لائحة العار: (1)

لائحة العار: خصيان إسرائيل في السياسة والإعلام العربي (1)

بقلم خضر عواركة

التهجمات الشخصية على أي كان بسبب رأي أو قول أو فعل سياسي حر مرفوضة بتاتا ولكن ...
هناك فرق بين حق الإختلاف في الرأي مع المقاومين في لبنان وفلسطين و إنتقادهم وتقريظهم وتقريعم وحتى محاربة أفكارهم ومحاولة تغيير السائد من ألأفكار لدى الرأي العام العربي عنهم بشكل شريف وضمن المعطيات الوطنية ولمصلحة مستقبل الشعب العربي في كل مكان .

ولكن هل من حق أي كان أن ينسى الأطفال المقتولين والمجازر المرتكبة من قبل إسرائيل وينسى كل عذابات الناس ثم يوجه سهام حقده ومجازره الإعلامية ضد الضحية ؟ ؟

هل هو من حق الإختلاف ان يسوق البعض للبروباغندا الإسرائيلية والعمل تحت لوائها ؟

كما سمعنا من الإعلام والخبراء العسكريين فآن الجواسيس ينشطون في الحروب وبالتالي يمكن كشفهم وإعتقالهم في الحروب لأنهم ينشطون بشكل مكثف ، فماذا عن جواسيس الإعلام آلا ينشطون أيضا فيصبح كشفهم أسهل ؟

من حقنا أن نسال هل "عثمان العمير" عربي أم إسرائيلي ؟

من حقنا أن نسأل عن السعر الذي أجر به "عمير" اليهودي الإسم هذا موقعه " إيلاف" لوزارة الحرب الصهيونية لتضخ منه سمومها الإعلامية

من حقنا أن نسال الأمير المعروف بأنه يمتلك مؤسسات إعلامية مؤجرة للأميركيين . هل رأى صفاء وسارة والعشرات من الفتيات الرضع الذين قطعت إسرائيل أشلائهم ؟ هل هي من شيم العربي الأصيل طعن أخيه في وقت الحرب والشدة ؟

ولو كان حزب الله عدوا لكم ولنا فليس هناك مشكلة في حملات جماعتكم عليهم ولكن نحن من يموت وليس حزب الله نحن من تقطع أوصال بلدنا وليس حزب الله إلا جزءا من الشعب اللبناني مهما كثر مؤيديه فلن يصل إلى أن يكون لوحده كل لبنان ...

من يقتل بسيف إسرائيل هم نحن ونسائنا وامهاتنا وبيوتنا التي تهدم ونحن لا نعاديكم ..فأسكتهم رحمة بك من دعاء الأمهات عليك بالعجز الجنسي .

من حقنا أن نسأل اللابس عمة لا تليق برجال الحريري المدعو "هاني فحص "عن توقيت نشر مقالاته لشق الصف الحديدي لأهل جبل عامل الطيبين ..
من حقنا أن نسأل لماذا تتطوعت السعودية الشقيقة بنصف رصيدها لدى الشعب اللبناني من النسيان ولا نقول الحب والإحترام كرمى لعيون رايس وبوش ثم أضاعت النصف الثاني من رصيد النسيان بإنفلات كلابها الإعلامية على ضحايا الغزو ليمزقوا أجساد من مزقتهم الطائرات بأقلامهم ..

.كان شعبنا الجنوبي المعطاء قد إقترب من أن ينسى ولكنكم أحييتم فيه رفض الموت والنسيان ..

