عمرو خالد VS الأقزام المضحكين !!!

يمكننا اعتبار عمرو خالد من القلائل الذين ينجحون بتحريك مياه الأمة العربية الراكدة, وأنا شخصيا أعتبره أحد أبرز أعلام النهضة العربية القادمة ...

لقد استطاع عمرو خالد وخلال سلسلة دروسه المتتالية تحقيق ما عجز عن تحقيقه المئات خلال العقود الماضية, لقد تمكن من تحقيق النتائج التالية:

1- النتيجة الأولى والأكثر أهمية: شعور الشباب بشعور الافتخار بإسلامهم بعد أن كانوا يشعرون وكأن الاسلام هو مصدر ضعف وتخلف.

2- عدد المحجبات يزداد بشكل ملحوظ جدا (مما يزيد من غيظ الأقزام المضحكين اللذين سأتحدث عنهم لاحقا).

3- تمكن من تدعيم فكرة الاسلام الذي جاء كدين عمل وتطور وتقدم بالإضافة إلى كونه دين عبادة.

4- لم يقتصر عمرو خالد على الجانب النظري من الدين بل تعداه إلى الجانب العملي فناهيك عن مشروع جمع وتوزيع الملابس الذي أمن الملبس لملايين الفقراء أدت نصائحه إلى حث الشباب البحث عن أفكار إبداعية جديدة والعمل لتحقيقها كما أدى إلى انتشار الدورات المجانية في مجال الكمبيوتر والانترنت حيث أصبح من يعرف يعلّم من لا يعرف.

حسنا ....
هذه المقدمة معروفة وأدرك سلفا أن 99.999 بالمئة من قراء هذه المقالة يوافقونني عليها, إذا لماذا كتبت المقالة طالما أنني أعرف أن معظم الناس يوافقني؟
السبب أنني أردت أن أتحدث لكم عن الأقزام المضحكين !!!!
يمكننا اعتبار عمرو خالد من القلائل الذين ينجحون بتحريك مياه الأمة العربية الراكدة, وأنا شخصيا أعتبره أحد أبرز أعلام النهضة العربية القادمة ...

لقد استطاع عمرو خالد وخلال سلسلة دروسه المتتالية تحقيق ما عجز عن تحقيقه المئات خلال العقود الماضية, لقد تمكن من تحقيق النتائج التالية:

1- النتيجة الأولى والأكثر أهمية: شعور الشباب بشعور الافتخار بإسلامهم بعد أن كانوا يشعرون وكأن الاسلام هو مصدر ضعف وتخلف.

2- عدد المحجبات يزداد بشكل ملحوظ جدا (مما يزيد من غيظ الأقزام المضحكين اللذين سأتحدث عنهم لاحقا).

3- تمكن من تدعيم فكرة الاسلام الذي جاء كدين عمل وتطور وتقدم بالإضافة إلى كونه دين عبادة.

4- لم يقتصر عمرو خالد على الجانب النظري من الدين بل تعداه إلى الجانب العملي فناهيك عن مشروع جمع وتوزيع الملابس الذي أمن الملبس لملايين الفقراء أدت نصائحه إلى حث الشباب البحث عن أفكار إبداعية جديدة والعمل لتحقيقها كما أدى إلى انتشار الدورات المجانية في مجال الكمبيوتر والانترنت حيث أصبح من يعرف يعلّم من لا يعرف.

حسنا ....
هذه المقدمة معروفة وأدرك سلفا أن 99.999 بالمئة من قراء هذه المقالة يوافقونني عليها, إذا لماذا كتبت المقالة طالما أنني أعرف أن معظم الناس يوافقني؟
السبب أنني أردت أن أتحدث لكم عن الأقزام المضحكين !!!!



