التهذيب الحقيقي ، إنه كزهرة الإحسان ، و يقوم على نسيان المرء ذاته واقعياً ، لا تكن ينبوعاً غاض ماؤه ، ليكن لديك الروح والشكل ! لا تخش أن تكون غالباً ضحية هذه الفضيلة الاجتماعية ، فستقطف عاجلاً أو آجلاً ثمار كثيرة من البذور ، انتثرت ظاهرياً في الهواء
حين يطلب منك شيء لا تستطيع القيام به ، فكن صريحاً في رفضك بحيث لا تترك للطالب أي أمل خادع ، و بالمقابل وافق بسرعة و دون تأخير على ما تريد منحه ، و بذلك تكسب فضل الرفض و فضل المنح
يا صديقي : لا تكن ساذجاً ، و لا متبذلاً ، و لا متحمساً ، إنها عثرات معيبة ! فالسذاجة المفرطة تنقص الاحترام ، و الابتذال يدفع الى الاحتقار ، و الحماس يعرّضنا للاستغلال .