أليس من الحكمة أن يحفظ الإنسان حريته واختياره، فيستهدي بنفسه لنفسه، فإن أصاب كان مأجورا، وإن أخطأ كان معذورا، ويكون ذلك أولى من أن يأسر نفسه للخطأ المحتمل من غيره
إن كل دين كان في أوليته باثّا النظام والنشاط وراقيا (بمعتنقيه) إلى أوج السعادة في الحياة، إلى أن يطرأ عليه التأويل والتحريف والتفنن والزيادات…فيأخذ في انحطاط الأمة…