In reply to by elite

فإذا عُرض أمران على شخص خالي الذهن ليس عنده هوى سابق، فانه يميل بفطرته إلى الحق، فلو عرض السلام وغيره من العقائد، على إنسان خالي الذهن ليس عنده مواريث سابقة، فإنه يختار الإسلام، كما هو مشاهد في مجالات التبشير وحوادث التحولات إلى الإسلام
هذا ليس موجودا إلا في مخيلة المسلمي الذين يطبلون ويزمرون لكل حادثة اعتناق الإسلام من قبل إنسان بالغ (وخاصة إن كان مسيحيا أو يهوديا) ولكن لا أحد يذكر حوادث الارتداد عن الإسلام لهؤلاء. ولو كان هذا حقا لما وضع حد للمرتد، ولما أتبع الطفل (من وجهة النظر الشرعية) لأشرف الوالدين دينا.

In reply to by me

آسف يا جماعة، تأخرت عليكون. منشان الله ما تواخذوني.
لكن سيأتي يوم يعود فيه الإسلام الدين المحبوب حتى من المسيحيين واليهود... كما كان أول أيام الدعوة...
بالفعل، كان اليهود يحبون المسلمين موت، حتى دعوا عمر (ر) بالفاروق (أي المخلص) أي بالأحرى (المسيح)، إذ خلصوهم من هيمنة المسيحيين في القدس.

يا عزيزي درويش أنت محق 100% ولذلك سأحكي لك نكتة حدثني أبي، حدثه جدي، عن جد جدي عن جد الدب القطبي أنه قال: روي أن دورية عسس قبضت على أرنب حمصي يركض هلعا في شوارع حماة فسألوه: - هييه، أنت، يا أبا الهيثم... ليش عما تركض يلعن يلي عبدك؟ - أنا هربان من حمص (بضم الحاء وتسكين الميم) يا معلم (بضم الميم) - وما الذي جرى في حمص (بضم الحاء والميم) - عم بيلقطوا البسس (البسس واحده بس، وهو مخلوق ذو فراء وذيل طويل، ويقتات على بقايا المطاعم كالكثيرين من البشر) - وأنت (بفتح اللهمزة، والتاء، وتسكين التاء)، شو خصك؟ (سؤال منطقي تماما مثل سؤالك يا درويش) رفع الأرنب رأسه في رجاء وقال - روح وألّون (بضم الهمزة)

أما عن ابني (الله يخليه) فهو خريج مدرستي، ويحب مصر بقد ما أحبها (وقد يزيد قليلا لأنه يعرف تماما طعم السلطة فيها) أما عن قانون الطوارئ فقال السيد الرئيس أنه لم يفرض عن عبث، وأن السلام مع إسرائيل هش أما عن قضية كريم عامر يسأل الرئيس: وهل هو قريب لعبد الحكيم؟ - لا سعادتك، ما افتكرش... فيجيب سعادته في حنق: - مالنا ومالو؟!!! يروح في ستين نيلة [ تم تحريره بواسطة trully_syrian on 12/11/2006 ]

بعض الشعب السوري عضه مصاصو الدماء فصار واحدا منهم والباقي إما قابعون في الأقبية يدعون ربهم أن يخلصهم من ظلامهم، أو قابعون في السجون لأن أدعيتهم كانت علنية الشعب السوري مات، وبقيت أشباحه

هذا هو التكنوقراط يفهم بالاتصالات، يفهم بالأقمار الصناعية، وبالكيمياء الفيزيائية.... ولكن انظر إلى ما يفهمه عن الإدارة، والاقتصاد، والتنمية، والتخطيط... ستجد أنه لا هو، ولا الحزب الذي ينتمي إليه (إن انتمى إلى حزب) لديه أية سياسة اقتصادية ليعمل على تطبيقها ترقبوا مقالي حول حكم التكنوقراط قريبا

