إنه لغير المنطقي ، أن يكون لدى المرء طاقة دون أن يستخدمها ، بقدر ما هو غير منطقي أن يترك رأس ماله غير منتج ، إنه ، مع ذلك ، إنما هو ما تفعله غالبية النساء ، لأن إبداعيتهن موقوفة
السلبية الحقيقية حالة من الراحة و الانتظار ، و من التوتر التدريجي المتناغم ، حيث يجمع الموجود طاقاته بغية القيام بحركة من الحركات بغية وضع هذه الطاقة موضع الفاعلية
لا يمكن لامرأة أن يكون لديها ذكورة ذات نوع جيد إذا كانت أنوثتها تالفة ، شأنها في ذلك شأن فنان يتعذر عليه أن يعبّر في الخارج عن عمل فني ذي شأن إذا كان إلهامه فقيراً
الفاعلية المبدعة ، التي برزت الى الخارج ، منوطة بالاستقبالية التي تهيئها ، و نوعية الفاعلية التي تبرز الى الخارج منوطة باستطاعة الاستقبالية ، ذلك إنما هو القانون الأساسي ، و عندما يبدع خارجياً رجل أو امرأة ، فإنهما لا يفعلان سوى "استخدام " إبداعيتهما الداخلية
الطاقة التي لدينا شيء و طريقتنا في استخدامها شيء آخر ، و هذا الاستخدام ، سيئاً كان أم جيداً ، غير منوط بتربيتنا فحسب ، بل هو منوط بالأسلوب الذي نتصرف بحسبه إزاء تربيتنا
الشيء الوحيد الذي يمكن للإنسان أن يفعله هو أن يجعل الرمز شعورياً ، لكي يكف على هذا النحو عن أن يكون منقاداً به ، ويستطيع عندئذ أن يحس به على أنه حلية داخلية ، و ما دام الموجود الانساني يرفض أن يكون ما هو عليه ، ضعيفاً عابراً ، فإنه يغني نفسه بصور الأبدية
قال الراهب : " دعني أخبرك بما قاله لي معلمي ذات مرة : " كان هناك كاهن يبحث طوال حياته عن الله ، و حين كان يلفظ أنفاسه الأخيرة أدرك أن الله كان يبحث عنه طوال ذلك الوقت"