المفتي الجوزو رجل التحريض المذهبي .

Submitted by ALKARSSIFI on 12-03-2008
المنتديات
المتن
المفتي الجوزو رجل التحريض المذهبي 1من 2 .
المفتي الجوزو رجل التحريض المذهبي .

محمد على الجوزو مفتي جبل لبنان ، الشخصيه الدينيه الاكثر جدلا على الساحة اللبنانيه بما تحمله من تغيرات وتبدل في الاراء والمواقف ، حيث كثرت في المرحلة الحاليه انتقاداته وتهجماته الاذعه التي طال شريحه كبيره من المجتمع اللبناني ، كما طالت مرجعيات دينيه وسياسيه شملت كافة المذاهب والطوائف اللبنانيه ، منطلقا من دفاعه عن 14 آذار . وعلى وجه الخصوص لا العموم الرئيس السنيوره بأعتباره خط احمر ، وبصفات لم يمتلكها الراحل الشهيد الحريري . ليغسل ما تقدم وما سوف يتأخر من اخطائه ومواقفه ، واقفا في خط وصف بوش المدافع الاول عن صنمية السنيوره . مضيفا إليه موقفه من سعد الحريري الحامل لأرث والده الشهيد .
ومقابل الهجمة الاستباقيه فهو يتنصل من مواقفه السابقه ، لتختلف وجهة نظره كليا عما كانت عليه . فالمدافع عنهم كان السباق للهجوم عليهم ناعتا أياهم بأقذر الاوصاف والنعوت . بدء من الشهيد كمال جنبلاط وصولا إلى الشهيد الحريري . حيث كانت اهدافه لا تتطابق واهداف الاخرين، كما لم يرتدع عن الهجوم على وليد جنبلاط ومدحه .
هذا الارتداد المفاجئ او المدروس له مبرراته الفقيه عند الجوزو ، فهو يعتبر نفسه المدافع الاول عن الطائفه السنيه بوجه الامتداد الشيعي . فأصبح مختصا بالهجوم الدائم على حزب الله وتاليا على الرئيس بري ليصل إلى المفتي قبلان ، وغدا لا يعرف إلى اين يأخذ لبنان بحربه الطائفيه المذهبيه.
وفي المقابل مدافعا شرسا عن انعزالي الحرب اللبنانيه اعداء الامس حلفاء الشرق الاوسط الجديد . وهو من خلال وصلاته الاعلاميه وخطاباته الناريه التي اصبحت حدثا ليتحول إلى نجما اعلاميا ، يقف مدافعا عن مواقفه السابقه مبرر لها ومتخليا عنها متبرأ منها، ليرمي تاريخ من العلاقات التي اقامها مع سوريا العروبه المدافعه عن القضية الام فلسطين كما كان يصفها . وبقدرة قادر يتحول إلى اسد هصور يرميها بسهام مسمومه ، محمل النظام السوري كافة مآسي لبنان والاغتيالات قديمها وحديثها دون وجه حق أو دلائل بينه سوى تبديل خطابه وبندقيته من اليسار إلى اليمين .
وكي لا يأخذ علينا التهجم على شخصية دينيه لها وضعها الخاص ومركزها ، نحيل القارئ إلى تاريخ الجوزو وما يحمله من تناقضات تصب في شخصيته المتعلقه لتبديل جلده بحسب الحاله النفسيه النابعه من امور ماليه بحته ليصبح بين ليلة وضحاها من اصحاب المصانع المصريه ، واموال منقوله إلى خارج لبنان ، الذي هوقضيته مهربا امواله كما اقطاب 14 آذار ، ومتهربا من الضرائب التي هي من حق الشعب اللبناني الذي لم يقدم الجوزو له سوى الوعود باشعال الفتن المذهبيه .
والاسفاف التي تميز شخصيته ماهو إلا خلاصة الكتف المأكوله التي تغذي الجيوب وتسلب العقول للسير في الطريق الصحيح والوصول إلى الحقيقه المباعه في سوق المزادات السياسيه الرخيصه ، وحسب الاهواء النفسيه التي تعتمل بها النفوس المريضه . هي نتاج حالات القهر الذاتي الملتصقه بالماضي القريب ، فتظهر انقسام في الشخصيه . وهي حاله يعيشها كافة اقطاب 14 شباط . وتبدو اكثر ظهورا وانقساما عند البعض الذين يأبوا العلاج من الصدمات والهزائم التي لحقت بهم وبمعتقداتهم ، حيث فقدوا ما وعدوا به من امتيازات وملاحقاتها والاستيلاء على الجبنة اللبنانيه ، والمحاصصه في المزرعه ، لتكديس الاموال والمحافظه على الزعامات السياسيه والدينيه .
ويتميز الانفصام في الشخصيه بصورة جليه واضحه عند المفتي الجوزو من خلال الاقوال والافعال ، فهو في مسيرة حياته لا يستقر على قرار كما يعترف في مقابلة له مع العربيه بتاريخ 20 تموز 2006 . في رده على سؤال ؟ في خطبة لك في 18 نيسان 2003 قلت بالحرف : ( ان تهديد واشنطن لسوريا هو ظاهره خطيره جدا ، لأن سوريا هي مركز لكل الحركات الوطنيه اللبنانيه ، ومنبر يرتفع حوله صوت المنظمات التحريره وهي ملجأ للمجاهدين الذين لم يجدوا مساكن على أرض أخرلها ) .
ويرد الجوزو بحديه معهوده منه : لم اقل هذا الكلام ابدا ( بعصبيه وانفعال) هذا غير صحيح ...... ابدا . طيلة عمري لم امدح سوريا من على منبر ابدا .
لكن المحاور يابى إلا ان يكشف المستور ويكشف الشيخ بقوله : هذا الكلام منشور في الصحف وهو ضمن خطبة الجمعه ، وفيه ايضا دعوه للجامعه العربيه إلى اتخاذ موقف واضح وصريح .
لكن المفاجئه في موقف الجوزو بعد محاولته التهرب وتغطيه لمواقفه : ( سوريا كانت تجبرنا احيانا ) واحيانا ليست محاولة ذكيه لتبرير مواقفه وتصريحاته بل هي ادآنه لمواقفه المتغيره بأبتذل لا يمكن ان يغير الواقع الذي كان ولازال يعيشه المفتي ولا يمكن ان يصل إلى الحقيقه . ومما يسجل عليه ما قاله في المهرجان الخطابي الذي اقيم في طرابلس الشمال بمناسبة اقفال اذاعة التوحيد الاسلاميه ، خلال فترة حكم الرئيس الحريري حيث وصفه بالدكتاتور . هذه في الامس القريب . أما اليوم فالجوزو المدافع الاول من اجل كشف حقيقة من اغتال الحريري .ولاحقا اصبح في نظره ( الرجل الذي بنى لبنان رحمه الله ) .
يتبع
دياب القرصيفي كاتب وصحفي .لندن
الأشخاص

دعوة للمشاركة

موقع الأيهم صالح يرحب بالمشاركات والتعليقات ويدعو القراء الراغبين بالمشاركة إلى فتح حساب في الموقع أو تسجيل الدخول إلى حسابهم. المزيد من المعلومات متاح في صفحة المجتمع.