و اخيرا نطق الحذاء الناطق باسم حكومة الاحذية في وطني الآخر (( العراق ))

نطق الحذاء .. الحذاء نطق وهو لسان حكومة الاحذية القادمة من أمريكا .
قدمت الينا في العراق لتقتل الحضارة و السلام و العلم والحياء .
فقراء يعيشون في خيم مع اطفالهم ونسائهم يعمرون بيوتهم وبيوت الآخرين بانتظار حال أفضل ومسكن أجمل ولم يكونوا بانتظار طائرات أمريسرائيلية تهجم على سمائهم تحوم فوق رؤوسهم و تبصق عليهم بجنود مرتزقة يوجهون أسلحتهم فوق رؤوسهم .
ونحن أيضاً .. و أيضاً نحن لم نكن نتوقع ان يطل حذاء يتحدث العربية يتفصح ويتبجح ويتواقح .
ملأ الدم المكان وقتلت عائلة بالكامل و الجراح ملأت اجسام من كتبت لهم الحياة .
اما من ماتوا كان نصيبهم أن يبقوا في البرادات مع ملاءات مغطاة بالدم الأحمر الباكي قبل أن يهبطوا إلى القبر البارد أكثر من البرادات .. بردات خاصة بالجثث البشرية .
لو كان كل من فارق الحياة يعلم بان حذاء ولد بجنسية عربية سيبرر بكل كذب .. منافقة ورياء وزور و هذا هو قمة الزور . قيام طائرات مستعمرة حاقدة بقلته هكذا بكل برودة وبدون اعتذار او تفسير لما حدث و أو إشعارنا بالأسف لموته . لما ندم على الموت أبدا بواسطة اوباش الأمريكان .
فالحذاء بكل وقاحة قام بتفسير ماحصل فهو شريك ومخطط للعملية مع أمريسرائيلية الوبشت الذي لا يتعب من العض والنهش وشرب الدماء .
و يقول وتقول الاحذية التي جعلته لسانها بانه لا يتمنى أن تحزن سورية ولا تتاثر بما حصل .
وحقا لماذا وكيف ستتأثر فالقوي يأكل الضعيف لو كان من لحمه ودمه ؟
لماذا نحزن نحن أبناء سورية ؟ بل يجب ان نفرح ونستعد بأي لحظة وفي كل منطقة لغربان و ووحوش تهجم علينا تطلق علينا الغازات السامة و النيران القاتلة ولا يبقى منا سوى قطع محفوظة في برادات واحذية أطفالنا معبقة بالدم .
نتفجر بحجة الارهاب وننتشر الى أجزاء حتى من قام باحضارنا الى الحياة هو عاجز عن معرفة هويتنا ومن نحن ؟
واعود للقول :
الحذاء نطق أخيرا .. نطق الحذاء
يال وقاحته وسقاطة من أحضره من الاشقاء الأشقياء
فمن يعدم من كان زعيما مهما بلغ كفره وظلمه في عيد الاضحى لا يمتلك من العروبة بشيء ومن يسمح لمرتزقة يغتصبون النساء امام رجالهم ليس بعربي وهو من العروبة براء .. براء .. براء .





[ تم تحريره بواسطة Toha on 28/10/2008 ]

[ تم تحريره بواسطة Toha on 8/11/2008 ]

المنتديات