اللهم أجعلها مقاهي للأنترنت

في يوم من الأيام و قد اطررت لاستخدام الأنترنت (الذي وفر لنا سهولة البحث و الحصول على المعلومة) للحصول على بعض المعلومات حول مشروعي الجامعي تذكرت أنني قد جمدت حسابي في الجمعية السورية للمعلوماتية وذلك عقاباً لنفسي على المصاريف الباهظة التي أدفعها بسبب الأنترنت والأسعار المرتفعة لساعة الأنترنت (30 ليرة جمعية) ففكرت للحظات بالدخول عن طريق البريد ففكرت بفاتورة الهاتف الماضية كم كانت كاوية -على القافية- فقررت النزول إلى إحدى مقاهي الأنترنت التي انتشرت في مدينتنا الحبيبة مؤخراً بغزارة بحيث لا تجد حياً أكان فقيراً أو غنياً إلا ويوجد فيه مقهى للأنترنت.
ومن هنا تبدأ الحكايا: