In reply to by rawand

Bla Bla Bla رواند أحد كبار علماء الدين. باحث و متخصص في الشؤون الإسلامية. محلل نفسي بارع و من الدرجة الممتازة. بالمناسة ياريت لو كملت أكتر شو بتعرف عني يعني متل الحظ وشو بدو يصير معي بالمستقبل و هيك شي. Bla Bla Bla.

حضرة السيد الأيهم المحترم. بداية أود أن أهنأك فالآن أصبحت تبحث عن المواقع الإسلامية أو مواقع علماء المسلمين. عسى الله أن يهديك إلى الحقيقة. :-) عذراً منك يا أيهم ربما قد نسيت أن تضع نظارتك و أنت تتصفح الموقع لترى أن الموقع قيد الإنشاء - العتب ع النظر - ربما للعمر حقه. أما الآن ياسادة فانظروا من يتكلم عن تعين مفتي سوريا و يشكك فيه. أنا أطلب من السيد الأيهم و بقية الشباب أن يعددوا ما يعرفوه عن الشيخ أحمد حسون أو الشيخ كفتارو. - لعمري هم لا يعرفون شيئاً عن من يتحدثون - أتعرف يا أبهم يا من تصف نفسك من المثقفين. أنه عند وفاة الشيخ كفتارو رحمه الله أقيمت له مجالس عزاء في كل من الإمارات و السعودية و بقية البلاد لعربية. بل أكثر من ذلك فقد أقيمت مجالس عزاء في الجامعات الأمريكية التي ألقى فيها سماحته عدة محاضرات. بل أكثر من ذلك ففي اليابان أقيمت أيضا مجالس عزاء تكريماً لهذا الشخص. لا أعتقد أن كل هؤلاء أغبياء و أنت على صواب. :::: ألا لعنة الله على الظالمين :::: ثم أنت يا رواند فإن كلامك أنت تحديداً لا أستطيع أن أثق به حتى 1% لأنك كاذب أجل كاذب. عندما كنا نتناقش في موضوع - حرية المرأة في الإسلام - فلقد ادعيت أن النبي الكريم قد لبس خاتماً من ذهب و قد حرمه النبي على أمته و قلت بأن الحديث وارد في صحيح البخاري فأتمنى منك أيها المفترى أن تكتب الحديث. و أنا على يقين بأنك لن ترد على هذا الطلب لأنك أوقعت نفسك في مأرق ولا تعرف كيف ستتهرب منه. ثم أريد أن أسألك ما هو صحيح البخاري. فأنا أجزم بأنك لا تعرف ما هو ربما تعتقد بأنه قصة أو رواية أو غير ذلك.......... أنا أنتظر الحديث لا تنسى.

عذراً أستاذ الأيهم لا يمكنني المشاركة أبداً و ذلك بسبب ضيق الوقت, ولأنني سأكتب في موقع إسلامي سيصدر قريباً إنشاء الله. أكرر لك أسفي و شكراً لك. أحييك

RAWAND عزيزي لك و ين هالغيبة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! الحمد لله على السلامة ..................... قبل أن أجيبك أريد أن أسألك عن جواب ذلك السؤال شو ما عندك جواب؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!! يا صديقي مصادر التشريع هي: القرآن و السنة و الإجماع و طالما أن الذهب حرم في سنة النبي (ص) فهو حرم كما لو ذكر في القرآن. أما عن خاتم الذهب الذي كان يلبسه رسول الله (ص) - هي سمة جديدة- فأرجو أن تأتيني بالحديث الذي تدعى بوجوده علماً إني أشك في كلامك و تدعي ذلك لمجرد الإفتراء. و إذا كان كلامك صحيحاً فأثبت ذلك. و أما عن السخف الذي تتكلم عنه عندما ربطت تحريم الذهب بالعلم فيا صديقي هذا إن دلّ على شيئ فإنه يدل على ثقافتك الفقيرة و البسيطة جداً. فهناك يوجد ما يسمى بالإعجاز العلمي للقرآن فالقرآن أكتشف أشياء لم يستطع العلم إلاّ أن يكتشفها في و قتنا الحاضر مثل: 1- إرضاع الطفل عامين كاملين. 2- تشكل الحديد. 3- اتساع الكون. 4- أخفض منطقة في العالم. 5- اليخضور. 6- مصافحة المرأة الرجل. 7- فضل مكة على سائر البقاع. 8- البزخ البحري. 9- الحجامة 10- البدانة. 11- الخوف و المطر. 12- الداء و الدواء في الذباب. 13- النجم الثاقب. 14- الجمل بين العلم و القرآن. 15- القلب. 16- الغضب. 17- الحمى. 18- الجلد 19- الجزام. 20- اهتزازات التربة. 21- اسرار البحار 22- اسرار السحاب. 23- البرزخ البحري. 24- القمر و الشمس 25- المشارق و المغارب 26- الوضوء و قاية من الأمراض. كلها مواضيع تكلم عنها القرآن و بينها و شرحها بالتفصيل و إذا أردت أن أشرح لك أي موضوع منها فأنا جاهز فقط أطلب. طبعاً هناك مواضيع كثيرة - مئات المواضيع - كنت سأذكرها لكن خشيت أن أطيل عليكم.

