كيف باع نبيل الفياض المعارضة السورية ب 100000 دولار؟!!

كتب احد الاصدقاء :


فلقد سمعنا ذات "آن" أو "أوينة" * عن التجمع الليبرالي السوري، وظهر اسم نبيل الفياض ساطعاً لامعاً وكألمعي التجمع ذاك، ثم انهار التجمع وترافق مع انهياره كيل مدائحه للمخابرات السورية وكرم ضيافتها عليه.

ثم سمعنا عن الغادري "أوينات" أُخر، ومن ثم ظهر نبيل الفياض في زيارته لأميركا معه، واختفت أخبار الغادري عن الساحة بعدها...

وعن طريق مصدر مقرب من نبيل الفياض نفسه، فلقد علمت بأنه عندما ذهب نبيل الفياض إلى أمريكا لمقابلة الغادري كان مبعوثاً من آصف شوكت.
وكان قد قبض على ذلك 100000 دولار كمصروف شخصي، و20000 للثياب والمظهر، مع مرافق شخصي له لحمايته ولأعمال السكرتارية وخلافه.

ولقد كان إذاً مكلفاً بالتفاوض مع الغادري لتلبية طلباته أولاً
وكانت مهمته الثانية أن يُظهر للسلطة الأمريكية أن المعارضة السورية متفقة مع الحكومة وغير مختلفة معها.

فالأسئلة التي تفرض نفسها هي :

1- هل وثقت المعارضة بهذا الرجل فعلاً ؟

2- وهل خفي على الأميركان تعامله مع الحكومة السورية ؟

3- لماذا لم نعد نسمع عن الغادري بعد هذه الزيارة ؟

4- بمن نثق من المعارضة السورية إن كانت مخترقة وهزيلة إلى هذا الحد ؟

5- كيف يتعامل السوريون مع واقعهم بين حياة يومية صعبة، وحياة سياسية ممنوعة/ مقموعة، ومعارضة مترهلة ضعيفة، وأفخاخ مخابراتية متقنة.

الرجل في الشارع يصيح فينا وفيكم وبالجميع:
أريد حلاً... وأجوبة

المنتديات

الردود

In reply to by الأيهم

مرحبا للجميع اذا كنت حريصا على دقة الاخبار فمن الافضل الغاء المنتدى!! لان المنتدى يتيح لاي كان كتابة ما يريد طبعا المصدر سري ولا يمكن البوح به ،و من المتوقع ان ينخرب بيته في حال انكشف!! نبيل يقول انه الرجل الثاني في حزب الاصلاح فتصور معي الرجل الثاني في الحزب الذي ينادي جهارا بتدمير النظام السوري يقيم في سوريا اشو هالديمقراطية والحرية التي بسوريا سبقنا سويسرا!!!

In reply to by دمشقي

أهلين سيد دمشقي نعم أنا حريص على دقة الأخبار، والمنتدى المفتوح يتيح لنا أن نطلع على الأكاذيب المنتشرة في المجتمع، ونقول علنا أنها أكاذيب. وهاي الديمقراطية اللي ما عاجبتك هي منطق الله: يمهل ولا يهمل. يعني برأيك، بيصير الله يكون أكثر ديمقراطية من النظام السوري؟ طبعا لا، يعني الشباب ما بيقبلوا الإسلاميين يزاودوا عليهم في الديمقراطية.

In reply to by الأيهم

أهلين استاذ انا لم اقل ان هالديمقراطية ما عجبتني انا اقول منذ متى عندنا هالحرية بالتعبير والديمقراطية؟؟ يعني شخص مثل محمد رعدون كان ممنوع فترة طويلة من السفر ومن ثم وضعوه بالقنينة والشباب ليسوا اغبياء لدرجة ان لا يحسبوا ان ينشق نبيل ويبقى بامريكا ولكنهم يعلمون ان الحزب الذي يكون فيه نبيل سياكل هوا شعبيا بسبب نفسية نبيل وسمعته
كتب حسين عجيب: أهاننا نبيل فياض جميعا(أو هكذا كان شعوري) وهو يقول بالحرف: أنتم محسوبون عليّ, ولن تتعرضوا لأي مخاطر, معنا ناس كبار, وكان يتحدث كالشيخ في الجامع أو الأستاذ في المدرسة. خرجت للتدخين مرات عديدة,واكثر من نصف مدة اللقاء كنت أدخن خارجا,باستغراب ودهشة, لم يعد يحق لي القول باستنكار.

