صديقي / الأيهم صالح /رحم الله الفقيد و أفسح له جناته و أكرمه خير منزلا" و هو خير المنزلين و عوضكم بفقده حسن الصبر و جميل العزاء و ألهمكم الأمل و السلوى و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.

In reply to by جقل

قال تعالى: "إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ماخلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار
أنا هنا لايمكنني الحكم على هذا الشاب فهذا شأنه و ربه الذي خلقه ولكن ألم يفكر من خلقه و من خلق عينه لم يسأل كيف يضخ هذا القلب كيف خلق لنا الله الماء الذي نشربه أو الحيوانات التي نتغذي بها ألم يفكر في ذلك الكمال هل فكر لو اقتربت الشمس قليلا عن مسارها و اقتربت نحو الأرض أو العكس هل فكر أن لو تعطلت الغدة النخامية و الكثير و الكثير الذي لا يمكن جمعها
وإن تعدو نعمة الله لا تحصوها
العلة في سبب وجودنا هي أن نعبد الله و لكن أكثر الناس لا يفقهون
قال الله تعالى ( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ) حين عرض الله سبحانه و تعالى الأمانة على السموات و الأرض و الجبال و على الإنسان الأول و فيه ذريته ، أو على الإنسان الشامل لكل أفراد النوع و هم في عالم الذر ، لا بد أن يكون هؤلاء قد أدركوا ما عرض عليهم و فهموه ، حتى أبى حمل الأمانة من أباهُ ، و قبل حملها من قَبِلَه . و يمكن أن نصور هذا العرض و الحوار الذي جرى حوله تخيلاً، و استنباطاً من وجيز البيان: العرض : أتريدين أيتها السموات و الأرض و الجبال أن تحملي الأمانة ؟ أتريد أيها الإنسان أن تحمل الأمانة ؟ المعروض عليهم : ما هي الأمانة التي نحملها ؟ العرض : تُجعل لكم إرادة حرة ، و سلطة على بعض ما يوضع في ذواتكم من قوى و طاقات و أشيا أمانة عندكم ، على سبيل الإعارة للانتفاع أو الوديعة ، و يُؤذن لكم بالتصرف فيما حولكم من الكون ، مما تصل قدراتكم إليه أو إلى مفاتيحه . المعروض عليهم : هذا التصرف من صفات الخالق المالك ، و كيف نتصرف و ليس لدينا رغبات و لا شهوات ، و لا حاجات و لا أهواء ، و لا نستطيع أن تكون لنا صفات الرب الحكيم ؟ العرض : تُخلق فيكم رغبات و شهوات ، و حاجات و أهواء و لذات و آلام . المعروض عليهم : و هل يباح لنا أن نتصرف بإرادتنا الحرة ، وفق رغباتنا و شهواتنا و حاجاتنا و أهوائنا دون مسؤولية ؟ العرض : يعطى لكم التمكين من التصرف ، لكن لا على سبيل إباحة كل شيء . المعروض عليهم : كيف نتصرف إذن ؟ العرض : يوجه لكم التكليف لفعل أشياء و ترك أشياء على خلاف رغباتكم و شهواتكم و أهوائكم ، و يباح لكم أشياء لتلبية مطالب حاجاتكم و شهواتكم . المعروض عليهم : فإذا خالفنا الأوامر و النواهي و عصينا فلم نؤد التكاليف ؟ العرض : أنتم إذاً ملاحقون بالمحاسبة و الجزاء على اختياراتكم . المعروض عليهم : هذا تكريم و تشريف ، مقرون بتكليف و مسؤولية ، و بعده حساب و جزاء ، و لكن هل يبقى في ذاكرتنا هذا العرض و هذا الحوار ؟ العرض : يطوى من ذاكرتكم هذا العرض و هذا الحوار ، و تطوى من ذاكرتكم هذه المعرفة الحاضرة بخالقكم ، و يبقى فيكم ما يشدكم إلى معرفته و الإيمان به إيماناً غيبياً ، و إلى معرفة الغاية من وجود الأمانة الكبرى تحت سلطتكم ، و ترسل إليكم الرسل و تنزل إليكم الكتب ، لتعريفكم و بيان المطلوب منكم ، و إنذاركم و تحذيركم ، و تبشير من آمن و أطاع منكم ، و يخبرونكم بما جرى في هذا العرض . المعروض عليهم : و ما هو نوع الجزاء ؟ العرض : عذاب أليم أبدي بالحريق في دار عذاب ، على الكفر بالرب الخالق و الإشراك به ، و جحود ربوبيته أو ألوهيته ، و عذاب دون ذلك بالعدل حسب المعاصي و الإساءات . و نعيم أبدي في جنات نعيم خالدة ، على الإيمان بالخالق إيماناً غيبياً ، و الإسلام له ، و درجات من النعيم بعضها فوق بعض ، بقدر ما يقدم كل واحدٍ منكم من صالح الأعمال ، مع احتمال غفران أو عفوٍ عن سيئات دون الشرك بحسب مشيئة بارئكم . السماوات و الأرض و الجبال : هذه مخاطرة مخيفة نأبى قبولها ، ما دام الأمر عرضاً لا جبر فيه ، فنحن لذلك نأبى حمل هذه الأمانة . الإنسان : قبلت هذا العرض ، فأنا أحمل هذه الأمانة الكبرى ، و أتحمل تبعتها ، و تحلو عندي هذه المخاطرة ، و يشدني إليها الطمع بمقام التكريم ، و ببلوغ المجد العظيم . العرض : خذ الأمانة أيها الإنسان ، و ستدخل رحلة الامتحان في الوقت المقدر لدخولك عبر الحياة الدنيا ، منذ بلوغك سن التكليف حتى وفاتك ، ثم تكون لك حياة أخرى لمحاسبتك و مجازاتك

