هل يصلح الدهر ما أفسده الإسلام؟

مع عدم اتفاقي على كل المطروح، وطريقة الطرح، ولكنني وجدت الكثير من النقاط الجديرة بالتأمل والنقاش




وفاء سلطان
elsultana1@yahoo.com
الحوار المتمدن - العدد: 1748 - 2006 / 11 / 28


هل الله موجود؟
سؤال لا أحد يستطيع إثباته أو نفيه، فالمسألة مسألة تسليم مطلق!

عندما كنّا صغاراً كانوا يستهترون بعقولنا الغضة فيحاولوا أن يثبتوا لنا وجود الله بقولهم: لا بد أن يكون هناك خالق لهذا الكون، وإلاّ كيف وجد؟

وعندما كبرنا، ومن منا سمح لنفسه أن يخرج قليلا عن حدود تفكيره المبرمج، وجد نفسه يتصارع مع سؤال آخر: ومن خلق الله؟

اذا كنا قد اعترفنا بوجود الله من منطلق قناعاتنا بأن للكون خالقا، يجب أن نطرح سؤالا آخر: ومن خلق الله؟

فإذا كان لا بد من وجود خالق لهذا الكون فلا بد من وجود خالق لهذا الخالق! وإلاّ لماذا نقبل فكرة بأن الله خلق ذاته، ولا نقبل بأن الكون خلق ذاته؟

لست في سياق اثبات وجود الله او نفيه ولا أدّعي بأنني استطيع. لكنني، لو افترضت جدلا بأن الله موجود، اود أن اطرح سؤالا جديرا بالطرح: من هو هذا الله؟
اذا كان الله موجود من هو هذا الله، وما هي صفاته؟

من خلال اطلاعاتي على الكثير من ديانات الأرض وثقافاتها وشعوبها توصلت الى قناعة ألا وهي، مهما اختلفت تلك الديانات والثقافات والشعوب يظلّ يجمعها عامل مشترك وهو ايمانها بأن الله هو الكمال المطلق.
......................

كل ضدّ وله ضدّه، وهذا الكون ماهو إلا حلبة يحكمها قانون تتصارع بموجبه الأضداد. بناء على هذا القانون تمت ولادة فكرة الشيطان في نفس اللحظة التي ولدت بها فكرة الله ومن نفس الرحم!

الله والشيطان شقان لتوأم واحد أنجبته الأديان. في الزمن الذي ولد فيه هذا التوأم لم تكن الحاجة الى الايمان بوجود الله اكثر إلحاحا من الحاجة الى الايمان بوجود الشيطان، فكل فكرة على حدة تبدو عاجزة وحدها عن تفسير ما عجز العقل البشري يومها عن تفسيره. لم تستطيع فكرة الله ان تتلبور إلا بوجود فكرة الشيطان. فكرة الله سهلت على الانسان قبول فكرة الشيطان والعكس صحيح.
تجسّد الله في الكمال المطلق وتبوأ الشيطان القطب المغاير فتجسّد في الشر المطلق.

اتفق الجميع على أن الله هو الكمال المطلق وأن الشيطان هو الشرّ المطلق. لكن نظرة سريعة الى معظم العقائد والاديان تخرجك بقناعة ان الناس متفقون على هذين التعريفين، لكنهم مختلفون في مفهومهم للكمال المطلق وفي مفهومهم للشرّ المطلق.

الله هو الكمال المطلق لدى الجميع على وجه التقريب، ولكن لا احد يتفق مع الآخر في مفهومه للكمال المطلق. والكلّ متفقون على أن الشيطان هو الشرّ المطلق، لكنهم أيضا مختلفون في مفهومهم للشرّ المطلق.

يتجاوز مفهوم الكمال المطلق أو الشر المطلق قدرة العقل البشري على استيعابه. عندما نقول كلمة مطلق نعني اللامحدود، ومحدودية العقل البشري تجعله قاصرا على استيعاب أي مطلق!

لم يصل الله في أي دين من الأديان حدّ الكمال المطلق. فالاديان، بشكل او بآخر، حطّت من كمالية الله عندما نسبت إليه من الصفات والأفعال ما ينتقص من تلك الكمالية. لم أر الله في أي دين من الأديان إلاّ دون مستوى حدّ الكمال المطلق.

النقطة التي استطاع العقل البشري أن يصل اليها في هذا الزمن، وهو يتسلق سلم فهمه للكمال المطلق، أعلى بكثير من النقطة التي وصل اليها الله في ايّ دين من الأديان.
قد لا يستطيع الانسان العاقل المعاصر أن يستوعب الكمال المطلق، لكنّه حكما يستطيع ان يستوعب منه درجة اعلى بكثير من درجة الكمال التي وجد عليها الله في ايّ دين.

لطالما تساءلت لماذا انتقصت الأديان من كمالية الله؟ ولم يكن لديّ من جواب سوى: ربّما لأن الأديان من صنع البشر ولقد عجزت عقول البشر، لا سيّما في زمن صناعة تلك الأديان، عن استيعاب الكمال المطلق فأعطت لله من الكمال بمقدار استيعابها له.
........................