من حقنا أن نسأل روز اليوسف المصرية عن توقيت شن الحملات الإعلامية متزامنة مع الحملات العسكرية الإسرائيلية ؟
من حقنا أن نسأل أزعر الأزهر عن محله من إعراب المستعربين وعن الفرق بينه وبين الحاخامات المتطرفين ممن أفتوا بجواز قتل الأطفال غير اليهود .
من حقنا أن نسال الياس عطا الله عن مال الحزب الشيوعي الذي سرقه حين كان جاسوسا عليه وعن المال الذي قبضه من الحريري الآب حين شق الحزب المقاوم وعن المال الذي يقبضه الآن من عوكر معبد اليساريين الكذبة والخصيان لآل حريري وصهيون ...أنت يا الياس شقيق في الخصي لنصير الاسعد وأسعد حيدر ويحيى جابر وصقر صقر ولقمان سليم وفادي توفيق وبيار الجميل وصبي أمه فارس سعيد

خصيان الحريري وأميركا وإسرائيل أنتم والخصي يؤمر لذا لا قيمة لتصريحات عبد يؤمر فخففوا عنكم و(هدو رأس حصانكم ) فلن تصلوا إلى مبتغاكم وستعيشون طويلا وعينوكم تشتهي ما لن تنال

لا لن ينسى أقارب وذوي الضحايا حقدكم وعمالتكم ولكن لن ننتقم ...فيكفي إنتقام الله منكم بأن سماكم عبيد آل حريري عبيد البترودولار وآل صهيون ...

هل من حق الإختلاف تمني الهزيمة لأبناء جلدتنا ولو كانوا خصومنا السياسيين والدعاء والعمل على نصر ونصرة العدو الذي لا يحتاج لمبرر ليقتل ويدمر . هذا في المقام الآول .


في المقام الثاني :

أعتقلت أجهزة الجيش اللبناني حوالي المئتين حتى الآن من العملاء العسكريين ( أعلن عن عشرين في الضاحية فقط ) وهم من يضعون شارات خاصة للطائرات على المنازل المطلوب إستهدافها . خمسة من هؤلاء أعتقلوا في بلدة الدوير التي إرتكب الطيران الإسرائيلي فيها مجزرة وجريمة حرب عبر إستهدافه لمنزل آمن يحوي عائلة عادل عكاش الرجل العالم الذي لا علاقة له تنظيميا بحزب الله أو بغيره، فقتلته مع عشرة من أطفاله أكبرهم في الثامنة عشرة وأصغرهم الرضيعة ذات الشهرين . ومن ضمنهم الفتاة الشهيدة سارة التي ظهرت صورها على صفحات الجرائد يحملها رجل بين يديه وهي مقطعة الأوصال سوداء محترقة بالسلاح الكيميائي الذي لم يعرف له الأطباء إسما حتى الآن .

أحد العملاء الخمسة المعتقلين إعترف للمحققين اللبنانيين أنه تلقى أمرا من المخابرات الإسرائيلية بتحديد علامات على منازل تضم عائلات كبيرة العدد أو منازل تضم عددا كبيرا من السكان دون مراعاة للإنتماء الحزبي . فالهدف القتل والقتل فقط . ألسؤال هنا ، الم يعرف هذا العميل بأن في المنزل وهو إبن البلدة أطفالا ونساء ؟ بالطبع يعرف .. إذا لماذا فعلها ؟ لأن للعمالة والخيانة ربا واحد هو المال والحقارة والنذالة ...

هذا خائن وجاسوس عسكري ...

ولكن أين هم الجواسيس والخونة العاملين في خدمة الحرب النفسية ؟ أين ذهبت أموال البنتاغون التي يقول انه دفعها لإعلاميين عرب ؟ هل دفعها للقسم العربي في تلفزيون إسرائيل ؟
من هم الصحافيون والكتاب العرب الذين يرون جبلنا واد، ووادي الإسرئيليين قمم شوامخ ؟

من هم الصحافيون الثمانمائة المسجلون على جدول رواتب القبض في السفارة الأمريكية في بيروت بحسب م- ح الموظفة السابقة هناك والتي طردها السفير السابق ساترفيلد بعد تسريبها لهذه اللائحة ؟

وزارة حرب إسرائيل ووزارة حرب أميركا تضمان أقساما وفروعا أهمها على الإطلاق الفرع النفسي الإعلامي . هل تذكرون صوت أميركا الموجه لدول حلف وارسو الشيوعية ؟