In reply to by دمشقي

يعني ما أعطيتنا أي دليل على الاتهامات، أنت تؤكد لنا أن عندك مصدرا سريا، وما أدرانا أن هذا المصدر السري ليس إلا مصدرا متخصصا في تلفيق الأكاذيب، ولذلك لا يريد الإفصاح عن شخصيته.

الاسم الكامل

سلام الجهني
وكان قد قبض على ذلك 100000 دولار
يعني إذا كل معارض بتعطيه الدولة 100000 دولار ليتخلى عن معارضتهِ ، تعالوا نعارض و ما بدنا غير 1000 $ لنتخلى عنها أصلا ما بيعطونا شي ، و إذا بريدوا بخلونا نتخلى عنها ببلاش هادا إذا ما دفعنا نحنا شي بضحك أصلا مين بصرلو يبيع معارضتو بهالمبلغ و بقصّر خصوصا أنو هالمعرضة إذا بحافظ عليها كل عمرو مارح تفيدو بشي لا مادي ولا معنوي

أحمد أبو مطر -------------------------------------------------------------------------------- إقرار بديمقراطية النظام أم تلميع له؟؟ إنتهى منذ أسابيع قليلة المؤتمر العام لحزب البعث الأسدي في سوريا، وقد أجمعت كافة الدراسات والتقاريرللكتاب والمراقبين السوريين والعرب، على أنه كان مجرد واجهة ديكورية تليفزيونية، لم ينتج عنها أية قرارات أو توجهات إصلاحية حقيقية، رغم كل خطب وعنتريات (بثينه الصحاف)، التي أساءت لنفسها بتلك الأكاذيب، وأثبتت أن هذا النظام القمعي الشمولي، ما يزال يعتمد على الظاهرة الصوتية الجوفاء التي رسخها من خلال تبنيه لمقولات (جوبلز) وزير الدعاية النازي (أكذب..اكذب..أكذب..حتى تصدق نفسك ويصدقك الناس)، ومن خلال إدعاءاته ب (سورية الصمود)، إلا أن مؤتمر الحزب الفاشي أثبت ميدانيا، أنه صمود قوانين الطوارىء التي سلبت المواطن السوري كرامته وحريته، وصمود السجون بكل مافيها من جرائم وتعديات على أبسط حقوق الإنسان، وصمود القتلة والمجرمين في كافة اجهزة الأمن والمخابرات، مع تبديل هذا المجرم بذاك القاتل..وتنحي المتسلط عبر أربعين عاما عبد الحليم خدام، بعد أن ورّث النفوذ العصاباتي والمالي لإبنه جمال، وهو وأولاده يحملون أيضا الجنسية السعودية، فمن يصدق ذلك؟؟؟. وصمود متسلط آخر فاروق الشرع، وإستمرار وصمود قوانين الإعدام لكل من ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين، وصمود نتائج إحصاءات 1962 التي حرمت المنتمين للقومية الكردية من أبسط حقوقهم، في الزمن الذي كان فيه المجرم (محمد طلب هلال)، هو المسؤول عن هذا الملف المشين في تاريخ حزب البعث الأسدي، وقد إستمرت عصابات النظام قبل المؤتمر وبعده بعمليات التعدي والتخريب في المناطق الكردية، من خلال إرتكاب النظام لجريمة إغتيال الشيخ الدكتور محمد معشوق الخزنوي، وصمود القوانين المذلة التي من جرائها ما زال آلآف السياسيين والمواطنين السوريين، يعيشون في الخارج هربا من قمع النظام وسجونه وملاحقاته التي لا تطاق.. وسط هذه الأجواء الديكتاتورية، نقلت الأخبار منذ أيام قليلة، نبأ (عودة نبيل فياض إلى سورية من الولايات المتحدة بعد زيارة لرئيس حزبه فريد الغادري، ويقال أن هناك إتفاق جنتلمان توصلت له السلطات السورية مع حزب الغادري، يسمح له بفتح فروع في سورية وممارسة نشاطات علنية، رغم أن الحكومة السورية تتهم الحزب بالعمالة للولايات المتحدة الأمريكية).......