لا أدري هل هذه المقالة أ.الأيهم هي نقد للاصوليين على (خضوعهم لمراجعهم )أم هي مدح لهم على عدم قدرة أي سلطة في أي بلد كسرهم أم أنها مجرد رأي وتحليل حيادي ؟؟؟ ثم هل تستطيع أن تشرح لي معنى أصولي وتعريفه لديك لأستطيع على الأقل أن افهم هذه المقالة بشكل أوضح وربما كانت الفكرة واضحة ولكني لم استوعبها جيدا . وعلى فكرة نفى الشيخ القرضاوي أن يكون قد افتى بجواز قتل المدنيين الأمريكيين ولكنه بنفس الوقت أكد على وجوب مقاومة المحتل http://www.aljazeera.net/news/arabic/2004/9/9-9-16.htm ولي عودة إن شاء الله .

الاعتراف بالحق فضيلة ولكن على ما يبدو أن الزمان أكل على وعليك أ. الأيهم وشرب . فهي بالفعل ليست للرسول -صلى الله عليه وسلم - ولكن الذي قالها أبو بكر الصديق -رضي الله عنه - لجيش أسامة بن زيد وليس أسامة بن منقذ فذلك شخص آخر . ولكن للرسول أيضا أحاديث مشابهة وإن كانت متفرقة . سأحاول وضعها قريبا إن شاء الله .

* نصيب المرأة من الميراث لا يأخذه أحد منها وهو حق لها ترميه بالبحر لو أرادت ، وكذلك المهر نفس الكلام . * أريد أن أسئلك وأسئل أنت أي امرأة في العالم : بما أن المساواة مطلب أساسي للمرأة وحق لها . أليس من الظلم لها أن تعمل مجندة على سطح بارجة حربية وهي حامل في شهرها التاسع (لأنه لا يوجد اجازة امومة للرجل فلا يجب أن تكون للمرأة أيضا ) . * أن الطبيعة تقول وليس الإسلام أن هناك فوارق جسدية وفزيولوجية وعاطفية ووووووووووو بين الرجل والمرأة ، وهذا معناه أن يكون هناك فوارق في العمل أيضا فليس كل عمل يصلح للرجل يصلح للمرأة ولا كل عمل يصلح للمرأة يصلح للرجل ( أنا أطالب بأن أعمل مرضع أطفال قل لي كيف يحدث هذا الكلام ) ، تخيل أن تعمل المرأة عاملة بناء مثلا أو تعمل عتال في ميناء أو عل أحد السفن التجارية (أليست مساواة ؟؟) * المهر ليس ثمنا لها ولا شراءا لها بل حق لها ولنقل بأنه وسيلة لإشعار الزوج بأنك ستبذل الغالي والنفيس لتحظى برضاها فستقدم لها المهر والبيت وترسل المراسيل والوسائط وو لتنال الرضا فقط ، فمن الذي (ذل) نفسه للآخر ؟؟ أم أنك تريد أن تكون الآية معكوسة والفتاة تلحق الشاب ؟ * لم يقل أحد بأن للمرأة أن تتعلم بعض العلوم فقط دون غيرها بل الباب مفتوح أمامها لتحصل على ما تريد من العلم بأي مجال بمحض ارادتها واختيارها . * لا أدري ما الذي تريده للمرأة ؟؟ هل تريد لها الحق بأن تعيش بكرامتها وبحريتها أم تريد لها الحق بأن تمسح المراحيض وتنظف الاحذية في الشوارع ، هل تريد لها أن تمارس الحب (عفوا من القراء) مع 400 وتتعلق ب 4000 رجل لتلاحق رجل ليعيشا معا بدون زواج وكل يوم مع شخص مختلف وفي النهاية ربما تتزوج وربما لا والحمدلله تخرج من الدنيا مع ابنين أو ثلاثة غير معروفين الاباء ؟؟!!!! أم انك تريد أم يأتي الرجل يدفع لها المهر والسكن ( أو يتشاركان بهما لا فرق ) وتعيش عيشة محترمة ؟؟!!! * وأنا بالمناسبة اذكر بأنك أيضا لست محررا للنساء بل محطم لهم بهذه الافكار التي تظن بأنها عصرية ووووو ، وبالمناسبة أيضا كلامي كله ليس له علاقة بكلام عمرو خالد من قريب أو بعيد فأن لم احضر حلقاته من فترة ولم اقرأ المقال السابق لمقالي ولكنه كلام كتبته من عندي ومن بعض الكتب والمراجع . ولنا عودة قريبا

