Visit ArabTopics.com
صورة الأيهم
نشرت هذه المقالة في 9-7-2004 ووجدت أنها تشهد حوارا مهما، فأعدت نشرها للتنويه إليها

من يراقب الإعلام الإسلامي هذه الأيام يلاحظ أنه يركز على موضوعين دنيويين أساسيين إضافة إلى عدد من المواضيع الدينية الجانبية، والتي تتعلق بالعقائد المختلفة بين الاسلاميين وطوائفهم. الموضوعان الأساسيان هما

1- عداوة الإسلام مع الآخرين، أو كما يقولون "الحملة على الإسلام".

2- المرأة في الإسلام وكيف "أعزها" الإسلام و"حماها"، وخصوصا على دور الحجاب و"تعليم" المرأة و"حقوقها" في الإسلام.

أعتقد أن سبب التركيز على الموضوع الأول واضح، فالإسلام يدخل حاليا معركة شرسة مع عقيدة أخرى هي العولمة لا تختلف كثيرا عنه، ولو أنها أكثر إنسانية وتحضرا، فهي عقيدة حديثة ومدججة بالقيم الإنسانية والحضارية. والإسلام الذي كان في نصف القرن الماضي أداة في يد هذه العقيدة أصبح الآن يشكل بعض الخطر عليها، وبدأت عملية تصفية تشمل تقليم أظافره وأنيابه وترويضه بانتظار استخدامه كأداة مرة أخرى في وقت لاحق.

أما التركيز على وضع المرأة، فهو برأيي تقوية لجبهة الداخل الإسلامي، لأن الإسلاميين يعرفون قبل غيرهم أن مقتل الإسلام هو موقفه من المرأة. ويعرفون أن الأكاذيب التي كانت سابقا تقنع النساء المسلمات بوضعهن لم تعد كافية في عصر التحرر والإعلام والحوار بين الحضارات.

يسبب ضعف الإسلام في مجال حقوق المرأة والأسرة رعبا حقيقيا لصانعي السياسات الإسلامية، فهؤلاء الشيوخ الذين يحترفون البزنس الإسلامي يدركون أن ضعف سيطرتهم على النساء قد يعني خروج جزء كبير من المجتمع من أيديهم، وأن بذرة التمرد التي قد تزرع في عقل النساء اللواتي لا تروقهن سيطرة الرجل المطلقة عليهن باسم الإسلام لا بد أن تنمو لتتحول إلى مشروع ثورة اجتماعية قد تنسف المجتمع الإسلامي بشكله الحالي. مما قد يؤدي بالتالي إلى معركة اسلامية داخلية تفوق في خطرها وتأثيرها معركة التعامل مع الآخرين التي تدور رحاها حاليا.

يتشكل الخطر الأكبر على تعامل الإسلاميين مع المرأة من اختلاط المرأة بالرجل في مقاعد الدراسة، وخصوصا في الثانوية والجامعة، لأنه يعزز نظرة المرأة أنها مساوية للرجل، ومن الطبيعي أن تتوفق عليه إذا بذلت جهدا، وليست ناقصة عقل ودين، أو عورة، كما يصفها الإسلام وشيوخه المعاصرون. يتم حاليا غسل عقول النساء لمسح أفكار المساواة في المنزل من قبل الآباء والأمهات غير المتعلمات اللواتي يعلمن بناتهن أصول الخضوع والعبودية للرجل، ولكن صناع السياسة الإسلامية يدركون أن تأثير الأم لن يكون كبيرا على بنتها بعد أن تتزوج، وأن المرأة المتزوجة قد لا تمارس نفس عملية غسيل المخ مع بناتها.

 

ولكي تتعزز سيطرة الرجل على المرأة المتعلمة، اخترع الإسلاميون نمطا خاصا من المدارس الدينية تخصص للنساء، وتعلمهن كيف أكرمهن الإسلام بالعبودية للرجل كما أكرم الله الإنسان كله بأن جعله عبدا له. إضافة إلى ذلك أفرز البزنس الإسلامي داعيات إسلاميات يهدين المسلمات إلى طرق العبودية لله وللرجل تحت سوط الإرهاب الجهنمي. ويبدو أن تأثير المدارس الإسلامية وداعياتها قوي هذه الأيام لأن نساء المسلمين كما يبدو ما زلن مرعوبات من عقاب الله في الآخرة لكل امرأة تخالف شرع الله ولو بجزء من لباسها. وازداد تأثير هذه المدارس مع البرامج التلفزيونية التي تروج لنموذج المرأة الإسلامية الخاضعة التي تختصر معنى حياتها في الخضوع لربها ولزوجها وتروج لعقوبات إلهية مروعة يمكن أن تطال كل امرأة تصافح رجلا أو تزور صديقة مسيحية.

جعل التطور الذي أصاب العديد من المجتمعات الإسلامية النساء على اطلاع أكبر على حقوقهن الإنسانية التي ينكرها الإسلام بحجج لم تعد تقنع المرأة المتعلمة المثقفة. ويبدو التغير الذي يصيب نظرة المرأة لحقوقها وحياتها واضحا للعيان في مجتمعنا السوري، فقد انتزعت المرأة المسلمة حق التعلم والعمل منذ أواسط القرن الماضي، وفي الجامعة والعمل اكتشفت أن المجتمع يحوي فئات أخرى غير المسلمين، ومسلمين من طوائف أخرى، وأن الاختلاط معهم ليس خطرا ولا يفسد العقيدة كما يعلمهن الشيوخ نقلا عن الرسول والصحابة. وهكذا بدأت بذرة الشك والشعور بالتناقض تنمو لديهن.

وساهم الإعلام والتلفزيون في تغذية هذا الشعور، خصوصا مع ظهور الجيل الجديد من الفنانين الذين تمكنوا ببساطة من الدخول إلى المناطق التي لا يستطيع أي عبقري من عباقرة البزنس الإسلامي أن يدخلها. وسببت الفنانات الصاعدات تغييرا كبيرا في نمط "سوبر ستار" المجتمع، فقد بدأ بالاختفاء نمط شخصية الفنانة الرصينة الذي كانت تمثله فيروز وأم كلثوم وصباح، وجوليا إلى حد ما، وبدأت البنات يعجبن بنجوى كرم ونوال الزغبي ونانسي عجرم وغيرهن من الفنانات، ويغنين ويرقصن معهن رغم كل صياح واستغاثة المشايخ ومطالبتهم استبدال الغناء بكلام الله وسنة نبيه، واستبدال الرقص بالصلاة.