قد لا يستطيع العقل البشري ان يستوعب الكمال المطلق، لكنّ مهما تضاءلت قدرته لن تصل الحد الذي لا يسمح له بأن يميّز بين الخطأ والصواب.

قد يحتج أحد عليّ بقوله "لكنّ الانسان الذي يفقد عقله يفقد قدرته على التمييز بين الخطأ والصواب". هذا الاحتجاج كان العقبة الاولى التي وقفت في وجه علماء النفس والسلوك عندما بدأوا يدروسون سلوك المجرمين الذين يعانون من اضطرابات عقلية.
تساءل هؤلاء العلماء: هل هؤلاء المجرمون مسؤولون عن تصرفاتهم باعتبارهم خسروا عقولهم؟

ويصرّ الكثيرون من هؤلاء العلماء على ان المعتل عقليا يبقى قادرا على التمييز بين الخطأ والصواب. لكنّ الذي يدفعه الى ارتكاب الجريمة هو دوافع نفسية وعقليةIrresistible impulses لا يستطيع السيطرة عليها ناجمة عن عدم توازن كيمائي او كهربائي في نسيجه الدماغي.

المرأة التي اغرقت اطفالها الخمسة في مغطس الحمام في تكساس منذ خمسة اعوام كانت تعاني من خلل عقلي، ولكنها على الفور اتصلت بالشرطة وابلغتهم بجريمتها.
استمعت مرة الى مقابلة مع احد علماء الصحة النفسية والعقلية يتكلم عن حالتها، اصرّ خلال حديثه على ان اتصالها بالشرطة يؤكد انها تعي بأنها أقدمت على فعل غير صحيح. هي معتلة عقليا ولكنها تميّز بين الخطأ والصواب، وارتكبت الخطأ تحت ضغط دوافع لا تملك القدرة على السيطرة عليها.

كانت تعاني من هلوسات سمعية تأمرها بقتلهم، فقتلتهم تحت ضغط تلك الهلوسات رغم أنها كانت تعي بأن عملها هذا ليس صحيحا!

النقطة التي أريد الوصول اليها هي أن الانسان مجهز بقدرة على التمييز بين الخطأ والصواب، ومهما اضطربت ملكاته العقلية يفترض أن يتمتع ولو بالحد الادنى من تلك القدرة.
هذه القدرة حمته من الاندثار وساعدته على استمرار البقاء.
.............

دخلت عالمة نفس الصف الأول في احدى المدارس الابتدائية في سياق دراستها للقدرة على الابداع والتفكير عند الانسان.

رسمت على السبورة لطخة دائريّة بالطباشير وسألت الأطفال ماهذه؟ صاح معظمهم: نقطة كبيرة!

فقالت لهم: لماذا لا يفكر كل منا باحتمال كونها شيئا آخر؟ فكروا معي، هل يستطيع أحد منكم أن يأتي بجواب آخر؟

قال طفل: إنّها قبعة مكسيكية! وصاح آخر: بل هي كعكة!
رد آخر: لماذا لا نقول إنها عجلة سيارة؟

فأجابه طفل يجلس الى جانبه: بل هي سينت (قطعة عملة)! تمتم آخر وهو شبه نائم: أعتقد أنها صحن!

غرق الأطفال في الضحك عندما تناهى الى سمعهم صوتا خافتا يقول: تبدو وكأنها كرسي المرحاض!
وانتهت العالمة بجمع مئات الاحتمالات.

التربية هي التي تساهم في تحديد آفاق الفكر. عندما تحرر الانسان، وخصوصا في مراحل عمره الأولى، من بعض القيود التي تفرضها التربية تكون قد ساهمت في اتساع افقه.

الدين، ايّ دين، من أكثر المصادر التربوية قمعا للانسان لأنه ألغى مبدأ الاحتمالات وقفل العقل داخل علبة سردين. أتى بما أطلق عليه "حقائق الهية" ورفض التشكيك بصحتها أو مجرد السؤال عن احتمالات اخرى تبدو اكثر منطقيّة.

درجة الابداع لدى اي شعب تقيس درجة تحرره من كابوس الأديان.
فالأديان تحكم اتباعها بالتخويف، والإسلام يملك من هذا السلاح حصة الاسد.
لا يمكن أن يبدع انسان تحت وطأة الخوف، وكلّما اشتدت تلك الوطأة كلما قلّ ابداعه!

ولذلك عندما تحرر الانسان من خوفه، تحرره من جبروت دينه، وتطلق آفاق تفكيره وابداعه!

هناك فرق بين نوعيّة الخوف الذي يمارسه الاسلام كسلاح وبين نوعيّة الخوف الذي تمارسه الاديان الاخرى.

معظم الاديان، إن لم يكن كلّها، تتوعد اتباعها بالعقاب في الآخرة، إن هم تجاوزوا تعاليمها وقيمها في الحياة الدنيا. الاسلام يتوعد أتباعه في الآخرة ويعاقبهم في الدنيا.
يعاقبهم بالقتل، ويبقى الخوف من القتل أشد وابشع اشكال الخوف، واكثرها قدرة على قتل موهبة الابداع.
..............................

عندما يتحرر الانسان من خوفه ستزداد خياراته وسيجد في قاموسه ملايين المسميات للطخة الدائرية، وليس فقط "ما هي إلا نقطة بإذن الله"!