In reply to by rawand

لا أستطيع أن أحكم أي دين هو الأصح،
قال الله في كتابه العظيم "إن الدين عند الله الإسلام ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين" صدق الله العظيم
وأي طائفة ستدخل الجنة
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ( .... وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا واحدة، قالوا وما هي يا رسول الله؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي)
إما أن يكون مآلنا كلنا في الجنة
قال الله في كتابه العظيم "أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار" صدق الله العظيم
أو أنه لا من جنة ولا هم يحزنون
أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم الينا لاترجعون

In reply to by nayef

إلى السيد نايف إليك بحديث رسول الله(ص)
لايكن احدكم اِمٌعَة فاذا احسن الناس احسنتم واذا اساء الناس اساتم ولكن وطٌنوا انفسكم فإذا احسن احسنوا واذا اساء الناس اتركوا أسائتهم
صدق رسول الله

In reply to by nayef

قال الله تعالى في سورة المؤمنين
(قال كم لبثتم في الارض عدد سنين قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسئل العادين* قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون* أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون)
صدق الله العظيم

In reply to by nayef

قال الله تعالى في سورة المؤمنين
(قال كم لبثتم في الارض عدد سنين قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسئل العادين* قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون* أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون)
صدق الله العظيم

In reply to by nayef

قال الله تعالى في سورة المؤمنين
(قال كم لبثتم في الارض عدد سنين قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسئل العادين* قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون* أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون)
صدق الله العظيم

In reply to by nayef

قال الله تعالى في سورة المؤمنين
(قال كم لبثتم في الارض عدد سنين قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسئل العادين* قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون* أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون)
صدق الله العظيم

In reply to by nayef

خطر على بالي خاطر لنقوم بتقسيم العمر الإفتراضي للأنسان 60-70 على اللانهاية ماهي النتيجة؟؟ (قل كم لبثتم في الارض عدد سنين. قالوا لبثنا يوماً أو بعض يوم فسأل العادين) فهل يستحق ياجهلاني أن تضيع 60-70 من عمرك الافتراضي في جهلك لتفقد جنة عرضها السموات و الأرض (قال الله أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ) تركت لك المقارنة؟؟

In reply to by nayef

الى السيد نايف دعنا في نبدأ على تغيير منادتنا للعلمانيين فنناديهم بالجهلانيين و من متى كانوا علمانيين فهم ابعد عن العلمية كبعد السماء عن الأرض و بما انهم ينكرون كتاب الله و سنة رسوله (ص) فمن هذا الوقت ساناديهم بالجهلانيين و ليس كما يدعون انفسم, فمن ينكر يوم القيامة فهو جاهل بأمر علة خلقه و هي عبادة الله و ينكرون الحساب (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون) فإذا أتينا بثعبان (حية) و وضعناه عندطفل لا يتجاوز عمره سنة فهل يخاف منها لا و السبب انه لا يدركها و لكن إذا وضعناها ام رجل فإنها يقفز 10أمتار لأنه يدركها و كذلك الجهلانيون لا يدركون الله (جل جلاله) لذلك لا يخافونه فقط أسالهم من خلق عينك أو كليتك أو قلبك الذي ينبض و من خلق لك و من خلق لك ( ان تعدّوا نعمت الله لا تحصوحا ) الناس نيام أذا ماتوا أفاقوا , عش ما شئت فإنك ميت ,وأحبب من شأت فإنك مفارقه, واعمل ما شئت فإنك مجازى به , موعدنا يوم القيامة و لكن يا حسرتا على الجهلانيون فهنالك لا ينفع جهلهم فالموضوع إما مسلم بعمرك الإفتراضي 60-70 و دخولك الجنة خالدا فيها والخلود (اللانهاية) و إما جهلاني بعمرك الافتراضي 60-70 و دخولك جهنم إيضا خالدا مخلدا (اللانهاية) فيوم القيامة(يصدر الناس أشتات ليروا أعمالهم) إما اسلامي أو جهلاني (انه يرونه بعيد ونراه قريب) ((إذا مات العبد قامت قيامته )) أي فيوم القيامة لحظة الموت إذا فاستعد إليها أيها الجهلاني؟؟؟ و اتحفنا بجهلانيتك؟؟؟

