بيل غايتس: أنتظر ردك

أخيرا تنفست الصعداء
الآن تحررت من استخدام مايكروسوفت أوفيس تماما وخاصة مايكروسوفت أوتلوك

وبعد الخطوة الأولى وهي الانتقال إلى فاير فوكس كمتصفح بديل (firefox) والخطوة الثانية وهي تجربة أوبن أوفيس (open office) وصلت إلى الخطوة الثالثة وهي الاستغناء عن أوتلوك (MS Outlook) والذي لم أستطع التخلي عنه إلا بعد صدور إضافة (extension) اسمها (lightning) لبرنامج البريد (thunderbird) – جملة معترضة: ألم يكن من الأفضل لي أن اكتب المقال كله بالإنجليزية؟- وفرت ميزة جدول المواعيد.
لا بل أنها توفر ميزة الجدول المشترك على الشبكة المحلية، وهي ميزة لا تصل إليها في أوتلووك مجانا، فعلى أقل تقدير عليك بشراء برنامج من طرف ثالث (third party) ليضيف هذه الميزة إلى أوتلووك إن لم يكن باستطاعتك شراء إيكستشاينج سيرفر (exchange server) والذي يكلف أصحاب الضمير (أو الخاضعين لرقابة صارمة ضد القرصنة) مبلغا خياليا.

وللقارئ الذي أثرت فضوله ولم يسبق له استخدام هذه البرامج أزيد

فايرفوكس: هو طريقة بديلة لتصفح الإنترنت
المزايا:
مجاني!!
سرعة في التصفح (أسرع بعض الشيء من إكسبلورر)
سهولة في إضافة محركات البحث بدون الحصول على أشرطة أدوات إضافية فيها ما هب ودب
توفر الكثير من الإضافات المجانية (مثل تنزيل أهداف الروابط أي مثل تنزيل كافة الملفات التي لها روابط على الصفحة المعروضة)
وجود نسخة قابلة للتنزيل على قرص محمول (فلاش أو هارد ديسك محمول) وبالتالي الاحتفاظ بالإعدادات والملفات مع إمكانية تغيير منصة العمل (كومبيوتر المنزل، المكتب، مقهى الإنترنت...)
السلبيات:
عدم دعم تصفح بعض المواقع المصممة حصريا لإكسبلورر (وهي قليلة، وعادة بطيئة جدا على إكسبلورر)
بعض الاختلاف في مظهر معظم المواقع العربية (ولكنها مقبولة بعد أن تعتاد على مظهرها الجديد)
أوبن أوفيس
المزايا
مجاني!!
التوافق مع ملفات مايكروسوفت أوفيس وغيرها
إمكانية تصدير ملف pdf بدون الحاجة لأية إضافات
ميزة إكمال الكلمات الطويلة من مجموعة الكلمات التي سبق للمستخدم كتابتها (ميزة رائعة للمنضدين بالإنكليزية)
وجود نسخة قابلة للتنزيل على قرص محمول (فلاش أو هارد ديسك محمول) وبالتالي الاحتفاظ بالإعدادات والملفات مع إمكانية تغيير منصة العمل (كومبيوتر المنزل، المكتب، مقهى الإنترنت...)
السلبيات
بعض البطء، وخاصة أثناء تحضير العروض التقديمية الكبيرة
عدم وجود مدقق لغوي عربي (ولكنه في طور التحضير)
عدم وجود واجهات باللغة العربية (كذلك في طور التطوير)
عدم دعم فيجوال بيسيك (ولكنه يدعم جافا)
عدم توافق التنسيق 100% بين الملفات الصادرة و مايكروسوفت وورد (لذلك لا بأس من إدخال رتوشات نهائية باستخدامه)
ثاندر بيرد
المزايا
مجاني
إمكانية تعريف عدة حسابات
إمكانية تعريف حزم من الإعدادات تتناسب مع تغير مكان العمل (تغير المخدم الوكيل (البروكسي) ...)
وجود العديد من الإضافات المجاني (لم أجرب سوى اثنتين منها)
وجود نسخة قابلة للتنزيل على قرص محمول (فلاش أو هارد ديسك محمول) وبالتالي الاحتفاظ بالإعدادات والملفات مع إمكانية تغيير منصة العمل (كومبيوتر المنزل، المكتب، مقهى الإنترنت...)
السلبيات
عدم دعم التدقيق اللغوي للغة العربية
عدم دعم جداول المواعيد (إلا من خلال إضافة مجانية)
عدم إمكانية الاتصال الهاتفي من خلاله
محدودية حقول جدول العناوين (بالمقارنة مع أوتلوك)

المنتديات

الردود

In reply to by nayef

الف الف مبروك يا رواند ان هداك عقلك ومنطقك وعشقك للحرية للتخلص من عبودية مايكروسفت ولو جزئيا .. اما ذلك الكافر عميل مايكروسفت المدعو الايهم فدعك منه وادعو له بالهداية والتوبه .. اهلا بك حرا في عالم البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر . دمت حرا. ملاحظة : المدعو الايهم سيبقى كافرا حتى يعلن توبته واعتمادة على متصفح فايرفوكس على الاقل ولو على ويندوز . ادعو له بالهداية يا اصدقاء [ تم تحريره بواسطة bccline on 12/1/2007 ]

