ونصيحتنا لأهل السنة أن يتبرؤا منهم

عنوان الفتوى هل يجوز نصرة ( ما يسمى ) حزب الله الرافضي المفتي الشيخ / عبد الله بن جبرين رقم الفتوى 15903 تاريخ الفتوى 21/6/1427 هـ -- 2006-07-17 تصنيف الفتوى العقيدة-> فرق ومذاهب وأديان-> كتاب فرق منتسبة-> باب طائفة الرافضة السؤال هل يجوز نصرة ( ما يسمى ) حزب الله الرافضي ؟ وهل يجوز الانضواء تحت إمرتهم ؟ وهل يجوز الدعاء لهم بالنصر والتمكين ؟ وما نصيحتكم للمخدوعين بهم من أهل السنة؟ الإجابة لا يجوز نصرة هذا الحزب الرافضي , ولا يجوز الإنضواء تحت إمرتهم , ولا يجوز الدعاء لهم بالنصر والتمكين , ونصيحتنا لأهل السنة أن يتبرؤا منهم , وأن يخذلوا من ينضموا اليهم , وأن يبينوا عداوتهم للإسلام والمسلمين وضررهم قديماً وحديثاً على أهل السنة , فإن الرافضة دائماً يضمرون العداء لأهل السنة , ويحاولون بقدر الاستطاعة إظهار عيوب أهل السنة والطعن فيهم والمكر بهم , وإذا كان كذلك فإن كل من والاهم دخل في حكمهم لقول الله تعالى ( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ )
وعندي سؤال: هل صحيح أن كل من والاهم دخل في حكمهم وفقا للشاهد القرآني؟

الردود

عمي الايهم ( لا يوجد شيء اسمة شيعي او سني ) هذا ما اعرفه يوجد شيء اسمه مسلم فقط لا يوجد لا بالقران ولا بالسنة تصنيف ل سنة شيعة بطيخ .. ورد في القرآن : هو سماكم المسلمين ) فقط لا غير اما هؤلاء فهم مجرد اغبياء(كلمة مجرد ليس للتخفيف من خطرهم وشرهم ) الفكر الوهابي فكر( اعتذر عن استخدام كلمة فكر ) زرعه وسقاه الانكليز ( لاجل يوم كهذا ), وهو يعتمد على بعض فتاوي ابن تيمية( المسكين ) التي افتى بها في مرحلة وتراجع عنها في مراحل لاحقة من حياته ...( يعني لماذا يتوقفون عند ابن تيمية فقط فيك تطرح السؤال )... منذ ايام تم فتح موضوع مشابه في ملتقى المهندسين العرب وللاسف اهل الخليج (الملاعين ) لا يرون اكثر من انوفهم .. كل عاقل في هذه الارض مع المقاومة وحسن نصر الله اما غير العقلاء ...( فلاحرج عليهم )

ان من حق كل انسان أن يكتب وان يجتهد وأن يصيب وأن يخطئ ، يسرى ذلك ابن تيمية وابن عبد الوهاب . الخ . ولكن كتاباتهم لا دخل لها بالاسلام الذى تم بالقرآن الكريم نزولا ، انها تنتمى الى الفكر البشرى الذى يعبر عن صاحبه ولك ان تتفق أو تختلف معه لأنه بشر مثلك وقد وضع اسمه كمؤلف على كتابه. ويظل ما كتبه معبرا عن عقليته واعتقاده وعصره وبيئته ولا شأن له بدين الله تعالى. وبهذا يقف الاسلام بعيدا عن أوزار المسلمين وفضائلهم أيضا. ان أحسنوا فلأنفسهم وان أساءوا فعليها. * لكنه اذا نسب كلامه الى الوحى الالهى فالخطيئة هنا فى افترائه على الله تعالى ورسوله وتحميل الاسلام وزر عمله البشرى. ومن حق كل انسان أن يؤمن بما شاء وأن يكفر كيف شاء ونحترم حقه فى الاختيار،وحسابه عند ربه جل وعلا ، ولسنا مسئولين عن هدايته لأنه من اهتدى فقد اهتدى لنفسه ومن ضل فانما يضل على نفسه ، ومن عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعلى نفسه ، وهذا ما تؤكده عشرات الآيات القرآنية.