د. صابوني يعرف، وأنا أعرف، والدب القطبي يعرف الاتصالات من وجهة النظر الاقتصادية سلعة قليلة المرونة أي: الطلب لا يتأثر كثيرا بالسعر أي: تستطيع الاتصالات رفع السعر، ومضاعفته، ومضاعفة الـ 35 مليار أيضا، فالناس لن تستغني عن الخدمة ولكن! هل ستعي الاتصالات، بل وزارة الاتصالات، بل وزارة الاقتصاد التأثيرات السلبية لهذه العقلية الصبيانية؟

الرد على:
من يقول أن هدف المؤسسة ربح 160 مليون ليرة أو 200 مليون ليرة وهي مؤسسة تربح سنويا 35 مليار ليرة هو شخص غير عاقل
لنفترض أن الرقم سيتوقف عند 200 مليون، وأنا أعتقد أنه سيزيد بكثير 1- 200 مليون ليرة سورية = 0.05% من موازنة الدولة لعام 2005، وهي تكفي لإنشاء تجمع مباني حكومية لبلدة ما أو لشق طريق لقرية مقطوعة أما بالنسبة كربح صافي حلال زلال لمؤسسة أو مصنع ما فهو رقم ممتاز 2- عبارة "شخص غير عاقل" إذا قيلت لشخص في مكان عام بدون سبب (كتعدي الشخص على المتكلم بالفعل أو الكلام) تكفي لتحريك دعوى الشتم في مكان عام، وإن لم أكن دقيقا في هذه فأنا دقيق فيما يلي: هذه العبارة باللغة الديبلوماسية شتيمة قذرة، لأن شخص غير عاقل تعني إما "مسلوب العقل أي مجنون" أو "حيوان لأن الحيوان غير عاقل بطبعه"، وفي كلتا الحالتين، وبما أن الصفة لا تنطبق بأي حال على الشخص الموصوف المحترم إلى أبعد حد لأنه لم يرد على الشتيمة، فهذا ما يجعلنا أن نقول بأن السيد صابوني نطق بـ "شتيمة بذيئة"

وددت لو أن لدي وقت أكبر من اجل التعليق لأنني أترنت من مكان العمل، والسبب أن طلب تركيب خط في بيتي المستأجر سوف يأخذ وقتا أطول من صلاحية عقد الآجار، وبالتالي فالأوفر أن يبقى مجرد طلب ولا يتحول لخط ووجع رأس، وبالتالي أسرق نفسي سرقة من أجل كتابة سطر أو سطرين. إذاً لنبدأ واحدة فواحدة: 1- النقطة 1 و 2: طبعا الاتصالات مؤسسة اقتصادية، ولكن مؤسسة خدمية، وليست إنتاجية. هذا يعني أن هدفها هو زيادة عدد الخدمات، وتحسين جودتها، وليس زيادة الإيرادات نحن لا نتهم المؤسسة جني الأرباح لأنفسها، بل نلفت نظرها بأنها تستغل المواطن كونها المؤسسة المحتكرة في فرض الرسوم التي تراها مناسبة لزيادة الريعية، أما في مجال زيادة تحسين الخدمات فلم تتحرك كما ينبغي، ويبدو أنها لا تفكر بهذا الاتجاه البتة. كما نرى بأن هذه الطريقة في الفكير ليست اقتصادية البتة، إنه منطق تفكير غاية في البدائية، 35 مليار أرباح الشركة، ولكن هل من أحد يستطيع تخيل فوات الربح على المؤسسة (والذي يعرف اقتصاديا كخسارة) من جراء سياستها الاقتصادية؟ بالإضافة إلى إعاقة التنمية، وجلب الاستثمارات الخارجية، وهو أثر غير مباشر ولكن محقق. فمبروك على المؤسسة والوطن الـ 35 مليار ليرة من جيوب المواطن إلى الخزينة المركزية، مبروك الربح علينا وعلى الوطن.