الذي ضعضع الأنظمة الشيوعية بواسطة راديو فقط ؟ هل تذكرون هرب الجيوش العربية في السبعة والستين مرعوبين من الدعايات الإعلامية النفسية ؟ هل تذكرون هزيمة العرب في الثماني وأربعين وهزيمة الفلسطينين بالخديعة العربية والحرب النفسية ؟

هل تذكرون الفضيحة التي كشفتها صحافية اميركية التي تحدثت عن مقالات يكتبها جنود أميركيون وتنشر في الصحف العراقية بعد ترجمتها بأسماء عربية ؟

لقد أعلن البنتاغون عن خطته للخمسة عشر سنة القادمة بخصوص الحرب النفسية لمحاربة الإرهاب ( تسمية للتعمية فكل تصريحات الإرهابيين لا تصدر إلا في الوقت الدي يحتاجها بوش ) وقد أعلن البنتاغون عن ميزانيته التي صرفت في الخطة السابقة والتي بلغت عشرات المليارات من الدولارات ، ثلاثمائة مليون منهم لزوم الحرب النفسية في لبنان فقط خلا ل النصف الثاني من العام الماضي .

هذه الحرب تتضمن ودائما بحسب الإستراتيجية المعلنة للبنتاغون :

-إستغلال المنافد الإعلامية الموجودة والمستعدة للتعاون مقابل المال أو النفوذ أو لمجرد الصداقة مع الآهداف الأميركية النبيلة !
- إنشاء المواقع الإعلامية العادية والإلكترونية التلفزيونية والسمعية والكتابية .
- التعاون مع الأكاديميين والسياسيين والزعماء المحليين وإستغلالهم كغطاء لبث الخطط الأمريكية الهادفة للتأثير على الرأي العام العربي والإسلامي .
- تفكيك النزعة القومية والوطنية لدى الرأي العام وشرح فوائد السلام والإعتدال (أي الإستسلام لإسرائيل )
- دعم المؤسسات العاملة في الوسط الأهلي أميركيا على التواصل مع مثيلاتها في الدول المستهدفة ودعوتهم إلى نشاطات مشتركة في الولايات المتحدة الأميركية .

فلنحاول سؤال أنفسنا ..إن كان لكل حرب جنودها ولكل معركة رجالها وجواسيسها فأين عملاء اميركا وإسرائيل الذين يشاركون في شن الحرب النفسية علينا ؟

أين العملاء والخونة الذين تلقوا المليارات من سياسيين وشيوخ ومطارنة وزعماء محليين ورؤساء ووزراء وكتاب وسينمائيين وشعراء ....

هل كل من يكتب عميل ؟ بالطبع لا ولكن هناك من بين من يكتبون عملاء وجواسيس ومن بين من يقدمون البرامج ويديرون القنوات عملاء ، فكيف نعرف العميل من المخالف والمناويء بشرف ؟

سؤال بسيطة هي الإجابة عليه ..... نبي لله سئل عن كيفية معرفة رجال الله من رجال الشيطان فقال

" من ثمارهم تعرفونهم "


ضابط إسرائيلي يكتب تحت إسم مستعار في موقع إيلاف احرجه معد تلفزيوني فدعاه إلى برنامجه الشهير فرفض الحضور !! وكان هدا المسخ قد كتب مقالا يعلن بصراحة عن وجوب دعم إسرائيل !! فهل هذا مخالف بالرأي ؟
نائب لبناني إنتخب بأصوات تؤيد سيده الحريري ولا تعرف حتى شكله وأسمه يشن حملة لا هوادة فيها على المهجرين اللبنانيين من الجنوبيين الموالين للمقاومة ويحرض الموالين للحريري عليهم ويحذر (يحرض ) من حرب أهلية ستندلع بسبب ياس جماعة الثامن من اذار بعد هزيمة المقاومة !