والسؤال المهم كما ورد في عنوان المقالة : هل عودة نبيل فياض الآمنة إقرار بديمقراطية النظام المفاجئة أم تلميع له؟؟؟ *** إن هذه العودة الآمنة لمعارض سوري بعد زيارته للولايات المتحدة الأمريكية، رغم بقاء الوضع القمعي الإستبدادي المخابراتي على حاله، تطرح أسئلة وعلامات إستفهام عديدة على عمل المعارضات العربية في الخارج، ومدى مصداقيتها وتشبثها بالمبادىء التي سبق أن أعلنتها عبر مئات البيانات عن جرائم الأنظمة المدعمة بالحقائق والأسماء والأرقام...فكيف يعود نبيل فياض بأمان بعد هذه الزيارة، وهو مطمئن على حياته، وما زالت السجون السورية تعج بالآف من زملائه في المعارضة السورية؟. وكيف يعود نبيل فياض بأمان والمحامي محمد رعدون ما زال في السجن؟. وكيف يعود نبيل فياض بأمان، والمحامي حبيب عيسى أمضى في سجون البعث وما زال أكثر مما عاش مع أسرته وأطفاله؟...وهناك عشرات الأسئلة المشابهة التي تجعل الجواب على السؤال الوارد في عنوان المقالة، أنّ هذه العودة (الميمونة) ليست إلا تلميعا للنظام الإستبدادي، وتخفيفا للضغوط الدولية عليه، هذه الضغوط التي أعطت القوى المعارضة في داخل سورية، عربا و أكرادا، المزيد من الجرأة لطرح مطالبها، وإسماع صوتها للعالم. إن هذه العودة ضمن بقاء القمع البعثي على حاله، تذكر المراقبين والمتابعين لشؤون المعارضات العربية، بعودة المعارض العراقي عبد الجبار الكبيسي لبغداد، قبل شهور من إسقاط نظام المجرم صدام، وإجرائه حوارات مع رموز النظام، وعودته إلى باريس داعيا للحوار مع النظام والدعاية لنيته على إحلال الديمقراطية والتعددية السياسية...إلخ هذه الدعايات لتلميع النظام الصدامي، وهو منذ أكثر من سنة في السجون العراقية.....فهل لدى نبيل فياض وحزبه تفسيرات لهذه العودة غير ما طرحنا؟؟؟. إنه أمر يدعو للبكاء!!. فمن نصدق؟. إيحاءات هذه العودة الآمنة الملمعة للنظام، أم ملايين الشعب السوري في الداخل؟. أم الآف المعارضين والمواطنين السوريين الذين لا يستطيعون العودة لوطنهم سورية، والعديد ممن عادوا...عادوا إلى السجون بدلا من بيوتهم...هل نستطيع القول (كم في المعارضة العربية من المضحكات؟؟)، (لكنه ضحك يعني السجون والقمع رغم محاولات البعض تلميع المجرمين)!!!. وليت نبيل فياض وحزبه، أصدروا بيانا توضيحيا للشعب السوري المقموع منذ أربعين عاما، يوضحون له كيف يأمن نبيل فياض على عودته بعد زيارة الولايات المتحدة، دون دخول السجن مثل العديد ممن عادوا ووجدوا أنفسهم في السجون!!. وليتهم يوضحون للشعب السوري ماهي الأسباب والظروف التي أدت برئيس الحزب فريد الغادري لمغادرة سورية منذ سنوات، ويزوره نبيل فياض، ويعود آمنا!!. وهل زالت هذه الأسباب والظروف كي يعود اليوم بأمان، وربما غدا فريد الغادري نفسه الذي كال النظام وأجهزته بحقه كل أنواع التهم، أخفها ظلا العمالة للقوى المعادية لسورية البعث! سورية الصمود!...