ولأن الإرهاب لا يستقيم مع العقل، ولا يسيطر عليه إلى الأبد، بدأت النساء المظلومات يخرجن إلى العلن ويعلن لكل أمة "لا إله إلا الله" أنهن يشعرن بالظلم، ويحاولن انتزاع حقوقهن بنفسهن. بعضهن اخترن نبذ الإسلام بأشكاله التسويقية المعاصرة، واعتناق اسلامهن الخاص الذي يحترم حقوقهن ولا يفرض عليهن تلك الواجبات الغريبة مثل نمط معين للباس أو الكلام أو الدخول إلى الحمام. والبعض الآخر مازلن يحاربن من تحت نير الإسلام بشكله التسويقي المعاصر، ويحاولن التغيير من الداخل.

صحيح أن هذه المعركة مازالت خفية إلى حد ما لأن عدد النساء الرافضات لواقع عبوديتهن في الإسلام ما زال قليلا، ولكن عددهن في ازدياد، ومعركتهن متواصلة. أما عندما ستخرج هذه المعركة الداخلية إلى العلن، فلا شك أنها ستدخل مرحلة جديدة ولا بد أنها ستشهد ضحايا وتضحيات، و ربما تؤدي إلى تفسخ الإسلام الذي نعرفه من الداخل، وإلى تشكيل عقيدة اسلامية جديدة أكثر تفتحا وقبولا لحقوق المرأة الإنسانية، ولن تعدم العقيدة الجديدة شواهد صحتها فأسس الإسلام مرنة ومطواعة لتقبل كل أنواع التأويل.

وفي هذه الأثناء، لكي يضمن الإسلاميون استمرار سيطرتهم على المرأة لا شك أنهم سيستمرون في محاربة كل محاولة تحررية، وخصوصا إذا جاءت من قبل امرأة مسلمة تدعو لتحرير المرأة من قيود الإسلام الصارمة. هذه المعركة تبدو محتدمة على أشدها في فرنسا، فقد لوحظ مؤخرا في مرسيليا تشكيل عصابات من الشباب المسلمين تقوم باغتصاب أو قتل أو حرق كل مسلمة غير محجبة، الأمر الذي أدى إلى تضامن البرلمان الفرنسي مع الضحايا، وعبر عنه بتعليق صور بعض الضحايا مكبرة على جدرانه. وقد بدأت ممارسات مشابهة تصل بلادنا، فقد سمعت عن نساء سافرات تعرضن للدفع والإسقاط أرضا في الشارع من قبل نساء محجبات يرتدين زيا موحدا يبدو أنهن ينتمين إلى عصابة ما ويمارسن إزعاج المارة في الطرقات. لحسن الحظ لم تصل هذه الممارسات إلى حد اعتبارها حربا حقيقية على السافرات، ولكنها تبقى نذير شؤم على ما ينوي صناع الإسلام الحاليين أن يسببوه لمجتمعنا.

كان الإسلام خلال الأعوام الماضية أداة في يد السلطة وسادتها، وسيستمر لاحقا في هذه الوظيفة، ولكن لا بد أن تدخل عليه تعديلات جوهرية تجعله أكثر تمدنا وأكثر قوة للسيطرة على المجتمعات المتطورة. ولكي يتم هذا التطوير، لا بد للإسلام أن يحسم معركتين أساسيتين، معركته مع الآخرين من غير المسلمين، ومعركته الداخلية مع حقوق المرأة.
خلال هذه المعركة، سيتنازل الإسلاميون للمرأة عن الكثير من الأمور التي يفرضونها عليها الآن، ولكنهم لن يساوموا في موضوع الحجاب، لأنه بالنسبة لهم رمز السيطرة على المرأة. وستستغل المرأة المسلمة هذه النقطة لانتزاع حقوقها واحدا تلو الآخر، وأخيرا سيكون نزع الحجاب المعركة الفاصلة بين العقيدة القديمة والجديدة، وهي معركة لا بد أن تكون عنيفة، ولا بد أن تنتهي بانتصار الإنسانية.

الأيهم صالح
www.alayham.com

التعليقات

No Avatar
trully_syrian on خميس, 2004-11-11 23:07
نعم كان احد مصادر جميع الدول بالعالم وعلى مدار التاريخ الغنائم التي تجنيها من الحرب .
إذا اتفقنا أن حروب الإسلام هي حروب غزو لا حروب تحرير أليس كذلك؟