يمتلك الانسان مطلق الحرية في أن يؤمن بالله أو لا يؤمن. ولكن عندما يؤمن يجب أن يكون مسؤولا عن تحديد هوية وطبيعة ذلك الـ "الله"!

يؤمن الانسان بالله تسليما، ولكن يحدد هويته وطبيعته عقليّا. فالعقل لا يستطيع أن ينفي او يثبت وجود الله، لكنّه حكما يستطيع أن يقبل أو يرفض معالم هويته وطبيعته.
ليست الخطورة في أن لا نؤمن، ولكن الخطورة في طبيعة ما نؤمن به. أفضل من استطاع شرح تلك الفكرة كان العالم الفيزيائي وصاحب جائزة نوبل السيد لوريتي ستيفين Laureate Steven عندما قال: "نستطيع أن نجد اناسا صالحين وآخرين شريرين بين المتدينين وغير المتدينين. ولكن يحتاج الرجل الصالح الى دين كي يستطيع أن يمارس الشر "!
With or without religion you would find good people doing good things and evil people doing evil things. But for good people to do evil things, that takes religion.

لماذا يستطيع الدين ان يدفع الناس الطيّبين الى القيام بأعمال شريرة؟ لأنه، وحده، يستطيع أن يخبّئ الشيطان تحت عباءة الله! فهو الذي خلق الله وهو الذي خلق الشيطان، وهو وحده الذي يستطيع أن يخلط بينهما! ابشع الشرور التي ارتكبت بحق البشرية كانت تلك التي ارتكبها الدين!
.......................

ليست الخطورة في أن لا نؤمن بالله، فالانسان الذي يملك عقلا لا يحتاج الى الايمان بالله كي يكون مستقيما شريفا مسالما ومنتجا. ولكن الخطورة تكمن عندما نؤمن بالله ولا نضع هذا الله على طاولة المشرحة أو تحت عدسة المجهر!
لم اسمع في حياتي بأن مجزرة قد حدثت في تاريخ البشرية على ايدي اناس يدافعون عن ايمانهم بعدم ايمانهم بوجود الله. لكنّ اكثر المجازر في العالم وافظعها ارتكبت على ايدي من يؤمن بالله ويدّعي بأنه يدافع عن هذا الله!

لقد انتقصت الأديان جميعها من كمالية الله، ولكن وصل انتقاص الاسلام لتلك الكمالية حدا انقلبت عنده المفاهيم وخرجت الحياة عن خط سيرها الطبيعي، فاختلط الخطأ بالصواب وغدا الرجل المسلم عاجزا عن التمييز بينهما.

هذا من جهة ومن جهة اخرى، لم يتدخل دين من الأديان في تفاصيل حياة الفرد كما تدخل الاسلام، ولذلك ترك ذلك التدخل أثرا سلبيا في حياة المسلم أكبر من الأثر السلبي الذي الذي خلفته الأديان الأخرى في حياة اتباعها.

أية محاولة لدراسة الحالة التي وصل اليها المسلمون، وأية محاولة لإخراجهم من تلك الحالة ستفشل ما لم تؤخذ تلك الحقائق بعين الاعتبار.

لقد جرّد الاسلام الرجل المسلم من بديهته -Common Sense- ، وهي قدرته في ابسط اشكالها على التمييز بين الخطأ والصواب. عندما يفقد الانسان عقله يصاب بـ "الاعتلال العقلي". ولكن عندما يفقد قدرته على التمييز بين الخطأ والصواب يصاب بـ "الاعتلال الانساني". فالانسان المصاب بالاعتلال العقلي يبقى انسانا، والمصاب بالاعتال الانساني يخسر انسانيته. لقد نزل الاسلام بأتباعه دون مستوى الاعتلال العقلي فجرّدهم من انسانيتهم، بتجريدهم من القدرة على التمييز بين الخطأ والصواب!

انتقص الاسلام من كمالية الله إلى الحدّ الذي خلط عنده بين مفهوم الله ومفهوم الشيطان. خلط بين مفهومين، في الاصل، متناقضين.

قد يخلط الانسان بين مفهومين عندما يكون الخط الفاصل بينهما غير واضح وباهت للغاية. ولكن عندما يخلط بين مفهومين متناقضين يثبت أنه فقط بديهته التي تساعده على الفصل ببساطة بين هذين المتناقضين.

قد تفشل أم في التمييز بين شقي توأمها المتماثل وتظل محتفظة بسلامة بديهتها فدرجة الاختلاف بينهما ضيئلة للغاية، ولكن عندما تفشل تلك الام بالتمييز بين ابنتها وابنة الجيران يعني ذلك أن خللا ما قد حصل وفقدت تلك الام ابسط اشكال بديهتها.

المرأة التي قتلت اولادها الخمسة ارتكبت خطأ لا لأنها لا تميّز بين الخطأ والصواب، ولكن اضطرابا علقيا دفعها لأن تتركب الخطأ وهي تعرف أنه خطأ.

