يَجِبُ أَنْ تُصقل الذاكرة خاصةًً في عمر الشباب، كَوْنها ذلك الحين الأقوى والأكثر عِناداً، و لكن في إخْتياَر الأشياءِ التي تودع في الذاكرة يلزم أن يُمارس العناية القصوى والنظرة المتروية؛ ذلك أن دروسَ الشبابِ لن تُنسى مطلقاً.
المستغرب أن الخطيئة يدفعنا إليها المجتمع ، والأطر التي تُصنع لنا ، لها قوالب كالحذاء الصيني ..وهناك خطيئة مؤنثة ...و خطيئة مذكرة ، الأولى لا تغتفر ، أليست الخطيئة هي الخطيئة ؟