وضّحوا كل ذلك على الأقل لآلآف من زملائكم في المعارضة الذين يعيشون في الخارج منذ سنوات هربا من النظام وملاحقاته، وأخبروهم هل يعودون سريعا مثل نبيل فياض، أم لكل عودة سبب وثمن؟..أتساءل بحزن، لأنه من حق الشعب أن يعرف الخيط الأبيض من الأسود!!. وهل النظام الذي قال في جرائمه حزب الغادري أكثر وأطول من المعلقات السبع، أصبح ديمقراطيا!! وأفرج عن آلآف السجناء السياسيين!! وألغى قوانين الطوارىء!!! وأوقف المداهمات الليلية!!!وعذّبه ضميره على عمليات الخطف والإخفاء والقتل!!!. وحاسب عصابات المليارديين الذين كانوا قبل سنوات أفقر من الفقر، واليوم يلعبون بالملايين في الداخل وفي أوربا!!!. وإذا كان الشيء بالشيء يذكر، فلا بد من التذكير بالمديح الذي قاله نبيل فياض العام الماضي لحسن المعاملة في السجون البعثية بعد الإفراج عنه، فقد صوّر هذه السجون وكأنها فعلا فندق سبعة نجوم، مما دعى الكاتب السوري المعروف حكم البابا، لمحاججته ومناقشته حول هذا المديح ليس الأقرب للكذب، ولكنه الكذب والتزوير بعينه... إن أهمية هذه التوضيحات من نبيل فياض وحزبه، كي لا يكفر الشعب السوري بالمعارضة كما كفر بالنظام، أو كي لايصل لقناعة أن هيك معارضة لا تختلف عن النظام، فاسكت وتعايش مع نظام القتلة، وحط راسك بين الروس وقول ياقطاع الروس، إلأ أن يفرجها الله!!! كاتب المقال، أكاديمي فلسطيني مقيم في أوسلو ahmad64@hotmail.com ملاحظة مهمة للقراء : رجاءا لا يقول أحد: ماعلاقة هذا الكاتب بالشأن السوري، لأنني من عائلة (أبو مطر) التي هي أساسا وتاريخيا لطن من بطون عائلة (دندشي) الشامية المعروفة، ووالدتي (نايفة) ما زالت تعيش أخواتها في دمشق تحديدا، ووالدي من أصول عراقية، جده الخامس من أكراد السليمانية، لذلك أحشر نفسي وكتاباتي في الشأن العراقي العربي والكردي أيضا، فلا يزايد أحد علينا، فنزايد فوق مزايدات المزايدينا!!!. وهذه المعلومات مثبته في أكثر من كتاب عن (أنساب قبائل أهل الشام) وفي مكتبة (الأسد) بدمشق تحديدا!!!. والله المستعان.

In reply to by دمشقي

فكيف يعود نبيل فياض بأمان بعد هذه الزيارة، وهو مطمئن على حياته، وما زالت السجون السورية تعج بالآف من زملائه في المعارضة السورية؟. وكيف يعود نبيل فياض بأمان والمحامي محمد رعدون ما زال في السجن؟. وكيف يعود نبيل فياض بأمان، والمحامي حبيب عيسى أمضى في سجون البعث وما زال أكثر مما عاش مع أسرته وأطفاله؟...وهناك عشرات الأسئلة المشابهة أحمد ابو مطر

In reply to by rawand

أعتقد أنه يكفي ان ترى مقابلة تلفزيونية واحدة للسيد فياض و تعرف توجهاته بالكامل و عليه لاداعي لإضاعة الوقت و قراءة أي كتاب له ؟ و أعترف بأني أضعت وقتي عندما قرأت حتى مقالات السيد فياض (المتناقضة و أخرها مقالاته المنشورة في مرآة سوريا حول المواقع السورية ) !!
أطلب من المثقفين الموضوعيين والنزيهين أخذ الحذر من هذه المواقع التي تلبس كذبا ثياب الصحافة، وحقيقتها عكس ذلك. نبيل فياض