الحالة عند المسلم الذي يقبل الاسلام دون أن يطرح أي سؤال حول تعاليمه تختلف تماما، فهو سقط دون مستوى المختل عقليا، صار يخلط بين المفاهيم وفقد قدرته على التمييز بين المفاهيم المتناقضة!

يرتكب الجريمة ويسميها جهادا في سبيل الله، يقترف الشرّ ويسمّيه خيرا، وهنا تكمن الخطورة!
لم يسقط من كمالية الله وحسب، بل خلط بينه وبين الشيطان!
.............................

يقف المرء حائرا امام درجة الانحطاط التي تدحرجت اليها جميع المجتمعات الاسلامية، وأحتار أمام حيرته فأتساءل: كيف يغوص امرئ في مستنقع التعاليم الاسلامية ولا يعرف السبب الكامن وراء ذلك الانحطاط؟!

كيف نطالب رجلا يؤمن بالحديث النبوي الذي يقول:"انصر اخاك ظالما او مظلوما" بأن يبني مجتمعا عادلا يحكمه القانون والاخلاق؟

هذا الرجل وبايمانه، بضرورة نصرة اخيه ظالما أومظلوما، فقد قدرته على التمييز بين الحق والباطل. فصلة الدم أو الدين لا تبرر الباطل ولا تلغي الحق!
والأمثلة، لمن يغوص في مستنقع التعاليم الاسلامية، كثيرة وتأبى الحصر!

لقد تساءلت مرارا: كيف يقرأ رجل مسلم قصة زواج نبيّه من عائشة ولا يقشعرّ بدنه؟
كيف يستطيع أن يتصوّر طفلة في التاسعة من عمرها تجلس في حضن رجل بعمر جدّها ولا يتقزز؟
اذا كانت العادات والتقاليد تجيز له في ذلك الزمن فعلته تلك، ألم يكن الله يدري بأنها لا تصلح لكل زمان ومكان؟
............................

كيف يقرأ امرئ مسلم الآية التي تقول: "فلمّا قضى زيد منها وطرا زوجناكها"، ولا يتساءل: ما هو ذلك الوطر؟ هل يحق للرجل عندما يشبع وطره من زوجته ان يتخلى عنها لرجل آخر؟ هل هي فردة حذاء؟ أين حقها في تقرير مصيرها من عملية اللبس والخلع تلك؟ أيّ امرأة على سطح الأرض تقبل بهذا الهراء وليست معتلة انسانيا؟

كيف تقرأ المرأة المسلمة الآية التي تقول: "نساؤكم حرث لكم فآتوا حرثكم أنى شئتم"، ولا تصرخ بأعلى صوتها: وأين مشيئتي؟ أنا ارفض أن أكون مجرد أرض يشقّني الرجل بمحراثه متى ومن حيث شاء!

لماذا لا يرفض الرجل المسلم أن يشبّه بشفرة المحراث، ويجرّد من كل مشاعر انسانية عندما يقترن برفيقة عمره في أكثر اللحظات خصوصيّة؟ عار عليه إن لم يفعل!
هذا الاقتران يسمونه في كلّ لغات العالم "ممارسة الحبّ"، إلاّ في لغة الاسلام فيسمى " حراثة الارض"!

من يؤمن بهذا الحديث لا تختلط عنده المفاهيم وحسب، بل تتشوه وتنقلب رأسا على عقب! يصبح الحق في عرفه باطلا والباطل حقّا! من يؤمن بهذا الهراء ويدّعي بأن الاسلام اكرم المرأة، إنّما هو يسمي اغتصاب الحقوق اكراما، ويسرق الحق ثم يدعي أنّه منحه!
......................

هل يبقى لدى الانسان ذرة عقل واخلاق، عندما يقرأ الحديث الذي يتبجّح بأن الله سيأخذ يوم القيامة الذنوب عن ظهر المسلم ليضعها على ظهر اليهودي والمسيحي، ولا يشكّ بعدالة ذلك "الله"؟ كيف لرجل عاقل ان يقرأ ذلك الحديث ولا يتساءل: أيخلق الله اليهود والمسيحيين ليحمّلهم ذنوب المسلمين؟!

كيف ستردع تلك التعاليم المسلم عن ارتكاب الذنوب طالما هو يؤمن بأن هناك من يعاقب عنه؟!
يقترف المسلم الذنب ويعاقب عليه اليهودي والمسيحي، أليس هذا ظلما ويسمى عدالة؟ أليس هذا تشويها لمفهوم الظلم والعدالة؟!

أين هي قدرة المسلم على التمييز بين الخطأ والصواب في أكثر اشكالهما وضوحا؟

هذا الاعتلال الانساني هو السبب المباشر الذي يكمن وراء اعتلال تلك المجتمعات اخلاقيا واجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وعلى كافة اصعدة الحياة!

والمشكلة تفاقمت في الربع الاخير من القرن الماضي وبداية هذا القرن، لأنها تجاوزت حدود البلاد الاسلامية وراحت تهدد العالم باسره، ذلك العالم الذي حولته التكنولوجيا الحديثة الى قرية صغيرة.
ويبقى السؤال: من المعنيّ بعلاج ذلك الاعتلال الانساني الذي ابتلى به الرجل المسلم، وراح يهدد العالم بأكمله؟

هل بقي من المسلمين من يقدر على التمييز بين الخطأ والصواب؟ وهل فيهم من يتجرأ على المخاطرة بحياته في سبيل انقاذ قريتنا الكونية الجميلة والجديرة بالتضحية؟

يحلو للبعض منهم أن يطلقوا على انفسهم "المعتدلين"!!