أين الجواب على السؤال أستاذ الأيهم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!! يا أخي قل أنك لا تريد الجواب أو لا تعرف الجواب ما في مشكلة عادية و لو. يعني لأيمتى بدنا نضل ناطرين واحد أنسحب- هرب - و التاني عم يتهرب شو هيدا!!!!!!!!!!!!!!!!!! و انشاالله أنو الأنسة المثقفة جودي ما طوّل بالرد

الآنسة جودي إنكي ذكية جداً تجيدين فهم العقول و قراءة العيون سأعطيك إحدى صوري لكل تحللين ما يدور في ذهني أو ربما المستقبل :-) - لا تصدقي فلا أريد أن أحرجك فقط على سبيل النكتة و المزاح - عملت بنصيحتك و قابلت الناس و خاطبتهم ولم أقتصر على مشاهدة العيون فلم تجبني أي واحدة قابلتها أن حريتها مقيدة في الإسلام. فأعرف نساء محجبات طبيبات يذهبن إلى المشافي و يسافرن للعمل خارج البلد كما أعرف محاميات يذهبن إلى المحكمة و مدرسات يمارسن و اجباتهن بكل حرية و و و و وو الآنسة المحترمة لا أريد أن أكرر ما قلناه سابقاً و أريد أن أسألك عدة أسئلة سترد لاحقاً و أريد أن أقول لك إن قضايا المرأة في الإسلام قديمة قدم الإسلام ذاته فهي ليست وليدة تطورات زمنية أو ثورات إنسانية أو أعراف متعددة ..... و مع ذلك فلم نسمع من ينتقد الأحكام الخاصة بها في الإسلام باسم إنتصار للمرأة و الدفاع عنها إلاّ في هذا العصر, فما السبب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ - هذا السؤال الأول -. هل كانت الأجيال السابقة أقل إهتماماً بالمرأة و مصالحها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ - السؤال الثاني -. أم كانت أقل تنبهاً إلى ما يراه كاتبون و باحثون اليوم, من أن الإسلام لم ينصف المرأة فيما قرر لها من حقوق و ألزمها من واجبات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟- السؤال الثالث -. ليس في الأمر هذا أو ذاك, فلا السابقون كانوا أقل غيرة على المرأة و حقوقها, و لا خلفهم أكثر حذقاً في فهم الشريعة الإسلامية و الإنتباه إلى نقائصها, إن كان فيها من نقص أو ثغرات. الآنسة جودي سألخص لك كل الردود السابقة و التي أثبتنا من خلالها ما يلي: -لقد أثبتنا أن الإسلام أكرم المرأة و منحها حق الحياة بعد أن كانت تدفن بالتراب. 2- لم يبقها كالمتاع الذي يشرى و يباع. 3- منحها حق التعلم و التعليم و العمل. 4- بيّن حقوقها الإجتماعية و السياسية و المالية. 5- حدد نصيبها في الميراث. 6- و شرحنا مسألة الحجاب و عدم تأثيره على حريتها في جميع المجالات. 7- الحرية السياسية. 8- قيامها و اهتمامها بالأنشطة العلمية والثقافية. 9- اشتراكها في اللقاءات و الحفلات و الولائم. 10- اشتراكها في المهن و الصناعات و المهارات. و إذا مرّ أي بند من البنود السابقة لم يحكى نه في الردود أخبريني و انا سأبرهنه لك. فأين هو إنتقاص الإسلام لحرية المرأة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ - السؤال الرابع - . أما أنت الأستاذ الأيهم فأنتظر ردك على السؤال لا تنسى.