In reply to by المؤمن

إن من أوصل المسلمين الى الحالة التي هم عليها، وأوصل الدين الإسلامي الحنيف الى أن يكون متهما بنهجه وكتابه وديباجته وممارسته هم رجال الدين الجهلاء والعملاء، ورجال دين ـ الترانزيت ـ أي أصحاب الفتاوى ـ الهمبوركَر ـ الجاهزة، فهم جاهزون لمن يدفع، وحسب المواصفات والأغراض ومنها ( تأجيج، فتنة ، تكفير، تدليس ، تأسيس فضائية إباحية ، لي عنق الآيات والسور، تزويج ، تمتيع بالمسيار والمصياف والعرفي والمتعة ، تفريق، غسيل أموال، تأليه الحاكم ، تبرير أغلاط الحاكم والمسؤول ، تسقيط الشرفاء، تبرير احتلال الأوطان ، تحليل نهب الثروات، إضافة للتهم السياسية والأخلاقية ضد خصوم الحكّام ) وكلها باللغات العربية والإنجليزية.. ولو بحثت في سجل هذه النوعيات من رجال الدين ( المشايخ) ستجدهم يمتلكون سطوة كبيرة على الناس و بدعم من الأنظمة، وكذلك يمتلكون شبكات من المدافعين عنهم حد الموت وهم من البسطاء والرعاع ، وستجدهم أعضاء في تأسيس البنوك والفضائيات وتحت حجج واهية صبغتها دينية وهدفها مادي جشعي، ناهيك أنهم يمتلكون المنابر المهمة والأماكن الممتازة في البناء والتأثيث والتبريد صيفا والتدفئة شتاءا ، و أن أولادهم وبناتهم يتمتعون بصلاحيات كثيرة من سفر وحرية ونفوذ، والى هؤلاء أي المشايخ سجل طويل في زيارات السفارات الأميركية، وبالمقابل هناك رجال الدين الشرفاء الذين يُحاربون ويُضايقون وتُقنن ضدهم الأمور والصلاحيات، ناهيك عن المراقبة الدائمة لهم بل وصل الأمر باتهام البعض منهم بتهمة الإرهاب والتحريض، فهذا هو عصر الدولار الذي أفسد كل شيء، ولكن ستبقى كلمة المجاهد الكبير السيد حسن نصر الله خالدة في ذهن الأجيال وكتب التاريخ عندما قال (( أميركا قادرة على شراء كل شيء ولكنها غير قادرة ولن تستطيع شراء الشرفاء)) فصدقت والله يا أبا هادي يا أسد الأمة. فتعالوا نتحفكم بآخر فتاوى شيوخ ( آل سعود) في المملكة العربية السعودية حول الأحداث الأخيرة في لبنان، ومن خلال موقع ( نور الإسلام) السعودي، ولقد نشرته ( عرب تايمز) ومواقع الكترونية عربية وغربية هذين اليومين، ولقد جاءت الفتوى عندما سأل أحدهم أحد كبار المشايخ في السعودية وهو ((الشيخ عبد الله بن جبرين)) وهو من كبار المشايخ في السعودية، ومن المقربين الى الحكم السعودي والسؤال هو: ((فضيلة الشيخ: هل يجوز نصرة ( ما يسمى) حزب الله الرافضي؟ وهل يجوز الانضواء تحت إمرتهم؟ وهل يجوز الدعاء لهم بالنصر والتمكين؟ وما نصيحتكم للمخدوعين بهم من أهل السنة؟)) أجابه الشيخ الفطحل والجهبذ بجواب واضح... وهو جواب الحكومة طبعا بما يلي: ((لا يجوز نصرة هذا الحزب الرافضي، ولا يجوز الانضواء تحت إمرتهم ، ولا يجوز الدعاء لهم بالنصر والتمكين، ونصيحتنا لأهل السنة أن يتبرؤوا منهم ، وأن يخذلوا من ينضموا اليهم، وأن يبينوا عداوتهم للإسلام والمسلمين وضررهم قديما وحديثا على أهل السنة، فإن الرافضة دائما يضمرون العداء لأهل السنة، ويحاولون بقدر الاستطاعة إظهار عيوب أهل السنة والطعن فيهم والمكر بهم، وإذا كان كذلك فإن كل من والاهم دخل في حكمهم لقول الله تعالى ـ ومن يتولهم منكم فإنه منهم ـ)) انتهت الفتوى. التعليق....! فنعلّق على الأمر من آخر عبارة في الفتوى، وهي آية كريمة من القرآن الكريم، وتناقش الموقف من الكفار، فهل أن الشيعة ( الرافضة حسب تسميتكم) كفارا ، فشرف لهم إذن أن يكونوا كفارا بفتوى منكم، ولكن هل تعلم أنهم كفارا بماذا ؟..انكم كفارا بالعمالة والخزي والعار والتخاذل وبالفضائيات الإباحية وبالتدليس لصالح إسرائيل، وللعلم فأن الكاتب لا يعير أهمية للمذهب بل يعير أهمية لدينه ووطنه، وأن اختيار الوطن الكبير كهوية مع الثبات على كل ما هو جميل ونابع من الدين فهي المرجعية التي تجمع ولا تفرّق، وهي سفينة النجاة، أما فتواك يا شيخنا فهي قذيفة في هذه السفينة كي تنخرها وتغرقها ليحتفل الصهاينة، والذي يكرهون العرب والمسلمين في الأرض .... فإن أسميت ( حزب الله) بالحزب الرافضي، فهذا شأنك لأن الجبان لا يعرف قيمة الشجاع، وأن الذي يعبد الدنيا والمال والشهوة لن يصدق أن هناك قائد ورجل دين يقدّم فلذة كبده ( ابنه) فداءا للوطن والهدف ولم يساوم أو يتفاوض على رفاته مع الصهاينة، وهو المنهج الحسيني الذي تجسد في معركة الطف في كربلاء في عام 61 هجرية ،عندما طُوق الإمام الحسين بن علي عليه السلام ومن معه وبدأت المساومة السياسية والدينية من قبل جيش يزيد بن معاوية فرفض الحسين الإذعان للخطأ والانحراف، وحدثت المعركة وأخذ الحسين عليه السلام يقدم أولاده وأحفاده وأهل بيته واحد تلو الآخر وبقلب صبور حتى وصل الأمر له شخصيا وقاتل واستشهد عليهم السلام جميعا ، فلقد نهل السيد نصر الله الشجاعة والإباء من هذا المنهل، فعندما تطالب بعدم مناصرة ( حزب الله) والسيد نصر الله وعدم الدعاء لنصرتهم فهذا شرف كبير، ونتمنى مزيدا من هذه (الأحزاب الرافضية) إن كانت بهكذا شجاعة وهكذا مستوى من الصبر والجلد والإباء والتحدي والسعي نحو الشهادة. ولكن من يظن أن دعائكم سيصل الى سقف مكتبكم المكيّف فهو يضحك عليكم، وهل تظن أن هناك إنسان مسلم يمتلك العقل والفطنة والذكاء والغيرة وتمييز الأمور سيلتزم بفتواكم هذه يا شيخ الحرمين؟.. فنحن لا نظن هذا وخير دليل الرسالة الأولى التي وقعها أكثر من 300 شخصية سعودية ، ومن الوزن الثقيل دينيا وعلميا واجتماعيا ومهنيا وجميعهم يباركون انتصارات حزب الله، ويتبرؤون من تصريحات حكومتهم السعودية، فإن من هؤلاء الملايين في السعودية، ولقد اتصل بكاتب المقال بعض الشخصيات السعودية ومن الرهط الأول ينتقدون ويصرخون ضد موقف حكومتهم وحتى طلبت من أحدهم وهو في مكان مرموق أن يخفف من الشتم والكلام خوفا عليه فقال لنا ( لا يهمكم.... فهؤلاء خرّفوا وعليهم معرفة ذلك وكذلك عليهم أن يسمعوا!!) وهل تعلم يا شيخ (عبد الله بن