عندما يلبس الشيطان عباءة الله، وعلى مدى اربعة عشر قرنا من الزمن، يتزامن المرض وتضيع الحقيقة مع مرور الزمن. لم يعد "الاعتدال" ينفع مع هذا الاستفحال الخطير في تشويه المفاهيم! نحتاج الى من يتقن "فن الكيّ" كي يحرق ما تشوّه، ويساهم في تنشئة عقول جديدة وسليمة!
ويبقى السؤال:
من يستطيع أن يعيد للرجل المسلم قدرته على التمييز بين الخطأ والصواب؟
من يستطيع أن يقنعه بأن اللطخة الدائرية في تعاليمه ليست مجرّد نقطة، بل هي وصمة عارٍ؟
هل الدهر كفيل بحرق ما أفسده الاسلام؟
ليتني أكون اداة بيد ذلك الدهر!


[ تم تحريره بواسطة rawand on 28/11/2006 ]

الردود

In reply to by منار وسوف

لا أعرف إن كنت أستطيع تفصيص المقال، ولكنني في البداية أود أن أشير إلى الأسلوب ال_ "صحافي" للمقال والذي هو بعيد بعض الشيء عن "العلمية" وبالتالي يجب أن نعامله على أساس أنه مقال يعكس وجهة نظر شخصية (أو جماعية) لا دراسة متأنية ومن نظرة سريعة (إذ لم أقرأ منه سوى ربعه) أقول أنه مقال علماني غير علمي. ولكنني قد أغير رأيي فيما بعد

وجوابا على شبهة زواج الرسول من عائشة التي هي أوهى من بيت العنكبوت نقول: إن الانتقائية التي يمارسها هؤلاء في الحكم على سيد البشر صلى الله عليه وسلم - ولو في قضية الزواج وحدها - تنسف ما يدعونه من مصداقية، فهم لم ينظروا إلى عموم حالات زواجه صلى الله عليه وسلم ليدرسوها، ثم يخرجوا منها بنتيجة علمية نزيهة، تبين فلسفة الزواج عنده صلى الله عليه وسلم وحِكَمَهَ ومقاصده، ولكنهم وبتعمد صريح نظروا إلى بعض تلك الحالات والتي يشتبه على العامة فهمها، فدلسوا وزيفوا، وأخرجوا حكمهم عليه في قالب من الذم والبهتان! فهلا نظر هؤلاء إلى عموم حياته صلى الله عليه وسلم، وكيف كان عفيفا طاهرا في شبابه وحتى قبل نبوته. وهلا نظر هؤلاء إلى زواجه الأول من أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، وكيف تزوجها وهي بنت أربعين سنة في حين لم يتجاوز عمره الخامسة والعشرين، ثم لمْ يجمع معها في حياتها أخرى وهو في أوج شبابه وقوته، حتى إذا توفيت لم يذهب ليتزوج بأجمل النساء، وإنما تزوج بسودة بنت زمعة امرأة كبيرة أرملة. وأما زواجه صلى الله عليه وسلم من عائشة فقد تزوجها وقد تجاوز الخمسين بأربع سنوات، وهو سن لا ينبغي أن يفسر فيه الزواج على أنه محض شهوة وطلب متعة، وإنما تزوج صلى الله عليه وسلم بعائشة طلبا لتوثيق العلاقة بينه صلى الله عليه وسلم وبين صاحبه أبي بكر رضي الله عنه. أما قول الطاعنين في سيد البشر صلى الله عليه وسلم: كيف جمع النبي بين الطفولة والكهولة، وكيف يتزوج الشيخ الوقور البنت الصغيرة ؟ فالجواب على ذلك أننا لو طبقنا المعايير الغربية على حياتنا نحن المسلمين اليوم، لعدَّ الغربُ كثيرا مما نمارسه غريبا ومستشنعا، فكيف الحال بعادة عند العرب مضى عليها أربعة عشر قرنا من الزمان، فلم يكن الزواج من الصغيرات مستنكرا في أعرافهم، ولو كان كذلك لعاب كفار ذلك الزمان على النبي صلى الله عليه وسلم زواجه من عائشة رضي الله عنها، ولوجهوا إليه سهام النقد والاتهام، ولم ينتظروا حتى يأتي قسس أمريكا ومستشرقوا الغرب ليوجهوا إليه تلك المطاعن. لقد كانت عادة زواج الصغيرات في العرف العربي عادة معروفة، فقد تزوّج عبد المطلب الشيخ الكبير من هالة بنت عمّ آمنة في اليوم الذي تزوّج فيه عبد الله أصغر أبنائه من صبيّة هي آمنة بنت وهب. وتزوّج عمر بن الخطّاب رضي الله عنه من بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو في سنّ جدّها، كما أنّ عمر بن الخطّاب عرض بنته الشابة حفصة على أبي بكر الصدّيق وبينهما من فارق السنّ مثل الذي بين الرسول صلى الله عليه وسلم و عائشة رضي الله عنها. وينبغي أن يعلم هنا أن بلوغ البنت غير مرتبط بالسن، فقد تبلغ البنت وهي صغيرة، فتظهر عليها علامات البلوغ من الحيض وبروز الثديين وغير ذلك ولما تبلغ التاسعة، تقول الدكتورة دوشني - و هي طبيبة أمريكية – إن الفتاة البيضاء في أمريكا قد تبدأ في البلوغ عند السابعة أو الثامنة، والفتاة ذات الأصل الأفريقي عند السادسة . ومن الثابت طبياً أيضاً أن أول حيضة والمعروفة باسم "المينارك menarche تقع بين سن التاسعة و الخامسة عشر . ويجب الانتباه أيضاً إلى أنّ نضوج الفتاة في المناطق الحارّة مبكّر جداً وهو في سنّ الثامنة عادة، وتتأخّر الفتاة في المناطق الباردة إلى سنّ الواحد والعشرين، كما يحدث ذلك في بعض البلاد الباردة. كل هذه المعطيات تدل على أنه ليس في زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة رضي الله عنها ما يعيب لا من ناحية العرف الاجتماعي، ولا من ناحية الطب والصحة البدنية .

