الثنائي لا يمكن أن يتحقق إلا بمقدار ما يحقق كل عنصر من عنصريه انسجامه الخاص ، فالنزوع نحو هذه الانسجامية الذاتية ، إنما هو السير نحو تحقيق تدريجي للثنائي الذي التزما به
النساء مخدوعات ، شأنهن شأن الرجال ، إنهن مخدوعات لأن الإبداعية وُصفت لهن على أنها نزعة الذكر، و الرجال مخدوعون ، لأن كل تلقائية لديهم أُضيفت عليها الإثمية ، إذ يحول ذلك بينهم و بين التخلي عن الصورة العبثية للذكر ، ذي الرجولة المفرطة
إن أي تبادل حقيقي ، و أي حوار واقعي ، لا يمكن إقامتهما إلا إذا كان المرء قادراً على أن يحاور ذاته ، فكيف يمكن للمرء أن يستشعر الآخر إذا لم يكن من خلال وجدانيته ؟
في كل علاقة انسانية ، يعرض كل فرد على الآخر و يطلب منه شيئاً ما ، بصورة سطحية أو عميقة ، بصورة مرئية أو غير مرئية ، و كل امرأة ينبغي أن تتساءل : ماذا يمكن أن أعرض على الرجل الذي يعيش معي ؟ ماذا أطلب منه ؟