سأحاول في عجالة قد تكون طويلة بعض الشيء شرح موقف الإسلام من المرأة : أولا : أريد أن أسألك ما موقف الحضارات القديمة من المرآة بداية من الحضارة اليونانية وعند حمورابي وعند اليهود والنصارى في القدم بل حتى عند الثورة الفرنسية . أريد أن أسألك من هم القاصرين عند الثورة الفرنسية فحتى عام 1938 م كانوا ثلاثة الصبي الصغير والمجنون والمرأة وعند عرب الجاهلية أيضا. والآن أنظر إلى الإسلام فقد قرر ما يلي : 1- المرأة كالرجل في الإنسانية فلا فرق : ( إنما النساء شقائق الرجال ) . 2-دفع عنها لعنة الأديان السابقة ولم يجعلها سبب خروج آدم - عليه السلام - من الجنة بل جعلهما متشاركان في الذنب بل حتى أنه يجعل آدم المذنب وحده { وعصى آدم ربه فغوى } . 3- جعلها أهلا لدخول الجنة كالرجل : { إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات ......} الأحزاب 35 . 4- حرم وئدها : { وإذا الموءودة سئلت } . 5 - أمر بإكرامها بنتا وأما وزوجة وأختا . 6- أمر بتعليمها . 7- نظم الحقوق بين الزوجين . 8- نظم عملية الطلاق . 9- حد من تعدد الزوجات فجعله أربعا فقط . 10- جعل الوصاية عليها وصاية رعاية وتأديب وهي بعد البلوغ كاملة الأهلية كالرجل يصح بيعها وشرائها . ثانيا : فوارق بينهما وهي مهمة : 1- الشهادة : جعل الإسلام شهادة الرجل بشهادة امرأتين والفرق لا علاقة له بالإنسانية ولكن لأن المرأة في الإسلام رسالتها اجتماعية فهي الرحمة للمجتمع فلا تهتم بالبيع والشراء بطبيعة الحال - مع الإباحة - فإنها لا تهتم بهذه الأشياء بعكس الرجل وأيضا هل تعلم أن الرجل لا تقبل شهادته في بعض الحالات لو تعلم ( سأتركها لك لتعرفها لوحدك ) . -الدية : جعلت دية المرأة كدية نصف رجل ولا علاقة لهذا بالإنسانية أيضا بل له علاقة بمهام الرجل والمرأة في الإسلام فالرجل واجب عليه الصرف على العائلة والإنفاق عليها . فلو فقدت الأم سيفقد الأولاد العاطفة والحنان بعكس الأب فهم سيفقدون العائل والمنفق . فمن أين سيعيشون ؟ * ملاحظة هذا في القتل الخطأ ولكن بالعمد لا فرق بين الرجل والمرأة - رئاسة الدولة : ( ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ) وقد اتفقت أغلب آراء الفقهاء على أنها الولاية العامة أي رئاسة الدولة أو ما شابهها فقط والحكمة أن الولاية العامة تحتاج لذوي القرار الحازم ، فهل تتخيل أنّ المرآة قد تعلن الحرب وتزور جبهة القتال وأيضا تصلي بالناس ( حلوة هذي إمامة للمصلين وخطيبة لهم في الصلاة ) كل هذا دون أن تخل بتربيتها لأولادها ، ولكن اتفقوا أيضا على جواز كل ما هو دون ذلك فقد تكون وكيلة عن أطفال أو أيتام وقد تكون قاضية أيضا حسب رأي الإمام أبي حنيفة - في الميراث : أعطى الإسلام للمرأة حق الوراثة بعكس بعض الأديان والنحل الأخرى . ولكن اختلفت حسب القرب من المتوفي وأشياء أخرى . فتأخذ نصف ما يأخذ الذكر أحيانا ، ومثله أحيانا أخرى كالأخوة لأم . فأين إهانتها واضطهادها أيها السادة ؟ ولكن بالنظر من زاوية أخرى فالإسلام حمل الرجل أعباء مادية كثيرة فهو يدفع المهر ويؤسس البيت ويصرف وينفق بعكس المرأة فهي ليست مسؤولة عن شيء . افرض أن أخ وأخته ورثوا أباهم فورث الأخ 100 ألف دولار ( حتى يفهم الجميع ) وورثت الأخت 50 ألف دولار حسب القاعدة للذكر مثل حظ الأنثيين . فانظروا أين سيتم صرف الأموال الأخ سيؤسس بيت ويدفع المهر ليتزوج ويصرف على أسرته إذن سيصرف ما ورثه ( بيبعزق فلوسه ) والأخت ستتزوج ويدفع لها مهر تضعهم بالبنك أو تشتري بهم ملابس وخلافه أو تنميهم بالتجارة ليس لزوجها حق التصرف بهم أو الأخذ منهم ( ترميهم بالبحر هي حرة س : هل ظلمت الأخت في هذه الورثة ؟ ( انتهت وسائل المساعدة أجب لوحدك ) على العموم اعتبر الإسلام أن دور المرأة في بيتها لتربية أولادها تربية صالحة ( مش تربية شغالات يا خويا ) وتحول البيت إلى جنة لزوجها الواجب عليه الصرف والأنفاق سؤال المليون( على طريقة جورج قرداحي) : هل يعلم أحد سبب نقمة نصارى جبل لبنان على الحكم العثماني عام 1840 م ؟ الجواب : لأنه فرض عليهم إعطاء الفتاة من الميراث ثم أريد أن أقول لك بالنسبة لما ذكرته من قضايا القتل أنك تظلم الإسلام بها فتحاكم القوانين والأحكام الإسلامية على مجتمع لا يطبق الإسلام بشكل صحيح . فالإسلام ليس أحكام زواج وطلاق وورثة وووو….، إنه نظام شامل لكل الحياة . فالإسلام لم يقتل الزاني الثيب إلا بعد أن يسر له الزواج فلا حجة له ولم يقطع يد السارق إلا بعد أن وفر له الحياة الكريمة . هل فهمت الآن ؟ واقترح عليكم أن تقرأوا لبعض المفكرين الإسلاميين وليس من أعداء الإسلام قبل أن ينتقد ويهاجم . وهناك كتب كثيرة من أهمها كتاب ( المرأة بين الفقه والقانون للسباعي - يرحمه الله - وكتاب ( يغالطونك إذ يقولون ) للدكتور محمد سعيد البوطي. أرجو إبداء الرأي وإعطاء الملاحظات

