الحكومة اللبنانية تحمي الجنود الإسرائيليين

الخميس ـ 10 آب / أغسطس 2006
تقرير صحفي عاجل
" الحقيقة " تكشف عن القصة الحقيقية لثكنة مرجعيون :
وزير الداخلية اللبناني أعطى أوامره بحماية أكثر من مئة جندي إسرائيلي محاصرين في الثكنة
ومصدر إسرائيلي : أحمد فتفت نفذ أمرا من سعد الحريري الذي ناشده الإسرائيليون إنقاذ جنودهم !!

بتاح تكفا (إسرائيل) ـ خاص بـ " الحقيقة " من نسيم آلوني(*):
أكدت مصادر مقربة من وزير الداخلية الإسرائيلي حامون رامون أن هذا الأخير أجرى اتصالا بالنائب سعد الحريري عن طريق طرف ثالث ناشده فيها التدخل لدى وزير الداخلية اللبناني لحماية أكثر من مئة جندي إسرائيلي محاصرين في ثكنة مرجعيون بجنوب لبنان والحؤول دون قتلهم أو وقوعهم في أسر المقاومة اللبنانية . وكشف المصدر عن أن الطرف الثالث هو رون لودر ، رئيس "الصندوق القومي اليهودي " ورئيس مجلس إدارة سلسلة متاجر " إستيه لودر" Estee Lauder العالمية لمستحضرات التجميل التي افتتحت فرعا لها في بيروت قبل عدة سنوات باسم " آشتي " بالاشتراك مع رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري وأرملته السيدة نازك الحريري .
وكان أكثر من مئة من جنود المشاة والمظليين الإسرائيليين قد دخلوا قبل ظهر اليوم ثكنة مرجعيون التابعة للأمن العام اللبناني بهدف التأكد من عدم وجود أسلحة ثقيلة أو راجمات صاروخية تابعة لحزب الله في الثكنة . وبعد نصف ساعة من التفتيش غادر الجنود الإسرائيليون الثكنة دون مشاكل ، إلا أنهم فوجئوا بكمين كبير لحزب الله في محيطها ، الأمر الذي دفعهم إلى الهرب والالتجاء إلى الثكنة مجددا . وفيما أكد مراسل " الجزيرة" في الجنوب البناني أن الجنود الإسرائيليين احتجزوا أكثر من ثلاثمئة شرطي لبناني في الثكنة كدروع بشرية لمنع قوات حزب الله من قتلهم أو أخذهم أسرى ، قالت مصادر إعلامية لبنانية إن وزير الداخلية اللبنانية بالوكالة أحمد فتفت أعطى أوامره لقائد الثكنة العميد عدنان داوود بعدم الخروج هو أو أي من قواته من الثكنة والبقاء فيها منعا لمهاجمتها من قبل قوات حزب الله . وتتقاطع هذه الرواية مع أفادت به السلطات الإسرائيلية الرسمية التي نشرت مساء اليوم ، والتي نفت فيها أن يكون الجنود الإسرائيليون يحتجزون عناصر الأمن العام اللبناني من الخروج ، مؤكدة أن هؤلاء " هم من فضل البقاء داخل حرم الثكنة إلى جانب الجنود الإسرائيليين " . وأوضحت مصادر وزير الداخلية الإسرائيلي رامون أن " قائد الثكنة العميد عدنان داوود كان يريد الخروج من الثكنة مع عناصره الذين لا يملكون سوى الأسلحة الفردية الخفيفة من أجل إتاحة الفرصة لعناصر حزب الله كي يدمروا الثكنة على رؤوس الجنود الإسرائيليين المحاصرين أو أخذ بعضهم أسرى ، إلا أن وزير الداخلية أحمد فتفت أمره بالبقاء مع عناصره داخل الثكنة للحيلولة دون مهاجمتها من قبل حزب الله " . ونفت هذه المصادر صحة ما ادعاه فتفت للإعلام من أنه أجرى اتصالات دولية مع الرئيس الفرنسي ووزيرة الخارجية الأميركية " لإجبار الجنود الإسرائيليين على مغادرتها " . وأضحت المصادر ، بالقابل ، أن فتفت " كاذب . فهو تلقى اتصالات من قبل المذكورين عبر رئيس حكومته فؤاد السنيورة من أجل الحصول على ضمانات من حزب الله بعدم مهاجمة الجنود الإسرائيليين إذا قرروا مغادرة الثكنة " . وأكدت مصادر حاييم رامون أن القوات الإسرائيلية التقطت اتصالا هاتفيا بين العميد داوود ووزير الداخلية " سمع خلالها صوت العميد وهو يخطاب وزير الداخلية (فتفت) بصوت فيه تأثر بالغ لأنه لم يسمح له بمواجهة الجنود الإسرائيليين ، ولأن وزير الداخلية يفوت على المقاومة اللبنانية فرصة اصطياد أكثر من مئة جندي يمكن يقعوا ، أو أكثرهم ، بين قتيل وأسير " . وتشير المصادر الإسرائيلية إلى أن هذه الواقعة ستترك آثارا سلبية كبيرة على علاقة الثقة بين حزب الله والمؤسسات الأمنية اللبنانية الرسمية ، إذ سينظر حزب الله إلى الحكومة وأجهزتها الأمنية على أنها " تتواطأ مع الإسرائيليين وتعمل على حماية جنودهم الغزاة من ضرباته " .
تبقى الإشارة إلى أنها المرة الأولى التي تكشف فيها مصادر إسرائيلية عن " الحلقة الوسيطة " التي تربط بين السلطات الإسرائيلية وآل الحريري . حيث أشارت إلى أن رئيس الصندوق القومي اليهودي رون لودر ، المسؤول عن دعم إسكان المهاجرين اليهود إلى إسرائيل ، هو " شريك تجاري لآل الحريري " وأنه " زار بيروت مرات عديدة لأهداف تجارية " !؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*)ـ نسيم آلوني مناضل وباحث يساري إسرائيلي في مركز " من أجل شرق أوسط بلا فاشيات " ذي التوجه التروتسكي ( بتاح تكفا ـ إسرائيل) ، يتعاون مع " الحقيقة " في القضايا الإعلامية ذات الاهتمام المشترك . النص كتب بالعربية ، والتحرير اللغوي النهائي من إعداد " الحقيقة " .