In reply to by الدرويييش

(( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) ))
أنا مضطر لأن أقدم هذا المثال في هذه الآية: إذا كان عندك يتيم ، لا أب ولا أم ، وهو في محلك التجاري ، وسرق ، فأبسط حل أن تطرده ، لكنك إذا ضربته ، وأدبته ، وأبقيته عندك في المحل ، وراقبته إلى أن كبر ، وصار صالحاً ، وزوجته أنت حولت إنساناً من سارق مجرم إلى إنسان طيب ، فهل هذا الضرب لصالحه ؟ بالمائة مليون ! لو تأبيت أن تضربه ، وطردته أصبح سارقاً كبيراً مصيره في السجن، أما أنت فأبقيته عندك في المحل ، وأدبته ، وراقبته إلى أن أصبح شاباً صالحاً زوجته ، نقلته من مجرم إلى إنسان صادق خير بهذا الضرب .

In reply to by الأيهم

قال الله في قرآنه الكريم "ما ضل صاحبكم و غوى و ما ينطق عن الهوى أن هو إلا وحى يوحى علمه شديد القوى ذو مرة " سورة النجم الآية 2 حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "ألا تخرجون مع راعينا في إبله فتصيبون من أبولها وألبانها فقالوا بلى فخرجوا فشربوا من أبوالها وألبنانها فصحوّ إلى أخر الحديث
أيام كان يتداوى ببول البعير،
ليس بول البعير و إنما بول الإبل أما بعد فقد أثبت في مراكز الأبحاث الطبية أن حقن خلايا رئة مريضة بالسرطان (سرطان الرئة) ببول الإبل فإنه يضمحل المرض خلال فترة العلاج حتى اختفت الخلايا المريضة تماما و يمكنك التأكد فهذه شبكة الانترنت أمامك ابحث في هذا الموضوع مع العلم أنه يوجد الكثير من المصحات في أوروبا و أمريكا و أيضا في الهند تتعالج بالبول و لكن للاسف ببول الأنسان؟؟

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : ((يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن - وأعوذ بالله أن تدركوهن –: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا، عن ابن مسعود عن النبي قال: ((ما ظهر في قوم الربا والزنا إلا أحلوا بأنفسهم عقاب الله عز وجل )) قال تعالى وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً * وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ [الإسراء32-33] (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم أشيمط زانٍ وملك كذاب وعائل مستكبر) قال النبي صلى الله عليه وسلم (لا تجوز شهادة خائنٍ ولا خائنة ولا زانٍ ولا زانية ولا ذي غمرٍ على أخيه في الإسلام) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (أتاني الليلة آتيان وإنهما ابتعثاني وإنهما قالا لي انطلق فانطلقت معهما فإذا بيت مبني على بناء التنور الفرن العظيم أعلاه ضيق وأسفله واسع يوقد تحته نارٌ فيه رجال ونساء عراة فإذا أوقدت ارتفعوا حتى يكادوا أن يخرجوا إذا أتاهم اللهب من أسفل ضوضوا وصاحوا وارتفعوا رفعتهم ألسنة اللهب فإذا خمدت رجعوا فيها) اللهم قد بلغت اللهم فد بلغت اللهم فشهد

النفس في أصلها سليمة ليس فيها إلا الاستعداد، مسواة وملهمة فجورها وتقواها، إلا أن بعض الأفكار تطرأ على الأنفس في وقت مبكر جداً، في عهد الطفولة الأولى، فتنزل إلى أعماق النفس لتقوم بدورها في صياغة سلوك الإنسان. وفي هذا الصدد يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: « كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه » معنى الفطرة: ومعنى الولادة على الفطرة، هو المعنى الموجود في قوله تعالى: « ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها »: الشمس 7-10. وليس معناه أنه يولد مسلماً، فهو يولد مسلماً بالاستعداد، أما تحويله إلى مسلم بالفعل، إنما يكون بعملية تزكية النفس، لام الإنسان الوليد لو ترك وشأنه منعزلاً لما صار مسلماً، بل جعله مسلماً أيضاً في حاجة إلى عمل البيئة والأبوين ومن يقوم مقامهما كما هو مشاهد. ومعنى الفطرة بشكل أدق، هو استعداد للميل إلى الحق، وهذا الاستعداد يجعله يختار الحق، حين تترك له حرية الاختيار، على ألا يلحق هذا الاستعداد تشويه. فإذا عُرض أمران على شخص خالي الذهن ليس عنده هوى سابق، فانه يميل بفطرته إلى الحق، فلو عرض السلام وغيره من العقائد، على إنسان خالي الذهن ليس عنده مواريث سابقة، فإنه يختار الإسلام، كما هو مشاهد في مجالات التبشير وحوادث التحولات إلى الإسلام. ولكن معنى خلو الذهن من المؤثرات أمر دقيق. وهذا دليل على أن النفس التي تأثرت بالمؤثرات السابقة لم تعد على الفطرة، وفي هذا المعنى حديث مسلم: « إني خلقت عبادي حنفاء كلهم وأنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم ».

