هل قرأت له؟

نصيحة إلى عاشق

هل قرأت لـ محمد منذر لطفي؟

تحر عن ذا الشاعر، فلديه بعض القصائد الجديرة بالاهتمام

المنتديات

الردود

In reply to by hanaww

لمن يرغب نبذة عن حياة محمد منذر لطفي و قصيدة من قصائده ولد في حماة عام 1935. ودرس فيها، وتابع دراسته في حمص (شهادة أهلية التعليم) ثم انتسب إلى الكلية الجوية وتخرج منها ضابطاً طياراً، وعمل في القوى الجوية حتى وصل إلى رتبة عقيد ركن، وتقاعد لأسباب صحية. يعمل الآن رئيساً لفرع اتحاد الكتاب العرب بمدينة حماة وعضو في مجلس الاتحاد بدمشق. ترجمت بعض قصائده إلى الروسية والألمانية والبلغارية والاسبانية والفارسية. فاز أكثر من مرة بالجائزة الأولى في عدد من المسابقات الشعرية التي أجريت قطرياً وعربيا عضو جمعية الشعر. لا تقولي.. وداعاً ـــ محمد منذر لطفي ـ1 ـ عشتُ للحبِّ .. للشَّذا.. للأغاني لكروم الصِّبا.. لدنيا الحِسانِ و"كيوبيدُ" راشَ سهماً غويّاً فأصاب السهمُ الغويُّ جَناني فمضى والجمال.. يشدو مع الحبِّ.. ويلهو في دوحهِ الفينانِ لم يزلْ يشعلُ الزمانَ غراماً فَيغنيهِ في قوافٍ لساني خَفِّفِ الحبَّ يا فؤادي المُعنَّى بِتُّ أخشى عليكَ كيد الغَواني ـ 2 ـ منذُ أعوامَ .. قد عرفتُ مَهاةً هي سِرُّ الجمال.. معنى المعاني مَرَّ بي طيفُها.. فأسكرني الحبُّ بكأسٍ.. شرقيةٍ الألوانِ ذُوِّبْت في نُضارها فتنةُ الحسن.. وأحلامُ شادِنٍ ظمآنِ يعشقُ الدَّلَّ والقصائد والغُنْجَ، ويهوى الرياض في "نَيْسانِ" فسألتُ القريضَ للحسن لحناً عبقريّاً.. يزهو بتلكَ الجِنانِ فإذا اللحنُ "بابليُّ" الدِّنانِ وإذا الشعرُ فوق زَهْوِ البَيانِ ـ 3 ـ يا ابنةَ السحر والغَوايةِ مهلاً خُلِقُ الحبُّ يومَ خَلْق الحِسانِ يا لَعينيك تَزرعان مسائي ألفَ نجم.. يُضيءُ ليلَ زماني..! كيف نحيا الأيامَ صَدّاً .. وبُعْداً..؟ كيف نَذوي..؟ وحبُّنا بُرعمانِ..! كيف يمضي الشراعُ في لجّةِ الهجر..؟.. فتهوي من السَّما نجمتانِ كيف لا نُسمعُ المساءَ أَغانينا.. ونُغري بها النُّجومَ الرَّواني..؟ كيفَ لا نَذرعُ الدروبَ مع الفجر.. إلى العالم النَّدي الأماني..؟ كيفَ لا نَتركُ النسائمَ تروي لشراعِ الهوى.. هوى الشطآنِ..؟ أنتِ بُستاني المُغَرِّدُ بالحبِّ.. فأهلاً بطلعةِ البُستانِ أنتِ ما شئتُ.. جَنَّتي ونعيمي أنتِ ما شاءَ خاطري وبياني أنتِ روحي من قبل أَنْ أُبصرَ النورَ... وروحُ الزمان.. قبلَ الزمانِ لا تَقولي: الهوى.. وأَيُّ مَعانٍ..؟ أنتِ كلُّ الهوىَ.. وكلُّ المعاني أنتِ في القلب أُغنياتٌ.. وفي الفكر عروسُ البيانِ.. والألحانِ فَدَعي بيدرَ البُعاد إلى الريحِ.. وعودي عَوْدَ النَّسيمِ اليمَاني ـ 4 ـ يا مغاني الحسناءِ.. هل صَوَّحَ الروضُ.. وشابَ الربيعُ قبلَ الأَوانِ؟ أم هو الغُنْجُ والدَّلالُ المُحَلَّى وهما ـ الدهرَ ـ من طباعِ الغَواني حَدِّثيني عن الكنوز العذارى وأَفيضي في حسنها يا مغاني حدثيني عن فتنةِ اللهِ في الغيد.. وقُصِّي حديثَها بأَمانِ حدثيني.. ففي فؤادي لهيبٌ، من هواها.. وفي الشفاهِ أغانِ..! ـ 5 ـ يا ابنةَ السحر.. كيفَ عند لقانا يستحيلُ الزمانُ بضعَ ثَوانِ..؟ اذكري شاعراً.. ببال العذارىَ إنْ تَراءىَ.. يَعشْنَ في مهرجانِ اذكريني مع النسيم عبيراً واذكري موعدي.. وطيبَ المكانِ واذكري أمسَنا.. وكيف ـ أَجيبي ـ نَتوارىَ عن أمسنا الريَّان..؟ واذكري الحبَّ لا تقولي: وَداعاً يا حبيبي.. فَحبُّنا كوكبان وإذا طافَ خافقي بمغانيكِ.. فقولي: هذا الذي يَهواني..! القصيدة مأخوذة من جريدة الاسبوع الادبي