من هم الأقزام المضحكون؟

هناك نوعية غريبة من الناس خلقها الله سبحانه وتعالى كي تكون عبرة لباقي الناس على ما أعتقد أو ربما لأسباب أخرى أجهلها, المهم أن هؤلاء الناس الذين أسميهم بالأقزام المضحكين تتوفر فيهم الصفات التالية:

1- عقل مريض أساسا, أو دعنا نقل عقل يحاول دائما مخالفة آراء السواد الأعظم من الناس ليس لفكر خلاق في عقلهم, بل مشيا على نظرية (شوفوني ما أحلاني) أو (شوفوني أنا موجود)

2- بما أنهم يحبون نظرية (شوفوني أنا موجود) فتراهم من أكبر أعداء النجاح, عندما يرون شخصا ما نجح ولمع نجمه تراهم يبدأون بالصراخ والعويل :" ما هذا؟؟ من هذا الشخص؟؟ إنه يخدع الملايين اللذين يتابعونه ... لماذا تلتفتون إلى هذا التافه ولا تعبأون بي؟!!" .

3- السمة الأساسية أنهم عندما ينتقدون ذلك الشخص الناجح لا يقدمون لك نقدا واضحا أو حتى سببا مباشرا لنقدهم, بل تراهم يكتبون المقالات بلهجة مليئة بالحقد والأهم من ذلك لهجة مبعثرة متعثرة لا تفهم منها ماذا يريدون فترى مقالتهم مثيرة للضحك والشفقة في آن معا, لهذا أسميتهم بالـمضحكين !! تبدأ بقراءة المقال وتنتهي ولا تفهم شيئا, فتتمنى أن يكون الكاتب أمامك وجها لوجه كي تسأله:"طيب يعني هلّلأ شو بدك؟؟"
أما لماذا أسميتهم بالأقزام فهذه هي السمة الرابعة.

4- إنهم أقزام لأنهم قليلوا العدد جدا ودائما ما يسبحون عكس التيار, نادرا ما تسمع أسماءهم في الإعلام, ليس لديهم منابر إعلامية يتحدثون من خلالها بل لديهم بعض مواقع الانترنت التي –دائما- ما تكون بدائية التصميم والتقنية وقليلة الثراء بالمعلومات, هذا بالطبع لو اعتبرت بضعة المقالات التي يكتبونها بأنها معلومات !!! :)
أشبّه مقالاتهم عادة بصوت قزم محبوس في زجاجة ... يصرخ ويصرخ لكن صوته ضعيف مكتوم لا أحد يعبأ به ...

وبما أننا نتحدث اليوم عن عمرو خالد فلا بأس من أن نلفت النظر إلى بعض ما يكتبه بعض هؤلاء الأقزام كنت مترددا جدا بالنسبة لذكر الأسماء لأنني –حقيقة- أستحي من نشر أسمائهم أضف إلى ذلك أنني حتى لو نشرت الأسم فلن يفيد القارىء شيئا لأنه غالبا لم يسمع بأسمائهم سابقا ...وبعد التردد الكبير والتقدم ثم التراجع قررت عدم نشر الاسم

يقول أحدهم في أحد مقالاته في مقالة نشرها في الموقع الفاشل (نادينا) :

"ليس من قبيل المصادفة أن يلمع نجما الداعية الإسلامي عمرو خالد والمطرب الشعبي شعبان عبد الرحيم في الوقت نفسه ولدى شرائح الجمهور المتشابهة، فكلاهما جاء من مهنة لا تمت بصلة إلى ما يفعله (شعبولا من كي الملابس، وعمرو من شركات المحاسبين القانونيين) وكلاهما ينتميان للمدرسة الرائدة نفسها: مدرسة الأستاذ أحمد عدوية.
وليس من قبيل الارتجال أن يستخدم الداعية "المودرن" كل تقنيات العصر بدءاً من روح الفيديو كليب، ومروراً بتكنيك الإضاءة السينمائية، ومهارات الإلقاء المسرحي، وانتهاءً بتعبوية الأحزاب العقائدية."

لا أدري كيف وضع شعبان عبد الرحيم مع عمرو خالد في سلة واحدة !!! والأكثر من ذلك أنه يجعل من نفسه وصيا على عمرو خالد إذ يعيب عليه عمله في الدعوة بالرغم من كونه خبير محاسبة !!!
كالعادة نقطة ليس فيها شيء من المنطق ..

ثم في سياق المقالة يقول بأن شركة عمرو خالد كانت مشرفة على حسابات شركات كبرى متعاملة مع الصهيونية !!!! بالطبع لا داعي لأن أؤكد لكم أن هذا الكاتب –لو صحت تسميته بكاتب- لا يقدم دليلا على هذا ...