No Avatar
orwa on جمعة, 2004-07-09 23:40
كلامك جميل عن المرأة في الإسلام . وأنا من أشد الدعاة الذين ينادون بإحترام المرأة , وتحسين النظرة الإسلامية لها ,,,,أصلا أنا من الذين يقبلون موضوع نزع حجاب المرأة .... لكني بصراحة مختلف معك في كمية كبيرة من النقاط الأخرى .... وسأعلق هنا فقط على أول فكرة طرحتها كمثال على إعتراضي البريء على طريقتك بتاول الموضوع ... لقد قلت : 1- عداوة الإسلام مع الآخرين، أو كما يقولون "الحملة على الإسلام". لا أوافقك الرأي . برأيي الشخصي , أن الحملة على الإسلام ليست بسبب عداوة الإسلام مع الآخرين , إنما بسبب عدم فهم أتباع الإسلام للإسلام نفسة , ماذا تريد .... أن تقول لإبن لادن أن هؤلاء الأقباط ليسو كفارا ؟؟؟ لن يفهم عليك لإن من وجه نظرة أن ذبحهم هو تحقيق للعقيدة التي يراها ويؤمن بها . ولكن من وجهة نظري أنا لا . أنا أقول أنني أنا أمثل الإسلام الحقيقي ومن هو أبن لادن ليقول أنني لست مسلما وهو يقول عكس ذلك تماما, لايمكن أن نكون أنا وبن لادن محقان كلينا , برأيي أنني أطبق مفاهيم التسامح الإسلامية التي نص عليها الإسلام , وقال بها الرسول , القائل "لكم دينكم ولي دين" . وبن لادن يظن أنة يطبق الإسلام الذي يراة , إذن المشكلة من الأشخاص وليست من الأديان. أريد أن أقوم بتعديل بسيط على عبارتك السابقة حتى تصبح كالتالي , عداوة أتباع الإسلام مع الآخرين ساهمت في تسبب حملة على الإسلام . نعم هكذ أفضل من وجة نظري ربما أكون علمانيا إلى حد ما , أو أؤمن ببعض مبادىء العلمانية , ولكن إذا لم تكن العلمانية تؤمن ببعض مبادئي , فأنا أريد بناء علمانيتي الخاصة بي التي تتفق معي تماما , وطالما لم يستطع نوع العلمانية التي تتحدث بة أن يستوعب متطلباتي فأنا سأبقى منحازا لتعريفي ولعلمانيتي الخاصة . العلمانية التي أحلم بها لاتسيء إلى الأديان بحد ذاتها , لإنها تعتبر أن النقص يتولد من أتباع الأديان الذين لم يستطيعو فهم دينهم , وراحو يستمتعون بطبيق حروف الدين دون أن ينظرو إلى معاني هذة الحروف . شخص من أهم المتطرفين الدينيين , نعم نعم .. هؤلاء الذين يكفرون حتى أتباع مذهبهم من اللذين لايؤمنون بنفس أفكارهم . قال عبارة جميلة عن هذة الفكرة: إن الإسلام لايتعارض مع العلمانية , وربما يكون الدين الوحيد الذي فصل ذلك , لإن الإسلام ليس دين ودولة , بل هو دين وأمة , والأمة لاترتبط بالحدود الجغرافية , بل ترتبط بالحدود الفكرية , بدليل أن الرسول الكريم نفسة لم ينشيء دولة فعليه في وقته تحددها أركان الدولة المادية المعترف عليها , بل أنشأ أفكار أمة يجمع الناس بها بغض النظر عن الجغرافيا . وبالتالي , وبرأيي الشخصي أن هذا المتطرف اللعين . هزمكم جميعا , أنتم أتباع النوع من العلمانية التي لم تستطع تلبية متطلباتي , لإنة أستطاع أن يستوعب علمانيتكم كلها ويضمنها في عقيدتة , في حين أنكم جميعا لم تستطيعو أن تستوعبو علمانيتة الخاصة , وبقيتم تضيقون الخناق على أنفسكم بالإساءة للأديان , وتقولون أن الدين لا يلتقي مع العلمانية . لماذا عليي أن أختار العلمانية الصغيرة التي لاتتسع لشيء , لماذا لاأختار العلمانية الكبيرة التي أستطيع أن أجد الصغيرة ضمنها لإنها قادره على إستيعابها ... أصلا لماذا لا أبني علمانيتي الخاصة التي تستوعبني تماما . أريد علمانية قادرة على حل مشكلة الدين ..... نعم أنا معك .. فصل الدين عن الدولة .. جميل ,,,, ولكن ليس أن نسيء للدين وندوس علية !!!!. طريقتي مثلا يتحقيق ذلك . هي إفتراض أن الدين ليس سيئا , ولكنه صعب الفهم , وبالتالي علينا أن نفهمه جيدا قبل أن نتحدث بإسمة . ... أقول أن الإسلام لا يعادي الآخرين , ولكن بعض المسلمين يريدون معاداة الآخرين ويتلذذون بها , والأسوأ أنهم يقومون بذلك بإسم الإسلام , إذا إستطعنا بناء نوع من العلمانية يحترم هذة الفكرة , نكون قد قطعنا شوطا كبيرا .. هل نستطيع أن نوجد مباديء العلمانية من ضمن الإسلام نفسة ,هل الإسلام ينص على هذة المباديء .. أنا مؤمن أن كل هذة المباديء ,, مهما بدا كلامي غبيا ,, أن كل هذة المباديء موجودة في الإسلام عند الفهم الصحيح لة . لماذا لا نشجع هذا الفهم ونحصل على حل أكثر عمومية , يجذب إلية حتى المتطرفين الدينيين نفسهم , وستكون ثمارة على الأقل تغيير في سلوكياتهم وفهمهم نحو فهم أفضل للإسلام . خلاصتي من كل هذة الفلسفة .. أنا لا أسيء لأي دين . وعلمانيتي كذلك , إنها تحترم الأديان لإنها لا تريد أن تكون علمانية فاشلة , توئد قبل أن تولد . ولكنها تفصل الأدوار وتحدد بشكل واضح الفرق بين دور الدين ودور المجتمع في بناء إنسانية منظمة . برأيي أحد أهم أسباب إنهيار الإتحاد السوفياتي أنه لم يعطي موضوع الدين إهتماما كافيا , بل ترك الأمور العقائدية تسير بغوغائية واضحة الطريق نحو الإنهيار . علينا أن لا نقع في هذا الخطأ . قدم رأية الخاص , الذي لايعبر سوى عن رأي تافة يدور بالفضاء دون أن يجد أذن صاغية .... بكل حرية .. ومن الطبقات السفلى الملعونة , كان معكم مراسلكم لعلمانية أكثر وضوحا . عروة عيسى

صورة الأيهم
الأيهم on سبت, 2004-07-10 03:06
عزيزي عروة تعال لنطالع موقف الإسلام من حالة واضحة ومحددة، هي حالة إنسان كان بالأمس مسلما، واليوم يقول لك أنه ليس مسلما، بل يعتقد معتقدات أخرى مهما كانت. بحسب الإسلام يعتبر هذا الإنسان مرتدا، وقد جاء في الحديث "من بدل دينه فاقتلوه". الحكم واضح لا اجتهاد فيه، حد الردة هو القتل. برأيك أن الإسلام الذي يأمر بقتل أي رجل أو امرأة يغير معتقداته ليس معاديا لهم؟ هل هو صديق أم حليف أم حيادي في هذه الحالة؟ وبرأيك عداوة أتباع الإسلام مع الآخرين تأتي من الهواء؟ من اللاشيء؟ ألا تعرف أن أتباع الإسلام يتبعونه على العمياني، ويطبقون سنة الرسول في كل شيء انطلاقا من طريقة لبس الخف ووصولا إلى قتل المرتدين أو كل من يعارضهم بمتعة ممارسة طقوس العبادة. نصل الآن إلى الإساءة إلى الأديان والمعتقدات، وهي تهمة توجه عادة لكل من ينتقد الإسلام وبعض أفكاره اللاإنسانية. وأنا أريد أن أسأل هنا، من الذي يسيء إلى الإسلام كدين إنساني، هل هو محمد الذي يأمر أتباعه بقتل كل من يبدل دينه، أم أنا الذي أنقل كلام محمد كما درسته في المدرسة أيام زمان؟ وبعدين من الذي يدوس على الدين؟ إذا كان المتأسلمون يعتقدون أن رأيي بالإسلام إساءة إليهم أو إلى دينهم، فتلك مشكلتهم هم وليست مشكلتي. أنا أقول رأيي لأنني أحترمه، واحترامي للإنسان لا يعني أن أحترم أفكارا لاإنسانية من نمط حد قتل المرتد. وكائنا من كان قائل هذه العبارة "من بدل دينه فاقتلوه"، وسواء كان رسولا أو إلها أو أي شخص عادي، فهو يدعو إلى القتل على العقيدة، وهي دعوة لا يمكن أن أحترمها، بل أجد من واجبي أن أرد عليها بدعوة الناس ليحبوا أعداءهم كما قال المسيح. إذا شعر الإسلاميون أن موقفي هذا إساءة إليهم، فربما عليهم أن يأخذوا حذرهم من الأفكار الإنسانية التي تسيء إلى الإسلام. إن الإساءة إلى الإسلام كامنة في أعماق الإسلام نفسه، تماما مثلما يحترق بالنار من يلعب بها، إذا كان الإسلام نفسه يسيء إلى بعض القيم الإنسانية التي يدعو إليها عبر مثل هذه المواقف اللاإنسانية، فلماذا لا تتحدث عن إساءة الإسلام نفسه لنفسه.

