إن الغريزة الأخلاقية تسعى الى المطلق ، و لا وجود للزمن بالنسبة لها ، و المستقبل يغدو بالنسبة لها حاضراً في اللحظة التي يتوجب عليه فيها بالضرورة أن يتطور من الحاضر
هناك منهج وحيد للخلاص ظل أمامنا، وهو ببساطة التالي: علينا ان نقود الناس إلى الجزئيات نفسها، إلى تسلسلها وترتيبها، وعلى الناس أن يطرحوا أفكارهم جانباً وأن يبدأوا بالتعرف على الوقائع