التحدي الذي يواجهه معظمنا هو أن نعتاد على أنماط سلوكية بدنية محدودة ، إذ نقوم بهذه الحركات بطريقة أوتوماتيكية دون أن ندرك مدى الدور الذي تلعبه هذه الحركات في تشكيل تصرفاتنا و تغييرها من لحظة للحظة
العاطفة تنتجها الحركة ، فكل ما نشعر به هو نتيجة الطريقة التي نستخدم بها أجسامنا حتى أكثر التغييرات دقة في تعابير وجوهنا أو في ملامحنا إنما تبدل الطريقة التي نشعر بها في أي لحظة من اللحظات
لا شك بأن كل ما نفعله إنما نفعله لنتجنب الألم و لنحصل على المتعة ، غير أن بإمكاننا أن نغير في الحال ما نعتقد أنه يؤدي الى الألم أو المتعة بإعادة توجيه تركيزنا و بتغيير وضعيتنا الذهنية ، و العاطفية و البدنية