السلس الإفتائي

يحدث السلس الإفتائي عند عجز المصرة النخامية عن ضبط تدفق الفتاوى من المثانة العقلية عبر الإحليل المخيخي إلى الوسط الخارجي. ويسود الاعتقاد أن السلس الإفتائي مرض شائع عند المصابين بتضخم إحدى الكليتين الشرعيتين ويعود سببه إلى الجهد الكبير الذي تبذله الكلية الشرعية المتضخمة عند الإفراط في تعاطي بعض أنواع المواد الدينية منتهية الصلاحية أو ذات السمية العالية.
يمكن السيطرة على السلس الإفتائي بتخفيف التعرض للمواد الدينية المسببة له، وقد تفيد تمارين تقوية المصرة النخامية في تخفيف تسرب الفتاوى، بالمقابل فإن عدم معالجة السلس الإفتائي يؤدي إلى تفاقم الأعراض ونشوء أمراض إفتائية مزمة كالزحار الإفتائي وعوز المناعة العقلية المكتسب.
وبشكل عام ينصح أطباء الجهاز الإفتائي المرضى بالإكثار من تعاطي المواد الطازجة، وخصوصا وجبات السلطة الثقافية الغنية بالمواد المعاصرة، بما في ذلك السلطة السينمائية أو المسرحية التي تشجع التفاعل الاجتماعي مع الآخرين، ويحذر الأطباء من التعرض للإشعاعات الضارة التي تصدرها بعض قنوات التلفزيون والتي تسبب التهابات في الاحليل المخيخي تؤثر على المصرة النخامية.
بعض أنواع السلس الإفتائي معدية، بحيث يؤدي التماس المباشر مع الفتاوى المتسربة إلى الإصابة بالمرض، ولذلك ينصح بعزل مرضى السلس الإفتائي، وعدم السماح بانتشار المرض بالتماس المباشر أو غير المباشر (مثلا عبر التلفزيون أو الإنترنت)
للحماية من السلس الإفتائي ينصح الأطباء باللقاح الآثي، وهو لقاح مطور ذو وظيفتين أساسيتين، فهو يعمل على تعطيل مستقبلات الفتاوي في عقل الإنسان، ويساعد الكلية الشرعية على بتفكيك الفتاوى قبل تجميعها في المثانة العقلية، وبالتالي تفقد الفتاوى خصائصها السمية وتتحول إلى فضلات عادية تطرح بأمان عن طريق الإحليل المخيخي.