التفاحة التي فضحت عورتنا

سيد المقاومة وسيد الرجال ..
جئتنا في زمن الانحطاط العربي لتعيد لنا المسار .. فكنت الصفعة على وجوه الخونة وكنت الرحمة على الشرفاء.. جئتنا لتمسح عار ذلنا المزمن وعار هزيمتنا .. جئتنا لنحيا بعد موت قسري ..
سيدي أشكر الله أنني في زمانك..
أنت التفاحة التي كشفت عوراتنا فصار القبيح يتلطى بلسان الذل وصار الشريف يرفع رأسه دون خجل..
علمتنا معنى الارادة .. الايمان .. الصدق النبل وأنت أنبل الفرسان وأغلاهم
يحملون السيوف العربية ويمتلكون بفخر الأحصنة العربية.. ويتغنون بالزير وعنترة وصلاح الدين .. ثم حين تأتي مكللاً بآهات البيت العتيق وطهره .. مملوء العزيمة والكرامة تأتي لتعيد لنا الوجه المسروق .. يرشقونك .. ؟
أتدري لماذا لأنّ أي رجل في مرآة حسنك ونبلك .. يبدو قزماً وهم اعتادوا الخديعة حتى على أنفسهم فصاروا يرون أنفسهم بحجم الجمل وهم أقزام ..
سيدي النبيل : مهما كانت قسوة هذه الحرب .. تذكر دائماً كما سيذكر التاريخ أنه في عصر انحطاط عربي جاء فارس نبيل وأهدانا عصر النهضة والكرامة
سأنسج من عباءتك رداء أحتمي به من شر الذل..
وأنسج من روحي حجاباً ليحميك
هيفاء