No Avatar
Nassar on سبت, 2004-07-10 03:39
الاسلام أعظم مما كتب بكثير.... وهو الانسانية بحد ذاتها.... .............. ........................... ........................................ ولكن هل مبصر يفهم الإسلام على حقيقته؟؟؟؟؟ ........................... ............................ ...............................................

No Avatar
bccline on سبت, 2004-07-10 04:01
عزيزي الايهم: كيف تقول عن فلانه انها متحررة ...؟؟ كيف تقول عن فلان انه متحرر...؟؟ انا اعتقد ان الجرية ببساطة هي ان لاتكون عبدا ؟؟؟ لمن هو ادنى منك ..؟؟ المراة التي تعتقد ان جسدها هو هدف الجميع لهذا تريد ان تخفيه عن الذئاب ... ربما تكون عبدة لجسدها ..؟؟ والمراة الغاوية ايضا التي تعتقد انها مجرد جسد تستطيع من خلاله لفت انظار الجميع ايضا هي عبدة الجسد ... كلا الحالتين هي حالة عبودية اسمها عبودية الجسد ..؟؟ حسب تعريفي السابق للجرية ( ان لا تكون عبدا لمن هو مثلك او لادنى منك ...) او لشيء زائل هناك عبيد المال ... عبيد السلطة ..؟؟ عبيد الجسد ... عبيد .. وعبيد ...المتعة ..؟؟ وهناك عبيد الله ؟؟ الله في تعريفي اعظم من الانسان ..ولهذا فعبوديته ليس ذلا بل حرية ؟ لماذا لاتعتقد بوجود الله ؟؟ اخبرني علميا عن ادلتك عن عدم وجود الله ؟؟؟ ++++++++++++++++ منذ زمن طلبت منك ان تشرح لي مفهومك للعلمانية ..؟؟ ما زلت انتظر ؟؟؟ عندما تجيبني على اسالتي السابقة اكمل النقاش عن حرية المراة والرجل والانسان في الاسلام وغيرة ...؟ هذا ان اردت طبعا ؟؟؟ سؤال اضافي هل تعتقد ان المراة في الغرب مثلا تتمتع بحقوقها بشكل جيد ؟؟؟؟ +++++++++++++++++++++++++++++++ http://www.alkhaleej.ae/articles/show_article.cfm?val=83241

صورة الأيهم
الأيهم on سبت, 2004-07-10 09:31
لماذا لاتعتقد بوجود الله ؟؟ اخبرني علميا عن ادلتك عن عدم وجود الله ؟؟؟
هذا ما تعتقده أنت عن معتقداتي أنا يا عزيزي لا أفكر بهذا الموضوع أبدا، ولا يهمني إن كان الله، أو أي معبود آخر مثله، موجودا أو غير موجود.
منذ زمن طلبت منك ان تشرح لي مفهومك للعلمانية ..؟؟ ما زلت انتظر ؟؟؟
وستظل تنتظر لأن العلمانية عندي مثل الله. هي موضوع لا يشغل بالي إلا كما يشغل بالي الإسلام. بالمناسبة كتبت سابقا عن العلمانية ومعركتها القادمة في مقالة "أصوات علمانية وسط الضجيج الأصولي" وأنا هنا أكتب عن الإسلام ومعركته القادمة.
عندما تجيبني على اسالتي السابقة اكمل النقاش عن حرية المراة والرجل والانسان في الاسلام وغيرة ...؟ هذا ان اردت طبعا ؟؟؟
أرجو أن يكون جوابي كافيا لك. ربما لا تجده منطبقا على القوالب الجاهزة التي نعرفها، فهو يعبر عن آرائي الشخصية وليس عن آراء من أقرأ لهم.
سؤال اضافي هل تعتقد ان المراة في الغرب مثلا تتمتع بحقوقها بشكل جيد ؟؟؟؟
وهذا أيضا موضوع عام وضبابي من نفس النوع يا صديقي. يمكن أن تأتي له بألوف الشهادات الخاصة. لماذا لا تطرح الموضوع كما يلي: "هل تستطيع المرأة المسلمة في سوريا أن تمارس نفس النشاطات وتتخذ نفس القرارات الشخصية مقارنة مع المرأة العلمانية، أو حتى المرأة المسلمة، في المجتمع الفرنسي؟" هذا الموضوع يركز على حق واحد من الحقوق بدلا من التعميم على حقوق غير محددة مسبقا، ويركز على مقارنة مجتمعين معروفين وكانا على تواصل خلال السنوات الماضية. أيضا هذا الموضوع مهم بسبب قانون منع الرموز الدينية في المدارس الفرنسية، وهو قانون يطال المسلمين والهندوس على حد سواء.

