إنني ملك نفسي حين أستطيع أن أكون سعيداً . إنني ملك نفسي حتى أستطيع أن أعطي الآخرين دون قيود . إني أمنح حبي للجميع دون شروط و لا أنتظر شيئاً في المقابل .
إنني أشعر بالامتنان للموسيقي ...إنني أشعر بالامتنان للنجوم ....إنني أشكر الأزهار...إن وجودي هو هديتي.... إنني أفتح يدي و أحرر العالم ، إنني هنا ، إن ذاتي هي كل ما أحتاجه
يدعو الضمير-وهو صوت خافت موجود في أعماقنا- إلى السكينة والسلام. لكن أنانيتنا تتسم بالطغيان. إنها تفسر كل المعطيات التي تصلنا بأنها تمجيدٌ لذواتنا. لذا يجب التحكم فيها وإفساح المجال لضميرنا كي يوجه سلوَكنا الوجهةَ السليمةَ
إن تعلّمك قول عبارة "لقد كنت مخطئًا" أو "كنت أنانيًّا في تصرفاتي، وكان رد فعلي متطرفًا"، وقرنك القول بالعمل، يُعَدَّان من أسخى الودائع التي تضعها في حسابك في المصرف العاطفي"
كلما ارتفع الهدف الذي نطمح إليه ، عظمت شجاعتنا ، وصقلت ثقتنا في أنفسنا وازداد استقلالنا عن رأي الناس في الوقت الذي نكون فيه قد حسمنا أمرنا مع أنفسنا وفي هذا الوقت فقط نكون قد تخلصنا من خطر المعاناة من حكم الآخرين ؛ من الزهو إذا كان الحكم هو الإعجاب أو الجبن إذا كان الحكم هو الاستخفاف