إن كل فرد يحمل في داخله ، تبعاً لاستعدادته الفطرية ، إنساناً خالصاً و مثالياً ، و إن مهمة وجوده الكبرى الانسجام و التناغم مع وحدته الثابتة وسط سائر تبدلاته و تغيراته
إن استمرار الحياة، في وقتنا الراهن، على أسس ولَّى زمانُها، وتناقِض، بشدة، الحقيقة التي تشرَّبها الجميع، لم يعد ممكنًا. ولهذا، فعلينا، سواء شئنا أم أبينا، أن نضع قانون المحبة ضمن نظام حياتنا بدلاً من العنف
إنك بحاجة إلى أمرٍ واحد ،ذلك الذي كان الجميع دائمًا، والآن كذلك، بحاجةٍ إليه: الخير، الخير الحقيقي، ليس ذلك الذي قد يكون خيرًا لك وحدك، وشرًّا على الآخرين، بل خيرٌ حقيقيٌّ، خيرٌ حقٌّ، بحيث يكون خيرًا لك ولكلِّ الناس، اليوم، وغدًا، وفي كلِّ مكان
يجب محبة القريب لا أقل من حبِّ النفس، وأنكَ، إن كنتَ لا تستطيع أن تقدِّم له ما تريد لنفسك، فلا تفعل به ما لا تريد لنفسك. وتعاليم أديان الأمم كافة، وكذلك العقل والوجدان، تقول ذلك للإنسان