فهل هذا العميل للكي جي بي قبل سقوط الإتحاد السوفياتي و للسي أي أيه بعد أن أشتراه الحريري الآب مخالف في الرأي أم عامل في خدمة إسرائيل ويشن حربا نفسية على الرأي العام اللبناني ؟

جدير بالذكر أن هناك تيارات وأحزاب تلتزم من الأميركيين العمل بالجملة مثال على ذلك فتعامل تطيير المستقبل يختلف عن صاحب صحيفة يرفض التنازل عن خطه الوطني ولكنه يقبض مقابل "دحش " صحافي عميل بين طاقم كتاب المقالات في جريدته والكاتب هذا يبدو على صفحات الجريدة الوطنية كذبابة عفنة في صحن حساء

فسعد الحريري مقاول بالباطن للمئات من الإعلاميين اللبنانيين والعرب مقابل تدريب طواقمه على كيفية خوض حروب زعامته وإستمرارها ولتطابق أهدافه مع الأهداف الأميركية النبيلة مثله مثل الكثير من الشخصيات والأمراء السعوديين أكبر رب عمل لعملاء الإسرائيليين في الإعلام العربي .

قسم الحرب النفسية الإسرائيلي الأميركي يعيش بين جنبات بيوتنا ومقاهينا ويقصفنا كل يوم بآلاف الأطنان المعنوية من قذائفه المدمرة .
أما عن أسمائهم فهم كل من يكتب ويتكلم عن كل شيء إلا عن جرائم بوش وإسرائيل . وأعتذر عن ذكر الاسماء حتى لا يعتبر ذلك تشهيرا .

فيما يلي بعض المقالات التي يمكن مطالعتها لتعميم الفائدة وللحصول على ثقافة سياسية :

-" الوقت ليس في صالح حزب الله " إيلي خبيز – إيلاف 23 – يوليو
- مقالات إيلي الحاج القواتي المنقلب على القوات اللبنانية لصالح القرش الحريري الإسرائيلي الابيض في موقع إيلاف الاسود .
- أشرف عبد القادر – إيلاف – نصرالله المجرم
- هدى الحسيني الملقبة بشمطاء واشنطن – الشرق الأوسط
- " دعوة لمساندة إسرائيل في حربها ضد الإرهابيين في لبنان " - خضير الياهو طاهر
- "على نصرالله ان يستسلم " - الصحافي الإسرائيلي مئير الجارالله ناشر جريدة السياسة
- تعليقات لن ينساها ذوي الشهداء الأطفال أبدا عرضتها قناة العربية المجاهدة في سبيل رفعة العبريين

وفي المقالات اللاحقة المزيد من نصائح البحث عن التثقيف السياسي .