يضاف إلى هذه المشكلة أنه على الرغم من إعطاء المرأة في الإسلام حصة معلومة من الميراث، فهذا لم يضمن يوما حصولها عليه في العديد من مناطق العالم (المسلمة)،
يا صديقي رواند و هذه ليست مشكلة الاسلام و إنما مشكلة القائمين على تطبيقه (فاقد الشئ لا يعطي)
بكل بساطة هو كيفية تقسيم الثروة، ومن هذه النقطة يمكننا حل الكثير من الخلافات مثل النوع الاجتماعي (الجندر)، مساواة المرأة بالرجل،
و كيف يجب أن على الرجل و المرآة أن يكونا متساويان في(الإرث) ؟؟؟؟ نظام الميراث في الإسلام يرتبط بنظام الأسرة ككل، فالرجل هو المسؤول الأول عن الإنفاق على زوجته وأولاده، وليس على المرأة المتزوجة ذلك، إذن فأعباء الرجل تزيد على أعباء المرأة 1-فالرجل يدفع المهر 2-والرجل مكلف بالنفقة على زوجته وأولاده 3-والرجل مكلف أيضـًا بجانب النفقة على الأهل بالأقرباء وغيرهم ممن تجب عليه نفقته ، حيث يقوم بالأعباء العائلية والالتزامات الاجتماعية مما سبق نستنتج أن المرأة غمرت برحمة الإسلام وفضله فوق ما كانت تتصور بالرغم من أن الإسلام أعطى الذكر ضعف الأنثى ـ فهي مرفهة ومنعمة أكثر من الرجل ، لأنها تشاركه في الإرث دون أن تتحمل تبعات ، فهي تأخذ ولا تعطي وتغنم ولا تغرم ، وتدخر المال دون أن تدفع شيئـًا من النفقات أو تشارك الرجل في تكاليف العيش ومتطلبات الحياة ، ولربما تقوم بتنمية مالها في حين أن ما ينفقه أخوها وفاءً بالالتزامات الشرعية قد يستغرق الجزء الأكبر من نصيبه في الميراث. فنظام الميراث في الإسلام نظام متكامل يجب أن ننظر إليه من جميع زواياه، فالحالات التي تأخذ فيها المرأة نصف ميراث الرجل أربع حالات فقط بينما توجد حالات أخرى تتساوى فيها المرأة مع الرجل وحالات أخرى تأخذ أكثر من الرجل وحالات أخرى ترث هي ولا يرث نظيرها من الرجال.

أمور عديدة يمكن استباطها من هذه القصة، وهي لا تقتصر فقط على المساواة بين المرأة والرجل بل ان هناك نقاط عديدة أخرى ، منها : - التنبيه إلى حقوق الطفل التي ذكرتها كثير من وثائق واتفاقيات الأمم المتحدة، ومنها حقه في الرعاية والاهتمام، وحقه في عدم التعرض للعنف الجسدي المتمثل في هذه القصة بضرب الطفل من أجل إسكاته، أو العنف المعنوي في زجره ولو بالكلام، بل ترك الحرية المطلقة له في التعبير عن رأيه على اعتبار أنه كائن معنوي له من الحقوق مثله مثل أي إنسان آخر، وقد تمثلت هذه الحقوق في هذه القصة بقالب الحلوى. - التنبيه إلى حقوق الإنسان المهدورة في المجتمعات الإنسانية والتي تصيب كل من المرأة والرجل بالظلم مما يؤدي إلى كبت المشاعر والشعور بالحزن والتعاسة وتفريغ الظلم باتجاه عنصر بريء وهو في الغالب المرأة و الطفل . - إبراز شخصية المرأة القوية المثقفة المتساوية للرجل في الحقوق، فهي ترفض الخضوع لأوامر زوجها بل تناقشه وتبرز رأيها بشجاعة وبثبات، بل وتتفوق عليه ذكاء وضبطاً للسلوك وذلك باكتشافها سبب غضب زوجها الأساسي واحتوائها لهذا الغضب إلى أن تتمكن في النهاية من التغلب عليه والحصول على تعاطفه وتبني موقفها . - الهجوم على بعض الأعراف والتقاليد التي تربي كل من الرجل والمرأة تربية خاطئة فالمرأة هي الضعيفة والتي تبكي بينما الرجل هو الشجاع ، لذلك دائماً ما يقال للصبي عندما يبكي " الرجال لا يبكي"، ولهذا كثيراً ما تقدر عادة صفات الجرأة وروح المبادرة والحاجة إلى إثبات الذات عند الذكور وتفرض على الصبي صفات اللطف والوداعة والشفقة ورقة الإحساس