جودي الحمد لله على السلامة لكن بربك هل لك أن تخبريني من أين نقلت هذه المقالة، أنصحك في المرات المقبلة أن تكتبي عنوان المصدر و ذلك فقط للمصداقية. * الأيهم لم ترد على السؤال!!!!!!!!!!!! أنا بإنتظارك. الآنسة المثقفة جودي بما أنك تعتبرين أن الحجاب هو أول إنتقاص لحرية المرأة فسأقول لك: كثيراً ما يطرح محترفوا الإساءة إلى الإسلام, و الذين يضيقون ذرعاً به لارتباطات شخصية أو لأسباب نفسية أمثال العبارات التالية:- و هي تنطبق على المشاركين في هذا الموضوع - الإسلام كبّل المرأة بأثقال الحجاب ..! الإسلام فرض على المرأة التخلف عندما ألزمها الحجاب .. تقدم المرأة و تحررها رهن بتحررها من قيود الحجاب .. الخ فإذا بدأنا و حررنا أنفسنا قبل كل شيئ من التقيد بالأسبقيات و الإنقياد لها, أيّاً كانت هذه الأسبقيات, ما الذي يمكن أن نقوله عندما يوجه إلينا السؤال التالي: أصحيح أن الحجاب عاق المرأة عن التقدم و زجها في سجن الجهالة و التخلف؟ وما وجه العلاقة بين هذين الأمرين إن كان الجواب: نعم؟ و الجواب الذي يمليه الفكر الموضوعي المتحرر من الأسبقيات, هو أنه لا تبدو أي علاقة بين الحجاب الذي شرعه الله و بين التخلف, كما أنه لا تبدو أي علاقة بينه و بين التقدم. فلم يكن يوماً ما شكل الثوب الذي ترتديه المرأة, أو نظامه, طولاً أو قصراً, أو عرضاً أو اتساعاً, ذا أثر في توجهها العقلي أو نشاطها الإنساني. و منذ أقد العصور إلى اليوم كانت البلاد و المجتمعات الإنسانية ذات تقاليد متنوعة و مختلفة جداً في (هندسة) الثياب و أشكالها, بالنسبة لكل من الرجال و النساء معاً, فما سمعنا و ما سمع أحد, أن تنوع الثياب هذا لعب دوراً في تفاوت تلك الأمم و الجماعات في حظوظ التقد العلمي و الحضاري... إن الثياب التي يرتديها الهنود, رجالاً و نساء, ذات طابع فريد من نوعه ... و الثياب التقليدية العريقة التي ترتديها نساء اليابان, كانت و لاتزال طابع فريد مختلف... كما أن الثياب التي تستريح إليها الأوربيات و الأمريكيات, هي الأخرى ذات طابع مختلف. ولم يشعر أي من هذه الأمم بأن هذا التنوع الكبير في (موديلات) الثياب, ينبغي أن ينتج عنه تنوع مماثل في درجة التقدم. و الحضارات التي سادت يوماً ما, كالحضارة الساسانية, و البيزنطية و غيرها, لم تقف عند شيئ اسمه مشكلة الثياب, و لم تناقش فيها, بل لم تشعر بها. فمن أين جاءت, ومتى ولدت هذه الحقيقة التي لا علم للعالم كله ولا لتاريخه بها؟ إذن, يجب علينا أن نصنف زنوبيا أو الزباء, ملكة تدمر في الجاهلات المتخلفات, نظراً إلى شكل الثياب التي كانت تؤثر الظهور به، كما يجب علينا أن نصف مجتمع العراة في إفريقية السوداء في الشعوب الحضارية المتقدمة نظراً إلى تحررها البالغ في مجال التقيد بالثياب. و في أطراف الخليج فتيات و نساء جاهلات يسابقن فتيات الحي اللاتيني و أندية الشانزليزيه في باريس في المظهر و الزينة و التحرر, فهل انعتقن بهذه الرقية السحرية من الجهالة و التخلف و سجلت أسمائهن في ديوان العالماتالمتقدمات؟ و في عمق بلادنا العربية, كالشام و مصر نساء متحجبات, بلغن الذروة في اختصاصات علمية متنوعة, و ساهمن إلى أقصى الحد في الأنشطة و الخدمات الاجتماعية المتنوعة, فهل أهدرت حشمتهن التي استجبن فيها لحكم الله عز وجل كل ما قد شهد لهن به مجتمعاتهن من الامتياز العلمي و السبق الحضاري و النشاط الإجتماعي فتحولن في لحظة سحرية عجيبة إلى جاهلات رجعيات متخلفات؟!!!!!!!!!!!!!!!!! نعم قد يكون هؤلاء الناس الذين يربطون الحجاب بالتخلف, إنما يقصدون بالحجاب حبس المرأة و التضيق عليهما فيما يسمى بالحريم, و المبالغة في الحجاب, بحيث يتجاوز حد الحشمة المفروضة إلى حجب المرأة عن المجتمع و إقصائها عن مجالات العلم و العمل و التعليم ... و قد كان من الناس من يذهب هذا المذهب المتطرف في فهم الحشمة و الستر اللذين أمر الله بها في القرآن. و ربما كان ثمة قلة من هؤلاء الناس في هذا العصر أيضاً.

RAWAND إذا كنت تريد أن تعرف السبب فعليك أن تبحث و عندها إذا لم تجد نتيجة تتحق فيها من حرمانية لبس الذهب في الإسلام عندها يحق لك أصلاً التكلم في هذا الموضوع. ولكن سأكون - كويس معك - و سأخبرك أنا لماذا حرم الذهب على الرجال في الإسلام فلقد ثبت في مركز الأبحاث الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية و الذي يحتوي على علماء مسلمين و غير مسلمين بأن الذهب يتفاعل مع العرق فيزيد من عدد الهرمونات الأنثوية في الجسم لذلك حرم في الإسلام. فياسبحان الله الإسلام حرمه و اكتشف هذا الشيئ منذ أكثر من ألف عام و اليوم حتى استطاع العلماء أن يكتشفوه حقاً لأنه دين دنيا و آخرة. RAWAND لقد فعلت من الذي كنت أخشى منه إنك تهربت من سؤالي, أتمنى منك الإجابه و بسرعة فأنا أجبتك عن سؤالك. أما الأستاذ الأيهم عذراً منك و لكن ربما لم تكن تضع نظاراتك عندما قرأت ردي. فلقد قرأت ما تريد من الرد و لم تجبني على سؤوالي الذي هو أهم من ألف مقالة انتظر منك الرد. لاتنسوا أنتظركما. أحييكم.

الأيهم، RAWAND، و كل من يتشدق و يتكلم عن المرأة في الإسلام لا أعرف أي حقد هذا تكناه عن الإسلام ربما انتما تعرفان الحقيقة و لكن تحاولون التهرب منها. و أريد أن أسألكم سؤالاً و احدأ فقط أتمنى أن تجيبوا عليه كلاكما و هو على أي شيئ أعتمدتم خلال دراستكم عن الإسلام و عن المرأة في الإسلام - أتمنى أن تذكر المصادر كلها - لأرى على أي أساس سأتناقش معكم. و لا أظن أنكما قد سبقتم (برناردشو) و (روبرتسون) و (هنري دي كاستري) و (ميشود) و (دول ديورانت) و (تولستوي) و (جوستاف لوبون) و و و و و الذين أمضوا في بحثهم عن الإسلام سنين عديدة و استنتجوا أن الإسلام هو الدين القويم. و ليسوا كبعض المتبجحين اللذين يقولون ما يسمعون كما أتمنى الرد من تلك التي كتبت المقال الذي أجزم أنها قد نقلته من مكان ما. الأيهم RAWAND أنتظر منكم الرد. ملاحظة: كنت قد كتبت مقالة الإسبوع الماضي و هي بعنوان (الإسلام دين المستقبل) و لكنها ربما لم ترضي قناعاة الأستاذ المحترم الأيهم لذلك لم ينشرها. أستاذ الأيهم أعدك بإرسال المقالة مرّة أخرى ربما قد تكون قد عدلت عن رأيك.