الردود

مرحبا شكرا عالموضوع القيم بس على فكرة انا بشوف هالأمر طبيعي كون السيد الحريري هوي ابن الملك فهد الذي ينتمي للوهابيين والمعروف عنون انو أصلهم يهودي. شي تاني حبيت نوه عليه بس انو الوزير أحمد ما كنيتو فتفت كنيته الاصلبة تفتف . اما الشي التالت اسمحلي علق على ما ورد في موضوعك: وأكدت مصادر حاييم رامون أن القوات الإسرائيلية التقطت اتصالا هاتفيا بين العميد داوود ووزير الداخلية " سمع خلالها صوت العميد وهو يخطاب وزير الداخلية (فتفت) بصوت فيه تأثر بالغ لأنه لم يسمح له بمواجهة الجنود الإسرائيليين ، ولأن وزير الداخلية يفوت على المقاومة اللبنانية فرصة اصطياد أكثر من مئة جندي يمكن يقعوا ، أو أكثرهم ، بين قتيل وأسير " . وانا بصدق هالحكي الاسرائيلي خصوصي بعد ما شفت العميل قصدي العميد داوود عم يشرب شاي وياكول سم مع الجنود الصهاينة وعم يضحك ويمزح ويتجول معون بكل أريحية بينما بيسب على عناصرو وبيعيط. اقسم بالله هي المهزلة بعينا هلق انا صرت بعرف ليش صار الاحتلال = تحرير والجهاد ارهاب و المقاومة ميلشيا مسلحة و الاستشهاد انتحار. والشي اللي بيضحك انو بعد ما أمنوا اللبنانين الحماية لليهود بالثكنة قامت اسرائيل بضرب عناصر القوى الامنية وتم قتل 7 وجرح حولي 30 شخص , قال وشو حولوه لداوود عالتحقيق ولما انسأل تفتف وزير الداخلية بالصحافة قلون يا أخي مامعون سلاح ! كيف ما معون سلاح واليهود سلبون هوياتون العسكرية وحملوا حولي شاحنتين أسلحة وفرضا ما عندون أسلحة بيروح داود الكلب بيأمر بتقديم حلو وشاي لليهود وبيطق حنك معون؟! يعني عنجد الحريري وتفتف وقافلة عيد الحب راح يفوتوا عمزبلة التاريخ وراح يستحقوا لعنات الذاكرة بكل جدارة

In reply to by Toha

مع اتفاقي النظري مع ما ذكر اعلاه.. لكني اجرؤ ان اطرح سؤالا كالتالي : اوليس الحريري وجنبلاط و 90 % من جماعة 17 ايار .. هم الحلفاء والاصدقاء لسوريا منذ سنوات .. الم يكونو هم بالذات السيف والساطور المسلط على اللبنانيين ... بل اليسو هم من يحمل ختم ( صنع في سوريا ...) اليسو هؤلاء المرتزقة من اعتمد عليهم نظامنا العبقري في حكم لبنان .. ام اننا اكتشفنا نذالتهم فقط منذ اغتيال الحريري ( ولم يكن وهابيا وتاجر بالحلال والحرام ) الا بعد وفاته ... قديما قالو: ( يداك أوكتا و فوك نفخ ) ... ++++++++++++++ يعيش الدب القطبي .... يعيش يعيش ... [ تم تحريره بواسطة bccline on 18/8/2006 ]