www.awarki.com

الردود

لائحة العار( 2) : خصيان إسرائيل في الإعلام العربي إعداد خضر عواركة سؤال للأذكياء : ما معنى أن يدين كتاب عرب حزب الله بعنف ولا يهاجمون إسرائيل ابدا ؟! ولم ولن ولا يصرخون ضد تدمير لبنان ولا يدينون رفض إسرائيل لقتل الناس بالسم بدلا عن قتلهم سحلا تحت المباني والبيوت المهدمة؟ ولم ولن ولا يكتبون ويدينون رفض محظية دراكولا كوندليسا لوقف إطلاق النار ؟ لإرسال الإجابات info@awarki.com –وكالات الأنباء 26-7-2006. الإحتمالات : - خائفون من سلاح حزب الله ولا يخافون من تهديم لبنان ؟ - يسايرون كوندليسا رايس ؟ - يضحكون على الصهاينة حتى لا يقصفوا بيوتهم ؟ - السيد حسن مختبيء عندهم ويريدون التمويه ؟ - عملاء لإسرائيل وأميركا وعبيد للدولار وليسوا إحرار فيما يكتبون بل يكتب لهم ؟ نعوم تشومسكي بطريرك العلمانيين واليساريين في أميركا قال للجزيرة يوم 26-7-2006 : " أميركا وإسرائيل يريدان تدمير كل قوى الممانعة في لبنان وفلسطين للسيطرة على مصادر المياه (إسرائيل) والنفط ( جورج بوش ) عميل عربي لإسرائيل قال : " نتوقع من السيد حسن نصر الله، زعيم حزب الله، وكما عوَّدنا الزعماء العرب من قبله، من أمثال عبدالناصر وصدام حسين، أن يعلن بعد وقف الحرب فيعتبر هذا الدمار وهذه الهزيمة المنكرة، نصراً مبيناً وفتحاً عظيماً على العدو الصهيوني الجبان!! طالما بقي هو حياً وما زال على رأس حزب الله." "وهاهي إسرائيل بعثت قواتها البرية واحتلت معظم الشريط الجنوبي اللبناني بعمق عدة كيلومترات وبدون مقاومة تذكر . كما وأصدر أكبر رجل دين سعودي وهو الشيخ عبد الله بن جبرين يوم الأثنين، 18 تموز الجاري، فتوى ضد حزب الله اللبناني، قال فيها انه "لا يجوز نصرة هذا الحزب الرافضي، ولا يجوز الإنضواء تحت إمرتهم، ولا يجوز الدعاء لهم بالنصر والتمكين". وحتى هناك أنباء تفيد عن أن أحد الرؤساء العرب شجع إسرائيل على المضي قدماً في حربها إلى أن تصفي حزب الله. كما وتوصل كتاب عرب إلى أهمية عدم الركض وراء الشعارات الفارغة التي جلبت الكوارث على الشعوب العربية، فمعظم الكتاب المتنورين ينتقدون حسن نصر الله على مغامرته غير المحسوبة وجر لبنان والمنطقة إلى هذا الخطر الجسيم. وكل هذا يدل على أن التوجه البراغماتي العملي صار ينمو ويحل تدريجياً محل التوجه الغوغائي الانتحاري الذي أكل عليه الدهر وشرب." د. عبد الخالق حسين – إيلاف 24-يوليو 2006 مقال تحت عنوان " النصر من وجهة نظر نصرالله " الكاتب يحمل دكتوراة في العمالة والإرتهان لذا إقتضى التنويه وعدو عبري توجع فقال : دفن أربعة من العسكريين اليوم 24- يوليو مقابل تقدم بسيط تمثل في التواجد في قرية مارون الراس التي ما زال الطيران يقصف أطرافها حتى الساعة سيطيح بالدعم الشعبي للحرب ، فخسارة العسكريين في معركة أرسلوا إليها بأمر وزير ينام في بيته مرتاحا سيحول الموت إلى لعبة سياسية تقسم المجتمع الإسرائيلي الحساس جدا لمناظر القتلى من أبنائه . لسنا مستعدين لدفع ثمن باهظ مقابل لاشيء إلا المزيد من الخسائر . عن يديعوت أحرونوت – "د . عودي لابل" استاذ علم النفس الجماعي في جامعة بن غوريون . مدمن بيع ضميره يتعاطى الإحصاءات قال : "تشير القراءة الحسابية البسيطة لما أسفرت عنه نتائج استفتاء (إيلاف) الأخير إلى نتيجة يراها الدكتور إبراهيم سلامة، أستاذ الإحصاء المصري، بأنها "محض مضللة"، فهذه