كيف نطالب رجلا يؤمن بالحديث النبوي الذي يقول:"انصر اخاك ظالما او مظلوما" بأن يبني مجتمعا عادلا يحكمه القانون والاخلاق؟
يجب أن نكمل بقية الحديث كالتالي:
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "انصر أخاك ظالما أو مظلوما. قال رجل: يا رسول الله أنصره اذا كان مظلوما أفرأيت اذا كان ظالما كيف أنصره؟ قال: تحجزه أو تمنعه من الظلم فان ذلك نصره" أخرجه البخاري .

من أين أتت بهذه الهرطقة
هل يبقى لدى الانسان ذرة عقل واخلاق، عندما يقرأ الحديث الذي يتبجّح بأن الله سيأخذ يوم القيامة الذنوب عن ظهر المسلم ليضعها على ظهر اليهودي والمسيحي، ولا يشكّ بعدالة ذلك "الله"؟ كيف لرجل عاقل ان يقرأ ذلك الحديث ولا يتساءل: أيخلق الله اليهود والمسيحيين ليحمّلهم ذنوب المسلمين؟!

كيف يقرأ امرئ مسلم الآية التي تقول: "فلمّا قضى زيد منها وطرا زوجناكها"، ولا يتساءل: ما هو ذلك الوطر؟ هل يحق للرجل عندما يشبع وطره من زوجته ان يتخلى عنها لرجل آخر؟ هل هي فردة حذاء؟ أين حقها في تقرير مصيرها من عملية اللبس والخلع تلك؟ أيّ امرأة على سطح الأرض تقبل بهذا الهراء وليست معتلة انسانيا؟
و المراد هنا بقضاء الوطر هنا الطلاق وأن الرجل إنما يطلق امرأته إذا لم يبق له فيها حاجة وطلقها وفارقها وانقضت عدتها.

kasemd@scs-net.org الموضوع جدير بالأهتمام ,ولكن المعضلة الكبرى هي إنها لاعن طريق المثيولوجيا ولا الفيزياء من الممكن أن نصل إلى شيء يقيني .تبقى الكتب السماوية من العهد االقديم إلى القرآن جميع الكتب نوقشت وأشبعت نفي وإثبات سوى القرآن الكريم لايستطيع أحد أن أن يقربه لا بحق ولا باطل وحتى الأحاديث النبوية والتي 99% منها مزور لايستطيع أحد أن يقربها فهو كافر طبعاً مع الأخذ بالفرق بين المذاهب أكتب منذ زمن طويل في هذا المجال ولا أستطيع النشر ولا أدري لماذا يأخذ أحد بالحسبان بأن ثلثي القرآن من العهد القديم فبأي آلاء ربكما تكذبان .