على مايبدو أنك لم تقرأ كلامي كله أ.الأيهم : [ على فكرة أنت لم تنشر الكلام المسئ لك إلا لمصلحة لك فيها واثبات لرأيك بأن جميع المسلمين همجيين متخلفين لا يعلمون شيئا عن الحوار أنا أستطيع أن أسيء الظن بك وأقول هذا الكلام عنك ولكني لا أخذه من هذه الزاوية بل من زاوية أنك تنشر الرأي والرأي الآخر. ] وأتمنى أن تلاحظ بأني لم اضع نقطة في نهاية السطر . عندما تدعو لكراهية شخص فأنت تحث على العنف الموجه ضده وأحد انواع هذا العنف هو القتل. ان التعامل مع الجميع باحترام هو الأساس في ديننا ، فلا نفرق بين احد في التعامل . أتمنى أن نلتقى ذات يوم في مكان ما فالله -الذي أؤمن به - قادر على جمعنا يوما ما في مكان ما . بالمناسبة فقط : كانت وصية الرسول -صلى الله عليه وسلم -لجنده هي : لاتقتلوا طفلا ولا شيخا هرما ولا امرأة ولا تقلعوا شجرة ولا تحرقوا أرضا وإن رأيتم راهبا في ديره فاتركوه على حاله . هذا هو كلام الرسول وأعتقد أنها أفضل اخلاقيات لأي جيش على الاطلاق

أنت لديك كامل الحق بالانتقاد والاعتراض والنقاش ، وهذا لم يمنعك منه أحد ومهما اختلفنا تبقى هناك الكثير من الامور المشتركة التي تجمعنا معنا وتوحدنا بأمة واحدة ولغة واحدة وبلد واحد ومصير واحد.فنحن عندما نتحاور ونختلف فليس عبثا أو مجرد تمضية وقت وتعبئة الفراغ بل لمستقبل أفضل وعيش أحسن . متفقين صح ؟؟ أنا لا أطلب من أحد أن يحبني أو يعشقني بل أطالب بأن يحترمني كما احترمه ويناقشني كشخص متحضر لا كالذين لا يعرفون معنى الادب ولا يدرون عنه شيء ، فإن لم تستطع أن تناقش باسلوب حضاري وصحيح فأفضل دعاية للشخص هي الصمت فهو خير من الكلام له . على فكرة أنت لم تنشر الكلام المسئ لك إلا لمصلحة لك فيها واثبات لرأيك بأن جميع المسلمين همجيين متخلفين لا يعلمون شيئا عن الحوار أنا أستطيع أن أسيء الظن بك وأقول هذا الكلام عنك ولكني لا أخذه من هذه الزاوية بل من زاوية أنك تنشر الرأي والرأي الآخر. أنا مع الحوار ولست ضده وليس كل من ينتقدني هو عدو لي ولكن من يريد قتلي هو بالتأكيد عدو لي ليس لأني أردت عداوته ولكن لأنه هو بحث عنها وطالب بأن أكون عدوا له . في بريطانيا هم يطالبون بأن يعاملوا كبريطانيين ولكن عندما يأتي شخص مثل المذكور السابق فهو يزرع الكراهية في البلد ويدعو لقتل أبناء بلده، فمن المخطأ؟؟