انا هنا لست للدفاع عنه و لكن للإشارة بأحد المواقع التي تدافع عنه و هذا اقتباس عن أحد كتبه:
قول الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله : ( لست ولله الحمد أدعوا إلى مذهب صوفي أو فقيه أو متكلم أو إمام من الأئمة الذين أعظمهم مثل ابن القيم والذهبي وابن كثير وغيرهم ، بل أدعوا إلى الله وحده لا شريك له ، وأدعو إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أوصى بها أول أمته وآخرهم وأرجوا أني لا أرد الحق إذا أتاني ، بل أشهد الله وملائكته وجميع خلقه إن أتانا منكم كلمة من الحق لأقبلها على الرأس والعين ، ولأضربن الجدار بكل ما خالفها من أقوال أئمتي حاشا رسول الله صلى الله عليه فإنه لا يقول إلا الحق .. ) مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب - القسم الخامس (الرسائل الشخصية ) ص252
و الموقع بهذا الارتباط: http://saaid.net/monawein/index.htm ولكم الحكم

ألف مبروك و لكن يفترض أن تجلس منار و تقف أنت هيك قالولي بالبروتوكول و الاتيكيت أنا مالي علاقة. على كلا مبروك أنتمنى لكم التوفيق و السعادة و عقبال العرس. أليهم نيالك بالعروس . ألف مبروك يا أم النور.

كيف تقرأ المرأة المسلمة الآية التي تقول: "نساؤكم حرث لكم فآتوا حرثكم أنى شئتم"، ولا تصرخ بأعلى صوتها: وأين مشيئتي؟ أنا ارفض أن أكون مجرد أرض يشقّني الرجل بمحراثه متى ومن حيث شاء
"حرث" تشبيه، لأنهن مزاررع الذرية، ففرج المرأة كالأرض، والنطفة كالبذر، والولد كالنبات، فالحرث بمعنى المحترث، ولأن الحكمة في خلق الأزواج بث النسل. كيف اعتبرت أن رجال المسلمين بلا حب و مشاعر و أحاسيس و تقدير لهذا اللقاء الحميم بين نساءهم . من أين اتت بهذا المعلومة بأن الرجل المسلم يأمر زوجته بالجماع بدون تلميح و مغازلة و مؤانسة و مداعبة و تفسير الآية ليست كما توهمت و التفسير الصحيح (نساؤكم حرث لكم مواضع حرث لكم شبههن بها تشبيها لما يلقى في ارحامهن من النطف بالبذور فأتوا حرثكم أنى شئتم قيل أي من أي جهة شئتم ) (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم) هذه الآية ليس لها علاقة بالعلاقة الجنسية بقوله تعالى "أنى شئتم" لأن الآية التي قبلها حددت المكان والزمان في العلاقات الجنسية بشكل نهائي وكامل. ولنلاحظ كيف أتمها بقوله (وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين) (البقرة 223). "حرث لكم" وهنا استعمل صيغة الجماعة للدلالة على الذكور والإناث معا لأنه في اللسان العربي يمكن أن يوجه الخطاب إلى الذكور والإناث معا بصيغة الذكورة كقوله: (قد أفلح المؤمنون) (المؤمنون 1) فهنا المؤمنون هم الذكور والإناث وقوله: (وكنت من القانتين) (التحريم 12) أي مريم كانت من القانتين من الذكور والإناث.

وكان زاواج الرسول (ص) له دواعي, السياسية منها والإجتماعية والدينية التي دعت الرسول لتعديد زوجاته أورد منها: نقل تعاليم الإسلام والدعوة بدقة تفاصيلهما وخصوصياتهما فلا بد من دخول ناس لبيت الرسول - صلى الله عليه وسلم- لنقل التفاصيل المطلوبة لتعليم الأمة ... فأراد الله - عزوجل - بزواج الرسول من السيدة عائشة حيث كانت صغيرة تتعلم منه الكثير بحكم سنها (والعلم في الصغر كالنقش على الحجر ) وعاشت بعده 42 سنة تنشر العلم .. والحديث في علم السيدة عائشة يطول حيث أنها كانت أعلم الناس بالفرائض والنوافل ... وإجمالي عدد الأحاديث المروية عن زوجات الرسول - عليه الصلاة والسلام - 3000 حديث أما شبهة زواج السيدة عائشة (رضي الله عنها) وهي صغيرة فقد كانت طبيعة البيئة الصحراوية أن الفتاة تبلغ بسرعة وكان متعارف عليه تزويج الصغيرات ليس عند العرب فحسب بل عن الروم والفرس ....

