امتحان كأس العالم في كلية المعلوماتية بجامعة دمشق، وخوازميات الدكتور عمار خيربك

وصلتني هذه الصور لأسئلة امتحان مادة الخوارزميات في كلية الهندسة المعلوماتية بجامعة دمشق يوم 23 حزيران 2010.

الأسئلة تستحق الاحترام، فهي أصيلة كما يبدو لي، ولكن هل يمكن حلها كلها في 3 ساعات، وكم طالبا سيتلقى بعدها البطاقة الحمراء؟

ذكرتني هذه الأسئلة بذكريات قديمة، فقد كنت ألعب كرة القدم مع زميلي في السنة الخامسة عمار خيربك. كنت حارس مرمى وكان مهاجما، وقد أدخل في مرماي من الأهداف أكثر مما رددت له من التسديدات القوية. كما أذكر أنني حضرت كأس العالم برفقته مرة، وكان فيها ناقما على لاعب اسمه فيالي، وهذا كل ما أعرفه عن هذا اللاعب.

اللعنة المستمرة على الظروف والمجتمع والذكر! حول مؤتمر "المرأة ومواقع صنع القرار"

هل أصبحنا كمن يحلم بجمهورية افلاطونية (بعيدة عن الواقع) بمجرد حديثا عن المرأة في مواقع صنع القرار؟؟!!
إذ ما تزال قلائل من النسوة يتسلقن سلم المسؤولية المهنية أو الاجتماعية ليتربعن على كرسي القيادة، وما تزال نظرة المجتمع نساء ورجال إلى المرأة في موقع القيادة نظرة شك، واستهجان، وبالتالي ما يزال مستغربا أن تصل المرأة إلى حيث وصل الرجل، بل أكثر من ذلك، فما زال طرح الموضوع يثير نقاشات حامية.

ردا على الإشاعة الجديدة

يتناقل بعض أصدقائي إشاعة أطلقتها عانس مريضة أنني اختطفت أختها منها، أو أن أختها اختطفتني منها، وقد اتصلت هذه العانس بأهلي والعديد من أصدقائي وزبائني ونقلت لهم الإشاعة، وحاولت تشويه سمعتي لديهم. ولذلك أود أن أوضح للجميع أنني في دمشق لمهمة عمل، وكل الإشاعة من أولها إلى آخرها ليست إلا هلوسات عانس مريضة انزعجت لأنني لا أرد على اتصالاتها المزعجة (أكثر من 40 اتصالا في ليلة واحدة)، فأحبت أن تضغط علي بهذه الطريقة.

لست منزعجا من القصة، فأنا معتاد على مختلف أنواع الإشاعات، ولكن ما يضايقني فعلا هو تأثير الإشاعة على صحة والدتي، والقلق الذي سببته لأهلي وأصدقائي.

رسالتان في نفس الصباح

وصلني هذا الصباح رسالتان شخصيتان مميزتان، الأولى من مرسل مجهول يستخدم بريدا مزورا ويقول فيها:
From: ???? b-kalof@scs-net.org
Subject: شو مغرم بحالك
تذكر شغلة انو االعبقري ما يعرف انوا عبقري
وتذكر كمان انك بالنرجسية الفكرية ما قادر تكسب حضور سياسي

أما الثانية فرسالة طريفة من شخص محترم

مرحبا الأيهم!

أمنيات نهاية الأسبوع

Dear Ayham,

as I'm sitting here in my room, looking out of my window and absorbing the falling rain and the gloomy sunday weather, you hit my head! so I thought it must be a very nice sunny sunday at your place right now, and you are probably sitting there in your office talking "as usual" to some interesting people, sparkeling a kind of fire in their heads, and may be your Fan is not working, and you are cursing the stupid heat ! ;)

ألبوم أصدقائي

أجمل هدية وصلتني في حفلتي الماضية كانت هذا الألبوم الجميل جدا. للأسف فأنا لست من هواة التصوير، ولا أملك كاميرا أصلا، ولكي أملأ الألبوم فكرت أن أطلب من أصدقائي إرسال صور شخصية لهم لضمها إلى هذا الألبوم، ويبدو أن الفكرة أعجبت من استشرتهم بها، ولذلك قررت تنفيذها. وها أنا أطلب من كل أصدقائي أن يرسلوا لي صورة شخصية بحجم البطاقة البريدية، مع إهداء خاص بألبوم أصدقائي.

 

كم أنا مغرور

تعرفني يا أيهم، أنا لا أحمل لك إلا كل محبة....و هل أنسى تاريخنا المشترك... و هل أنسى أنك من أوائل الأصدقاء الذين زاروني في قريتي.... و لكن مشكلتك الأبدية كما أراها و يراها الآخرون ما زالت قائمة كما هي و لم تنفعك سنين الخبرة الطويلة بمجرد الإعتراف بها و ليس بحلها و التي اتفقت مع كل أصدقائنا المشتركين حولها....... و هي الفوقية و التصلب بالرأي
الثقة جميلة، و لكن أن تصل لدرجة الغرور تصبح مشكلة و تفقد الشخص ألقه و مصداقيته أمام الآخرين.
اعذرني لصراحتي - و أنا متأكد أنك ستسخر منها و ستسخر من كلامي نفسه و ترفضه -