No Avatar
Baha on أحد, 2004-07-11 20:02
إنني لا أوافقك الرأي أن المسلمين في فرنسا كما قلت أنت : ( هذه المعركة تبدو محتدمة على أشدها في فرنسا، فقد لوحظ مؤخرا في مرسيليا تشكيل عصابات من الشباب المسلمين تقوم باغتصاب أو قتل أو حرق كل مسلمة غير محجبة، ) فلا يمكن لمسلم يؤمن بالله تعالى أن يقوم باغتصاب امرآة محجبة أو غير محجبة ، مسلمة أو غير مسلمة أو مهما كانت هذه المرآة قد ارتكبت من جرم أو أثم فهذا غير منطقي ابدا والذين تتكلم عنهم هم أعداء الإسلام لآنهم يقومون بجرائم حرمها الإسلام ويقولون أنهم مسلمون وأن ما يقومون به هو للحفاظ على الإسلام بل هو عداء للإسلام وانت تقول عصابات من الشباب المسلمين وما أدراك أنهم حقا مسلمون فالاسلام بريء من مثل هؤلاء

صورة الأيهم
الأيهم on أحد, 2004-07-11 21:11
مصدر المعلومة تقرير خاص لشبكة CNN عن هذه الممارسات، ووصفت السيدة كيف تعرضت للاغتصاب من قبل شباب الحي المسلمين، وكيف طردها أهلها لأنها تعرضت للاغتصاب، وكيف قام هؤلاء الشباب بحرق امرأة أخرى في قبو أحد الأبنية. وكل جريمتهن أنهن لا يرتدين الحجاب. أيضا عرض التقرير حادثة طرد أحد الشيوخ المسلمين من فرنسا لأنه يفتي علنا وعلى التلفزيون بأن من حق الرجل ضرب زوجته بشرط أن لا يؤذي الوجه والعينين والأنف. على فكرة، ليس أسهل على المسلمين من تبرير هذه الممارسات استنادا إلى الإسلام، فبالنسبة لهم أن عدم ارتداء الحجاب معصية من الكبائر وتعادل الإشراك بالله، وتسقط حقوق أي امرأة لا ترتديه، ولذلك فهم لا يعتبرونها مسلمة ولا يعاملونها على هذا الأساس. واغتصاب النساء المشركات نوع من الجهاد لديهم. تماما مثل ذبح الأسرى علنا على شاشات التلفزيون.

No Avatar
Baha on اثنين, 2004-07-12 00:31
لا يوجد بالاسلام شي يعادل الاشراك بالله كما انك انت قلت انهم يعدون اغتصاب المشركات نوع من الجهاد . فانت قلت انهم لكن الاسلام يمنع ذلك فهؤلاء مسلمون بالهوية فقط وليسو مسلمون حقا لأن هذا ينافي تعاليم الاسلام بشكل كبير فالاسلام لم يقل لنا لا في آية ولا في حديث أن اغتصاب المشركات نوع من الجهاد ولم يأمرنا باغتصاب المسلمات اللواتي نزعن حجابهن أو غير المسلمات ولم يأمرنا بحرقهن ولم نسمع عن الرسول عليه الصلاة والسلام انه أمر بذلك ولا حتى اتباع الرسول من الصحابة لم يتم في عصرهم مثل هذا فكما قلت لك هؤلاء الذين قلت عنهم في فرنسا يتبعون تعاليم خاصة بهم لا أدري ما هي ولكن ليست تعاليم اسلامية هذه حالات منفردة نشأت عن جماعة مغلقت الذهن ولا تستطيع فهم الاسلام وبالنسبة لذبح الأسرى فالعدو يقوم بأفظع من الذبح يقومون بتعذيب لا يمكن لأي عاقل ان يقبله فكيف يمكنك ان تناقد ذبح من يغتصب الفتاة امام ابيها او يجبر المساجين على اغتصاب بعضهم

صورة الأيهم
الأيهم on اثنين, 2004-07-12 02:35
عظيم، وما رأيك إذا كان أولئك القوم يعتبرون أنهم يمثلون الإسلام مثلك تماما، وينطلقون من دافع العقيدة في الاغتصاب والقتل، ويستندون على فتاوى شيخ الجامع في منطقتهم. هل ستستمر في تكفيرهم بأقوال من مثل
لكن الاسلام يمنع ذلك فهؤلاء مسلمون بالهوية فقط وليسو مسلمون حقا لأن هذا ينافي تعاليم الاسلام بشكل كبير
هل يوجد في الاسلام من يحق له أن يقول عن الآخر أنه ليس مسلما حقا، هل تتبع أنت تعاليم الاسلام عندما تكفر بضعة مجرمين يلتزمون بالاسلام كما يفهمونه. السطر الأخير من مقالتك يطرح مشكلة مهمة جدا، هل من المعقول أن نحاسب الناس على كلهم على فعلة شاذ أو مجرم بينهم؟ لم يقل أحد أن المسلمين كلهم يمارسون اغتصاب النساء السافرات، وإنما قلت أن من يفعل ذلك هم مجرد عصابة في باريس، تماما مثل العصابة النسائية القذرة التي تستفشر في شوارع دمشق هذه الأيام بمباركة من بعض أكبر المراجع الإسلامية في العاصمة السورية. إن التعميم الذي تطلقه حضرتك يجعل كل المسلمين مسؤولين عن أفعال مجرم عالمي من نمط بن لادن أو الزرقاوي الذي أراد أن يفجر عمان ويقتل عشرات الآلاف بهجوم كيماوي. إن ارتكاب شاذ أمريكي لجريمة ضد عراقي سجين لا يبرر أبدا أن يقوم مجرم إسلامي محترف بذبح صحفي أمريكي في السعودية. وفي جميع الأحوال، ييقى القتل عملا لا إنسانيا، سواء مارسه الإسلاميون باسم الإسلام، أو العولميون باسم نشر الديمقراطية، أو العلمانيون باسم القانون والحق. ولا يمكنني أن أوافق عليه تحت أي شرط.

