اسلحة وكواتم صوت الى السفارة الاميركية في لبنان

السؤال الرسمي الذي ساقه حزب الله الى الرأي العام وغير الرسمي الى الحكومة من خلال "النهار": "في الايام الماضية (اواخر تشرين الاول الماضي)، كشفت مصادر امنية عن امر خطر تمثل في توقيف طرد مشبوه في مطار بيروت الدولي مرسل الى السفارة الاميركية في لبنان
وتبين من التحقيقات ان الطرد يحوي اسلحة وكواتم صوت معدة لاعمال الاغتيالات عادة. تزامن هذا التطور الامني مع تصريحات لمسؤولين في الادارة الاميركية، ومنهم وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس تحذر اللبنانيين من اغتيالات قد يشهدها لبنان.
نتساءل ويتساءل معنا الشعب اللبناني ما حاجة السفارة الاميركية في لبنان الى كواتم الصوت، وماذا تريد ان تفعل بها وما هو المخطط الذي اعدته للبنان ليحتاج تنفيذه الى اسلحة كاتمة للصوت، وهل من جهات محلية تتلقى معونات امنية وتسليحية تخريبية من السفارة المذكورة؟ تضاف الى ذلك الخروق الدائمة للسيادة اللبنانية من العدو الصهيوني المدعوم والمغطى من الادارة الاميركية واعتداءاته الدائمة على لبنان، وتزايد اعماله التخريبية الامنية والاستخباراتية. وقد تم اخيرا كشف شبكات امنية صهيونية عدة تعمل في لبنان.
اننا ندعو الحكومة اللبنانية الى ان تتعامل مع هذه القضية الخطرة بجدية تامة ومسؤولية عالية وتأخذ في الاعتبار وجود مخطط اميركي لارباك الساحة اللبنانية وتهديد الاستقرار الداخلي فيها. وندعو الحكومة ايضا الى كشف الحقيقة الكاملة لهذه القضية والتعامل مع المتورطين على قاعدة تهديد الامن والسلم والاستقرار في البلاد.
امام هذا التطور الخطير سنتقدم من الحكومة بسؤال مفصل عن الاجراءات التي اتخذتها او التي تنوي اتخاذها حول المظاهر الامنية المشبوهة من السفارة الاميركية في لبنان هذه المرة، خصوصا ان البلاد تمر بمرحلة صعبة وحساسة تتطلب من الجميع الحذر واليقظة وعدم الانجرار وراء الفتنة التي يحاول اشعالها الاجنبي من خلال تدخله في شؤوننا".