فرشي التراب

فرشي التراب يضمني... وهو غطائي
حولي الرمال تلفني.... بل من ورائي
واللحد يحكي ظلمة.... فيها ابتلائي
والنور خط كتابه.... أنسي لقائي
والأهل أين حنانهم...باعو وفائي
والصحب أين جموعهم... تركو إخائي
والمال أين هنائه...صار ورائي
والإسم أين بريقه... بين الثنائي
هذي نهاية حالي... فرشي التراب
والحب ودع شوقه ... وبكى رثائي
والدمع جف مسيره... بعد البكاء
والكون ضاق بوسعه... ضاقت فضائي
فاللحد صار بجثتي... ارضي سمائي
هذي نهاية حالي... فرشي التراب
والخوف يملأ غربتي... والحزن دائي
أرجو الثبات وانه ... قسما دوائي
والرب أدعو مخلصا ... أنت رجائي
ابغي الهي جنة.... فيها هنائي

حقا انها لكلمات رائعة... تصف الحال بعد الموت.. حيث الغربة.. فلا أهل ولا صحب ولا مال ينفع.. يوم لا ينفع الا العمل.. وانها كلمات لتصف حياة القبر.. وما اصعبها من لحظة.. يوم يكون التراب هو الفرش.. والظلمة تملأ المكان.. يومها لا تنفعنا الا اعمالنا