جدار

خلف علي الخلف: أنا لأول مرة أحس أن الأشياء الي بحلم فيها عم تتحقق، فألف شكر لك

أنا لأول مرة أحس أن الأشياء الي بحلم فيها عم تتحقق، فألف شكر لك

خلف علي الخلف

عن مشروع إعادة بناء موقع جدار

 

خلف علي الخلف يتحدث عن مشروع جدار مع الأيهم صالح

شكرا يا خلف

نضال معلوف: مواطن سوري يبق البحصة، فيدفع الثمن

نعم، لقد قررت سورية حجب أخبار سورية!!!

وكما حجب من قبل عدد كبير من السوريين، وكما يتم تحجيب سوريا حاليا، فمصير كل من يبق البحصة في سوريا هو السجن.

لقد حاول نضال معلوف جاهدا أن يستمر، لقد قاوم بكل ما أوتي من قوة، وكالكثير من السوريين، فهو يتجاهل الحقيقة الواضحة، ولا يقول لزوار موقعه أن الحكومة السورية قد حجبته، فقط لحرصه على سمعة سوريا التي ينتمي إليها ويحبها.

استعصاء الـ DNS السوري

استعصاء الـ DNS السوري
The Syrian DNS Failure

واجهتني هذه المشكلة عدة مرات خلال السنوات الماضية، وكانت تظهر فجأة ثم تختفي كما ظهرت. ولم أشغل نفسي بحلها أو بتحليلها لأن سببها ببساطة من مزودي خدمة الإنترنت في سوريا.

تتظاهر المشكلة على شكل فشل في الوصول إلى بعض أسماء النطاقات، ويتم تصحيح هذا الفشل بعد وقت قليل، وكنت أعتبر أن سبب الفشل تلاعب ما بإعدادات مخدمات DNS ويتم تصحيحه عندما يكتشف مزود الخدمة الخطأ.

يعرب كاشور: مسؤولية الجمعية المعلوماتية حماية نفسها ومشتركيها

الأستاذ المحترم الأيهم صالح

قرأت المقالة المعنونة "إذا كان القانون لا يحمي المغفلين، فهل تحميهم الجمعية المعلوماتية؟" في موقعكم على شبكة الإنترنيت بعد أن تفضل أحد الأصدقاء بالإشارة إليه. ونظراً لأنني اختلف مع رأيكم فيما يتعلق بمسؤولية مخدم الجمعية السورية للمعلوماتية وعملاً بآداب الصحافة، أرجو نشر الرد التالي على مقالتكم والذي يوضح وجهة نظري.

إذا كان القانون لا يحمي المغفلين، فهل تحميهم الجمعية المعلوماتية؟

نشر خبير أمن الإنترنت المعروف المهندس يعرب كاشور مقالا يتحدث فيه عن انتشار دودة Blaster في سورية خلال الأيام الماضية، ويقول فيها أن مخدم الإنترنت للجمعية المعلوماتية ملوث بالفيروس ويحاول نقله إلى كل مشتركي الإنترنت السورية.

في تلك المقالة يصف الأستاذ يعرب كيف يصاب الحاسب بالدودة بمجرد الدخول إلى الإنترنت، وأن الحماية التي يقدمها برنامج Norton Antivirus ليست كافية لمنع الإصابة بالفيروس، ويتهم مزود الخدمة أنه ينشر الدودة قصدا أو عفوا.

الإنترنت السورية بالمقلوب

تحقق خدمة الإنترنت أرباحا خيالية للحكومة السورية، ويقدر السيد وزير المواصلات هذه الأرباح بمليون ليرة سورية يوميا. ورغم كل هذه الأرباح لم يلمس المواطن السوري أية محاولة حقيقية لتطوير البنية التحتية للإنترنت في سورية، إلا إذا اعتبرنا فك حجب بعض مواقع البريد الالكتروني، وحجب ميزة Real IP، تطورين كبيرين في الإنترنت السورية. بل إن السيد مدير مؤسسة الاتصالات يعتبر أن قلة عدد مستخدمي الإنترنت لا يعتبر مسؤولية مؤسسته بل مسؤولية المواطنين السوريين، ويعود برأيه لعدم استيعاب السوريين لفوائد الإنترنت وضعفهم باللغة الانكليزية، إضافة إلى أنهم لا يملكون حواسبا.