كوفيد 19

هذا القسم مخصص لكتاباتي عن أزمة كوفيد 19. إذا كنت قارئا جديدا، فأنا أدعوك لقراءة المواد بهذا الترتيب

  1. خديعة كوفيد 19 ـ الأطباء يكشفون الحقيقة
  2. خديعة كوفيد 19
  3. خديعة كوفيد 19 ـ المستوى صفر
  4. رسالة مفتوحة حول كوفيد 19 من أحد أكثر العلماء الألمان إسهاما للعلم في التاريخ (فيديو بالألمانية مع ترجمة ألية للانكليزية)
  5. الخطر الحقيقي لفيروسات كورونا (فيديو بالانكليزية)
  6. المؤتمر الصحفي للطبيبين إريكسون وماسيهي.
  7. باقي المواد بالتسلسل الذي يناسبك

زندقة كوفيد 19: عظة الشطار

كنيسة الصحة العالمية تحبكم وتعمل دائما لتحسين شروط حياتكم وتطهيركم من الأوبئة الكامنة في أعماقكم. وكل نشاطاتها تهدف بشكل أساسي إلى ما فيه فائدة لكم. لقد قادت كنيستنا العظيمة عملية الاستجابة لمرض ناتج عن فيروس خطير ومراوغ لم يستطع أحد أن يعزله، ولا يستطيع أي اختبار أن يكشف وجوده بدقة كافية، وبفضل جهود كنيستنا وخضوعكم التام لتعليماتها هذا العام لم نشهد أية زيادات في أعداد الوفيات على مستوى العالم كله. لقد مر هذا الفيروس بدون تأثير حقيقي، ولكن التجربة أثبتت أن وصايا كنيستنا الحبيبة بالغة الأهمية في إنقاذ أعداد كبيرة من البشر من خطر هذا الفيروس. وهذا ليس جديدا على كنيستنا الحبيبة، فقد ساهمت سابقا في إنقاذكم من خطر الانفجار السكاني، وفي إنقاذكم من خطر التغير المناخي، وفي إنقاذكم من أمراض متعددة كانت تهدد حياتكم دون أن تحسوا بذلك.

زندقة كوفيد 19. ديانة كوفيد الباطنية

في عام 1923 نشرت نيويورك تايمز مقابلة مع مارغريت سانغر، مؤسسة جمعية تحديد النسل الأمريكية، تحدثت فيها عن المعنى الحقيقي لتحديد النسل كما تراه

"تحديد النسل ليس ممارسة منع الحمل بدون تمييز أو تفكير. إنه تحرير وقطف أفضل المكونات العنصرية في مجتمعنا. والإلغاء التدريجي، الافناء، وربما الاستئصال، للمخزونات الفاسدة، تلك الأعشاب البشرية التي تهدد تفتح أرقى الأزهار في الحضارة الأمريكية."

زندقة كوفيد 19: كنيسة الصحة العالمية

لدينا الآن فرصة مميزة لنشاهد نشوء وتطور دين جديد، دين كوفيد الذي يتم تقديسه وفرض طقوسه بقوة القانون في أغلب دول العالم.

الحبر الأعظم في هذا الدين الجديد هو كنيسة الصحة العالمية، وهي منظمة من الصعب أن تجد منافسا لها في القذارة على مستوى العالم كله، فهي المنظمة التي تبنت تطوير لقاح تحديد النسل لأن أعداد البشر أكبر من حاجتها، وهي المنظمة المسؤولة عن نشر لقاحات شلل الأطفال التي تسبب مرض شلل الأطفال المسمى "شلل أطفال مرتبط باللقاح"، وهي المنظمة المتخصصة في توفير الغطاء "الشرعي" لممارسات شركات الأدوية الاحتكارية، والتي بدورها لا تقل قذارة عن شركات السلاح.

زندقة كوفيد 19: معجزة القطيع

ليس غريبا أن يظهر مرض مثل هذا المرض، وليس غريبا أن تطبق الحكومات إجراءات قسرية على مواطنيها، فهذا ما تفعله بشكل يومي. أصلا الحكومات في كل دول العالم تعامل شعوبها كقطعان تقاد بواسطة الإعلام والبروباغاندا. ما أستغربه هو خضوع مليارات البشر لهذه الإجراءات القسرية طوعا. وما أستغربه أكثر هو أن يعامل الأطباء أنفسهم كأفراد في القطعان التي تقودها الحكومة.

زندقة كوفيد 19: معجزة اللقاح

في آذار وتشرين الأول 2014 نظمت منظمة الصحة العالمية WHO وصندوق الأمم المتحدة للطفل Unicef حملة تلقيح كبيرة في كينيا بإشراف وزارة الصحة وتمويل من مؤسسة بيل وميليندا جيتس. وفي 14 كانون الثاني 2015 قال بيان لأساقفة الكنيسة الكاثوليكية (اقرؤوه هنا) في كينيا أن اختبارات مخبرية لعينات عشوائية من لقاحات الكزاز التي تعطى للأطفال أوضحت أن بعضها ملوثة بمادة Beta HCG. وأن إعادة الاختبار في مختبر آخر أكدت النتيجة.

زندقة كوفيد 19: معجزة الاختبار

في 3 آذار 2020 نشر باحثون من سنغافورة نتائج متابعتهم لأول 18 مريضا بكوفيد 19 في البلاد (اقرؤوا البحث كاملا بالانكليزية هنا)، ويتميز بحثهم بأنه غني جدا بالمعلومات الطبية، إضافة إلى أنه أحد أول الأبحاث العلمية التي وثقت مشاكل اختبار RT-PCR المعتمد لكشف مرض كوفيد 19.

خديعة كوفيد 19: أكاذيب الطبيب 2

أثارت مقالتي السابقة (اقرؤوها هنا) ردود فعل سلبية لدى العديدين ممن ناقشوني حولها، بعض الانتقادات ركزت على العنوان، والبعض الآخر على المحتوى. اقترح أحد أصدقائي أن أسميها أكاذيب الطب بدلا من أكاذيب الطبيب، لأن الموضوع يتعلق بالطب كعلم، وليس بالأطباء كأشخاص. دافع العديدون عن الأطباء متعللين أنه رغم أن بعض ممارسات الأطباء هي موضوع جدل في المجتمع، فهي مازالت متوافقة مع معايير الطب المعتمدة حاليا، ولذلك فهي صحيحة تماما بمنظور علم الطب، ولذلك اقترحوا أن أنتقد الطب الحديث وليس ممارسات الأطباء.

خديعة كوفيد 19: أكاذيب الطبيب

في 2005 نشر البروفسور جون يوانيديس John P. A. Ioannidis بحثا بعنوان "ما الذي يجعل أغلب نتائج البحث العلمي المنشور خاطئة" (اقرؤوه هنا). هذا البحث الجريء، ولوازمه الستة، أصبح موضوع نقاش مكثف في المجتمع العلمي لأكثر من عشر سنوات، أيده الكثيرون وعارضه الكثيرون، ولكن بقي أهم ما قاله البحث ثابتا: