بلادي والخدام

"بلادي وأن جارت علي عزيزةٌ وأهلي وأن خذلوني كرام" طبعاً والحمد لله بلادي لم تجور علي بعد وبأذن الله لن تجور وأهلي لم يخذلوني بعد وبأذن الله لن يخذلوني ولكن حتى لو تم من بلادي بحقي "الجور" فهي العزيزة ستبقى ومكانها القلب والوجدان والضمير وأهلها هم أهلي فأن حقَ منهم الخذلان بحقي فهم سيبقوا "الكِرام" بنظري ، بلادي وطني حبيبي محط الغزل والقصائد محط الفرح والجمال كيف لي بنفسي أن أفكر بالزعل منك فيتحول زعلي الى غضب وغضبي الى لؤم ولؤمي الى عمل اقسو به عليك ...
بهذه الكلمات أحب أن أبدأ حديث مع ""سيادة نائب رئيس الجمهورية العربية السورية السابق عبدالحليم خدام " وأقول يا سيد "خدام" أنت لا تصلح أبداً بأن تتحدث عن انتفاضة أنت بطلها لأنك عملت بعهد كان قاسي على الشعب العربي السوري اكثر من هذا العهد وليس على الشعب السوري فحسب لا بل حتى على زوارها فأنت النائب الاول لرئيس الجمهورية وبقيت تأكل من الخيرات وتعمل في ظل حكم تريد أن تهب عليه الان بأنتفاضة من قصرك بباريس ومن خلال "لجان التحقيق" والتلفاز ، بأي حق تسمح لنفسك بأن تتقمص شخصية البطل والنظيف وأنت " خدام " أعداء الشعب السوري والعربي وأنت أنسان عرفي و لا تعرف معنى الديموقراطية .
نحن مع الانفتاح والديموقراطية و وهب الشعب العربي السوري حقوقه المفقودة في بلده ولكن بالتسلسل وليس "بالخدام " هذا الذي حطم كل معاني الوفاء والامانة والانتماء فكيف غيرك من الموظفين سنظن انه مؤتمن على اسرار الدولة والناس وعلى مصالح المجتمع والامة وانت خنت الامانة بغض النظر عن سوئها من صلحها فأنت كنت احد اطراف وحاملي امانة الحكم في سوريا والان تعبث وتزور في اسرار الدولة خدمة لما في نفسك اولاً ، فبكل صراحة فعلك قبيح بغض النظر عن نتائجة حتى لو كانت في صالح الشعب العربي السوري فأنت مثال للموظف الخائن والخدام الطماع ......

عربي اردني

المنتديات