هل انت مثلا صدتني بالكلام أو أنني وقعت بزلة لسان ؟؟!! أم أنك مثلا اكتشفت الذرة ، أو أني كشفت المخبوء الذي نحاول ألا نظهره عن تاريخنا ؟؟؟ نعم كان احد مصادر جميع الدول بالعالم وعلى مدار التاريخ الغنائم التي تجنيها من الحرب . واتحدى أي شخص أن يثبت عكس ذلك . وكما مرت على الدولة الاسلامية أيام كانت تأخذ بها الجزية من الدول الاخرى ، مرت عليها ايام كانت تدفع الجزية للدول الأخرى . على الأقل كانت الدول الاسلامية المتتابعة تلتزم بأخذ الغنيمة من الدول ولم يكن جنودها يسرقون الناس ويستبيحون المدينة المفتوحة ثلاث أيام بلياليها على الأقل كما جرت عادة بعض الجيوش والأمم الاخرى . أم أن لك رأي آخر أ.الأيهم؟؟؟!!!

سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لم يجلبها من نهب الكنائس ودور العبادة بل جلبها من عدة مصادر كالزكاة والجزية والغنائم من الدول التي حاربها ولم يأتي بها من السرقة والنهب والغصب. وربما كان قصدك على الحملة الصليبية التي دخلت بيت المقدس والتي قتلت تسعين ألفا من أهل المقدس حتى وصل الدم للركب (حقيقة وليست من عندي )وكذلك دخلوا المسجد الاقصى واستباحوا بيت المقدس حتى لم يبقى به قطعة ذهب واحدة . أو تقصد عندما دخل السلطان المظفر صلاح الدين بيت المقدس وعامل الصليبيين بالمثل فسفك دمهم واحل أموالهم واغتصب نسائهم ؟!! صحح لي إن اخطأت رجاء وذكرني ان نسيت ......

أنت تقصد أنها عاملتهم بعدل ، وهذا أقل شيء يمكن أن تقوم به . لتعلم أن كل شخص يدافع عن بلده سيحترمه الجميع حتى عدوه . ولكن هل يعقل أن يخرج جيش غازي من بلدة مهمة احتلها لأنه خالف أحد بنوده الداخلية أثناء المعركة ؟؟؟ هذا هو الذي لم تصل فرنسا بعد ، واسمع القصة إن لم تكن تعلمها . في زمن عمر بن عبد العزيز أتى وفد من أهل مدينة سمرقند للخليفة وطلبوا منه أن ينسحب من مدينتهم والسبب هو مخالفة الجيش الاسلامي لأحد بنوده الداخلية ,وهي أن يطلب من المدينة الإسلام وإلا الجزية وإلا الحرب . ولكن الجيش دخل فجأة وعلى حين غرة ولم ينفذ ما سبق ، وعندما تأكد له ذلك أمر الجيش بالانسحاب من المدينة ومعاودة الامر بعد ذلك . هل هناك جيش يقوم بها او حتى قام بها ؟؟؟!!! أعتقد انها قمة الديمقراطية والعدل