جبرين) أن مجلس آية السيد محمد حسين فضل الله ( وهو مرجع شيعي كبير ومهم) يعج بالسنة والمسيحيين وغيرهم، وهل تعلم أن سر شعبية ونجاح السيد المجاهد حسن نصر الله هو عدم التحدث طائفيا، فهو ضد الطائفية المريضة، وضد المشاريع الطائفية والإثنية، وهو يتكلم باسم المسلمين والعرب والأمة العربية والإسلامية، وعليك مراجعة خطبه كلها، أما حبه لأهل البيت عليهم السلام، فهذا شأنه الخاص وكلنا نحبهم ونجلهم ، ولن نقبل أن يمسهم أحدا وهم ملكا وقدوة حسنة للمسلمين عموما وليس للشيعة فقط... فالحسين الشهيد وثورته استشهد بها الثائر الأممي ( جيفارا) في خطبه، وكذلك اعتمدها الثائر الهندي غاندي، ولقد أجاب المفكر الصيني الكبير والقائد السياسي الخالد ( ماو) الرئيس الأول لمنظمة التحرير الفلسطينية عندما سأله الأخير ( علمني الثورة يا ماو؟) أجابه القائد الصيني ( عندكم الحسين و ثورة الحسين وتريد مني أن أعلمك الثورة!!!) فأنظر يا شيخ آل سعود الشهادة التي لا تُبنى من خلال المواقف العدائية والكيدية!. وأخير هناك شطر في فتواك تقول فيه (ونصيحتنا لأهل السنة أن يتبرؤوا منهم ، وأن يخذلوا من ينضموا اليهم ( ... فنبشرك يا شيخ العلم والمعرفة والسلام والمحبة والوئام بأن فتواك قُبلت من موقع إيلاف السعودي وأصبح ناطقا باسم إسرائيل بل مدافعا عنها، وكذلك في صحيفة الشرق الأوسط السعودية، وفي بعض القنوات الفضائية ذات التمويل السعودي، ولقد التزم بها مدير السياسة الكويتية أحمد الجارالله الذي كان يأخذ راتبا شهريا من صدام حسين منذ عام 1982 حتى عام 1986 والدليل موجود ونشره أحمد الجلبي بعد سقوط النظام ، ووجدوا له ملفات تجسسية على أهله الكويتيين، فانبطح وأصبح مع الاحتلال ومدافعا عن الاحتلال منذ تلك اللحظة ولازال.... فيا شيخ بن جبرين أقول لك كلام واضح ( لن يسمعك سنيا له عقل يفكر.. وقلب صالح) وأن حزب الله والسيد نصر الله لا يريد منك فتوى ولا دعاء ولا مناصرة ولا انضمام لأنه عرفك مثلما عرف الحكام العرب تماما... وأن السيد نصر الله بطلا قوميا وإسلاميا بلا منازع... وهذا ما يغيظكم بالدرجة الأولى.. فهنيئا لك مناصرة إسرائيل ، وهنيئا لك الانغماس في مستنقع الجهة التي اصطفت الى جانب الشر وتركت ضفة وجانب الخير الذي بشر وأن شاء الله بمستقبل جديد للعرب والمسلمين، وإن نظرة الجميع واسعة أما نظرتكم المنغلقة فهي ملكا لكم وستكون حبيسة الحيز الضيق الذي تتحركون فيه.... ومن فضلكم لا تتجاوزوا على مئات الملايين من الشيعة. وأقدم أسفي للقراء الكرام بأني اضطررت لاستخدام الكلمات الطائفية، فأن الذي يجمعنا هو الإسلام العادل والمتآخي مع المسيحية واليهودية المسالمة، ويجمعنا كذلك الوطن الواحد والأمة الواحدة... وتباً للنعرات الطائفية والإنفصالية والإثنية والعرقية، فهي طبخات تهب منها رائحة إسرائيل، وكالرائحة التي هبت من فتوى الشيخ ( عبد الله من جبرين). u عن سيريانيوز