In reply to by bccline

همم... كثيرون سألوني لماذا أبحث عن المتاعب ولا أكتفي بالرائج من كل شيء في السابق كنت أقول: حبا بالمغامرة الآن أستطيع أن أقول بأنني من مناهضي العولمة ولكن السبب واحد: الإنسان عبد لعاداته، فالتدخين عادة، وفنجان القهوة الصباحي عادة. وبعض العادات سيء وبعضها جيد، ولكنها عادة الإنسان عبد لعاداته الحرية شيء جميل أما بالنسبة للبرامج المفتوحة المصدر، فلاشك أن معظمها لم يصل إلى درجة النضوج التي تتمتع بها منتجات مايكروسوفت، ولكنها الآن ليست بأقل نضوجا مما كانت عليه منتجات مايكروسوفت قبل بضع سنوات بأسوأ حال، أما بأفضل حال فهي تنافس وتتفوق عليها. والأمر ينسحب على باقي البرامج المفتوحة المصدر وباقي الشركات المطورة للبرامج المغلقة المصدر والسر هو مبدأ صغير: العمل الجماعي لمجوعة المطورين حول العالم (وبعضهم يعمل بدوام كامل لدى مايكروسوفت، ويمارس هوايته بتحديها بعد الدوام من خلال استخدام خبرته في طرح منتجات قوية مفتوحة المصدر) ولكنن من حيث الميزات لننظر إلى ماهي المزايا الموجودة في البرنامج مفتوح المصدر، وهل هي تلبي احتياجاتنا أم لا، وليس فيما إذا كانت تتفوق على البرامج الأخرى أم لا. فحوالي 95% من مستخدمي مايكروسوفت وورد مثلا تكفيهم الميزات الموجودة في وورد 6.0 ، ولكن المشكلة أن مايكروسوفت تطور أنظمة التشغيل أيضا، فتنتهج الشركات الأخرى نهجها وتعيد تصنيف (compile) برامجها لتتوافق مع الأنظمة الجديدة، وشيئا فشيئا يضطر المستخدم لتطوير نظام التشغيل ويكتشف أن التوافقية العكسية لنظام التشغيل الجديد غير كافية لتشغيل برامجه المفضلة (والتي دفع ثمنها، وثمن التدرب عليها فيما مضى ذهبا) قد (ذهب) إلى سلة المهملات بالنسبة للمبرمج توفر البرامج مفتوحة المصدر كنزا لا مثيل له، فلديه إمكانية تكييف البرنامج بحسب حاجة الزبون وإعادة إصداره بدون الحاجة للقلق حول ترخيص استخدامه للنص المصدري (source code) أما بالنسبة للمستخدم في بلد فيه قوانين صارمة لمكافحة القرصنة فهي طريقة فعالة في تخفيض تكاليف التأسيس والتحديث إذ بإمكان المشرف تركيب برامج مفتوحة المصدر على معظم حواسب الشركة وتركيب برامج مايكروسوفت على بعضها من أجل إجراء الرتوشات النهائية على الملفات بقصد ضمان التوافقية مع برامج الفروع أو الشركات الأخرى. أنا، والأيهم، ومعظمنا لم يدفع أكثر من 50 سنتا ثمنا لتركيب مايكروسوفت أوفيس على جهازه، ولكن الآخرون يخصصون جزءا من ميزانيتهم الشخصية ويستمرون بالعمل على برامج عفا عليها الزمن بسبب عدم جدوى الانتقال إلى برامج أحدث.

لأول مرة في حياتي أجد رأيي من رأي الأيهم وهذا سبب تعليقي rawand في يوم من الأيام قد فكرت مثلك أو بالأصح حاولت التفكير بطريقتك وحاولت استخدام البرامج مفتوحة المصدر لكني أخيراً اقتنعت أن مايكروسوفت لم تمت ولن تموت ولن تفقد قوتها وسيطرتها ولن تتمكن أية شركة من مجاراتها....اللهم إلا غوغل في المستقبل الغير قريب لن أتكلم عن الميزات الجديدة في برامج مايكروسوفت فأنت ستختبرها قريباً مروراً بويندوز فيستا الجبار وأوفيس 2007 وغيرها الكثير بالنسبة للمتصفح أنصحك ب opera سينسيك الضجة الموجودة حول firefox وبطء internet explorer تحياتي

In reply to by rabieb

حاليا فإن قرار استخدام البرامج المفتوحة المصدر هو أدبي بصورة كبيرة. وإلى أن يسمح راتبي بتطوير نظام التشغيل الذي يعمل عليه حاسبي المحمول، وشراء نسختين من أوفيس لحاسبي المنزلي والمحمول، وتلبية نزوات مايكروسوفت الأخرى، والحصول على دعم فني حقيقي مقابل دفعي هذه المبالغ، فسأستمر بخطة الانتقال إلى البرامج المفتوحة المصدر تدريجيا.