سبحان الله العظيم ولاحول ولا قوة إلا بالله أ. الأيهم لماذا دائما تحاول الانتقاد ؟؟؟ إن طالب المسلمون بأبسط حقوقهم وإن هاجموا غيرهم الأمر سواء شخص يصفك بأنك كلب .... ألا تطالبه بالاعتذار وتطلب ممن ينشر له مقاله أن يعتذر ويتوقف عن ذلك ؟؟؟؟ أنت تعلم عن نفسك بأنك لست كلب ولكنها سباب واهانة لشخصك هل كلامي صحيح ؟ أم اخطأت ؟؟ أرجو ألا تخبرني بأنها حرية رأي وديقراطية فلكل شيء حدود وكل شخص يستطيع انتقاد كل العالم ولكن لا يسمح لأي شخص أن يهين أي شخص من هذا العالم ،يستطيع أن يحاوره ويناقشه ويتجادلان ويتخاصمان حتى . ثم الذي يحدث في بريطانيا وأوروبا ليس مقالا ولا رأيا هو عبارة عن هجوم على الاسلام استغلالا للوضع الراهن بعد احداث سبتمبر الأسود ولتعلم أنها سلسلة مقالات على قرابة تسعة أيام متواصلة طبعا غير المتفرقات قبلها وبعدها . وعندما كانت المنظمات الاسلامية والمسلمون يرسلون الرد أو مقالات للدفاع عن الاسلام فهي لا تنشر او تنشر بطريقة مخيفة ، بعكس المقالات التي تهاجم الاسلام فهي تنشر باسلوب يدل على تخطيط لذلك ومع تعقيب عليها ووووووووو ثم أليس من حق أي شخص أن يحتج على أي شخص ؟؟!! أليست ديمقراطية ألم يقل هو رأيه بالمسلمين ؟؟؟ أليس من حقهم الرد عليه ؟؟!!! بل انهم عندما ردوا بمقالات ببعض الصحف والمجلات وصفت هذه المجلات بالفاشية الاسلامية أم أنك تريد منهم سفك دمه وضربه والتعامل معه بأسلوب مناسب على طريقة أهل الشارع لكي يتسنى للبعض أخذها حجة وليقولوا انظروا إلى الاسلام والى المتدينين ..... وأخيرا أنصحك بقراءة نص برنامج أكثر من رأي على قناة الجزيرة عن هذا الموضوع تحديدا http://www.aljazeera.net/programs/opinions/articles/2004/8/8-16-1.htm

ليس المرتد الذي يقتل ، بل المحارب والذي يدعو لهدم الدين ، وأرجو منك ألا تخبرني عن عدل فرنسا وامريكا فهي كذبة وليست إلا للفرنسيين والأمريكيين وبحدود ، هل جربت أن تشك في المحارق النازية أو حتى تناقش الرقم المعلن؟؟؟ حاول ذلك ولن يكون مصيرك إلا كمصير جاروري الذي كان من منظري الفكر الماركسي على مستوى العالم ربما خلف القضبان . هل تركت فرنسا هنانو وصالح العلي حبا بهما ؟؟؟!!! ارجع لكتب التاريخ واقرأها جيدا اذا . عموما ليس هذا موضوعنا . في الاسلام عاش الجميع كما يشاوؤن لم يضايقهم أحدا بكرامتهم وعزهم لم يذلوا ولم يهانوا ولم يقتلوا . ولتنظر إلى الأندلس (اسبانيا ) كيف ترك اليهود الاندلس مع المسلمين وذهبوا معهم ومازال يهود الدونمة خير دليل على ذلك . الا تعلم أن عمر بن الخطاب أمر براتب لعجزة اهل الذمة قبل 14 قرن ، سابقا بذلك اوروبا كلها . أرجو منك ألا تخبرني بأنه واجب عليه لأنه علم ذلك والذي علمه اياه هو الاسلام . لم تكرم أي ملة الملل الاخرى كما اكرم الاسلام غيره واحترمهم ، وهذا حقهم وليس كرما .

السلام عليكم . أعتقد أني كمسلم أواجه مشكلة مع جهتين : الأولى تحاول تفسير الاسلام وجعله يتناسب معها ومع هواها وتطبقه بلا فهم أو عقلانية أو وعي أو احترام . والاخر لديها قلة علم بالإسلام وحقيقته وتحاكمه على أساس ما يقوم به الفريق الأول من أفعال وما يقوله من فتاوي واحكام . اذا أردت أن تفهم الإسلام جيدا فارجع إلى ما صح من القران والسنة ولا تأخذ بادعاءات البعض ، وحكم أي فعل ينسب إلى الاسلام الي الاسلام نفسه . فإن رأيت متدين يغش هل نستطيع أن نقول أن الاسلام يقول لنا أن نغش والحديث الشريف ( من غشنا فليس منا ) ، وهل لو ظلم متدين امرأة نقول أن الاسلام يظلم المرأة ؟؟؟؟؟!!!!!