النتيجة تؤكد أن 68 بالمائة من المشاركين في الاستفتاء، والبالغ عددهم 56184 شخصاً، صوتوا لصالح تأييد عملية أسر الجنديين الإسرائيليين التي قام بها "حزب الله"، لمبادلتهما باسرى لبنانيين، " وهنا نلاحظ ـ والكلام لأستاذ الإحصاء المصري ـ أنه على الرغم من أن الغالبية العددية الساحقة لصالح تأييد عملية خطف الجنود الإسرائيليين، غير أن هذه النسبة التي لا يستهان بها وهي 31 بالمائة تشير بوضوح إلى أن هناك تحولاً متنامياً في الخطاب السياسي العربي، فها هي نسبة الثلث تقريباً تنزع عنها التفكير المتعاطف دون قيد ولا شرط، وتجنح إلى ضرورة إعمال حسابات العقل في هكذا ممارسات قادت بالفعل لبنان إلى الخراب، وهو لم يتعاف بعد من أعباء وفواتير إعادة الإعمار " .أنتهى مقال لنبيل شرف الدين في إيلاف 24 – يوليو 2006 الذي قصده أستاذ الإحصاء البيطري والذي نهق فقال أن الواحد والثلاثين بالمئة الذي رفضوا عملية حزب الله من المصوتين على إحصاء قامت به "إيلاف " أهم من الثمانية والستون الذين أيدوا خطف الجنديين ...!!!! أما لماذا ؟ فهذا جوابه عند عثمان العمير ولكم الأجر والثواب عدو غاني إسمه كوفي عنان تحسر على بهدلة إسرائيل فقال : "لا يمكن القضاء على حزب الله فمهما كانت نتيجة المنازلة العسكرية فالشعب يؤيده بشكل ساحق "وكالات يوم 24 يوليو 2006 صديق شخصي لديفيد كمحي إسمه إيلي الحاج "تقياء" في إيلاف – 24 يوليو 2006 فقال : "هذه قبيلة تحتاج إلى رفيق حريري ما ينشلها من ثقافة الموت والتدمير إلى ثقافة الحياة والإعمار"، يستنتج أحدهم، ويضيف أنه " لا يظهر مشروع رفيق حريري ما حتى الآن لدى الشيعة، وصدقوني الوضع في هذه الطائفة يبعث على الأسى. تابعت على إحدى محطات التلفزة برنامجاً تحدثت فيه مجموعة من الشبان النازحين، أعمارهم بين الخامسة عشرة والثامنة عشرة ، لا أحد منهم تحدث عن مدرسة أو تعليم فهم عمال أو عاطلون من العمل وبعضهم متزوج له أولاد وكلهم مع حزب الله ويحلفون باسم السيد. بيئة كهذه تدفع إلى الإلتحاق بميليشيا رغبة في الموت الذي تسميه استشهاداً على أنه أجمل من الحياة . يجب أن يفكر الجميع في لبنان وخارجه بعد الحرب بطريقة، على غرار ما فعل الحريري، لتنفذ إلى هذه البيئة الثقافة والعلم ليحب شبابها الحياة والعمران وقيم المعاصرة". وبين حين وآخر كان المتحادثون يتطلعون إلى شاشة تلفزيون تنقل تطورات وصول الإسرائيليين إلى بنت جبيل، وسأل أحدهم: "إذاً، هذه هي استراتيجية حزب الله الدفاعية؟ مقال مكتوب في تل أبيب نشر في إيلاف تحت إسم الناهق إيلي الحاج روبن رايت الكاتبة في الواشنطن بوست قالت : حزب الله بنى المدارس والمستشفيات والمياتم ووزع المنح الجامعية على الطلاب الفقراء وبنى المشاريع الإقتصادية المنتجة ، لقد قام بتنفيذ كل ما لم تنفذه الحكومة من واجباتها مع المواطنين ، إنهم أكبر رب عمل في لبنان بعد الحكومة اللبنانية ( يعني أكبر من الحريري ) ولكننا لا نرى إلا الجانب العسكري منهم . من كتاب سيصدر قريبا قدمت ملخصا عنه قناة السي أن أن في 22- يوليو 2006 كاتب كردي في " إيلاف" بأسم نزار جاف "جعر" وقال : " الشعب اللبناني الذي أبتلي بحزب متطرف معروف بأنه وسع شبکات التخريب و التجسس في أرجاء لبنان وهي في خطها العام تعمل على إذکاء کل مافيه الشر لدولة کانت الى ما قبل حربها الاهلية الطاحنة بمثابة فرنسا الشرق، لکن الإدانة الحقيقية