مؤسسة الاتصالات وتهريب المازوت

نشرت هذه المقالة في مجلة المال

خلال الفترة الماضية كررت مؤسسة الاتصالات السورية فكرة أن استخدام تكنولوجيا VoIP في سوريا هو تهريب مكالمات، وشبهه مدير المؤسسة بتهريب المازوت. وفي تقرير حديث نشره حمود المحمود[1] في مجلة الاقتصاد والنقل أعاد تكرار مثل هذه الأفكار بدون تدقيق فيها، مما قد يدفع المواطنين السوريين لتصديق هذه الفكرة التي تحوي كمية كبيرة من المغالطات.

وقفة مع التفسير الأسطوري لزلزال سومطرة

في أعياد الميلاد من عام 2004م، اهتزت الأرض في سومطرة، وتحرك المحيط بموج كالجبال فابتلع اليابسة ومعها 150 ألف إنسان، وعقدت الدهشة الألسنة مما حدث. والطبيعة ليست مزاجية مثلنا، بل لها قوانينها التي لا تتبدل ولا تتغير. وخرج علينا الفقهاء بتفسيرات تقول إن الله انتقم في أعياد الميلاد من أولئك الفسقة بأشد من قنبلة نووية. ولكن بنفس التاريخ قبل سنة وعند الساعة 5 و 28 دقيقة من صباح 26 ديسمبر 2003م، زلزلت الأرض زلزالها في مدينة (بام) الإيرانية، فانتهت حياة أكثر من ثلاثين ألف إنسان تحت الأنقاض، مع أن قوة الزلزال لم تزد عن 6,3. ولا يستبعد أن يأتي إنسان فيقول إن أهل بام (روافض) عاقبهم الله.

حسابات رقمية!!

قد تستغرب ايها القارئ لو اخبرتك ان تركيا تمر في ازمة اقتصادية صعبة جداً و طبعاً بدأت بوادر الأزمة تلك تظهر في فترة العقود الثلاث الماضية و كانت بسبب مشاكل داخلية لاشأن لنا بها... و بالطبع لو قمت بمقارنة بين الوضع قبل أعوام ليست ببعيدة مع الوضع الآن لسوف ترى ان الليرة التركية كانت تعادل 1.25 ليرة سورية اما مع تدهور الوضع الأقتصادي في تركيا فأن 1000000 ليرة تركية تعادل مايقارب 39 ليرة سورية !!!

الحرية تأتي من الشمال

الحرية تأتي من الشمال
نعم من الشمال، وليس من الغرب مع حاملات الطائرات الفرنسية، ولا من الجنوب مع البترودولارات السعودية، ولا من الشرق مع الدبابات الأمريكية. في سوريا ستأتينا الحرية من الشمال، وأول بوادرها سيكون تقوية بث شركات الاتصالات التركية لتغطي عمق بين 100 و150 كيلومتر من الأراضي السورية. الموبايل الرخيص سيأتينا من الأتراك، والإنترنت السريعة ستأتينا من الأتراك، والهواء النقي المشبع بالحرية سيأتينا من الشمال.

رائد خليل والمهرجانات الدولية

ثالثا – رائد خليل والمهرجانات الدولية:

يقام في العالم كل عام العديد من المهرجانات والمعارض الدولية للكاريكاتير في دول مختلفة وربما تجاوز عددها الثلاثين لا أعرف بالضبط والمشاركة في هذه المهرجانات مفتوحة و لا تعتبر حكرا على أحد ويمكن لمن يحب الاشتراك في هذه المهرجانات أن يطالع أي موقع من المواقع الخاصة بالكاريكاتير في الأنترنيت ليجد أخبارها وعنوانيها والإعلانات والشروط الخاصة فيها مثل (irancartoon) و (fanofunny) و غيرها،

رائد خليل هل يكفي الرفض

كما استغل رائد خليل حصوله على الجائزة الموقعة من الأمين العام للأمم المتحدة لترسيخ مقولة اختياره ضمن أكذوبة(العشرة الأوائل) يقوم الآن باستغلال البيان الذي أصدره لرفض هذه الجائزة لترسيخ الأكذوبة نفسها نفسها، فالحقيقة أنه لا كوفي عنان ولا بوش ولا بلير ولا غيرهم يملك الحق في تصنيف (عشرة أوائل) بين آلاف الفنانين في العالم، ولا يمنح لنفسه الحق بذلك إلا من لا يعاني أبدا من مرض التواضع كالشخص الذي يشرف على هذه الجائزة وأبناء جلدته الذين يقومون بتكريس ما لا يعد ولا يحصى من التصنيفات الكاذبة بدءا بالإرهاب ومرورا بالحضارة وصولا إلى (العشرة الأوائل).