محطة ال LBC و الأسرلة

منذ بداية الحرب العدوانية على لبنان (الجزء المتبقي من كرامة العرب ) وأنا اتابع الأخبار وبرامج التوك شو على مدار ال 24 ساعة ولم أستطع ولا مرة أثناء بحثي في المحطات التوقف على محطة ال LBC أكثر من ثوان معدودة وكنت دائما أغيرها وقد ارتفع ضغطي وأصبت بموجة غضب عارم وذلك أنهم يتمتعون بموهبة فذة وقدرة عجيبة على( الأسرلة )وهو مصطلح جديد من إسرائيل اخترعته شخصيا وأحسست أنه الوحيد القادر على وصف سلوك هذه المحطة ويبدو ذلك بوضوح من خلال صياغتهم للخبر وطريقة عرضهم له ومن الأسئلة التي يطرحونها على ضيوفهم ذوي الإتجاه السياسي المنتقى بعناية إلى يوم البارحة حيث استطعت متابعة برنامج كلام الناس لمارسيل غانم حتى نهايته وكنت أجد أجوبة لأسئلة تلح علي منذ فترة حيث استضاف مارسيل مجموعة من الشباب اللبناني الذين ينتمون لتيارات مختلفة والذين عبروا عما بداخلهم بصراحة ولم يختبئوا خلف جمل مبهمة كما يفعل سياسييهم وأصبحت الصورة أمامي واضحة تماما حيث اعتبر أحدهم أن إيران = إسرائيل واعربت أخرى عن استعدادها للصلح مع الشيطان وليس مع إسرائيل فقط لأنها تطمح لبلد محايد سياحي خدماتي وبالتأكيد بلا كرامة بينما كان ممثلو حزب الله وأمل والمردة وغيرهم في واد آخر لذلك أتوجه بالشكر لهذه المحطة لأنها ساهمت في توضيح الصورة وإطلاعنا على الهواء على عبدة الشيطان وعملاء الصهاينة وكما يقولون هم
ميرسي LBC

الردود

لست أفهم سياسة الlbc يناقشون الأخبار والأوضاع كأن الحرب تقع في بلد آخر.. يحاولون بكل جهد تحجيم المقاومة.. ويسأل المذيعين أسئلة تبريرية لما تعمله اسرائيل .. حتى المتصلين أكاد أجزم أنهن منتقون ومبرمجون بحيث كل متصل يسأل ليفتح جبهة أخرى.. ماذا يريدون .. ؟ يتباهون بالديمقراطية وهم يحاولون طيلة الوقت بتصدير أفكار هم .. كما ألاحظ بأنهم .. ينظرون الى شعب الجنوب والشيعة خصوصاً كأنهم شعب درجة ثانية .. برأيي ليست أمريكا ولا اسرائيل بحاجة لاعلام موجه .. لأن الlbc وزوارها يخدمون اسرائيل ويبررون لها أكثر من الاسرائيلي نفسه

والله يا أبو الزوز انا شايفة انو الكل عامل حالو معلم ومحلل سياسي والكل بينظر . وكل واحد منون من كتر ما عندو حب للتنظير بصوت عالي متل ديك جيرانا اللي بيحب يصيح بكل الأوقات وخصوصي الضهر وبنص الليل لهيك فتحولو محطة تلفزيونية بتمويل من ماما حريري والقلبسي اكبر مثال واللي بيضحك انو كل المتصلين على قناة الاسرلصهيونية كلون بيسبوا عسورية وبيكرهوا حزب الله وكلون بيلفظوا بدال القاف كاف وبالعكس وسلامٌ قولٌ من رب رحيم