المطلوبة و الواجب تحقيقها هو بتر أيادي و أصابع وتحجيم و"تلجيم"هذا الحزب الفوضوي الذي يتباهى بدفاعه عن دول ترعى الارهاب و تغذيه في المنطقة و العالم، وکيف لا وأن حزب الله هو بحد ذاته ثمرة من ثمرات الارهاب الاسود الذي يجتاح المنطقة. الجيش الاسرائيلي لم يقم بعمله العسکري الاخير إلا بعد تحرش"طفولي"من قبل هذا الحزب الذي بات يتصرف کدولة و ينسى أو يتناسى إنه مجرد رقم في دولة إسمها لبنان، وهو بمغامرته الدموية الاخيرة التي أنجزها خدمة لأجندة معروفة، يتحمل لوحده وزر کل تلک الدماء و الخسائر التي ألحقت لا بلبنان لوحده وإنما حتى بدولة إسرائيل ذاتها." مقال "تحت عنوان لا أدين إسرائيل" 24 يوليو 2006 إيلاف سؤال يتبادر إلى الذهن ، هو فلنسلم جدلا بأن حزب الله أجرم بحق وطنه بفعلته الشنيعة عبر التطاول على ربة عمل العملاء إسرائيل فهل هناك كاتب شريف وذو عقل يتلهى بمهاجمة الضعيف وفي نفس الوقت يتناسى إجرام إسرئيل ؟ هل هناك عاقل يجد في ورود تسعة وتسعين بالمئة من المقالات التي تنشرها السياسة الكويتية وإيلاف السعودية والشرق الأوسط وروزاليوسف والمستقبل والعشرات غيرها من المنشورات العربية هل كل هذه الحملات المتزامنة والمتطابقة والتي تدين المجرم حزب الله وتنسى الشقيقة إسرائيل هل هي مجرد مصادفة ؟ أمة العرب ليست الوحيدة في إبتلائها بالعملاء ولكنها الوحيدة التي تحتوي على عملاء بهذه الوقاحة في إستغبائنا . عضو لبناني في جوقة الستقبل الإسرائيلي إسمه لقمان سليم صاحب دار الجديد للنشر والعمالة وتوزيع المعلومات الأمنية تلقى رسالة من الموساد مطلوب نشرها على موقعه تقول : "من يشاهد قناة المنار ويسمع اذاعة النور يعتقد للوهلة الأولى أن إسرائيل وجيشها قاب قوسين أو أدنى من الإنهيار، والمسطوتنين اليهود يسحقون كالذباب، ولا تستطيع اسرائيل تعداد قتلاها، وحيفا اضحت خراباً وشمال اسرائيل أراض منكوبة واسرائيل متقطعة الأوصال والإسرائيليون يرمون أنفسهم في البحر هاربين من قدرهم المحتوم. فيما المواطن اللبناني محصن في ملاجئ أمينة مؤمن له مختلف رفاهيات الراحة بعيد كل البعد عن الخطر وخسائر لبنان تكاد لا تذكر وهي بعض الأبنية المهدمة التي ستقوم دول صديقة بأموال "حلال" ببنائها وعدد قليل من الشهداء الذين استشهدوا في سبيل رفع شأن الوطن في الدرجة الثانية و الأمة في الدرجة الأولى لأن حزب الله يخوض حرب الأمة التي هي في طبيعة الحال أسمى وأعلى شأناً بكثير من الوطن ــ وما حاجتنا للوطن في ظل وجود أمة الإسلام ــ فهي تغنينا عن كل وطن" . مقال منشور في موقع هيا بنا ننتمي إلى تيار المستقبل . وتحت عنوان "من هم الارهابيون الحقيقيون في الشرق الأوسط؟" كتب أورين بن دور، الذي يدرس فلسفة القانون والسياسة في جامعة ساوثامبتون البريطانية، وهو كما يقول في مقاله من مواليد بلدة نهاريا الاسرائيلية، إن "اسرائيل بدلا من أن تدافع عن مواطنيها فإنها تعرضهم، يهودا كانوا او غير ذلك، للأخطار." ويضيف ان "دولة اسرائيل تقوم على أيديولوجية غير عادلة تسبب المعاناة لغير المصنفين كيهود... ولإخفاء هذه النقطة اللاأخلاقية فإنها تدعي دائما كونها ضحية، ومن أهم مظاهر ذلك هو تشجيعها العنف، بقصد أو بدون، ضد من ينبغي له الدفاع عن نفسه، وبدفع تلك الدائرة المأساوية، تكون إسرائيل دوله إرهابية بلا منازع." مقال نشرت مقتطفات منه بي بي سي العربية . www.awarki.com