecom in its commitment to build a modern and efficient broadband network. NTG was selected for this strategic role due to its experience in working with global telecommunications carriers in areas such as Network Architecture, Network Design and Network Installation and Commissioning. "This contract validates NTG's international growth strategy to focus on strategic opportunities that are consistent with the company's extensive networking, telecom and software development expertise", commented Ashraf Zaghloul, NTG Clarity's Chairman and CEO. We are pleased to win this opportunity and we look forward to developing a long-term relationship with PISC Canada and in developing new opportunities in Syria. We would also like to recognize the valuable support received from Ontario Exports Inc in expanding our business internationally." The solution is based on Cisco's ATM and IP platforms and services will include project management, network design, installation, configuration, provisioning and testing in various locations in Syria. About NTG Clarity Networks NTG Clarity Networks' mission is to be the worlds' leading networking solutions company. Established in 1992, NTG Clarity is a Canadian leader in delivering networking, IT and network enabled application software solutions to network service providers and large enterprises. More than 120 network professionals provide design, engineering, implementation, software development and security expertise to the industry's leading network service providers and enterprises. NTG Clarity's services are offered internationally, with offices and operations currently in Toronto, Ottawa, Montreal, Calgary and Cairo. NTG Clarity Networks Inc. Ashraf Zaghloul Chief Executive Officer and Chairman (905) 305-1325 (905) 305-8993 (FAX) Email: azaghloul@ntgclarity.com http://www.ntgclarity.com NEWS RELEASE TRANSMITTED BY CCNMatthews Copyright (C) 2004, CCNMatthews. All rights reserved. http://www.stockhouse.com/news/news.asp?tick=NCI &newsid=2498021