السادة القراء والمشاركين : إن هذا المقال علمي جدا من حيث طبيعة بحثه في الامتناع عن التفكير و الانصياع الأعمى الخالي من أي محاكمة عقلية سليمة للأقوال و الأفعال المقدسة. إن زواج رسول الإسلام وهو في الخامسة و العشرين من خديجة وهي في الأربعين من العمر لا يقل إدهاشا عن زواجه من عائشة و هي بنت تسع إذا تبنينا قول السيد elite بأن الزواج من الصغيرات في السن لم يكن مستنكرا في العرف الجاهلي و أن عادة الزواج من الصغيرات في العرف العربي عادة معروفة على حد قوله . فالأول غايته المال و الثاني الشهوة الجنسية البحتة . أما أن الرسول تزوج عائشة طلباً لتوثيق العلاقة بينه و بين أبي بكر فهذه حجة واهية ( تستعمل لتبرير زواج الرسول بهذا العدد الكبير من النساء ) لأن العلاقة كانت وثيقة جدا بينهما بدليل أن رد أبي بكر الأول في طلب الرسول الزواج من عائشة كان أن الرسول أخوه و لا يجوز له أن يتزوج من ابنته . أي أن الرد كان رفضا بطريقة مبطنة و أديبة . فرد عليه الرسول بأنه ( أبي بكر ) أخوه في الإسلام و ابنته تجوز له فما كان منه إلا أن قبل . أما عن الوطر فالوطر لغة هو الحاجة و البُغية فالمعنى واضح و ليس هناك من طريقة تصل إلى تفسير قضاء الوطر بالطلاق . المتعارف عليه أن الرسول قد بعث ليغير العادات و الأعراف الخاطئة و المسيئة في المجتمع الجاهلي ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) . كان الأجدر بالسيد elite أن يشرح لنا أين تكمن مكارم الأخلاق في زواج شاب فقير ( بكر ) بامرأة ( ثيب ) ثرية في الأربعين من العمر و أين تكمن مكارم الأخلاق في زواج شيخ ( ثيب ) في الرابعة و الخمسين من طفلة ( بكر ) في التاسعة ( لاحظ تبادل مابين القوسين ) , بدل أن يعطينا محاضرة في فقه الحيض و البلوغ . على الحكيم أن يفعل ما يعظ الناس به و أن يعظ الناس بما يفعل . كونفوشيوس وفي النهاية نقول إنه لا يوجد ما يبرر للإسلاميين إتباع الرسول في أخطائه دون تدبر أو تفكر . نسأل الله أن يقينا الاعتلال العقلي و الإنساني ولكم الشكر

من وجهة نظرنا المسلمين ان ظاهرة زواج النساء في وقت مبكر لم تكن غريبة حتى لفترة قريبة اذ ان معظم سكان الشرق الأوسط حاليا هم احفاد او ابناء لنساء تزوجن في سن مبكرة جدا وحسب السيرة النبوية فان أم المؤمنين السيد عائشة بنت ابي بكر كانت مخطوبة قبل ذلك لجبير بن المطعم بن عدي وهذا يدل على انها كانت ناضجة من حيث الأنوثة وكان زواج الرسول منها اصلا باقتراح من خولة بنت حكيم وان هذا الزواج لم يثر انتقادا من قبل اهل مكة الذين كانوا يتربصون للطعن في شخصية الرسول مما يدل على كون هذه الظاهرة امرا مقبولا في حينها ولايمكن استعمال المقاييس الحديثة لانتقاد ظاهرة قديمة. هناك امثلة اخرى على فارق السن والتي لم تثر اهتماما مماثلا مثل زواج عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف جد الرسول من هالة بنت عم آمنة بنت وهب وزواج عمر بن الخطاب من ابنة علي بن ابي طالب وزواج مريم العذراء من يوسف الناصري وكان فارق السن في كل هذه الزيجات اكبر من فارق السن بين الرسول محمد (ص) و السيد عائشة بنت ابي بكر (رضي الله عنها).

وكان زاواج الرسول (ص) له دواعي, السياسية منها والإجتماعية والدينية التي دعت الرسول لتعديد زوجاته أورد منها: نقل تعاليم الإسلام والدعوة بدقة تفاصيلهما وخصوصياتهما فلا بد من دخول ناس لبيت الرسول - صلى الله عليه وسلم- لنقل التفاصيل المطلوبة لتعليم الأمة ... فأراد الله - عزوجل - بزواج الرسول من السيدة عائشة حيث كانت صغيرة تتعلم منه الكثير بحكم سنها (والعلم في الصغر كالنقش على الحجر ) وعاشت بعده 42 سنة تنشر العلم .. والحديث في علم السيدة عائشة يطول حيث أنها كانت أعلم الناس بالفرائض والنوافل ... وإجمالي عدد الأحاديث المروية عن زوجات الرسول - عليه الصلاة والسلام - 3000 حديث أما شبهة زواج السيدة عائشة (رضي الله عنها) وهي صغيرة فقد كانت طبيعة البيئة الصحراوية أن الفتاة تبلغ بسرعة وكان متعارف عليه تزويج الصغيرات ليس عند العرب فحسب بل عن الروم والفرس ....

كيف تقرأ المرأة المسلمة الآية التي تقول: "نساؤكم حرث لكم فآتوا حرثكم أنى شئتم"، ولا تصرخ بأعلى صوتها: وأين مشيئتي؟ أنا ارفض أن أكون مجرد أرض يشقّني الرجل بمحراثه متى ومن حيث شاء
"حرث" تشبيه، لأنهن مزاررع الذرية، ففرج المرأة كالأرض، والنطفة كالبذر، والولد كالنبات، فالحرث بمعنى المحترث، ولأن الحكمة في خلق الأزواج بث النسل. كيف اعتبرت أن رجال المسلمين بلا حب و مشاعر و أحاسيس و تقدير لهذا اللقاء الحميم بين نساءهم . من أين اتت بهذا المعلومة بأن الرجل المسلم يأمر زوجته بالجماع بدون تلميح و مغازلة و مؤانسة و مداعبة و تفسير الآية ليست كما توهمت و التفسير الصحيح (نساؤكم حرث لكم مواضع حرث لكم شبههن بها تشبيها لما يلقى في ارحامهن من النطف بالبذور فأتوا حرثكم أنى شئتم قيل أي من أي جهة شئتم ) (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم) هذه الآية ليس لها علاقة بالعلاقة الجنسية بقوله تعالى "أنى شئتم" لأن الآية التي قبلها حددت المكان والزمان في العلاقات الجنسية بشكل نهائي وكامل. ولنلاحظ كيف أتمها بقوله (وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين) (البقرة 223). "حرث لكم" وهنا استعمل صيغة الجماعة للدلالة على الذكور والإناث معا لأنه في اللسان العربي يمكن أن يوجه الخطاب إلى الذكور والإناث معا بصيغة الذكورة كقوله: (قد أفلح المؤمنون) (المؤمنون 1) فهنا المؤمنون هم الذكور والإناث وقوله: (وكنت من القانتين) (التحريم 12) أي مريم كانت من القانتين من الذكور والإناث.