من وجهة نظرنا المسلمين ان ظاهرة زواج النساء في وقت مبكر لم تكن غريبة حتى لفترة قريبة اذ ان معظم سكان الشرق الأوسط حاليا هم احفاد او ابناء لنساء تزوجن في سن مبكرة جدا وحسب السيرة النبوية فان أم المؤمنين السيد عائشة بنت ابي بكر كانت مخطوبة قبل ذلك لجبير بن المطعم بن عدي وهذا يدل على انها كانت ناضجة من حيث الأنوثة وكان زواج الرسول منها اصلا باقتراح من خولة بنت حكيم وان هذا الزواج لم يثر انتقادا من قبل اهل مكة الذين كانوا يتربصون للطعن في شخصية الرسول مما يدل على كون هذه الظاهرة امرا مقبولا في حينها ولايمكن استعمال المقاييس الحديثة لانتقاد ظاهرة قديمة. هناك امثلة اخرى على فارق السن والتي لم تثر اهتماما مماثلا مثل زواج عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف جد الرسول من هالة بنت عم آمنة بنت وهب وزواج عمر بن الخطاب من ابنة علي بن ابي طالب وزواج مريم العذراء من يوسف الناصري وكان فارق السن في كل هذه الزيجات اكبر من فارق السن بين الرسول محمد (ص) و السيد عائشة بنت ابي بكر (رضي الله عنها).

كيف يقرأ امرئ مسلم الآية التي تقول: "فلمّا قضى زيد منها وطرا زوجناكها"، ولا يتساءل: ما هو ذلك الوطر؟ هل يحق للرجل عندما يشبع وطره من زوجته ان يتخلى عنها لرجل آخر؟ هل هي فردة حذاء؟ أين حقها في تقرير مصيرها من عملية اللبس والخلع تلك؟ أيّ امرأة على سطح الأرض تقبل بهذا الهراء وليست معتلة انسانيا؟
و المراد هنا بقضاء الوطر هنا الطلاق وأن الرجل إنما يطلق امرأته إذا لم يبق له فيها حاجة وطلقها وفارقها وانقضت عدتها.

من أين أتت بهذه الهرطقة
هل يبقى لدى الانسان ذرة عقل واخلاق، عندما يقرأ الحديث الذي يتبجّح بأن الله سيأخذ يوم القيامة الذنوب عن ظهر المسلم ليضعها على ظهر اليهودي والمسيحي، ولا يشكّ بعدالة ذلك "الله"؟ كيف لرجل عاقل ان يقرأ ذلك الحديث ولا يتساءل: أيخلق الله اليهود والمسيحيين ليحمّلهم ذنوب المسلمين؟!

كيف نطالب رجلا يؤمن بالحديث النبوي الذي يقول:"انصر اخاك ظالما او مظلوما" بأن يبني مجتمعا عادلا يحكمه القانون والاخلاق؟
يجب أن نكمل بقية الحديث كالتالي:
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "انصر أخاك ظالما أو مظلوما. قال رجل: يا رسول الله أنصره اذا كان مظلوما أفرأيت اذا كان ظالما كيف أنصره؟ قال: تحجزه أو تمنعه من الظلم فان ذلك نصره" أخرجه البخاري .

