لحظات لا انتمائية

المنتديات
بعد تفكير طويل...اليوم يمكن يكون" الاثنين" أنا دائماً لا أحب شيئاً له حدود ..يشعرني بالاختناق والساعة الرزنامة ألد أعدائي في تعاملي مع المجتمع لم استطع استخدامهما0000 على كل اليوم إما الاثنين أو الثلاثاء أو أي يوم آخر لا فرق في اليوم إذا لم نتطور أبداً .......
صباح الخير أو ربما مساء الخير أرفع رأسي عن الورقة وأمعن النظر من النافذة أهو الصباح أو المساء ...لا أدري ربما المساء أو الصباح وهناك غيوم حجبت الشمس أعيش بلا وقت ولا زمن أعيش ولكن بوقت أنا أنظمة وزمن أنا أخترعه .أجوع عندما يشبعون أكره عندما يحبون وأحب عندما يكرهون وأنسى عندما يتذكرون وأنسى عندما ينسون ....أحس بي أعيش لحظات لا وعي حتى في هذه اللحظات يكون وعي أكثر منه أكثرهم وعياً ..... أشعر أن هذا البيت ليس بيتي هناك شخص جالس في الغرفة الأخرى سيأتي ويقول لي رتبي أشياءك وارحلي من بيتي .. أو ربما يقول أخرجي من بيتي لا شي لك هنا احملي يديك قدميك وما تبقى من عقلك وارحلي ..... ربما ستأتي امرأة بشعر قصير ستقول لي بقسوة واضحة لم أقل لك أن تغسلي الصحون إن لم تفعلين سأبرحك ضرباً ربما أنا الآن لست حية أنا ميتة الآن أختي تنام قربي00 وأبي وأمي في الغرفة الثانية نائمين وأنا مستيقظة أو بالعكس ربما أنا نائمة أحلم بهذا وهم مستيقظون لا تدري حقيقة ما أنت عليه وحتى لو تأكدت من حقيقتك فلن تكون واثق من نفسك .أتتخيل ..عندما تكذب وتكذب ستكون أكثر صدقا من رسول وعندما تتكلم الصدق سيلعنوك وترجم بالكره والحقد وتخور يأساً .. ربما أنت كذبه والناس حقيقة ...أو أنت حقيقة والناس كذبة ...لماذا لا نكون دمى وهناك من يحركنا.. أنظر إلى يدي أبحث عن خيط ما لا شيء .... لماذا دمى أتوماتيكية أكتب لأن صاحب الألعاب يريد ذلك ...أنا دمية أنت دمية ..سيأتي يوم تهترئ وترمى بعيداً وتستبدل.... ربما تكون أنت ذلك المهرج الذي يضحكهم كلما حركوه يميناً ..شمالاً .. كلما بكيت زادت قهقهاتهم كلما تعذبت ساهمت في تسليتهم ربما تكون وردة أو قصيدة لعاشق صادق تركته حبيبته وحيداً... ربما أنت تفاحة لطفل جائع لم يأكل منذ يومين أو ربما تكون ملك العالم أو تكون سجيناً منسي حبسوك لأمر لا تدري به وقالوا لك غداً ستخرج ونسوك هناك وها قد مضت سنوات كثيرة ولم يتذكروك مازلت تنتظر غداً ..لا تدري ما حصل لأطفالك الصغار وأمهم المريضة التي سوف تموت بعد مدة قصيرة كما قال لك الطبيب قبل دخولك السجن ...ربما تكون ذلك الحارس الذي يحرس الرجل المنسي وقد نسوك أنت أيضاً أو ربما تكون الوزير الذي تكلم في أذن الأمير وأمر بسجن ذلك المسكين وتناساه لسبب شرير ما ... أو أنت ذلك الأمير الطيب وقلت لوزيرك الشرير نعم دون أن تسمع ما قيل لأنك تثق به كثيراً ربما تكون واحد من كل البشر واحد من كل الأشياء واحد من كل الكائنات الحية 000أو الميتة حتى00...
فكر بنفسك واسألها من تكون أنظر إلى المرآة واسأل من هذا أبحث عنه فيك لا تبحث عنه في شخصيات الآخرين جده وصاحبه ونمّه واقنع به وأبرزه كائن حقيقي من صنعك...........

دعوة للمشاركة

موقع الأيهم صالح يرحب بالمشاركات والتعليقات ويدعو القراء الراغبين بالمشاركة إلى فتح حساب في الموقع أو تسجيل الدخول إلى حسابهم. المزيد من المعلومات متاح في صفحة المجتمع.