ثم يتابع قائلا :" في تلك اللحظة ربما أمكن لمتتبع سيرته أن يفهم سر التحول خاصة إذا علم أن عمرو خالد استطاع خلال ثلاث سنوات أن ينجز 250 ساعة تلفزيونية (قدم فيها أنجح ميلودراما دينية في التاريخ منذ العرض المبهر للمسيح حين نطق في مهده وأسر الجمهور"

في الواقع لا أجد شيئا يمكن الرد فيه على هذا الكلام سوى العبارة التي ذكرتها لكم سابقا :" طيب يعني أنت شو بدك؟"

ثم يتابع بابا سنفور قائلا:" و144 محاضرة مسجلة بيع منها ملايين النسخ على أقراص مضغوطة وأشرطة كاسيت (هناك شركة خاصة لطبع وتسويق هذه المحاضرات سنتعرف على بعض أرقامها) وألّف ستة كتب لا يعرف عدد النسخ المباعة منها سوى الله وأرقام الحسابات المصرفية، ويكتب بشكل منتظم(وما زال) ثلاثة وعشرين مقالاً في الشهر لسبع صحف ومجلات، شارك وألقى عشرات المحاضرات في عدد من الدول لم يصل إليه الأخضر الابراهيمي، أدار ويدير مشروعات خيرية مثل صناع الحياة، أوصلته خلال شهر آب الماضي لدارفور على رأس قافلة مساعدات (تضم فيما تضم مليون ونصف مليون بقجة من الملابس المستعملة) وسط صهيل إعلامي لم يحلم به ديغول."

بالتأكيد نشتم من هذا الكلام رائحة الغيرة والحنق الشديدين من عمرو خالد؟ بالتأكيد عمرو خالد لم يقرأ مقالة هذا الكاتب –أكرر, لو صحت تسميته بالكاتب- ولم يسمع باسمه بحياته, لكنني أتخيل وجه عمرو خالد لو قرأ مقالة ذلك الكاتب –لقد مللت من تكرار نفس العبارة (لو صحت تسميته بالكاتب)- لا بد أنه سيبتسم ابتسامة مشفقة ويقول :" طيب أنت شو بدك؟" ... أو بالأحرى :" طب أنت عايز إيه يعني؟؟؟"

ثم يتحدث عن مبيعات أشرطة عمرو خالد وعن تأثرها بالقرصنة ويذكر أرقاما في ذلك ... وأيضا وبكل تأكيد لا نرى سببا واضحا لماذا يقول لنا هذه المعلومات؟

يتابع أيضا –لو كانت الأقزام تتابع- :" وها هو العقل العربي صفحة بيضاء مُحيت ذاكرته، مُحقت أحلامه، ضُيعت انتماءاته، وها هي الشعوب العربية جاهزة للنكوص إلى أعمق حقب التاريخ، جاهزة للتعلق بأي قشة واهية.
فليكن عمرو خالد هو القشة الواهية، وليخاطب هذه الجموع مستخدماً بعض ما تبقى في رؤوسها، من مشاعر دينية غامضة تم توارثها عبر سلسلة من الجدات الأميات، ونجاحات مهلهلة لمهرجي الخلفاء وتلاميذ مدرسة المشاغبين، منكّهة بفيض من مهارات تهديج الصوت لدى القادة التاريخيين"

يا سلام !!!!؟؟؟؟

يا جماعة ... يا أيها الملايين الذين تتابعون عمرو خالد, أنتم اللذين تدخلون إلى موقعه الضخم بأكثر من مليوني زائر شهريا ... أنتم جميعا لا تفهمون ولا تدركون الحقيقة ... إن عقولكم فارغة كالصفحة البيضاء وأنتم –تصوروا هذا- (تنكصون) إلى أعمق حقب التاريخ وتتعلقون بالقشة الواهية التي تسمى عمرو خالد ... إن عمرو خالد يخدعكم أيها الأغبياء ... نصيحة مني أيها الملايين اتركوا عمرو خالد واستمعوا لما يقوله لكم كاتب تلك المقالة !!! :) .... أ ... عفوا ... ماذا تقولون؟؟؟ لم تسمعوا بكاتب تلك المقالة من قبل؟ كلا كلا ... لا تدخلوا إلى الموقع العلماني الذي نشر تلك المقالة لأن الموقع الضعيف لا قبل له بعدد الزيارات الضخم التي يتحملها موقع عمرو خالد الذي يشتغل على عدة سيرفرات جبارة !!!