وجوابا على شبهة زواج الرسول من عائشة التي هي أوهى من بيت العنكبوت نقول: إن الانتقائية التي يمارسها هؤلاء في الحكم على سيد البشر صلى الله عليه وسلم - ولو في قضية الزواج وحدها - تنسف ما يدعونه من مصداقية، فهم لم ينظروا إلى عموم حالات زواجه صلى الله عليه وسلم ليدرسوها، ثم يخرجوا منها بنتيجة علمية نزيهة، تبين فلسفة الزواج عنده صلى الله عليه وسلم وحِكَمَهَ ومقاصده، ولكنهم وبتعمد صريح نظروا إلى بعض تلك الحالات والتي يشتبه على العامة فهمها، فدلسوا وزيفوا، وأخرجوا حكمهم عليه في قالب من الذم والبهتان! فهلا نظر هؤلاء إلى عموم حياته صلى الله عليه وسلم، وكيف كان عفيفا طاهرا في شبابه وحتى قبل نبوته. وهلا نظر هؤلاء إلى زواجه الأول من أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، وكيف تزوجها وهي بنت أربعين سنة في حين لم يتجاوز عمره الخامسة والعشرين، ثم لمْ يجمع معها في حياتها أخرى وهو في أوج شبابه وقوته، حتى إذا توفيت لم يذهب ليتزوج بأجمل النساء، وإنما تزوج بسودة بنت زمعة امرأة كبيرة أرملة. وأما زواجه صلى الله عليه وسلم من عائشة فقد تزوجها وقد تجاوز الخمسين بأربع سنوات، وهو سن لا ينبغي أن يفسر فيه الزواج على أنه محض شهوة وطلب متعة، وإنما تزوج صلى الله عليه وسلم بعائشة طلبا لتوثيق العلاقة بينه صلى الله عليه وسلم وبين صاحبه أبي بكر رضي الله عنه. أما قول الطاعنين في سيد البشر صلى الله عليه وسلم: كيف جمع النبي بين الطفولة والكهولة، وكيف يتزوج الشيخ الوقور البنت الصغيرة ؟ فالجواب على ذلك أننا لو طبقنا المعايير الغربية على حياتنا نحن المسلمين اليوم، لعدَّ الغربُ كثيرا مما نمارسه غريبا ومستشنعا، فكيف الحال بعادة عند العرب مضى عليها أربعة عشر قرنا من الزمان، فلم يكن الزواج من الصغيرات مستنكرا في أعرافهم، ولو كان كذلك لعاب كفار ذلك الزمان على النبي صلى الله عليه وسلم زواجه من عائشة رضي الله عنها، ولوجهوا إليه سهام النقد والاتهام، ولم ينتظروا حتى يأتي قسس أمريكا ومستشرقوا الغرب ليوجهوا إليه تلك المطاعن. لقد كانت عادة زواج الصغيرات في العرف العربي عادة معروفة، فقد تزوّج عبد المطلب الشيخ الكبير من هالة بنت عمّ آمنة في اليوم الذي تزوّج فيه عبد الله أصغر أبنائه من صبيّة هي آمنة بنت وهب. وتزوّج عمر بن الخطّاب رضي الله عنه من بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو في سنّ جدّها، كما أنّ عمر بن الخطّاب عرض بنته الشابة حفصة على أبي بكر الصدّيق وبينهما من فارق السنّ مثل الذي بين الرسول صلى الله عليه وسلم و عائشة رضي الله عنها. وينبغي أن يعلم هنا أن بلوغ البنت غير مرتبط بالسن، فقد تبلغ البنت وهي صغيرة، فتظهر عليها علامات البلوغ من الحيض وبروز الثديين وغير ذلك ولما تبلغ التاسعة، تقول الدكتورة دوشني - و هي طبيبة أمريكية – إن الفتاة البيضاء في أمريكا قد تبدأ في البلوغ عند السابعة أو الثامنة، والفتاة ذات الأصل الأفريقي عند السادسة . ومن الثابت طبياً أيضاً أن أول حيضة والمعروفة باسم "المينارك menarche تقع بين سن التاسعة و الخامسة عشر . ويجب الانتباه أيضاً إلى أنّ نضوج الفتاة في المناطق الحارّة مبكّر جداً وهو في سنّ الثامنة عادة، وتتأخّر الفتاة في المناطق الباردة إلى سنّ الواحد والعشرين، كما يحدث ذلك في بعض البلاد الباردة. كل هذه المعطيات تدل على أنه ليس في زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة رضي الله عنها ما يعيب لا من ناحية العرف الاجتماعي، ولا من ناحية الطب والصحة البدنية .

In reply to by rawand

يا هل ترى من بنى مكتبة الاسكندرية؟ ومن قضى عليها؟
إن هذه الدعوى ليست في الحقيقة إلا مهاترة وتلفيقاً، لأن المكتبة لم تكن وقت الفتح العربى تحوى شيئاً ذا قيمة بعد الحرائق التى إنتابتها قبل العرب بزمن طويل. إنه ليس يصدق أن يكون عمرو بن العاص قد أمر بإحراق بقايا مكتبة الإسكندرية التى كان المسيحيون قد سبقوا فأعدموها ". ويقول جوستاف لوبون فى كتابه (حضارة العرب) : " إن كتاب القرنين، الخامس والسادس لم يذكروا شيئاً عن وجود مكتبة في الإسكندرية، وكذلك كتاب أوائل القرن السابع، وقال : " إنه لوصح أن المكتبة كانت موجودة وأن العرب أحرقوها لما أغفل ذكر ذلك كاتب من أهل العلم قريب العهد من الفتح مثل حنا النيقوسى .

