برنامج سويسري يجمع عدة صحفيين زاروا سوريا

بيير بيشينين، أكثر المؤرخين الذين نقلوا الصورة من سوريا رصانة ومصداقية، يقول في مقابلة مع إذاعة سويسرية:
- دخول سوريا ليس مشكلة، لقد دخلت بفيزا سياحية، ويمكن الحصول على فيزا بسهولة من الحدود اللبنانية.
- استأجرت سيارة من المطار، وتجولت في سوريا كلها، ولم يمنعني أحد من الوصول إلى أي مكان باستثناء الجولان.
- الأغلبية في سوريا تدعم النظام النظام الحالي في وجه الأصولية السلفية.
- رامي عبد الرحمن صاحب محل ملابس في كوفنتري، يزعم أن لديه شبكة مراسلين من 200 مراسل ولكنه لا يقدم أي دليل على ذلك، وقد قابلته وواجهته بالوثائق عن عدة تقارير زائفة أصدرها.
- أنا وعدة صحفيين آخرين فوجئنا بسهولة دخولنا إلى سوريا مقابل ما تشيعه وسائل الإعلام عن منع دخول الصحفيين إلى سوريا.

في نفس المقابلة يقول ألان غريش، رئيس تحرير اللوموند ديبلوماتيك، أنه دخل سوريا بفيزا صحفية بكل سهولة، وقد تجول في سوريا كلها ودخل حمص أثناء سيطرة المعارضة عليها. ويضيف أنه دمجوا تعاطفهم مع الشعب السوري بالبروباغاندا الشائعة وهو أمر لا يمكن تبريره، ويقول أن دور الجزيرة كان كارثيا في سوريا، أما الصحافة الدولية، فقد فضلت أن تكون على خطأ مع جميع الناس على أن تقول الحقيقة وتظهر كمخطئة وحدها.

ممثلة منظمة العفو الدولية تقول بصراحة أنهم لم يتحققوا من حالات الموت التي يتكلمون عليها، ولكنهم يعتبرون رامي عبد الرحمن مصدرا موثوقا.

عدة صحفيين في هذا البرنامج يوثقون الإرهاب بمشاهداتهم، ويقولون أن الإرهابيين كانوا يهاجمون الجيش، وأن أرقام المشاركين في المظاهرات مزورة، ومضروبة ب 100 في بعض الأحيان، وقد قامت بعض الصحف "بتصحيح" الأرقام التي أرسلوها لتتوافق مع الأرقام التي تبثها وسائل الإعلام الأخرى، كما يحيون الإعلام السويسري على تغطيته المتوازنة مقابل تغطية الإعلام الفرنسي المخزية.

تستحق الاستماع.

القنوات