لقد بلغت الأهداف الألف عدداً إذ بلغ عدد الشعوب ألفاً ، فنحن بحاجة الى قيد واحد لألف عنق ، لأننا بحاجة الى هدف واحد ، فالبشرية لم تعرف حتى اليوم لها هدفاً ، ولكن إذا كانت الإنسانية تسير و لا غاية لها ، أفليس ذلك لقصورها و ضلالها ؟
المهم عدم التوقف عن السؤال ، فحب الاستطلاع قائم لأسبابه الوجيهة الخاصة ، و لا يمكن للإنسان إلا أن يحس بالرهبة حين يتأمل الأسرار الخفية للكون ، يكفي أن يحاول المرء أن يتأمل جانباً صغيراً فقط من هذا السر الخفي كل يوم ، و عليك ألا تحاول قط أن تتخلى عن شعلة حب الاستطلاع
الأسئلة هي أداة سحرية لا يمكن إنكار قوتها فهي تسمح للقوى الكامنة في أدمغتنا بالإلتقاء مع رغباتنا ، إنها النداء الذي يدعو إمكانياتنا العملاقة للاستيقاظ ، فهي تسمح لنا بتحقيق رغباتنا إذا قدمناها بصيغة طلب محدد أمعنّا الفكر فيه