In reply to by rawand

وذلك في اعتقادي، لحسن حظ الهنود الحمر
ما دخل المسلمون ارضاً لغير المسلمين الا واستقبلهم اهلها بترحيب وبتوسم الخير بالمسلمين، وهذا ما عبر عنه المؤرخ البريطاني المشهور لوبون بقولة حق: "ما عرف التاريخ فاتحاً ارحم و لا أعدل من العرب". وما ابتهاج أهل البلاد التي فتحوها الا بشعورهم بنجاتهم من سلطان بني قومهم وقهرهم لهم، وما دخل المسلمون قطراً إلا عمروه، واصلحوا احوال أهله، وها هي الاندلس - اسبانيا اليوم - مازالت آثار المسلمين قائمة بها. فأين عنفهم من رحمة المسلمين؟ وأين الثرى من الثريا؟..

In reply to by rawand

كيفك روند وين غرقان ما عدنا نشوفك أما رأي بما قاله القرضاوي نبدأ من قول الأيهم:
فإسلامه يدعو لقتل الآخرين إذا لم يعجبه ما يقولون
ثم رأي إن من حق كل إنسان أن يقول و يعبر و يكتب و يجتهد وأن يصيب وأن يخطئ ، ولكن كتاباته و أقوله و إفكاره و إجتهاداته لا دخل لها بالإسلام الذى تم بالقرآن الكريم نزولا ، إنها تنتمي إلى الفكر البشرى الذي يعبر عن صاحبه و لك ان تتفق أو تختلف معه لأنه بشر مثلك. ويظل ما قاله معبرا عن عقليته واعتقاده ولا شأن له بدين الله تعالى (الاسلام). وبهذا يقف الإسلام بعيدا عن أوزار المسلمين وفضائلهم أيضا. أن أحسنوا فلأنفسهم وان أساءوا فعليها.

أورد هنا بعض الآيات القرأنية الكريمة من سورة ص الآية 59 و ما بعدها تشرح بحوار و نقاش أهل النار بسم الله الرحمن الرحيم
*هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم إنهم صالوا النار*قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار* قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار*
و هنا ننتقل للآية التي بصدد ذكرها بما يخص عنوان و مضمون هذا المقالة: بسم الله الرحمن الرحيم
* و قالوا مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الاشرار* أتخذنهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار* إن ذلك لحق تخاصم اهل النار*

أظنك نجحت بالامتحان ربما أكون من أول المهنئين ألــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف مبروك Go Ahead أتمنى لك التوفيق استيقظ في الصباح الباكر واسلك دروباً لم تسلكها بعد دروباً يتحتم عليك قطعها إنها دروب القمم علق كلاليبك....ثبت حبالك شد عضلاتك.....أوتر روحك وابدأ جدياً مغامرة حياتك السير نحو القمم كن راسخاً....كن متعلقاً رغم ريح الشمال....رغم لا مبالاة الجموع رغم أصوات الأصدقاء التي تدعوك للنزول رغم العياء الذي سينتابك في منتصف الطريق كن ثبت القدم على دروب القمم نقلا عن موقع دروب القمم http://www.roads2heights.com

هلق عرفت من عم بخرب زنزوقات حديقة السبكي و الله ياسمين زعلت منك هل تعلم يا أيهم ان الشوام يسمون الزنزوقة ؟ مرجوحة على كل أظنه تجربة حلوة قلي أيهم هل خربت الزنزوقة إذا خربت ياسمين سوف ترفع عليك دعوة بالاصلاح و الغرامة

In reply to by الأيهم

عزيزي الأيهم أنا من هذا المنبر أعلن برائتي عن هذه الأعمال التي ادت إلى حرق السفارات كما أنني أدين ما فعلوه , أما بالنسبة لرأيك يا أيهم أرجو إعادة النظر فيه بما يخص النبي(ص) والمسلمين فعلى سبيل الذكر عندما دخل الرسول (ص) فاتحا مكة قال لا تقتلوا شيخا أو إمرأة أو طفل لا تحرقوا لا تقطعوا شجرة هذا هو الإسلام الصحيح و ليس ما رأيناه بالأمس

عزيزي الأيهم ارجو منك إعادة النظر برأيك و حيث أنه لا يمكن التعميم و حتى لا يمكنك أن تتهم الرسول (ص) فمن قال لك أن النبي أمرهم بحرق السفارات و من قال لك أن الذين حرقوا السفارات يمثلون الإسلام فالنبي و الاسلام بريء منهم و من أعملهم ( اعتبر ان إشارة المرور هي الاسلام فكل من خالف إشارة المرور نقول عن الاشارة هي المخطئة أي أنه من يخالف الاسلام نقول عن الاسلام هو مخطئ) ثانيأ ما هو قصدك من الاسلاميين يرجى التوضيح فأنا مسلم أي هل تعتبرني من الاسلاميين؟؟ أي هل تعتبرني من المجرمين؟؟؟