يتابع:" شيئاً فشيئاً تغلغل عمرو خالد في حياتنا اليومية، وصار اسمه مألوفاً أكثر من اسم الكوكاكولا، وبات وجوده أمراً طبيعياً على شاشات التلفزيون (حتى الLBC ؟) ورفوف محلات الكومبيوتر، وواجهات المكتبات (حتى قائمة الأكثر مبيعاً لدى دار النهار؟) وبات موقعه على الانترنيت يحتل المركز 550 بين عشرات الملايين في العالم من حيث عدد الزوار الذي وصل إلى مليوني زائر شهرياً، بات اسماً مقدساً (وكأننا بحاجة لتقديس أسماء جديدة) لدى الملايين ولدرجة تجعل تناوله جنوناً يقارب الانتحار."

صدقوني لو وجدت أفضل من الجواب التالي لقلته:" طيب أنت شو بدك؟؟"
وعلى فكرة ظهور عمرو خالد على الـ LBC دليل ساحق على نجاحه وعلى عدد متابعيه الضخم جدا, لو لم تكن ال LBC تعلم بعدد المشاهدات الضخم لما خاطرت واشترت الحلقات وبثتها على الرغم من كونها قناة مسيحية, لكنها فكرت بالأمر كتسويق صرف ووجدت أن البث مربح بما أنه سيجتذب مشاهدين أكثر من عدد المشاهدين الذين سيجذبهم متابعة برنامج يقدمه (الاخضر الابراهيمي) :)

طبعا المقالة تحتوي على بعض الأفكار الفارغة الأخرى لكنني سأكتفي بهذا القدر بما أن الفكرة قد وصلتكم ..


إن المقالة التي ذكرتها مجرد مثال عن مقالات آخرى شبيهة ليس هناك من داع لأن أذكرها على القارىء فهي مملة وخالية من الفكرة وكما قلت سابقا هي عبارة عن كلام مبعثر متخبط لا يقدم سببا واضحا مباشرا لرفض هؤلاء فكر عمرو خالد وأسلوبه إذ أنني لم أر حتى الآن مقالة ناقدة نقدا هادئا هادفا بل جميعها يأتي على غرار المقالة المثال التي ذكرتها لكم فيها ذلكم النقد الجارح الفارغ المعنى ..

بعضهم يحاولون تصيد بعض العبارات التي قالها عمرو خالد في دروسه ( إذا شئتم الدقة ليس بعضهم, بل قام أحدهم –شخص واحد فقط لا أعرفه- بتصيد بعض عبارات عمرو خالد ومحاولة عصرها لاستخراج الأخطاء الشرعية منها, فقام الباقون بسرقة هذه العبارات كما هي من نفس المقالة الأصلية بنفس التعبيرات لوضعها في مقالاتهم, وصاحب المقالة المثال التي وضعتها فعل نفس الشيء بالطبع) المهم أنهم يقومون بوضع بعض ما يسمونه أخطاء وقع فيها عمرو خالد أثناء شرحه تقرأها فتجدها لا تتعدى تعابير عادية وردت في سياق الكلام..

يجب أن لا ننسى أيضا مفيد فوزي ومقالته الشهيرة التي نقد فيها عمرو خالد نقدا جارحا فارغا و ندم بعد كتابتها ندما شديدا بسبب الهجوم الذي تلقاه بسببها مما دعاه إلى الاتصال ببرنامج (خليك بالبيت) عندما قام زاهي وهبي باستضافة عمرو خالد لينفي فيها فوزي على الهواء –كذبا- أنه كتب المقالة أساسا !!! لكن هذا على ما يبدو لم يكن كافيا لوقف الهجمة عليه حتى الآن :)

لازال في جعبتي ما أقوله في هذا السياق لكنني قررت أن أنهي المقالة عند هذا الحد لأنها أصبحت طويلة نوعا على القارىء وأعدكم بالعودة إلى التطرق لنفس الموضوع ضمن سياقات أخرى ...