In reply to by elite

اقتباس: والحديث في علم السيدة عائشة يطول حيث أنها كانت أعلم الناس بالفرائض والنوافل ... وإجمالي عدد الأحاديث المروية عن زوجات الرسول - عليه الصلاة والسلام - 3000 حديث نهاية الاقتباس لعائشة وحدها 2270 حديث و لباقي نساء الرسول 730 حديث * عن عائشة قالت : كان النبي يقبل بعض أزواجه وهو صائم ثم ضحكت. * عن عائشة قالت : أهوى إليّ النبي ليقبلني فقلت إني صائمة قال وأنا صائم ثم فأهوى إليّ فقبلني. * عن عائشة قالت : إن النبي كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها. * عن عائشة قالت : تناولني النبي فقلت إني صائمة فقال وأنا صائم.. * عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أن النبي ( ص ) كان يباشرها وهو صائم ثم يجعل بينه وبينها ثوبا يعني الفرج. (*) مسند الإمام أحمد بن حنبل باب مسند عائشة. * عن عائشة قالت : كان النبي يقبل ويباشر وهو صائم وكان أملككم لأربه (عضوه). وللذي لا يعلم ما معنى أملككم لأربه أي أنه كان يتحكم بعضوه فلا يأتي شهوته إلا حين يريد وذلك كي لا يبطل صومه ولكن نسأل هنا هل كانت السيدة عائشة مالكة لأربها هي أيضاً لكي لا يبطل صيامها . كما نستفيد من أن مص لسان المرأة واجب بالسنة النبوية عند التقبيل . وكل من لا يمص لسان زوجته عند تقبيلها فهو كافر وجب أن يقتل . ألا نجد أن هذا المستوى من الحديث قد نزل عن تصنيف البشر وأصبح نوع من المهزلة ثم ما هي الفائدة من إخبار الناس عن ملكة الرسول لأربه و مصه لسان زوجته أم أنها معجزة تضاف لمعجزاته . اقتباس : "حرث لكم" وهنا استعمل صيغة الجماعة للدلالة على الذكور والإناث معا لأنه في اللسان العربي يمكن أن يوجه الخطاب إلى الذكور والإناث معا بصيغة الذكورة نهاية الاقتباس كيف يكون للنساء حرث للنساء فالآية تقول (( نساؤكم حرث لكم )) أم أن القرآن سمح بالمثلية الجنسية للنساء بحسب تفسير السيد elite لحرث لكم

In reply to by الدرويييش

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سيأتي على الناس سنوات خدّاعات يصّدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل وما الرويبضة قال الرجل التافه في أمر العامة .. صدقت والله يا رسول الله ... آمنا بك وصدقناك نعم يا رسول الله لقد صُدِّق الكاذب وكُذِّب الصادق نعم يارسول الله لقد أؤتمن الخائن وذهبت الأمانة إليهم وخّون الأمين وسلبت الأمانة منهم .. نعم يارسول الله هاهم التافهون يفتون في أمور العامة هاهم الرويبضة يعتلون المنابر ويحتلون المحابر هاهي السنوات الخداعات ظهرت وتفشى الخادعون والخداعون.. أليس هذا هو زمن الرويبضة حقا.؟؟ بل ربما زمن أحط من زمنهم ... . وإذا لم يكن هذا هو زمن الرويبضة، فأى زمن مر علينا يمكن أن نسميه ونطلق عليه زمن الرويبضة ؟! أين هو من قوله تعالى ...: {ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على اللّه الكذب إن الذين يفترون على اللّه الكذب لا يفلحون} وقوله صلى الله عليه وسلم : ((سيكـــون في آخـــر الــزمـان ناسٌ من أمتي يُحدثـــونكم بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم ،فإياكم وإياهم ) رواه مسلم وها هو رجل سافر شهراً لإمام من الأئمة الأربعة لكي يستفتيه في مسألة فقال له الإمام : الله أعلم فقال له الرجل : أتيتك من مسيرة شهر لتقول لي الله أعلم فبماذا أخبر قومي إذا رجعت عليهم قال : قل لهم قال لا أدري نعم إنه زمن تقدم فيه الأدعياء على الدعاة.. والمتعالمون على العلماء.. والمتذاكون على الأذكياء؟ أليست هذه حماقة ـ للرويبضة ـ أعيت من يداويها ؟؟!