إن الأحداث الباكرة لا تحدّد ا لشخص بل تستميله. وهذا يعني أنه لا شيء مما حدث قديماً يحدد الشخص بالضرورة، كما أعتقد، بل يستميله، وكلما طال استمراره في هذا الاتجاه اشتد ميله، حتى لكم أن تقولوا إنه لا يمكن إلا بمعجزة أن يحدث بعدُ تغيّر.
يسعى كل امرئ إلى الوصول إلى الشمس والحصول على النماء في الحياة. ولكن إذا كانت ظروفه هكذا بحيث لا يستطيع الحصول على ذلك بطريقة أكثر إيجابية، فإنه سيحصل عليه بطريقة معوجّة. ومع ذلك يظل إنساناً، يبذل أقصى مستطاعه للعثور على حل لحياته. وعلى المرء ألا ينسى ذلك
المقصِد الأساسي للحياة هو النمو الكامل للإنسان لا للأشياء ولا للإنتاج ولا للغنى ولا للثراء. النمو الذي تكون فيه سيرورة العيش نفسها، إن أردتم، عملاً فنياً، بوصفه رائعة حياة أي شخص، تتمسّك بالقوة الفُضلى والنماء الأفضل، وهي الشيء الأهم في حياته
إن الناس لا يتعلمون شيئاً ولا يغدون ناجحين في شيء إلا إذا اعتقدوا أن هذا أهم شيء يقومون به. والناس الذين يريدون أن يتعلموا – كما يشعر معظم الناس- لأنه "سيكون لطيفاً لو..." لن يتعلموا أي شيء صعب
ليست المشكلة هي خلق معيار للناس ليكونوا متماثلين بل خلق معيار ينصّ على أن الازدهار الكامل، والولادة الكاملة، والحيوية الكاملة يجب أن تكون في كل شخص من غير النظر إلى مسألة أية "زهرة" خاصة هو