على أي حرية تتكلمين والله إني لأحزن على طريقة التفكير هذه - الغبية - ها قد وصلنا إلى القرن الواحد و العشرين و فينا من يتناول موضوع المرأة بهذا الشكل السخيف و يتشدق و يتفيهق حول موضوع حرية المرأة أتكون حرية المرأة بأن تمشي كاسية عارية بين الرجال أهذه هي الحرية بنظرك أم تمشي و تظهر سرتها و فخذيها و و و و و و و و و هذه هي الحرية أليس كذلك. إذا كانت هذه هي طريقة تفكيرك فأنت جاهلة و إن كنت تدعين الثقافة. أيتها المثقفة هل تعلمين أن في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها بلد الحرية و الانفتاح كما تدعون يوجد فيها (8.5) مليون امريكية يتعرضن لاعتداءات وحشية سنوياً أحدث الأرقام و الإحصائيات الصادرة عن وزارة العدل الأمريكية تقول: إن عام 1998 كان أسوء عام في الإعتداء على النساء, حيث تعرضت حوالي 8.5 مليون امراة للإعتداء و تقول الأرقام أيضاً إن عدد جرائم القتل ضد النساء في العام نفسه بلغ (4645) جريمة قتل و أن ربع هؤلاء قتلوا بأيدي أزواجهن أو الرجال اللذين في حياتهن - هذه هي نتائج الحرية في مجتمح الحريات أليس كذلك - و أحد أهم النتائج تشير إلى أن المرأة في المجتمع الأمريكي تتعرض للعنف و أن أغلبية هؤلاء النساء تعرضن للعنف على يد أحد الأقارب .. العشيق .. الزوج .. أو العشيق السابق.. - حرية أليس كذلك - و يقول الباحثون: أن هذه الأرقام تدل على أن هناك خللاً كبيراً في العلاقات بين الجنسين في المجتمع الأمريكي - مجتمع الحرية - و أن هذا الخلل سوف يؤثر سلباً على أخلاقيات و سلوكيات الأجيال القادمة و تختم دراسة وزارة العدل الأمريكية بالتطرق إلى الآثار المدمرة للعنف ضد المرأة على نفسيات الأطفال و تقول الأرقام: إن حوالي ثلاثة ملايين طفل أمريكي يشهدون تعرض أمهاتهم للأذى و الضرب والاعتداء خلال السنوات الحساسة من حياتهم. و أجرت منظمة أنجيس ريد الغير الحكومية التي تتركز أنشطتها في مجال مساندة حقوق المرأة في كا أنحاء العالم استطلاعاً يرصد مدى رضا المرأة عن أوضاعها الإجتماعية و النفسية و ذلك لمحاولة رصد ما إذا كانت المرأة قد حققت قدراً من المساواة - حريتها- التي سعت إليها طوال القرن العشرين. ركزالاستطلاع على حوالي (11) دولة متقدمة - دول التحرر - حققت فيها المرأة قدراً كبيرأ من المشاركة على المستويين الإجتماعي و التنموي, فكانت النتائج عكس التوقعات تماماً, حيث سجلت الدول الأكثر تقدماً - تحرراً- نسباً و أرقاماً تشير إلى ان المرأة تعاني التعاسة و إحساساً مرمناً بعدم الرضا مثل الولايات المتحدة و بريطانيا و كنده و المانية و هولندا و سويسرا. كما أن هناك اجماع و إصرار من شركات الإعلان في العالم على استخدام جسد المرأة وسيلة للعرض و الإعلان و الترويج, و الحقيقة أن من يتأمل سوق الإعلان سيرى للأسف أن جسد المرأة هو موضوع هذا السوق, بل هو البضاعة الحقيقية المطروحة في هذا السوق التي تشد انتباه المتفرج أكثر من البضاعة المعروضة نفسها, فهذا امتهان تتعرض له تتعرض له المرأة كل دقيقة و استغلال رخيص لذلك الجسد الجميل الثمين الغالي الذي كرمه الله و أمر بصيانته من التهتك و الابتذال. و إذا كان هذا كله أو معظمه يتم بأسم حرية المرأة و مساواة المرأة فإن من حقنا أن نتسائل: أين نصيب عقل المرأة و قلب المرأة من هذا كله ؟ أين قضايا المرأة الإنسان في المجلات النسائية المتخصصة التي أصبحت متخصصة فقط في كل ما يخص جسد المرأة. و اعتبروا ذلك جزءاً من ممارستها لحريتها الموهومة و اعترافاً من العالم لها بمكانتها و ليته يعترف لها بمكانتها عقلاً و قلباً اعترافه لها بصفتها أنثى. لقد خلق الله المرأة كلاً لا يتجزأ عقلاً و قلباً جسداً و إن التعامل مع الجسد وحده هو تفريغ للمرأة من جوهرها الإنساني و تشبيهها الى البهائم بل هو أنكار لوجودها الحقيقي ذاته وهو ما يحدث الآن وهذا لعمري أكبر ظلم و إساءة يوجهها العلم إلى شخصية المرأة و إلى انسانيتها يسبق به كل عصور الظلم التي شهدتها أوربا من قبل. أما عن موقف الإسلام من المرأة فلقد رفع الإسلام منزلة المرأة و قدّرها و قبل الإسلام لم تكن المرأة بيد الرجل إلاّ كالمتاع يتصرف فيها تصرف المالك فيما يملك, ولم عند الفرس و الصينين و المصريين بأعلى مقاماً مما كانت عليه عند العرب قبل الإسلام. جاء القرآن محافظاً على حقوقها, قال تعالى: (ياأيها اللذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرهاً ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن). وقال تعالى: (و إن أردتم استبدال زوج مكان زوج و آتيتم إحداهن قنطاراً فلا تأخذوا منه شيئاً أتأخذونه بهتاناً و إثماً مبيناً وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض و أخذن منكم ميثاقاً غليظاً). قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (كنّا في الجاهلية ما نعدّ النساء شيئاً؟ حتى أنزل الله فيهن ما أنزل و قسم لهن ما قسم). وقال (ص): (كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته, و الأمير راع, و الرجل راع على أهل بيته, و المرأة راعية على بيت زوجها وولده, فكلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته). قضى الدين الإسلامي على الرجل بالإنفاق على المرأة و أن يقد لها جميع حاجاتها, و يصون شرفها من التدنيس و قضى على المرأة بأن لا تخرج من بيت زوجها إلاّ بإذنه, و أن لا تأذن لأحد بدخول بيته إلا بإذنه و في ذلك صيانة لعرضها من اللمس, و سلامة شرفها من الدنس. الرجل و المرأة أمام الشريعة الإسلامية فيما تكلف به سواء, لم يحرم الشرع على المرأة أن تتعلم حرفة تكتسب منها, و لم يمنعها من أن تكون وكيلة أو وصيةاو ولية. و لم يحل بينها و بين مشاركة الجيوش في الوقائع الحربية. و لقد نصر الإسلام المرأة المظلومة التي سلبت منها إنسانيتها, نصراً ما عرفه التاريخ من قبل, بعد أن كانت تدفن في التراب و هي على قيد الحياة, فانتصر الله لها و قال: (و إذا الموؤدة سألت بأي ذنب قتلت) و أعطاها حقها في الميراث فقال الله تعالى: (للرجال نصيب مما ترك الوالدان و الأقربون و للنساء نصيب مما ترك الوالدان و الأقربون). و قال (ص): (من كانت له ثلاث بنات فصبر على لأوائهن و ضرائهن وسرائهن أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهن ) فقال رجل: أوثنتان يارسول الله ؟ قال (أوثنتان), فقال رجل: أوواحدة فقال: (أواحدة). كما جعل الإسلام لها الحق بالمطالبة بحقوقها. هذه هي معاملة الإسلام للمرأة فيتبين أنه أنصفها الإنصاف كله و أنالها حرية تتمتع بها تحت دائرة اأخلاقية. أما أنت أيتها المثقفة فإنني أوجه ندائي لك و لكل المتشدقين أمثالك أن تفكري قليلاً قبل أن تكتبي أي موضوع و أنصحك بأن تزيدي ثقافتك لأنها سطحية و بسيطة جداًَ