No Avatar
Baha on اثنين, 2004-07-12 05:25
أنا ليس لي دخل بهم بماذا يعتقدون أنفسهم أنهم يمثلون وكما أنني لم أقل أني أمثل الإسلام بأفكاري فمن الممكن أو من الأكيد أني لست على معرفة كاملة بالعقيدة ولكن أدافع عن الاسلام عندما يتهم أحدهم الاسلام بأقوال غير صحيحة عن الاسلام وأكون على معرفة بها وانت ايضا لا يمكنك ان تطلق على الاسلام هذا لمجرد بضعة متخلفين يدعون الاسلام ويرتكبون الأخطاء الشنيعة كما أنك قلت أنني كفرتهم مع أنني لم أتفوه أبدا لأنه من غير المسموح تكفير من ينطق أنه لا إله إلا الله فالكافر هو من يعتقد بإله أخر غير الله عز وجل ، فمن أين أتيت بهذا الكلام عني كما أن الاسلام واضح فليس من الممكن بأي شكل أن يفهمه أحد بهذا الشكل الخاطىء ويبرر الأغتصاب كما ذكرت وليس باستطاعتهم ولا باستطاعة اي شيخ ان يبرر اي عملية اغتصاب باعتماده على الاسلام وتعاليمه فهذا الكلام غير منطقي ومستحيل وعندما يأتي احد بتعاليم من عنده تناقض تعاليم الاسلام ويرتكب جرائم يحرمها الاسلام بحجة ان الاسلام يدعونا إلى ذلك فمن الاكيد نستطيع القول انه غير مسلم حقا

صورة الأيهم
الأيهم on اثنين, 2004-07-12 05:58
مشكلتك يا سيدي ليست معي، مشكلتك مع من يتكلمون من منبر الإسلام مثلك، ويدعون الالتزام بتعاليمه مثلك، ويمارسون القتل والحرق والاغتصاب بوحي من عقيدتهم. هل يمكنك أن تنكر أن قتل آلاف الناس في أمريكا قد تم باسم الإسلام؟ وأن مسلمين معتوهين من أمثال أسامة بن لادن وأبو مصعب الزرقاوي والملا عمر وصدام حسين ومن على شاكلتهم يقودون عددا كبيرا من أتباع أمة الإسلام إلى معركتهم الحالية مع الحضارة الإنسانية. إذا أردتم أن تثبتوا أنكم حضاريون وتحترمون الحضارة الإنسانية، لماذا لا تبدؤون بنبذ القتل وتحريمه تحت أي ظرف. للأسف لا تستطيعون، لأن الرسول شخصيا أفتى بقتل الإنسان حسب المعتقد. من بدل دينه فاقتلوه. هل تستطيعون أن تنكروا هذه الفتوى الدموية اللاإنسانية؟ بالنسبة للكثير من شبابكم المغرر بهم من قبل أتباع بن لادن وزبانيته، أي خروج على تعاليم الإسلام التي يفهمونها هي تبديل للدين، يعني ممارسات العصابة الفرنسية التي تحدثنا عنها تبديل للدين، وعليكم أن تقتلوهم عملا بشرع الله وسنة رسوله. هل ترى الآن مرجع حمامات الدم الكامنة في أعماق الإسلام؟ هل ترى كيف يمكن إرجاع كل عمل مهما كان قذرا إلى فتوى لاإنسانية من نوع "من بدل دينه فاقتلوه." أقدر لك تبرؤك من المجرمين، واعتبارك أنهم لا يمثلون الإسلام، ولكن ماذا تفعل مع نص واضح وصريح مثل هذا. لنأت الآن إلى موضوع آخر أقرب إلى المقالة، ما حكم زواج القاصر في الإسلام؟ هل يحل للرجل أن يزوج بنته القاصر لشيخ عجوز؟ ما رأيك أنت وما رأي الشرع الإسلامي بهذا؟

No Avatar
rawand on ثلاثاء, 2004-07-13 05:31
أعتقد أن الصراع على وجود القوة الخالقة (الله) أو عدم وجوده لا يشكل أي فرق في يومنا هذا، فسواء سلمنا بدون أن نضطر إلى البحث والتنقيب بوجوده، فنحن لسنا على خطأ. وإن أردنا ألا نبحث في وجوده، فلا ضرر من ذلك الفكرة هنا: إن الاعتكاف والبحث عن الله مضيعة للوقت، فكروا إلى أين ستصل البشرية إن اعتكفت كلها على رؤوس الجبال طوال النهار والليل، أو أهدرت وقتها في المجادلة؟ ما نريد أن نركز عليه، هو مدى تأثير ما نحمله من عقائد على بعضنا البعض (العلاقة ما بين الإنسان والإنسان) فالعلاقة ما بين الإله والإنسان خارج عالمنا، ويجب أن تبقى كذلك (وبالتالي الإله في منأى عن صراعاتنا، وليس بحاجة لمحام (عبد))، أما ممارسة هذه العلاقة (أو محاولة تمثيلها ماديا) فسيؤدي حتما إلى صدام ما بين العقائد المختلفة، أو الفهم المختلف لعقيدة واحدة أتركو هذا الهراء (الصراع على الرب...) فهو لن يتأثر بكم (على الأقل لستم في منزلة أن تعلموا)، والتفتوا إلى الأنشوطة التي تلف على أعناقكم، ولا تشنقوا بعضكم بعضا، فتوفروا للآخرين المشقة... إسلام، مسيحي، يهودي، ..... كل هذه الطرق مضللة إن لم يكن لديك عقل... الحب، العقل، السلام هو خلاصة الخير... العمل هو منتهى الإنسانية ابحث عن الإله في ذاتك... أنتم أحرار على كل حال

صورة الأيهم
الأيهم on أربعاء, 2004-07-14 03:56
شكرا يا راوند، ومرحبا بعودتك إلينا.