وهذا ما حذر منه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله : ( توشك الأمم أن تداعى عليكم ، كما تداعى الأكلة على قصعتها، فقال قائل : أومن قلة نحن يومئذ يا رسول الله ؟ قال : بل أنتم كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن في قلوبكم الوهن ، فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت).

ففي صحيح مسلم: عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، قَالَ: كُنّا عِنْدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ فَقَالَ: يُوشِكُ أَهْلُ الْعِرَاقِ أَنْ لاَ يُجْبَىَ إِلَيْهِمْ قَفِيزٌ وَلاَ دِرْهَمٌ. قُلْنَا: مِنْ أَيْنَ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ الْعَجَمِ. يَمْنَعُونَ ذَاكَ. ثُمّ قَالَ: يُوشِكُ أَهْلُ الشّأْمِ أَنْ لاَ يُجْبَىَ إِلَيْهِمْ دِينَارٌ وَلاَ مُدْيٌ. قُلْنَا: مِنْ أَيْنَ ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ قِبَلِ الرّومِ. ثُمّ سكَتَ هُنَيّةً. ثُمّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: "يَكُونُ فِي آخِرِ أُمّتِي خَلِيفَةٌ يَحْثِي الْمَالَ حَثْياً. لاَ يَعُدّهُ عَدَداً". قَالَ قُلْتُ لأَبِي نَضْرَةَ وَأَبِي الْعَلاَءِ: أَتَرَيَانِ أَنّهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ؟ فَقَالاَ: لاَ وكما ترون اخواني الكرام، فالحديث يتحدث عن أحداث متتابعة تبدأ بحصار العراق، ثم حصار الشام ثم فترة من الزمن، ثم الخليفة الذي يحثي المال حثيا ولا يعده عددا. أما عن حصار العراق، فقد عبر عنه الحديث بقوله: يوشك أهل العراق ألا يجبى إليهم قفيز ولا درهم. والقفيز هو مكيال أهل العراق والدرهم هو كناية عن الأموال. أي أن العراق سيأتي عليه فترة من الزمان، لا يأتي إليه قفيز ولا درهم. "فقلنا: من أين ذاك؟" أي من سيكون السبب في ذلك؟ "فقال: من قبل العجم. يمنعون ذاك" والعجم هم غير العرب. فالحديث إذن إشارة إلى حصار اقتصادي، يتم منع الأموال والطعام من أن يصل إلى أهل العراق وأن العجم الذين هم غير العرب سيكونون هم المانع من ذلك. وقد كان الحصار الذي تم على العراق حصارا اقتصاديا بسبب قرار من الأمم المتحدة (العجم)، ودام هذا الحصار مدة ثلاثة عشر عاما تمهيدا لغزو العراق. وبعد حصار العراق، نجد الإشارة إلى حصار الشام، وهو ما تقوم به أمريكا وأوروبا الآن ضد سوريا والله تعالى أعلم. وكما نرى الإشارة في الحديث إلى أن الحصار هذه المرة هو من قبل الروم فقط. والروم هنا تصدق على أمريكا وأوروبا. فأمريكا أصولها من أوروبا، التي بلاد الروم فيها. ولعلنا نرى حاليا التقارب الإيراني السوري، مما يعطي انطباعا أن الروم فقط هم من يسعون إلى حصار الشام. فنحن الآن اخواني الكرام على أعتاب هذا الحصار للشام، بعد حصار العراق. مما يبشرنا بقرب الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والتي يكون فيها خليفة يحثو المال حثوا.

برافو... فعلاً اللي استحوا ماتوا... ما بيكفي أنو اتهموه للزلمة بأنو ذبح لبنان... صار كافر ورافضي وكل واحد معه هو متله... ما في مشكلة... المهم أنو ما كون متل بياعي الدين للحكومة السعودية... الإيمان في القلب... كل واحد قلبه دليله... إعمل ما يمليه عليك ضميرك [ تم تحريره بواسطة me on 22/7/2006 ]