قاضٍ يامر مدمن مخدرات بحفظ القرآن بدلاً من سجنه

المصدر: رويترز
قالت صحيفة يوم الثلاثاء إن محكمة سعودية أمهلت مدمن مخدرات ستة أشهر لحفظ القران وإلا واجه حكما بالسجن لمدة عام اذا فشل في حفظه كاملا وغيبا.

وقالت جريدة الوطن السعودية إن "الحكم الاخر" سينقذ الرجل السعودي من مدينة جدة من ستة أشهر في السجن. لكن هذه العقوبة ستزاد الى المثلين اذا لم تنجح دروس التحفيظ التي سيحضرها في جعله يحفظ القران غيبا.

وتستغرق دراسة القران ما يقرب من عامين في المتوسط.


تعقيب
لست مدمن مخدرات لحسن حظي، ولا شك بأن مثل هذه (العقوبة) هي رادع ولا شك لمن يريد الاقتراب من هذه العادة المدمرة.
يتبادر إلى ذهني العديد من التساؤلات التي أثارها الخبر
1- لا شك أن هذه (العقوبة) من وجهة نظر القاضي هي نوع من (فرصة للتوبة) ولكنني لا أجزم أنها كذلك بالنسبة للمحكوم عليه
2- ما هي ضمانة عدم عودة المحكوم عليه إلى الإدمان؟ فالخبر لا يذكر شيئا عن العلاج (ربما متعمدا إغفال التفاصيل التقنية التي لا تطرب أحدا)
3- وما هي فائدة تسجيل القرآن (مسحه ضوئيا) في شريط الذاكرة البشرية كملف صورة مادام لا يعرف كيف يحوله إلى نص، ومن ثم كيف يحلل النص؟! إنها فعلا عقوبة

وبالنسبة لمن يهمهم رأيي وينتظرونه لكي يهاجموني من خلاله أقول

أما بالنسبة لي، فأفضل قضاء سنة في السجن المدني، فخلال هذه السنة سأستطيع قراءة العشرات من الكتب، وربما كتابة واحد أيضا... فهذا سيكون أنفع من استذكار صفحة واحدة من أي كتاب كان.

الردود

- الغريب في الأمر أن يتم اختراع مثل هذه الفتوى العجيبة بدلا من محاسبة المدمن اسلاميا كما تمت محاسبة فتاة القطيف على الجريمةالتي وقعت عليها وهي ضحيتها - ثم فعلا ماهو العلاج الطبي الذي تلقاه المدمن؟ - بالنسبة لي افضل سجنا وبدون لاقراءة ولا طعام ولا شراب على ان اتحول الى سكانر مؤقت تطبع عليه نسخة القرآن - ومادامت مقاصد الشريعة تسمح بمثل هكذا مرونة في الأحكام فلماذا لا تستخدم في قضايا اهم من هذه؟؟

الخبر قال دروس تحفيظ القرآن وهي تحفيظ وشرح وتفسير وليس مسح ضوئي كما تهكمت يارواند والعلاج بهذه الحالة مستمر وبمتابعة واشراف عالي لا تأخذ من الخبر ما يساعدك على التهجم فقط ومن قال لك ان من يريد ان يقرأ الكتب يمنع عنها واذا كنت لا تهتم بحفظ القرآن فغيرك يهتم ولو ابتلي بالادمان وعافاه الله