No Avatar
Syrian Thinker on خميس, 2004-08-05 23:02
لقد تابعت الحوار من أوله تقريبا مع معظم الحوارات والمقالات الأخرى في هذا الموقع ، وأعتقد أن لدى الأستاذ ‏الأيهم مشكلة كبيرة تؤرقه وهي قضية قتل المرتد حسب الشريعة الاسلامية ، وسأحاول تبيينها له فهذا حقه علينا وحق ‏القراء ولإيضاح الحق من الباطل والصواب من الخطأ :‏ إن مسألة حرية المعتقد والدين في الإسلام محصورة تقريبا في عدد قليل من الآيات والأحاديث وهذه هي عل حد علمي :‏ ‏1- { لا إكراه في الدين } ‏ ‏2- [ من بدل دينه فاقتلوه ] .‏ ‏3- [أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله .......]‏ ‏4- [ لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث ...... والمفارق لدينه التارك ‏للجماعة ].‏ عندما ننظر فيها بداية ونفسر ظاهرها سنجد تعارض بين لا إكراه في الدين وبين من بدل دينه فاقتلوه وغيرها .‏ فما هو التفسير وهل هذا تناقض أم أنها أحكام لحالات ؟؟ لقد اجمع معظم الفقهاء على أن علة حكم المرتد هي الحرابة لا الكفر ( سبب الحكم على المرتد بالقبل هو حربه ‏للإسلام لا كفره ) ،وللمرتد حالتان لا ثالث لهما :‏ ‏1- أن يغير دينه ويمارس معتقده الجديد بينه وبين نفسه بدون أن يدعو له وينشره ويعلنه ، فهو يدخل ضمن الآية { لا ‏إكراه في الدين }،وحكمه حكم الكافر الأصلي .‏ ‏2- أن يغير دينه ويدعو له وينشره ويحرض على الإسلام ويحث على تركه ، فهذه هي الحرابة والحرب بعينها وهي ‏أخطر من الحرب العسكرية بذاتها ، فأخطر ما تواجه به أي أمة أو دين هو الحرب الفكرية والثقافية .‏ وكلنا يعرف عدد الدول والمؤسسات والمنظمات التي تبحث عن شخص كهذا لترعاه وتحتضنه وتنشره بين الناس ولا ‏أدل على ذلك من قضية سلمان رشدي صاحب الآيات الشيطانية ، وكذلك محمد حسان المنير مثال آخر .‏ ولعل الحديث الرابع يوضح ويفسر الموضوع أكثر :‏ فقد وصف النبي – صلى الله عليه وسلم – المرتد بتركه للجماعة وهي جماعة المسلمين ككائن واحد وليس المسلمين ‏بحد ذاتهم فهناك فرق فالجماعة هي الدولة والنظام والسلطة والشعب ( بشقيه المسلم والكافر ) فالذي يعلن الردة ‏وينشرها خرج على الجماعة بكل مقوماتها الدينية والوطنية والسياسية .‏ قضية أخرى مهمة جدا وهي من يقاوم الحرابة ويمنعها ؟؟‏ أجمع العلماء إلى أن منع الحرابة ومقاومتها تحتاج لسياسة وحكمة وعلم ولا يقوم به إلا الحاكم بذاته وإمام المسلمين ‏وله أن يحبسه أو يضيق عليه ، ولكن ذلك كله بعد أن يستتاب ويحاور ويناقش في أفكاره ومعتقداته .‏ وكذلك أجمع العلماء على منع عامة الناس من قتله وإن أقدموا على ذلك فقد تعدوا ، ويعاقب الفاعل عقوبة تقديرية من ‏الحاكم .‏ وهذا ليس كلامي بل كلام علماء المسلمين وأئمتهم .‏ هذا على عجالة ولي عودة للموضوع الأصلي إن شاء الله .

صورة الأيهم
الأيهم on اثنين, 2004-08-09 01:50
‏2- أن يغير دينه ويدعو له وينشره ويحرض على الإسلام ويحث على تركه ، فهذه هي الحرابة والحرب بعينها وهي ‏أخطر من الحرب العسكرية بذاتها ، فأخطر ما تواجه به أي أمة أو دين هو الحرب الفكرية والثقافية .‏
قضية أخرى مهمة جدا وهي من يقاوم الحرابة ويمنعها ؟؟‏ أجمع العلماء إلى أن منع الحرابة ومقاومتها تحتاج لسياسة وحكمة وعلم ولا يقوم به إلا الحاكم بذاته وإمام المسلمين ‏وله أن يحبسه أو يضيق عليه ، ولكن ذلك كله بعد أن يستتاب ويحاور ويناقش في أفكاره ومعتقداته .‏
يا لرحمة الإسلام وتسامحه مع الآخرين. الإسلام برأيك لا يناقش المرتدين، ولا يدعوهم للعودة عن قرارهم، ولا يواجههم أمام الناس ببراهين صدقه وببراهين كذبهم، بل يستتيبهم ثم يكتفي بقتلهم إذا لم يعلنوا التوبة. أتدري أن الكثير من ديكتاتوريات العالم اكتفت بسجن من يرتدون عنها (هذه ديكتاتوريات)، وبعض الدول الراقية مثل فرنسا عفت عن الذين حاربوها وقتلوا جنودها وأطلقت سراحهم ليكونوا مواطنين عاديين (نموذج هنانو وصالح العلي).
فأخطر ما تواجه به أي أمة أو دين هو الحرب الفكرية والثقافية
إن قمع الفكر والإبداع، ووضع قوانين تحكم الأفكار التي يمكن التصريح بها هي الخطر الأكبر على الأمة. الحرب الثقافية والفكرية لا تخيف أمة لها ثقافة راسخة، بل بالعكس، قد تفيد الأمة في تطوير ثقافتها. إذا كنتم واثقين من صحة معتقدكم، فلماذا تعتقدون أن الحرب الثقافية أخطر ما يمكن أن يواجهكم؟

No Avatar
Syrian Thinker on أحد, 2004-08-15 20:04
ليس المرتد الذي يقتل ، بل المحارب والذي يدعو لهدم الدين ، وأرجو منك ألا تخبرني عن عدل فرنسا وامريكا فهي كذبة وليست إلا للفرنسيين والأمريكيين وبحدود ، هل جربت أن تشك في المحارق النازية أو حتى تناقش الرقم المعلن؟؟؟ حاول ذلك ولن يكون مصيرك إلا كمصير جاروري الذي كان من منظري الفكر الماركسي على مستوى العالم ربما خلف القضبان . هل تركت فرنسا هنانو وصالح العلي حبا بهما ؟؟؟!!! ارجع لكتب التاريخ واقرأها جيدا اذا . عموما ليس هذا موضوعنا . في الاسلام عاش الجميع كما يشاوؤن لم يضايقهم أحدا بكرامتهم وعزهم لم يذلوا ولم يهانوا ولم يقتلوا . ولتنظر إلى الأندلس (اسبانيا ) كيف ترك اليهود الاندلس مع المسلمين وذهبوا معهم ومازال يهود الدونمة خير دليل على ذلك . الا تعلم أن عمر بن الخطاب أمر براتب لعجزة اهل الذمة قبل 14 قرن ، سابقا بذلك اوروبا كلها . أرجو منك ألا تخبرني بأنه واجب عليه لأنه علم ذلك والذي علمه اياه هو الاسلام . لم تكرم أي ملة الملل الاخرى كما اكرم الاسلام غيره واحترمهم ، وهذا حقهم وليس كرما .