In reply to by الأيهم

أعتقد أنك أستاذ الأيهم لم تراجع ما كتبت فانت عممت ولم تخصص كردك ، فأنا لا اكتب كلاما وأقول أن قصدي كذا وكذا ولكن كقارئ آخذ الظاهر فقط في غالب الأحيان ، لذلك القارئ لموضوعك سيفهم أنك تهاجم الكل . فإن كنت تهاجم جميع الإسلاميين فقل وإلا أوضح أي فئة تقصد بمقالك وفصل ولا تعمم . فهل ترضى مثلا أن أقول أن الشعب الامريكي مع الحرب على العراق ؟؟؟!!! واقول أن قصدي هم مؤيدي الحرب فقط . أو أقول أن اوروبا مع الحرب ثم أقول بما أن اسبانيا من أوروبا فانا كان قصدي عليها ؟؟!!

لقد تابعت الحوار من أوله تقريبا مع معظم الحوارات والمقالات الأخرى في هذا الموقع ، وأعتقد أن لدى الأستاذ ‏الأيهم مشكلة كبيرة تؤرقه وهي قضية قتل المرتد حسب الشريعة الاسلامية ، وسأحاول تبيينها له فهذا حقه علينا وحق ‏القراء ولإيضاح الحق من الباطل والصواب من الخطأ :‏ إن مسألة حرية المعتقد والدين في الإسلام محصورة تقريبا في عدد قليل من الآيات والأحاديث وهذه هي عل حد علمي :‏ ‏1- { لا إكراه في الدين } ‏ ‏2- [ من بدل دينه فاقتلوه ] .‏ ‏3- [أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله .......]‏ ‏4- [ لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث ...... والمفارق لدينه التارك ‏للجماعة ].‏ عندما ننظر فيها بداية ونفسر ظاهرها سنجد تعارض بين لا إكراه في الدين وبين من بدل دينه فاقتلوه وغيرها .‏ فما هو التفسير وهل هذا تناقض أم أنها أحكام لحالات ؟؟ لقد اجمع معظم الفقهاء على أن علة حكم المرتد هي الحرابة لا الكفر ( سبب الحكم على المرتد بالقبل هو حربه ‏للإسلام لا كفره ) ،وللمرتد حالتان لا ثالث لهما :‏ ‏1- أن يغير دينه ويمارس معتقده الجديد بينه وبين نفسه بدون أن يدعو له وينشره ويعلنه ، فهو يدخل ضمن الآية { لا ‏إكراه في الدين }،وحكمه حكم الكافر الأصلي .‏ ‏2- أن يغير دينه ويدعو له وينشره ويحرض على الإسلام ويحث على تركه ، فهذه هي الحرابة والحرب بعينها وهي ‏أخطر من الحرب العسكرية بذاتها ، فأخطر ما تواجه به أي أمة أو دين هو الحرب الفكرية والثقافية .‏ وكلنا يعرف عدد الدول والمؤسسات والمنظمات التي تبحث عن شخص كهذا لترعاه وتحتضنه وتنشره بين الناس ولا ‏أدل على ذلك من قضية سلمان رشدي صاحب الآيات الشيطانية ، وكذلك محمد حسان المنير مثال آخر .‏ ولعل الحديث الرابع يوضح ويفسر الموضوع أكثر :‏ فقد وصف النبي – صلى الله عليه وسلم – المرتد بتركه للجماعة وهي جماعة المسلمين ككائن واحد وليس المسلمين ‏بحد ذاتهم فهناك فرق فالجماعة هي الدولة والنظام والسلطة والشعب ( بشقيه المسلم والكافر ) فالذي يعلن الردة ‏وينشرها خرج على الجماعة بكل مقوماتها الدينية والوطنية والسياسية .‏ قضية أخرى مهمة جدا وهي من يقاوم الحرابة ويمنعها ؟؟‏ أجمع العلماء إلى أن منع الحرابة ومقاومتها تحتاج لسياسة وحكمة وعلم ولا يقوم به إلا الحاكم بذاته وإمام المسلمين ‏وله أن يحبسه أو يضيق عليه ، ولكن ذلك كله بعد أن يستتاب ويحاور ويناقش في أفكاره ومعتقداته .‏ وكذلك أجمع العلماء على منع عامة الناس من قتله وإن أقدموا على ذلك فقد تعدوا ، ويعاقب الفاعل عقوبة تقديرية من ‏الحاكم .‏ وهذا ليس كلامي بل كلام علماء المسلمين وأئمتهم .‏ هذا على عجالة ولي عودة للموضوع الأصلي إن شاء الله .