حرب حسن نصر الله حرب ثقافة

ماذا فعل حسن نصر الله..؟بأمة أدمنت الهزيمة وطلّقت ثقافة الهوية ..
ماذا فعل نصر الله بأمة .. تشاهد يومياً الدم العربي ينزف .. وكرامة العربي ونبيها .. تداس!
ثم تتهافت على استعراضات الجواري تمنحها بسخاء فضائيات ممنهجة لقتل كل هوية وانتماء.
من يصدق أن لبنان يحتوي هيفا ونانسي .. ويكون هناك رجال يمسحو ن العار بدمائهم عن جبين كل العرب..
حسن نصر الله.. يريد معارضيه أن يوضع في صورة العسكري المجاهد المتطرف.. ويحللون ويناقشون وبقناعتهم أنهم يجاهدون بالكلمة وبالدبلوماسية.
ولكن بقصدٍ أو من غير قصدٍ يتجاهلون الجانب الأهم في حسن نصر الله .
إنه المثقف الذي يقرأ ويفهم .. بل هو موسوعة من الثقافة والذكاء والصدق..
ويعرف مالذي يريده؟ وكيف يوظف ثقافته !
حسن نصر الله.. يعرف معركته جيداً..
ومهما كانت .. نتيجة هذه الحرب ..يكفي أنه أسقط الأقنعة أمام الشعوب .. فجرّ طاقة الشجاعة والرفض..
فرض ثقافة جديدة .. أعاد الاعتبار .. للتاريخ الذي نجتره يومياً ونقف مصدومين هل فعلاً هؤلاء أجدادنا العظام..؟
حسن نصر الله..
فضح بعظمته الأقزام ..
أشكر الله لأن حسن نصر الله في زماننا

الأشخاص

الردود

المحترمة وردة : نصر الله فعل بالأمة العربية المهزومة الكثير لقد أعاد لنا شعور الفخر والثقة بقدراتنا . ولقد أعطى القيمة لعروبتنا ما نفع ان يكون الانسان وطنيا وهو لا يقدم اي شيء لوطنه سوى ان يعيش ويأكل ويشكر الله. ثقافة المقاومة ليست جديدة بل هي قديمة لكن البعض حاول الغاءها ومسحها من قاموس النضال لهذا شعر البعض بان سماحة الإمام قد فرض عليهم ثقافة جديدة. اما بالنسبة للبنان واحتواءه على هيفا ونانسي وما يشبهما من جاد شويري وغيرو امر طبيعي فلبنان كما يحتوي على رموز كبيرة منها سماحة الشيخ نصر الله فهو يحتوي على راقصات فاضحات كهيفا ونانسي بكل مكان في العالم تجدين الجيد والسيء وطبعا لم يعد مخفيا على احد بان الغرب قد صدر الينا الكثير من الآفات والعاهات لننشغل عن معركتنا الحقيقية ولكي نتوقف عن القراءة والعمل نعم لقد استعمرنا الغرب وللأسف لم نأخذ الا فضالاته ومخلفاته وصدقيني كل شخص بيلاقي اللي عم يبحث عنو بنفس الوقت اللي بكون فيه عم تابع قناة المنار ليس لأنها قناة المقاومة بل لانها الصدق والشفافية والحقيقة بدون اي تزييف حتى بحربا النفسية قناة المنار نزيهة بنفس الوقت بتشوفي ميت شخص عم يبعت رسائل غرام وتحيات عقناة روتانا يعني لا استطيع هنا غير ان احيي الجنرال عون الذي سئل احد أصدقائه انو لماذا عون لم يجتمع مع رايس والبقية في حفلة العشاء فأجاب صديق عون بان عون لا يقبل ان يجلس مع رايس ويتناول الطعام بينما شعبه ينذبح ويحترق. هذا موقف كبير لشخص كبير بمواقفو وحواره الجاد والمتزم عالاقل بأدبيات الحوار و الحديث عن القضايا الوطنية بكل جدية ورزانة.