صورة الأيهم
الأيهم on اثنين, 2004-08-16 02:38
ليس المرتد الذي يقتل ، بل المحارب والذي يدعو لهدم الدين
يا لرحمة الإسلام مرة أخرى. يعني مجرد أن يدعو رجل لهدم الدين يقتل شرعا؟ أتدري كيف يطبق السفاحون من المسلمين هذه الفتوى؟ بالنسبة لبعضهم ترك الصلاة جهرا حرب على الله، وتارك الصلاة يستتاب، وإن لم يتب يقطع رأسه عملا بحد الحرابة. القتل بحد ذاته عمل لا إنساني، ويكفي فرنسا فخرا أنها حاكمت ابراهيم هنانو وفق قانونها، وبرأته وفق قانونها الفرنسي. أما صالح العلي، فقد كان طريدا لا حول له ولا قوة عندما استسلم، وعامله الفرنسيون بمنتهى الاحترام، واعتبروه وجيها لمنطقته رغم أنه كال لهم الإهانة تلو الإهانة. قارن سلوك فرنسا مع حكم الرسول ببني قريظة اليهود، أو بالعرنيين، واحزر من الذي أشرف على تطبيق الإبادة الجماعية التي ارتكبها بحقهم؟ من الطبيعي أن تجد حكام المسلمين بعد الرسول أكثر تسامحا منه، لأنهم أساسا مدنيون ولأنهم تأثروا بالحياة المشتركة مع الآخرين، وربما لأنهم تعبوا من القتل والمذابح. ولذلك لا أستغرب أن يبنوا حضارة راقية في أيامهم، ولكن هذا أمر مختلف تماما عن الإسلام الذي جاء به الرسول. أما عن سيدنا عمر، فهل لك أن تخبرني من أين كان يأتي بتلك الرواتب التي كان ينفقها على أهل الذمة؟ هل هي من ثروات الصحراء العربية. أمن من نهب ثروات بلاد الشام بعد قتل الألوف من أهلها، وفرض الجزية على من لم يحاربه منهم؟ أنا أتفق معك أن الدولة الإسلامية الأموية والعباسية أحسنت التعامل مع الآخرين، ولكن لا أتفق معك أن الرسول أحسن التعامل مع أعدائه، ولا أن الإسلام الذي جاء به الرسول كان رحيما مع الآخرين. الأيهم

No Avatar
Syrian Thinker on ثلاثاء, 2004-08-17 21:09
أنت تقصد أنها عاملتهم بعدل ، وهذا أقل شيء يمكن أن تقوم به . لتعلم أن كل شخص يدافع عن بلده سيحترمه الجميع حتى عدوه . ولكن هل يعقل أن يخرج جيش غازي من بلدة مهمة احتلها لأنه خالف أحد بنوده الداخلية أثناء المعركة ؟؟؟ هذا هو الذي لم تصل فرنسا بعد ، واسمع القصة إن لم تكن تعلمها . في زمن عمر بن عبد العزيز أتى وفد من أهل مدينة سمرقند للخليفة وطلبوا منه أن ينسحب من مدينتهم والسبب هو مخالفة الجيش الاسلامي لأحد بنوده الداخلية ,وهي أن يطلب من المدينة الإسلام وإلا الجزية وإلا الحرب . ولكن الجيش دخل فجأة وعلى حين غرة ولم ينفذ ما سبق ، وعندما تأكد له ذلك أمر الجيش بالانسحاب من المدينة ومعاودة الامر بعد ذلك . هل هناك جيش يقوم بها او حتى قام بها ؟؟؟!!! أعتقد انها قمة الديمقراطية والعدل

No Avatar
Syrian Thinker on ثلاثاء, 2004-08-17 21:17
سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لم يجلبها من نهب الكنائس ودور العبادة بل جلبها من عدة مصادر كالزكاة والجزية والغنائم من الدول التي حاربها ولم يأتي بها من السرقة والنهب والغصب. وربما كان قصدك على الحملة الصليبية التي دخلت بيت المقدس والتي قتلت تسعين ألفا من أهل المقدس حتى وصل الدم للركب (حقيقة وليست من عندي )وكذلك دخلوا المسجد الاقصى واستباحوا بيت المقدس حتى لم يبقى به قطعة ذهب واحدة . أو تقصد عندما دخل السلطان المظفر صلاح الدين بيت المقدس وعامل الصليبيين بالمثل فسفك دمهم واحل أموالهم واغتصب نسائهم ؟!! صحح لي إن اخطأت رجاء وذكرني ان نسيت ......

صورة الأيهم
الأيهم on ثلاثاء, 2004-08-17 23:51
والغنائم من الدول التي حاربها
نحن متفقان على هذه النقطة. وأترك الباقي لفهم القارئ.

No Avatar
Syrian Thinker on أربعاء, 2004-08-18 01:46
هل انت مثلا صدتني بالكلام أو أنني وقعت بزلة لسان ؟؟!! أم أنك مثلا اكتشفت الذرة ، أو أني كشفت المخبوء الذي نحاول ألا نظهره عن تاريخنا ؟؟؟ نعم كان احد مصادر جميع الدول بالعالم وعلى مدار التاريخ الغنائم التي تجنيها من الحرب . واتحدى أي شخص أن يثبت عكس ذلك . وكما مرت على الدولة الاسلامية أيام كانت تأخذ بها الجزية من الدول الاخرى ، مرت عليها ايام كانت تدفع الجزية للدول الأخرى . على الأقل كانت الدول الاسلامية المتتابعة تلتزم بأخذ الغنيمة من الدول ولم يكن جنودها يسرقون الناس ويستبيحون المدينة المفتوحة ثلاث أيام بلياليها على الأقل كما جرت عادة بعض الجيوش والأمم الاخرى . أم أن لك رأي آخر أ.الأيهم؟؟؟!!!

دليل المغتربين السوريين

اقتباسات مختارة

إن إحساسنا بالأمن لا يأتي من الأسلوب الذي يعاملنا به الآخرون أو من مقارنة أنفسنا بالآخرين . إنه يأتي فقط من داخل كياننا الذاتي القوي المستقل .
ستيفن كوفي
من اختيار منال ابراهيم
- إذا مضينا في طريق فعلينا إن نتخفف من كل أعبائنا وهمومنا، ولا تأخذنا الريبة في وجهتنا، فان الطريق والوجهة ستتضحان بذاتهما تحت خطى الحرية الراقصة..
طاغور
من اختيار منال ابراهيم
الحب بدون أمل هو أيضاً سعادة
دي بلزاك
من اختيار منال ابراهيم
الناس لا يمكن أن يتساووا جميعاً في القوة و لكنهم يمكن أن يتساووا في الحرية
فولتير
من اختيار منال ابراهيم
التهذيب زهرة انسانية ، و الذي ينقصه التهذيب ليس إنساناً كاملاً
غوته
من اختيار منال ابراهيم
Google+