رغم براءته من ادعاء شقيقته عليه

(ع ) لم يبلغ 15 عاما مازال في ريعان شبابه لاحظ أكثر من مرة أن شقيقته ريعان 22 عاما تتحدث مع شباب عبر جهاز الموبايل90 N العائد لها وما كان منه إلا أن قام بتكسيره وتفعيسه بحذائه ليمنع أخته من هذه المكالمات التي يعتبرها خاطئة ولم يكن يدرك أنه سيقع ضحية فعلته لما طالبته بثمنه الذي لايقدر على اعطائه لها لتقوم بدورها بالادعاء عليه بسرقة الموبايل ولم تأخذها به رحمه ولا رأفة ولا شفعة وقد ألقي القبض عليه وتم احضاره الى القسم وبالتحقيق معه أنكر معرفته بالجهاز وبالتدقيق معه رفض التحدث مع أحد وطلب الاعتراف للضابط حصرا صونا للعرض كما يقول في أفادته حيث اعترف أنه قام بتكسير الموبايل ليمنع شقيقته الأكبر منه سنا من التحدث مع أحد الشباب الذي لا يمت لهم بصلة القربى ما يجعل القلب ينفطر عليه أن أمه رفضت الحضور الى القسم عل وعسى أن يرق قلبها عليه وأن تقنع ابنتها بالتخلي عن شكوها لكن هيهات هيهات والأنكى من ذلك أن الطفل بقي دون أن يحضر له أهله شيئا حتى الطعام مما اضطر عناصر القسم لشراء الصندويش له وقد قدم الى القضاء للبت في أمره ...‏


نستنتج.. مدى وعي هذا الصحفي لقضايا مجتمعه.. ومدى رقة قلبه ومشاعره!!
أليس من المفترض أن تكون الصحافة هي إحدى المجالات لرفع سوية المجتمع.. والحد من التخلف الموجود.. ولكن هنا يبدو أن العكس هو الصحيح ..

[url=http://furat.alwehda.gov.sy/_View_news2.asp?FileName=177343074200701202…]الخبر منشور في صحيفة الفرات السورية.. بتاريخ 21/1/2007 [/url

المنتديات

الردود

أنا صحفية وبقلك كلام رواند صحيح... لانه بالصحافة قلة كتير اللي بيكتبوا عن شيء لدوافع انسانية او لانهم تفاعلوا مع قضية ما.. الامر بيعني الهم سبق صحفي مع انو الخبر كتير هزيل بيكون أو مشان 400 ليرة عالخبر... والحقيقة هالشب بيزعل لانه كان لازم بنت 22 تاخد اذن من ابن 15 أو تسمعه شو عم تحكي مع الشب مشان ما يتشوه عرضا أو عفوا عرضه... بس المفرح بالموضوع انو اخيرا في بنت اتجرات تشتكي على اخوها.. لانو الله أيام يرحم أيام زمان كانت تاكل قتل البنت وماحدن يسمع فيها...