القاموس السياسي السوري 3: دليل الشباب السوري لفهم الخطاب الثوري

ثورة: حملة خونجية لإدخال سوريا عصر الظلمات.

تحرير: تخريب وتدمير

حرية: عهر، لواطة وجرائم جماعية علنية

جهاد: فن الذبح بالساطور

نور الله: عصر الظلمات

الخلافة الإسلامية: شريعة الذبح والسبي والاغتصاب وتقطيع الأيدي والأرجل من خلاف.

الدولة المدنية: دعم الذبح الشرعي بالذبح الدستوري.

الشعب السوري واحد: تطهير عرقي

سلمية: مذابح جماعية لغير الخونجة.

المسجد: بيت الله الذي يتجمع الخونجة فيه ليمارسوا مفاسد الأخلاق.

حظر جوي: طائرات الناتو تقصف بيتك ومدرستك وتقتل من تحب.

الناتو: أحد آلهة الخونجة.

النظام السوري: سوريا

إسقاط النظام: قتلك أنت وكل من لا يدعم الثورة.

الجيش الحر: مجموعة من اللقطاء تجمعوا حول بعض ذئاب الخونجة الذين أرادوا تدمير سوريا وفق الخطط التي وضعها خالد بن الوليد.

جبهة النصرة: كتيبة خونجية من الناجين من موقعة الجمل. متمرسة في الذبح على الطريقة الخونجية.

الجيش الأسدي: رجال سوريا الواقفون بوجه عصر الظلمات الخونجي.

عصابات الشبيحة: كذبة من كذبات الثورة.

الذبيحة: أقذر الكائنات على وجه الأرض. تقتل لمجرد القتل.

اللاجئون: حجة للتسول العالمي وجمع التمويل لشراء الأسلحة.

الكهرباء : نور دنيوي محرم في عصر الظلمات الثوري، ولذلك حوله الخونجة إلى مثال عن المتحولات العشوائية.

محطات الكهرباء: من أكبر وأخطر أعداء الله لدى الخونجة .

عمال الكهرباء: جنود سوريون يحاربون عصر الظلمات الخونجي، ويتعرضون للذبح والقتل والخطف مثل أي سوري يقوم بواجبه.

القمح : منتج سوري وفير يحمي سوريا من الجوع، يأمر الشرع الخونجي  بسرقته وبيعه للوالي التركي رضي الله عنه.

المازوت : سائل يشبه بول البعير، يحرقه الناس ليحصلوا منه على الطاقة خلافا للشريعة، من الواجب حرمان الكفار منه.

الحلفاوية: مدرعة مصنعة محلياً ،تنقل الثواروالبغال بأمان وتنافس المدرعات العالمية في مظهرها وصوتها.

درعا: أول ضحية للخونجة في هذه الحملة على سوريا.

كفر نبل: ثقب أسود في جسد سوريا، تطرح منها أقذر الفضلات.

بابا عمرو:موقع حصين خاضت فيه الملائكة أهم معاركها في سوريا وانتهت المعركة بانسحاب تكتيكي وفق خطة فرنسية محكمة.

حمص: قلب سوريا، طعنه الخونجة ولكنه تعافى وما زال ينبض.

مطار تفتناز: موقع خونجي مقدس بسبب مغامرات لواطية للعرعور فيه، وتحريره واجب ديني.

حلب: أميرة سورية ..يحاول الخونجة اغتصابها يومياً ...ومازالت عفتها تكسر أنوفهم وتمرغها في التراب.

دمشق: قلعة سورية ،يحاول الخونجة اقتحامها ..ومازال الياسمين يفوح منها رغم روائح الجيف على أسوارها.

إعداد: د. نادر كوسا، الأيهم صالح، وبعض الأصدقاء.

نرحب بمساهماتكم في إغناء القاموس السياسي، سواء الأجزاء السابقة أو الأفكار الجديدة

 

دعوة للمشاركة

موقع الأيهم صالح يرحب بالمشاركات والتعليقات ويدعو القراء الراغبين بالمشاركة إلى فتح حساب في الموقع أو تسجيل الدخول إلى حسابهم. المزيد من المعلومات متاح في صفحة المجتمع.